مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١٥/‏٦ ص ٣٠-‏٣١
  • يهوه يثير روح شعبه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه يثير روح شعبه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يهوه يبارك شعبه
  • لمحات نبوية مسبقة
  • اللّٰه والرعاة
  • نقاط بارزة من سفرَي حجّاي وزكريا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٣٨:‏ زكريا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • اربع مركبات وتاج عظيم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • لتتقوَّ يداك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١٥/‏٦ ص ٣٠-‏٣١

دروس من الاسفار المقدسة:‏ زكريا ١:‏١-‏١٤:‏٢١

يهوه يثير روح شعبه

في وقت متأخر من السنة ٥٣٨ ق‌م،‏ او في وقت مبكر من السنة ٥٣٧ ق‌م،‏ اصدر الملك الفارسي كورش امرا بوجوب رجوع اليهود من بابل الى اورشليم ‹(‏ليعيدوا بناء بيت يهوه)‏.‏› (‏عزرا ١:‏٣‏)‏ ومع ذلك،‏ بحلول السنة ٥٢٠ ق‌م،‏ لم يكن الهيكل قد أُعيد بناؤه بعد.‏ ولهذا السبب اقام يهوه النبي زكريا ليعمل مع حجَّي في اثارة روح الشعب.‏

وكلمات زكريا الموحى بها اعادت تنشيط اليهود الامناء بالاظهار ان يهوه كان يدعمهم وسيبارك عملهم.‏ وسفر الكتاب المقدس هذا يحمِّسنا نحن ايضا لانه يحتوي على نبوات مسيّانية،‏ بالاضافة الى نبوات اخرى تختبر الاتمام في وقتنا.‏a وهو يزوِّدنا ايضا بدروس قيِّمة.‏

يهوه يبارك شعبه

يهوه يهتم بشعبه.‏ بعد ان اعترف اليهود بأن تأديب اللّٰه لهم كان عادلا رأى زكريا ثلاث رؤى تُظهر اهتمامه المستمر بهم.‏ ففي الاولى يرى خيلا بركاب ملائكيين.‏ وأحد الملائكة قلِقٌ اذ ان الامم التي سبَّبت الكارثة لليهود هي «ساكنة.‏» وفي الثانية يصمم يهوه ان يطرد ‹الاربعة قرون› —‏ السلطات الحكومية التي بدَّدت شعبه.‏ والرؤيا الثالثة تصف بحيوية عناية يهوه الحبية والواقية لاورشليم.‏ —‏ ١:‏١-‏٢:‏١٣ .‏

لا احد يستطيع ان يعيق خدام اللّٰه الامناء.‏ في الرؤيا الرابعة يُنتهر الشيطان،‏ المقاوم الرئيسي لشعب يهوه،‏ بقسوة.‏ (‏قارنوا رؤيا ١٢:‏١٠‏.‏)‏ وفي الخامسة يتعلَّم زكريا ان شعب اللّٰه سيفعلون مشيئته بالرغم من العقبات العظيمة.‏ كيف؟‏ «لا بالقدرة (‏العسكرية)‏ ولا بالقوة بل بروحي قال (‏يهوه)‏ الجنود.‏» —‏ ٣:‏١-‏٤:‏١٤‏.‏

خدام اللّٰه ‹يبغضون الشر.‏›‏ (‏مزمور ٩٧:‏١٠،‏ ١١‏)‏ في الرؤيا السادسة يتلفَّظ اللّٰه بلعنة على فاعلي الشر الذين ذهبوا الى هذا الحد بدون عقاب.‏ وفي السابعة يُنقل تمثيل للشر الى «ارض شنعار،‏» مركز الديانة البابلية الباطلة.‏ مكان جيد لها!‏ فالشر لا مكان له بين شعب يهوه،‏ الذين يكرهون ذلك.‏ ويرى زكريا بعد ذلك اربع مركبات تجرّها الخيل —‏ قوى روحانية ملائكية مكلَّفة ان تحمي خدام اللّٰه على الارض.‏ —‏ ٥:‏١-‏٦:‏٨‏.‏

لمحات نبوية مسبقة

اتمام كلمة يهوه النبوية مثيرة ومقوِّية للايمان.‏ كم يصح ذلك في لمحات زكريا النبوية المسبقة ليومنا!‏ فباستعماله الفضة والذهب الذي تبرَّع به اليهود المسبيون يجب ان يصنع تاجا عظيما لرئيس الكهنة يهوشع.‏ وعلاوة على ذلك،‏ «البعيدون [في بابل] يأتون ويبنون في هيكل الرب،‏» كما ترك كثيرون ايضا بابل العظيمة ليساعدوا في عمل الهيكل بعد السنة ١٩١٩.‏ والتصحيح للافكار الخاطئة عن الصوم أدَّى الى وصف للحالة المفرحة القادمة لاورشليم.‏ فقد أنبئ ان ‹عشرة رجال من جميع الامم› سينضمون الى اليهود الروحيين في العبادة الحقة.‏ (‏غلاطية ٦:‏١٦؛‏ رؤيا ٧:‏٤-‏١٠‏)‏ «اهتفي يا بنت اورشليم،‏» يقول يهوه.‏ فملكها يأتي راكبا على حمار و «يتكلم بالسلام للامم.‏» —‏ ٦:‏٩-‏٩:‏١١‏.‏

اللّٰه والرعاة

النظار لديهم مسؤولية ثقيلة ويجب ان يخدموا بغيرة.‏ بعد وعده بأن يخلِّص شعبه يُعبِّر يهوه عن غضبه على الرعاة غير الامناء.‏ ‹رعاة ثلاثة› يفسدون القطيع حتى ان اللّٰه ينقض عهده مع شعبه.‏ واورشليم ستصير «حجرا مشوالا.‏» كل الذين يهاجمونها «ينشقّون شقّا.‏» ولكنّ «امراء يهوذا» —‏ اولئك المشرفين بين شعب اللّٰه المختار —‏ يجب ان يكونوا «كمشعل نار»،‏ غيورين بشكل بارز.‏ —‏ ٩:‏١٢-‏١٢:‏١٤‏.‏

يهوه يكره الزائفين.‏ ان كل الذين يداومون على ‹التكلم بالكذب› في جماعة اللّٰه ‹يُطعنون،‏› يُرفضون كمرتدّين.‏ وثمة ‹ثلثان› في الارض يُقطعان،‏ فيما يُمحص الثلث الثالث في النار.‏ وبشكل متناظر مع ذلك فان الاكثرية العظمى من اولئك المدَّعين المسيحية —‏ اولئك الذين في العالم المسيحي —‏ قد قطعهم يهوه.‏ ومن السنة ١٩١٩ فصاعدا فان اقلية صغيرة فقط من المسيحيين الممسوحين الامناء قد دعت باسم يهوه وأذعنت لعملية تمحيصه.‏ —‏ ١٣:‏١-‏٩ .‏

شعب يهوه يمكنهم ان يثقوا بحمايته.‏ عندما يحاول الاعداء اهلاك العبّاد الحقيقيين يحمي اللّٰه شعبه ويبيد جمهور الشيطان.‏ وانشقاق جبل الزيتون ينتج واديا رمزيا يختبر فيه الممسوحون الحماية تحت ملكوت يهوه الكوني وحكومة ابنه المسيّانية.‏ ويكون هنالك نور لخدام اللّٰه الامناء وظلمة للامم.‏ والجنس البشري يجب ان يختار:‏ إما عبادة يهوه مع شعبه او معاناة الهلاك الابدي.‏ —‏ ١٤:‏١-‏٢١‏.‏

‏[الحاشية]‏

a ان المناقشة عددا فعددا لنبوة زكريا موجودة في كتاب الفردوس المسترد للجنس البشري —‏ بالثيوقراطية!‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الاطار في الصفحة ٣١]‏

فحص الكتاب المقدس

○ ١:‏٣ —‏ رغم ان اليهود رجعوا من بابل سنة ٥٣٧ ق‌م،‏ جرى حثهم ايضا على الرجوع الى اللّٰه بطاعة وعبادة من كل النفس.‏ وكانوا سيعطون دليلا منظورا على هذا الرجوع بالاشتراك في عمل اعادة البناء حتى يكمل الهيكل.‏

○ ٢:‏١-‏٥ —‏ من المرجح ان الغلام كان يقيس اورشليم لكي يبني جدارا واقيا حولها.‏ ولكنّ ملاك اللّٰه اشار الى ان نمو المدينة لم يكن ليُحَدّ بجدار.‏ فلا احد يمكن ان يمنع نمو اورشليم المستمر.‏ وكان يهوه سيصير حمايتها،‏ كما يحمي اليوم البقية الممسوحة التي ستكون جزءا من اورشليم الجديدة السماوية.‏ —‏ رؤيا ٢١:‏٢‏.‏

○ ٦:‏١١-‏١٥ —‏ ان تتويج رئيس الكهنة يهوشع لم يجعله كاهنا-‏ملكا،‏ لانه لم يكن من سلالة داود الملكية.‏ وبالاحرى،‏ جعل ذلك يهوشع رمزا نبويا للمسيّا،‏ الذي فيه تتحقق كاملا النبوة المتعلقة بِـ‍ «الغصن.‏» (‏زكريا ٣:‏٨؛‏ ارميا ٢٣:‏٥‏)‏ فيهوشع ساعد على اكمال عمل اعادة بناء الهيكل في اورشليم.‏ والكاهن-‏الملك السماوي،‏ يسوع المسيح،‏ يكمل العمل في الهيكل الروحي.‏

○ ١١:‏٤-‏١١ —‏ ان الاشخاص المشبَّهين بالخراف هم «غنم الذبح» بمعنى ان الرعاة الحكوميين كانوا يستغلونهم.‏ وبالعصا المدعوَّة «نعمة» والاخرى «(‏وحدة)‏» تصرَّف زكريا كراعٍ يحمل عصا ليقود القطيع وقضيبا ليصدّ الحيوانات المفترسة.‏ (‏مزمور ٢٣:‏٤‏)‏ لقد رمز الى يسوع،‏ الذي أُرسل ليكون راعيا روحيا ولكنه رُفض من اليهود.‏ فكما كسر زكريا العصا نعمة،‏ توقف اللّٰه عن التعامل بنعمة مع اليهود،‏ ناقضا عهده معهم.‏ وكما كسر زكريا العصا وحدة،‏ فان إلغاء اللّٰه لعهد الناموس مع اسرائيل ترك اليهود بدون رباط ثيوقراطي للوحدة.‏ وعدم وحدتهم الدينية انتج لهم شيئا مفجعا بدمار اورشليم على ايدي الرومان سنة ٧٠ ب‌م.‏

○ ١٢:‏١١ —‏ ان «نوح هدَدْرمّون» يمكن ان يشير الى الحزن على موت ملك يهوذا يوشيّا.‏ ومن الواضح ان هدَدْرمّون كانت موقعا في بقعة مجدّو،‏ حيث قُتل في معركة مع فرعون نخو.‏ وجرى التحسُّر على موت يوشيا،‏ اذ انشد ارميا وذكر المغنون الملك في مراث.‏ —‏ ٢ أخبار الايام ٣٥:‏٢٠-‏٢٥‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣١]‏

كما انبأ زكريا،‏ فان اناسا من جميع الامم يقترنون الآن باسرائيل الروحي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة