مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١/‏١٠ ص ٤-‏٥
  • اصل الهاوية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اصل الهاوية
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هاوية بلاد ما بين النهرين
  • الدين المصري والاديان الشرقية
  • الهاويات اليونانية،‏ الاتروسكية،‏ والرومانية
  • اليهود والاسفار العبرانية
  • الحقيقة عن الهاوية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ماذا حلَّ بنار الهاوية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • هل الجحيم مكان حقيقي؟‏ ما هو الجحيم حسب الكتاب المقدس؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • مَن يذهب الى الهاوية (‏الجحيم)‏؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١/‏١٠ ص ٤-‏٥

اصل الهاوية

‏«الهاوية،‏»‏ تشرح دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة،‏ هي الكلمة «المستعملة للدلالة على مكان المدانين.‏» وتعرِّف دائرة معارف بروتستانتية الهاوية بأنها «مكان العقاب المقبل للاشرار.‏»‏a ولكنّ الايمان بمكان كهذا للعقاب بعد الموت لا يقتصر على الكنائس الرئيسية للعالم المسيحي.‏ فقد نشأ قبل مجيء العالم المسيحي الى الوجود بقرون كثيرة.‏

هاوية بلاد ما بين النهرين

قبل ولادة يسوع بنحو ٠٠٠‏,٢ سنة آمن السومريون والبابليون بعالم سفلي دعوه ارض اللاعودة.‏ وهذا الاعتقاد القديم ينعكس في القصيدتين السومرية والاكادية المعروفتين بِـ‍ «ملحمة جلجامش» و «نزول عشتار الى العالم السفلي.‏» وهما تصفان مثوى الاموات هذا كبيت ظلام،‏ «البيت الذي لا يغادره كل مَن دخل اليه.‏»‏

أما عن الاحوال السائدة هناك فثمة نص اشوري قديم يذكر ان «العالم الاسفل كان مملوءا رعبا.‏» والامير الاشوري الذي كان يُظن انه أُنعم عليه بنظرة الى مثوى الاموات هذا تحت الارض شهد ان «رجليه اصطكتا» لسبب ما رآه.‏ واذ وصف نرجال،‏ ملك العالم السفلي،‏ سجَّل:‏ «بصرخة رهيبة زعق بي بحنق كعاصفة هوجاء.‏»‏

الدين المصري والاديان الشرقية

آمن المصريون القدامى بخلود النفس،‏ وكان لديهم مفهومهم الخاص عن العالم الآخر.‏ تذكر دائرة المعارف البريطانية الجديدة:‏ «ان نصوص دفن الموتى المصرية تصوِّر الطريق الى العالم التالي بصفتها محفوفة بمخاطر مهولة:‏ مسوخ مروِّعة،‏ بحيرات نار،‏ بوابات لا يمكن عبورها إلا باستعمال صيغ سحرية،‏ ونوتي زورق شرير يجب ان تُحبط نيته الشريرة بالسحر.‏»‏

والاديان الهندية-‏الايرانية طوَّرت اعتقادات متنوعة حول العقاب بعد الموت.‏ وفي ما يتعلق بالهندوسية تذكر دائرة المعارف العالمية الفرنسية:‏ «هنالك اوصاف لا تحصى للـ‍ ٢١ هاوية التي تخيَّلها الهندوس.‏ فالخطاة تفترسهم الوحوش البرية والافاعي،‏ يُشوَوْن بعناء،‏ يُنشرون إربا إربا،‏ يُعذَّبون بالعطش والجوع،‏ يُغلَوْن في الزيت،‏ او يُطحنون دقيقا في اوعية حديدية او حجرية.‏»‏

واليانية والبوذية كلتاهما لديهما رواياتهما عن الهاوية،‏ حيث يُعذَّب الخطاة غير النادمين.‏ والزرادشتية،‏ المؤسسة في ايران،‏ او فارس،‏ لديها ايضا هاوية —‏ مكان بارد،‏ نتِن حيث تُعذَّب انفس الخطاة.‏

وعلى نحو مثير للاهتمام يظهر ان عذاب الروايات المصرية،‏ الهندوسية،‏ اليانية،‏ البوذية،‏ والزرادشتية عن الهاوية ليس ابديا.‏ واستنادا الى هذه الاديان تنتقل انفس الخطاة،‏ بعد فترة من الالم،‏ الى مكان او وضع آخر حسب مفهوم المصير البشري للدين المعيَّن.‏ وآراؤهم في الهاوية تماثل مطهر الكاثوليكية.‏

الهاويات اليونانية،‏ الاتروسكية،‏ والرومانية

آمن اليونانيون القدامى ببقاء نفس (‏بسيهي،‏ الكلمة التي استعملوها ايضا للفراشة)‏ حية.‏ ودعوا آذس حيِّز الاموات وآمنوا بأن الها بالاسم نفسه كان يحكمه.‏ وفي كتابه اورفيوس —‏ تاريخ عام عن الاديان،‏ كتب العالِم الفرنسي سالومون ريناش عن اليونانيين:‏ «كان هنالك اعتقاد واسع الانتشار بأن [النفس] تدخل الاقطار الجحيمية بعد عبور نهر ستيكس في زورق النوتي الطاعن في السن شارون،‏ الذي يتقاضى كأجرة سفر أوبولوسا [قطعة نقدية] يوضع في فم الشخص الميت.‏ وفي المناطق الجحيمية تظهر امام قضاة المكان الثلاثة .‏ .‏ .‏؛‏ فاذا حُكِم عليها بسبب جرائمها يجب ان تتألم في ترتاروس.‏ .‏ .‏ .‏ حتى ان اليونانيين اخترعوا اليمبوس،‏ مثوى الاولاد الذين يموتون في الطفولية،‏ والمطهر حيث يطهِّر الانفسَ عقاب خفيف معيَّن.‏» واستنادا الى دائرة معارف الكتاب العالمي فان الانفس التي تنتهي الى ترتاروس «تعاني عذابا ابديا.‏»‏

وفي ايطاليا آمن الاتروسكيون ايضا،‏ الذين سبقت حضارتهم تلك التي للرومان،‏ بعقاب بعد الموت.‏ يذكر قاموس الاديان (‏بالفرنسية)‏:‏ «ان اعتناء الاتروسكيين الشديد بموتاهم يشرحه تصوُّرهم للاقطار السفلى.‏ وكالبابليين اعتبروا ان هذه الاماكن اماكن عذاب ويأس لارواح الموتى.‏ والراحة الوحيدة لهم يمكن ان يأتي من التقدمات الاستعطافية التي يقرِّبها المتحدرون منهم.‏» ويصرِّح عمل مرجعي آخر:‏ «تُظهر القبور الاتروسكية مشاهد فظيعة اوحت بالرسوم المسيحية عن الهاوية.‏»‏

وتبنَّى الرومان الهاوية الاتروسكية،‏ داعين اياها اوركوس او الجحيم.‏ واقتبسوا ايضا الخرافات اليونانية عن آذس،‏ ملك العالم السفلي،‏ داعين اياه اوركوس،‏ او پلوتو.‏

اليهود والاسفار العبرانية

وماذا عن اليهود قبل ايام يسوع؟‏ في ما يتعلق بهم نقرأ في دائرة المعارف البريطانية (‏١٩٧٠)‏:‏ «من القرن الـ‍ ٥ ق‌م فصاعدا كان اليهود على اتصال لصيق بالفرس واليونانيين،‏ الذين كانت لديهم افكار متطورة جيدا عن الآخرة.‏ .‏ .‏ .‏ وبحلول زمان المسيح كان اليهود قد اكتسبوا اعتقادا بأن الانفس الشريرة ستُعاقب بعد الموت في جهنّا.‏» ولكنّ دائرة المعارف اليهودية تذكر:‏ «لا توجد اشارة الى هذه الفكرة اللاحقة عن جهنّا في الاسفار المقدسة.‏»‏

ان هذه العبارة الاخيرة صحيحة.‏ فليست هنالك اشارة في الاسفار العبرانية الى عقاب للنفس عقب الموت في هاوية نارية.‏ وهذه العقيدة المخيفة تعود الى اديان بابل بعد الطوفان،‏ لا الى الكتاب المقدس.‏ وعقيدة العالم المسيحي عن العقاب في الهاوية نشأت عند البابليين الاوائل.‏ والفكرة الكاثوليكية عن تألُّم اصلاحي في المطهر تعود الى الدين المصري والاديان الشرقية الباكرة.‏ واليمبوس انتقل من الميثولوجيا اليونانية.‏ والصلوات والتقدمات للموتى مارسها الاتروسكيون.‏

ولكن على ايّ افتراض اساسي تتأسس هذه العقائد عن العذاب الواعي بعد الموت؟‏

‏[الحاشية]‏

a دائرة معارف مطبوعات الكتاب المقدس اللاهوتية والكنسية لمكلنتوك وسترونڠ،‏ المجلد ٤،‏ الصفحة ١٦٥.‏

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

عبور ستيكس كما هو موصوف في جحيم دانتي

‏[مصدر الصورة]‏

Dover Publications,‎ Inc.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة