مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٤ ص ٤-‏٧
  • السلام العالمي ماذا سيعني حقا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السلام العالمي ماذا سيعني حقا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نزع السلاح العالمي —‏ طريقة اللّٰه!‏
  • السلام في جبهة البيت
  • السلام وعافيتكم الشخصية
  • السلام الحقيقي —‏ من ايّ مصدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • السلام الالهي للمتعلمين من يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • ليحفظ «سلام اللّٰه» قلبكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • مَن سيقود الجنس البشري الى السلام؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٤ ص ٤-‏٧

السلام العالمي ماذا سيعني حقا؟‏

ان السلام العالمي الذي يفكِّر فيه اللّٰه سيشمل اكثر بكثير من وقف اطلاق نار عالمي او تعطيل نووي.‏ ويتضح ذلك من الطريقة التي بها يستعمل الكتاب المقدس الكلمة «سلام.‏»‏

مثلا،‏ في الاسفار العبرانية (‏«العهد القديم»)‏،‏ ان الكلمة التي تقابل السلام هي شالوم.‏ وثمة صيغة لهذه الكلمة مستعملة في التكوين ٣٧:‏١٤‏،‏ ع‌ج،‏ حيث يقول الاب الجليل يعقوب لابنه يوسف:‏ «انظر ما اذا كان اخوتك آمنين وسلماء وما اذا كان القطيع آمنا وسليما،‏ ورُدَّ لي خبرا.‏»‏a وتُستعمل شالوم مرة اخرى في التكوين ٤١:‏١٦‏،‏ ع‌ج،‏ حيث تُنقل الى «خير.‏»‏

اذًا،‏ بحسب معنى الكتاب المقدس،‏ يشمل السلام الحقيقي لا مجرد توقف القتال بل ايضا الصحة،‏ الامان،‏ والعافية.‏ وقد اظهر عددنا السابق ان البشر عاجزون عن حل الاحجيَّة،‏ اللعبة التركيب،‏ لكيفية جلب السلام.‏ ويسوع المسيح وحده،‏ «رئيس السلام،‏» سيضم القِطع معا ويجلب السلام الحقيقي على الارض.‏ (‏اشعياء ٩:‏٦،‏ ٧‏)‏ تأملوا،‏ مثلا،‏ في ما يتنبأ به الكتاب المقدس في المزمور ٧٢:‏٧،‏ ٨ عن حكم هذا الشخص:‏ «يشرق في ايامه الصديق وكثرة السلام الى ان يضمحل القمر.‏ ويملك من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض.‏» تخيَّلوا —‏ الصحة،‏ الامان،‏ والعافية على نطاق عالمي!‏ ولا يمكن لاية معاهدة سياسية ان تنجز ذلك يوما ما.‏ فملكوت اللّٰه وحده يمكنه ذلك،‏ وسيحقق المزيد ايضا.‏ ويعطينا الكتاب المقدس عددا من الاشارات النبوية المثيرة الى مستقبل السلام العالمي هذا.‏ فلنتأمل في بعضها.‏

نزع السلاح العالمي —‏ طريقة اللّٰه!‏

يقول المزمور ٤٦:‏٨،‏ ٩‏:‏ «هلموا انظروا اعمال اللّٰه كيف جعل خربا في الارض.‏ مسكّن الحروب الى اقصى الارض.‏ يكسر القوس ويقطع الرمح.‏ المركبات يحرقها بالنار.‏» والكلمات «القوس،‏» «الرمح،‏» و ‹المركبة› هي رموز لأيّ نوع من اسلحة الحرب او آلات الحرب.‏ وهكذا يذهب يهوه الى ابعد من تحديد التسلح او حتى نزع السلاح الشامل.‏ فسيزيل بشكل اكمل الاسلحة النووية،‏ المدافع،‏ الدبابات،‏ قاذفات الصواريخ،‏ القنابل،‏ المتفجرات الپلاستيكية،‏ البنادق،‏ الاسلحة اليدوية —‏ كل ما يمكن ان يهدد السلام العالمي!‏

ومع ذلك،‏ فان الاسلحة وحدها لا تسبِّب الحرب.‏ وعادة،‏ تكون للحرب جذورها في الطبيعة البغيضة،‏ الجشعة،‏ او العنيفة للبشر الناقصين.‏ (‏قارنوا يعقوب ٤:‏١-‏٣‏.‏)‏ ولذلك سيبيد ملكوت اللّٰه السبب الجذري للحرب بإزالة مثل هذه الصفات الشخصية الرديئة في الناس.‏ كيف؟‏ بواسطة برنامج تعليمي عالمي.‏ «الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر.‏» —‏ اشعياء ١١:‏٩‏.‏

وهكذا،‏ اذ يكونون «متعلمين من اللّٰه،‏» لا يعود الجنس البشري يعتبر الاختلافات العرقية اساسا للنزاع او العداء او الازدراء.‏ (‏يوحنا ٦:‏٤٥‏)‏ «اللّٰه ليس محابيا،‏» وسكان الارض سيعكسون عدم محاباته.‏ (‏اعمال ١٠:‏٣٤‏،‏ ع‌ج)‏ والملكوت سيزيل ايضا كل امكانية للنزاع القومي بإزالة الحدود القومية.‏ ‹فمن البحر الى البحر والى اقاصي الارض› سيؤكد الجميع ولاءهم الطوعي والتقديري لحكم المسيح.‏ —‏ مزمور ٧٢:‏٨‏.‏

ولكي يدوم سلام كهذا سيزيل الملكوت ايضا القوة الاكثر تقسيما في تاريخ الانسان:‏ الدين الباطل.‏ (‏صفنيا ٢:‏١١‏)‏ وسيتحد الجنس البشري في عبادته للإله الحقيقي الوحيد.‏ (‏اشعياء ٢:‏٢،‏ ٣‏)‏ وستسود الاخوَّة العالمية!‏

السلام في جبهة البيت

ولكن،‏ اية قيمة ستكون للسلام العالمي اذا كانت البيوت الخاصة ساحة قتال حيث الاهانات،‏ الكلمات المؤذية،‏ والتهديدات تُطرح باستمرار هنا وهناك.‏ هذه هي الحالة مع عائلات كثيرة اليوم.‏ وتكتم عائلات اخرى عداء عميق الجذور خلف ستار من الصمت البارد.‏

اذًا،‏ لا بد ان يشمل السلام الحقيقي الهدوء العائلي.‏ وفي ظل برنامج الملكوت التعليمي سيتعلم الازواج والزوجات ان يتعامل واحدهم مع الآخر بمحبة واحترام.‏ (‏كولوسي ٣:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ وسيتعلم الاولاد ان ‹يطيعوا والديهم في كل شيء.‏› (‏كولوسي ٣:‏٢٠‏)‏ ولن يكون هنالك مراهقون متمردون ليخيِّبوا ويقلقوا والديهم.‏ فالطاعة ستكون المبدأ،‏ والتعاون القاعدة.‏ وستكون مشاهدة الاولاد متعة ووجودهم فرحا.‏

واليوم تزيد الضغوط الاقتصادية كثيرا من التوترات العائلية،‏ اذ ان كلا الوالدَين غالبا ما يجري الزامهما بتحمل اعباء العمل الدنيوي الثقيلة.‏ ولكن في ظل حكم المسيح ستتحرر العائلات من الاعباء المالية الساحقة —‏ الايجارات المتضخمة،‏ مدفوعات الرهن المرتفعة،‏ الضرائب المتزايدة،‏ البطالة.‏ والعمل ذو الانجاز والتحدي سيكون وافرا.‏ ولا حاجة الى ان يكون احد مشرَّدا.‏ لاحظوا كيف تُبرز النبوة في اشعياء ٦٥:‏٢١-‏٢٣ هذه الوقائع:‏ «ويبنون بيوتا ويسكنون فيها.‏ .‏ .‏ لا يبنون وآخر يسكن ولا يغرسون وآخر يأكل.‏.‏ .‏ .‏ يستعمل مختاريّ عمل ايديهم.‏ لا يتعبون باطلا ولا يلدون للرعب لانهم نسل مباركي الرب وذريتهم معهم.‏»‏

تخيَّلوا العيش في بيئة لا تزعجكم بمشاهد المدينة،‏ اصواتها،‏ وروائح عفنها!‏ تخيَّلوا العيش على ارض خضراء —‏ ارضكم —‏ مزروعة،‏ ذات مناظر جميلة،‏ حسنة الترتيب على نحو كامل.‏ وتخيَّلوا تنشُّق هواء نظيف ونقي على نحو منعش؛‏ الاستماع،‏ لا الى تنافر الانغام المزعج للمدنيَّة الحديثة،‏ بل الى اصوات مهدِّئة،‏ طبيعية.‏ صحيح ان بعض الافراد السعداء يتمتعون الآن بمقدار من بعض هذه الامور.‏ ولكن في ظل ملكوت اللّٰه سيتمتع الجميع بأحوال العيش السلمي.‏ فلن يكون هنالك فقر،‏ ولا جوع،‏ ولا وضع غير مؤات.‏ —‏ مزمور ٧٢:‏١٣،‏ ١٤،‏ ١٦‏.‏

وعلاوة على ذلك يعد الكتاب المقدس،‏ «أما الاشرار فينقرضون.‏» (‏امثال ٢:‏٢٢‏)‏ ويعني ذلك إبطال الجريمة.‏ واذا خرج ولدكم الاصغر ليلعب فلا يلزمكم ان تقلقوا بشأن المتحرشين بالاولاد او الخاطفين الكامنين في الظلمات،‏ السيارات بسائقين سكارى وراء المقود يتمايلون فاقدين السيطرة عليها،‏ او العصابات الجائلة من الاحداث الذين بهم هوس المخدرات.‏ فسيلعب اولادكم في سلامة وأمن مطلقين.‏

السلام وعافيتكم الشخصية

وأخيرا،‏ هنالك وجه العافية الشخصية.‏ فحتى الاحوال الفردوسية لا تقلِّل من حدة ألم السرطان او آلام التهاب المفاصل المتواصلة.‏ لذلك لا بد ان يشمل السلام الحقيقي استئصال المرض،‏ السقم،‏ والموت.‏ فهل يكون مثل هذا الامر ممكنا؟‏ بينما كان على الارض اظهر يسوع المسيح تكرارا سيطرته على الامراض البشرية.‏ (‏متى ٨:‏١٤-‏١٧‏)‏ ومن موقعه المؤاتي السماوي سيتمكن المسيح من صنع عجائب في كل الارض!‏ «حينئذ،‏» يعد الكتاب المقدس،‏ «تتفقح عيون العمي وآذان الصم تتفتح.‏ حينئذ يقفز الاعرج كالأيل ويترنم لسان الاخرس.‏» —‏ اشعياء ٣٣:‏٢٤؛‏ ٣٥:‏٥،‏ ٦‏.‏

ولكنّ حملة المسيح ضد الشقاء البشري لن تتوقف هنا.‏ يوضح الرسول بولس في ما يتعلق بمُلك المسيح:‏ «لانه يجب ان يملك حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه.‏ آخر عدو يُبطل هو الموت.‏» (‏١ كورنثوس ١٥:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ ويعني ذلك إبطال كل اسباب الموت المبيدة التي كان لها تأثير في الجنس البشري من البداية عينها.‏ وكما اوضح يسوع المسيح نفسه:‏ «تأتي الساعة التي يسمع فيها جميع الذين في القبور التذكارية صوت [المسيح] فيخرجون.‏» (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏،‏ ع‌ج)‏ وهكذا فان ملايين لا تحصى من الذين عاشوا وماتوا في الشقاء سيحصلون على الفرصة للاشتراك في السلام العالمي القادم.‏

فهل ستشتركون فيه؟‏ يحثكم شهود يهوه على التعلُّم اكثر عما يعلِّمه الكتاب المقدس من هذا القبيل.‏b فالرجاء بسلام عالمي هو مثير وحقيقي اكثر من ان يجري تجاهله.‏ وتأكدوا انكم اذا اجتهدتم لتتعلَّموا وتطبِّقوا كلمة اللّٰه فان «اله السلام يكون معكم» —‏ مدى الدهر!‏ —‏ فيلبي ٤:‏٩‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a حرفيا،‏ «انظر سلام اخوتك وسلام القطيع.‏»‏

b يمكن الترتيب لدرس بيتي مجاني في الكتاب المقدس بالكتابة الى ناشري هذه المجلة.‏

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

يهوه سيُسكِّن الحروب «الى اقصى الارض»‏

‏[مصدر الصورة]‏

USAF Official Photo

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

الازواج والزوجات سيتعلمون التعامل بسلام واحدهم مع الآخر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة