مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١/‏١ ص ١٦-‏١٧
  • وادي البطم حيث قتل داود عملاقا!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • وادي البطم حيث قتل داود عملاقا!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • مواد مشابهة
  • إِيلَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ‏«الحرب ليهوه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • داود وجليات:‏ رواية واقعية ام خرافية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • ‏«الحرب ليهوه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١/‏١ ص ١٦-‏١٧

مشاهد من ارض الموعد

وادي البطم حيث قتل داود عملاقا!‏

روايات قليلة للكتاب المقدس هي اشدّ اثارة من تلك التي تصف كيف «تمكَّن داود من الفلسطيني» العملاق،‏ جليات،‏ «بالمقلاع والحجر.‏» (‏١ صموئيل ١٧:‏٥٠‏)‏ كان ذلك في وادي البطم.‏

ولكن اين هو هذا الوادي،‏ وما هو شكله؟‏ ان معرفة ذلك ستمكِّنكم من تصوُّر هذا الانتصار الشهير للغلام الممسوح كملك اسرائيل المقبل.‏ وفي ما بعد صنع اللّٰه مع داود عهد ملكوت يمكن ان يجلب لنا فوائد ابدية،‏ وهذا يجب ان يعطينا سببا اضافيا لكي نعرف ما حدث في وادي البطم.‏

عاش الفلسطينيون على طول ساحل كنعان.‏ وسيطر الاسرائيليون على الجبال اليهودية (‏جنوب اورشليم)‏.‏ وإليكم المشهد —‏ الاعداء في الارض المنخفضة الى الغرب،‏ وخدام اللّٰه في الريف الاعلى الى الشرق.‏ وبينهم كانت منطقة فاصلة متنازَع فيها،‏ التلال الاقل ارتفاعا المدعوَّة «السهل.‏» فكيف استطاع الفلسطينيون مهاجمة اسرائيل؟‏ كان الطريق المنطقي صعودا في مجرى نهر جاف،‏ او ممر،‏ امتداده من الشرق الى الغرب،‏ والرئيسي هو وادي البطم.‏ وامتدّ هذا من السهول بالقرب من مدينتيهم جتّ وعقرون،‏ صعودا عبر «السهل،‏» الى الجبال على بعد حوالي ١٥ ميلا جنوبي غربي اورشليم وبيت لحم.‏ والصورة (‏التي يُنظر اليها الى الجنوب الشرقي)‏ تُظهر الطرف العلوي لهذا الوادي.‏ وفي الافق ترون الجبال اليهودية.‏a

وإذ تنظرون الى هذه الصورة الفوتوغرافية تخيَّلوا الفلسطينيين وقد اقتربوا من هذا الوادي المنبسط باتجاه الجبال.‏ ولإيقافهم اتى الاسرائيليون نحو الجنوب الغربي من اليهودية.‏ وهنا نشأ تعادل.‏ لماذا؟‏ «كان الفلسطينيون وقوفا على جبل من هنا وإسرائيل وقوفا على جبل من هناك والوادي بينهم.‏» —‏ ١ صموئيل ١٧:‏٣‏.‏

وعلى الرغم من اننا لا نعرف بالضبط في ايّ مكان من الوادي حصل ذلك،‏ تصوَّروا الفلسطينيين على التلة في اليمين الاسفل.‏ وربما كان جيش شاول على التلة وراء الحقل الضارب الى اللون البني.‏ ولم يكن ايّ من الجيشين لينزل،‏ يعبر الوادي،‏ ويهاجم القوة المقابلة في موضعها المرتفع والآمن دفاعيًّا.‏ ودام التعادل الناتج اكثر من شهر.‏ فماذا كان سيضع حدًّا له؟‏

كل صباح ومساء كان جليات،‏ مبارز فلسطيني طوله اكثر من تسع اقدام،‏ يقف في الوادي معيِّرا محلة شاول لكي يحسموا الامر بالمبارزة الفردية.‏ ولكنْ لم يجرؤ ايّ اسرائيلي على اجابته.‏ وأخيرا،‏ اتى من بيت لحم راعٍ شاب اسمه داود ومعه طعام لإخوته في المحلة.‏ وردُّ فعله على هذا التحدّي المهين؟‏ «مَن هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيِّر صفوف اللّٰه الحي.‏» (‏١ صموئيل ١٧:‏٤-‏٣٠‏)‏ ومن الواضح انه كانت لداود النظرة التي تنعكس في الآية الرئيسية لشهود يهوه لسنة ١٩٩٠:‏ «نقول واثقين (‏يهوه)‏ معين لي.‏» —‏ عبرانيين ١٣:‏٦؛‏ مزمور ٥٦:‏١١؛‏ ١١٨:‏٦‏.‏

عندما سمع الملك شاول ان هذا الغلام،‏ مع انه اعزل وغير مدرَّب كمحارب،‏ سيواجه جليات المرعب عرض استعمال سلاحه.‏ فاعتذر داود عن القبول،‏ اذ كان مستعدّا ان يتصدّى للعملاق بعصا الراعي التي له،‏ مقلاع من جلد،‏ وخمسة حجارة وجدها في الوادي.‏ وماذا كان شكل الحجارة؟‏ من غير المرجَّح ان تكون مجرد حصى بحجم حبّات العنب او الزيتون.‏ فقد وُجدت حجارة مقلاع يتراوح قطرها بين ٢ و ٣ إنشات،‏ بحجم برتقالة صغيرة.‏ وكان الرامي بالمقلاع يستطيع ان يقذف حجرا كهذا بسرعةِ ١٠٠ الى ١٥٠ ميلا في الساعة.‏

ولا شك انكم قرأتم ما حصل في الوادي بمرأى تامّ من كلا الجيشين.‏ فقد اعلن داود:‏ «انت تأتي اليَّ بسيف وبرمح وبترس.‏ وأنا آتي اليك باسم (‏يهوه)‏ الجنود إله صفوف اسرائيل الذين عيَّرتهم.‏» حينئذ منح يهوه الانتصار.‏ فالغلام رمى حجرا بالمقلاع بمنتهى القوة بحيث ارتزَّ في جبهة جليات،‏ قاتلا اياه.‏ ثم ركض الراعي وبسيف العملاق الخاص قطع رأسه.‏ —‏ ١ صموئيل ١٧:‏٣١-‏٥١‏.‏

وإذ تشجَّعوا بإيمان داود وثقته باللّٰه هجم الاسرائيليون على اعدائهم ذوي المعنويات المنحطَّة،‏ ملاحقين اياهم عبر «السهل» ورجوعا الى ارض الفلسطينيين.‏ —‏ ١ صموئيل ١٧:‏٥٢،‏ ٥٣‏.‏

فكِّروا في الابتهاج الذي لا بدّ انه سُمع في يهوذا!‏ لقد كان بإمكان شعب اللّٰه في الجبال ان ينظروا الى الغرب الى وادي البطم و «السهل،‏» كما في المنظر العصري في الاسفل من منطقة قرب حبرون.‏ وبراعم شجرة اللوز البيضاء هي شيء جميل للمشاهدة،‏ ولكنّ جمال الانتصار على اعداء اللّٰه هو اكثر جمالا ايضا.‏ وحسنا استطاعت النساء الاسرائيليات ان يقلن:‏ «ضرب شاول الوفه وداود ربواته،‏» بمَن فيهم العملاق الذي ضربه في وادي البطم.‏ —‏ ١ صموئيل ١٨:‏٧‏.‏

‏[الحاشية]‏

a الصورة نفسها بحجم كبير هي في روزنامة شهود يهوه لسنة ١٩٩٠،‏ التي تُظهر الموقع ايضا في خريطة الغلاف.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٦]‏

Pictorial Archive )Near Eastern History( Est.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة