مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٦ ص ٢٦-‏٢٩
  • المحافظة على الوقت وانتم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المحافظة على الوقت وانتم
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«كونوا متمثلين باللّٰه»‏
  • ‏«في وقته (‏المعيَّن)‏»‏
  • لماذا يجده البعض صعبا
  • لماذا المحافظة على الوقت؟‏
  • ‏‹اعرفوا مواعيدكم›‏
  • ما اهمية الدقة في المواعيد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • هل من عادتك الوصول في الوقت المناسب؟‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٤
  • المحافظة على المواعيد —‏ دليل على التفكير في الآخرين
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٤
  • الدقة في المواعيد
    استيقظ!‏ ٢٠١٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٦ ص ٢٦-‏٢٩

المحافظة على الوقت وانتم

لدى ناظر مسيحي في جماعة لاميركا الجنوبية صفات بديعة.‏ ولكنّ اصدقاءه الاحماء دعوه مازحين هرمجدون.‏ ولماذا؟‏ «نعرف انه آت،‏» يقولون،‏ «ولكنّ اللّٰه وحده يعرف متى!‏»‏

نعم،‏ المحافظة على الوقت —‏ او عدم المحافظة عليه —‏ لها علاقة كبيرة بسمعة الشخص.‏ وأوضح ذلك الملك الحكيم سليمان بهذه الطريقة:‏ «الذباب الميت ينتِّن ويخمِّر طيب العطار.‏ جهالة قليلة اثقل من الحكمة ومن الكرامة.‏» (‏جامعة ١٠:‏١‏)‏ فربما يكون للمسيحي الكثير من الصفات البديعة،‏ ولكنه يلطخ صيته الحسن اذا لم يكن شاعرا بالوقت.‏

‏«يمنحني الناس المحافظون على الوقت ثقة،‏» قال ناظر.‏ «وهم الاشخاص الذين افضِّل العمل معهم.‏» ويجري تقديرهم ايضا في العالم التجاري.‏ «ابتدئ العمل في الوقت المعيَّن؛‏ كن متأهبا للاجتماعات؛‏ قدِّم التقارير في حينها،‏» تنصح اتيكيت اميلي پوست.‏ وبشكل مماثل،‏ تذكر ذا نيو اتيكيت (‏١٩٨٧)‏ انه،‏ بوجه عام،‏ «الوفود المتأخرة هي وفود مزعجة.‏» ثم يضيف المؤلفون:‏ «الطقوس الدينية هي ايضا مناسبة غير لائقة اخرى للوصول في وقت متأخر.‏»‏

كلنا نقدِّر ذلك عندما يحافظ الآخرون على الوقت.‏ وكما يَظهر،‏ شعر الرسول بولس بهذه الطريقة،‏ لانه كتب الى المسيحيين في كولوسي:‏ «لكني معكم في الروح فرحا وناظرا ترتيبكم.‏» (‏كولوسي ٢:‏٥‏)‏ وبالتاكيد،‏ نشترك في مشاعر الملك داود في ما يتعلق بوعود يهوه عندما كتب في المزامير:‏ «يا الهي لا تبطئ.‏» —‏ مزمور ٤٠:‏١٧؛‏ ٧٠:‏٥‏.‏

‏«كونوا متمثلين باللّٰه»‏

حقا،‏ لا يتأخر يهوه ابدا.‏ وهو بارز في ادراكه للوقت.‏ وينعكس ذلك في كل اعماله الخَلقية.‏ فمن الكون غير المحدود الى اصغر الاشياء الحية،‏ كلها تعمل وكأن ساعة خفيَّة تضبطها.‏ مثلا،‏ يطلق نوع من الزنبق البحري قرب اليابان خلاياه الجنسية مرة كل سنة في تشرين الاول حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر في يوم الربع الاول او الثالث من القمر.‏ وفي الربيع يوقِّت المُدَمْدِم الصغير (‏نوع من السمك)‏ دورة الولادة ضمن دقائق قليلة من المدّ العالي في شاطئ كاليفورنيا.‏

ان توقيت يهوه دقيق ايضا في ما يتعلق باتمام وعده.‏ مثلا،‏ نقرأ في خروج ١٢:‏٤١ انه «كان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه أن جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.‏» وهكذا حفظ يهوه الوعد الذي اعطاه قبل قرون لابرهيم.‏ —‏ تكوين ١٥:‏١٣-‏١٦؛‏ غلاطية ٣:‏١٧‏.‏a

ارسل يهوه ابنه،‏ المسيّا،‏ الى العالم في الوقت المحدَّد بالضبط الذي انبأ به النبي دانيال قبل ذلك بأكثر من خمسة قرون،‏ بحيث «مات في الوقت المعيَّن لاجل الفجار.‏» (‏رومية ٥:‏٦؛‏ دانيال ٩:‏٢٥‏)‏ أما بالنسبة الى نهاية نظام الاشياء هذا فيدل الكتاب المقدس ان يهوه يعرف «ذلك اليوم وتلك الساعة.‏» (‏متى ٢٤:‏٣٦‏)‏ وهو لن يتأخر.‏ ومن الواضح ان مثال يهوه في محافظته على الوقت جدير بأن نتمثل به.‏ —‏ افسس ٥:‏١‏.‏

‏«في وقته (‏المعيَّن)‏»‏

توقَّع يهوه دائما من خدامه ان يكونوا مدركين للوقت،‏ وخصوصا في ما يتعلق بعبادته.‏ واتَّبع الاسرائيليون «امر اليوم بيومه» عندما كانوا يقدمون الذبائح.‏ وأوصاهم يهوه:‏ «تحرصون ان تقربوه لي في وقته (‏المعيَّن)‏.‏» وأيضا اعطى موسى هذا الارشاد عن الاجتماعات:‏ «لا بد ان يحافظ كل الجماعة على موعدهم.‏» —‏ لاويين ٢٣:‏٣٧؛‏ عدد ١٠:‏٣‏،‏ ع‌ج؛‏ ٢٨:‏٢‏.‏

وفي ما بعد حفظ اليهود «وقت البخور.‏» (‏لوقا ١:‏١٠‏)‏ وحفظ اليهود وآخرون ايضا «ساعة الصلاة التاسعة.‏» (‏اعمال ٣:‏١؛‏ ١٠:‏٣،‏ ٤،‏ ٣٠‏)‏ وفي ما يتعلق بالاجتماعات المسيحية كتب بولس:‏ «ليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب.‏» —‏ ١ كورنثوس ١٤:‏٤٠‏.‏

وماذا يكون كل ذلك قد تطلَّب من الاسرائيليين والمسيحيين الاولين؟‏ ان يحافظوا على الوقت في مواعيدهم،‏ وخصوصا في ما يتعلق بعبادتهم.‏ ولا يوجد سبب للاعتقاد ان يهوه يتوقَّع شيئا اقل من خدامه اليوم.‏

لماذا يجده البعض صعبا

تختلف المواقف تجاه الوقت كثيرا من ناحية من العالم الى اخرى.‏ ويخبر مرسَل انه في بلدة صغيرة لاميركا الجنوبية تكون زوجته احيانا الشخص الوحيد في الحضور عندما يعلن الترنيمة الافتتاحية في بداية الاجتماع المسيحي.‏ ولكن عندما يعلن الترنيمة الختامية يكون ٧٠ شخصا حاضرين.‏ ومن جهة اخرى،‏ في بلد لاوروپا الغربية،‏ سُئل حوالي ألف شخص:‏ «اذا كنت مدعوا الى العشاء في الساعة ٠٠:‏٧ مساء،‏ هل يجب ان تصل قبل خمس او عشر دقائق،‏ ام بعد خمس او عشر دقائق،‏ ام تماما في الوقت المعيَّن؟‏» فأجابت الاغلبية انه «تتطلَّب المجاملة الاحترام الشديد التدقيق للمضيف والوصول في الدقيقة المحدَّدة بالضبط.‏»‏

ومع ذلك،‏ فان المحافظة على الوقت هي اكثر من قضية تفضيل محلي.‏ انها عادة،‏ تماما كما ان الاتصاف بالنظافة،‏ الترتيب،‏ او التهذيب هو قضية عادة.‏ وطبعا،‏ نحن لا نولد بعادات كهذه؛‏ فيجب ان ننميها.‏ واذا تعلَّمتم المحافظة على الوقت وأنتم ولد فهذه بركة.‏ ولكنّ كثيرين يأتون من عائلات وخلفيات كان فيها القليل من المواعيد النهائية وعدم الحاجة الى تنسيق المرء جهوده مع جهود الآخرين.‏ وفقط بالصيرورة جزءا من الجماعة المسيحية والاشتراك في اجتماعاتها والخدمة العامة تصير الحاجة الى المحافظة على الوقت شيئا واقعيا بالنسبة اليهم.‏ وقد يجدونه صعبا ان يصحِّحوا عادة التأخر المتعلَّمة في وقت مبكر من الحياة.‏ ومع ذلك،‏ فان المحبة ليهوه اللّٰه وللقريب يمكن ان تدفع المرء الى التغيير.‏ وعلاوة على ذلك،‏ لماذا صنع التغيير؟‏

لماذا المحافظة على الوقت؟‏

‏«هل تحب الحياة؟‏» سأل مرة بنجامان فرانكلن.‏ «اذًا لا تبدِّد الوقت،‏ لانه المادة المصنوعة منها الحياة.‏» ندرك جميعنا الحقيقة في هذه العبارة.‏ ولكنّ الشيء المهم على نحو معادل بالنسبة الى المسيحيين هو عدم تبديد وقت الناس الآخرين.‏ «الوافد المتأخر،‏» يلاحظ مرسَل،‏ «يبدو انه يقول بتصرفه،‏ ‹وقتي انا اثمن من وقتكم،‏ ولذلك تستطيعون انتم الانتظار حتى اكون انا جاهزا.‏›» والشخص الذي لا يحافظ على الوقت لا يَظهر فقط غير منظَّم وغير جدير بالثقة بل ايضا الى حد ما انانيا وعديم الاعتبار.‏ والمسيحيون الحقيقيون يريدون ان يصنعوا «لا شيئا بتحزب او بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض افضل من انفسهم.‏» —‏ فيلبي ٢:‏٣‏.‏

قد يشعر البعض انهم لا يحبّون العيش بحسب الساعة بحيث تكون كل حركة موجَّهة بها.‏ ولكنّ محافظة المرء على الوقت ليست مسألة كونه موجَّها بالساعة.‏ انها مسألة التفكير في مصالح وفائدة الناس الآخرين،‏ ‹غير ناظرين كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لآخرين ايضا.‏› —‏ فيلبي ٢:‏٤‏.‏

مثلا،‏ تأملوا في مشورة الكتاب المقدس:‏ «رحِّبوا بعضكم ببعض،‏ كما أن المسيح ايضا رحَّب بنا.‏» (‏رومية ١٥:‏٧‏،‏ ع‌ج)‏ وبقدر ما تنطبق هذه على التحيات الحرفية من الواضح انه يصعب فعل ذلك اكثر اذا كان الشخص عادة يأتي الى الاجتماعات متأخرا.‏ وبالوصول باكرا الى الاجتماعات يمكنكم ان تساهموا في روح المحبة،‏ المودَّة،‏ والترحيب لتجمعات كهذه الى حدّ اعظم.‏ والفوائد ترجع حقا الى كلا الجانبين.‏ والوصول باكرا يمكِّنكم من الاشتراك في الترنيمة والصلاة الافتتاحية —‏ جزء مهم من العبادة الجماعية المتحدة.‏ وسماع المحور او العنوان المعلن سيساعدكم بشكل افضل على متابعة تطوُّر البرنامج.‏

والمحافظة على الوقت من جهتكم تمكِّن الآخرين من تنسيق جهودهم،‏ والكثير يمكن انجازه نتيجة ذلك.‏ وعند مهاجمة مدينة عاي ارسل يشوع قسما من جيوشه لاستدراج العدو بعيدا عن المدينة فيما صنع باقي رجاله كمينا لأخذ المدينة.‏ ثم،‏ في اللحظة الحاسمة،‏ اعطى يشوع الاشارة.‏ ورجاله «ركضوا عندما مدَّ يده،‏» فسقطت المدينة امامهم.‏ فهل يمكنكم ان تتصوَّروا ماذا كان سيحدث لو لم يكونوا محافظين على الوقت؟‏ —‏ يشوع ٨:‏٦-‏٨،‏ ١٨،‏ ١٩‏.‏

لدى الخدام المسيحيين اليوم اسباب كثيرة ليكونوا مدركين للوقت.‏ فالاشتراك في الكرازة بالملكوت مع الآخرين،‏ التمرُّن على اجزاء المحافل او الاجتماعات،‏ وحتى تنظيف قاعة الملكوت،‏ كل ذلك يتطلَّب منا تنسيق تصرفاتنا مع الآخرين.‏ واذ نكون محافظين على الوقت يمكننا ان ننجز المزيد.‏ ويصحّ ذلك حتى في شيء بسيط كتقديم المرء تقريرا عن نشاط كرازته في نهاية الشهر.‏ وعندما يتعاون كل فرد في فعل ذلك بسرعة،‏ حينئذ يمكن جمع تقارير جماعية وعالمية دقيقة ومشجعة.‏

وكون المرء محافظا على الوقت يشمل ايضا التقيُّد بالمواعيد وحدود الاجتماعات،‏ الامور التي يوجد منها الكثير كل يوم.‏ البعض منها مهم جدا والآخر عادي.‏ فزفافكم،‏ مثلا،‏ يجب ان يبدأ في الوقت المنتقى.‏ وربما تريدون ان يُسلق البيض دقائق معدودة.‏ ومهما يكن،‏ فان الشخص المحافظ على الوقت لا يندفع باهتياج من شيء الى آخر متأخرا عن كل شيء.‏ وبالاحرى،‏ يكون هادئا ومنظَّما.‏ وينجز المزيد لانه يخطط ليومه ويبدأ في الوقت المعيَّن او حتى ابكر قليلا.‏

حقا،‏ هنالك اسباب كثيرة لكي يكون المسيحيون شاعرين بالوقت.‏ وقبل كل شيء،‏ انها طريقة لنظهر محبتنا غير الانانية للرفقاء المسيحيين واحترامنا للترتيبات الثيوقراطية للعبادة الحقيقية.‏

ولكن كيف يمكن للمرء ان يطوِّر عادة المحافظة على الوقت؟‏

‏‹اعرفوا مواعيدكم›‏

‏«اللقلق .‏ .‏ .‏ يعرف ميعاده» ليهاجر،‏ والنملة «تعدّ في الصيف طعامها» لتكون جاهزة للشتاء،‏ يقول الكتاب المقدس.‏ (‏ارميا ٨:‏٧؛‏ امثال ٦:‏٨‏)‏ هنا يكمن سرّ المحافظة على الوقت وانجاز الامور.‏

ونحن ايضا يجب ان ‹نعرف مواعيدنا.‏› وفيما لا نكون متصلبين او متطرفين يجب ان نكون شاعرين بالوقت.‏ فيلزم ان نعرف ليس فقط ما يجب ان نفعله بل ايضا متى يجب ان نفعله.‏ ويلزم ان نعتاد التفكير مسبقا،‏ آخذين بعين الاعتبار التأخيرات الممكنة،‏ ومستعدين للاختصار في العمل الموجود من اجل شيء اكثر اهمية كاجتماعاتنا،‏ خدمة حقلنا،‏ ونشاطاتنا الثيوقراطية الاخرى.‏

ومن هذا القبيل يكون تعاون العائلة اساسيا.‏ وقد لوحظ ان الأب كثيرا ما يترك للزوجة عمل جعل العائلة جاهزة.‏ ثم يخرج من الباب وحده،‏ صارخا من فوق كتفه،‏ «أسرعي،‏ وإلاّ فستتأخرين!‏» ويعقوب لم يكن هكذا؛‏ فعلى نحو مساعد «قام يعقوب وحمل اولاده ونساءَه على الجمال» عندما حان الوقت للرحيل.‏ —‏ تكوين ٣١:‏١٧‏.‏

اذًا كيف يمكن للاب ان يساعد عائلته؟‏ يمكن تعليم الاولاد ان يخصصوا الوقت للاستعداد للامور المهمة بدلا من ترك كل شيء الى آخر دقيقة.‏ ويمكن مساعدتهم على تطوير شعور بالمسؤولية والافتخار بصنع الامور بسرعة.‏ وكعائلة،‏ تأملوا في امثلة الكتاب المقدس التي تظهر اهمية الاستعداد وفعل ذلك في الوقت المعيَّن.‏ (‏تكوين ١٩:‏١٦؛‏ خروج ١٢:‏١١؛‏ لوقا ١٧:‏٣١‏)‏ وربما كان الدرس الذي يزوِّده المثال الابوي اللائق هو الاحسن والاكثر فعالية.‏

يمكن للنظار المسيحيين ايضا ان يساعدوا الجماعة برسم المثال اللائق.‏ فلم يكن ليجري تعيينهم لو لم يكونوا ‹منظَّمين.‏› (‏١ تيموثاوس ٣:‏٢‏،‏ ع‌ج)‏ ومن المحتمل ان يصير الاخوة والاخوات الآخرون اكثر محافظة على الوقت اذا عرفوا ان الشيوخ سيكونون هناك للترحيب بهم ولأخذ القيادة.‏ لذلك سيجاهد النظار ذوو الضمير الحي ان يكونوا في قاعة الملكوت باكرا لمساعدة الجماعة.‏ والخدام المساعدون الذين يصلون باكرا للترحيب باخوتهم وخدمة حاجاتهم يجري تقديرهم كثيرا.‏

طبعا،‏ ان المحافظة على الوقت تتطلَّب ضبط النفس والتأديب.‏ كلا،‏ ليس من اجل انجاز دقة عسكرية،‏ بل بدافع المحبة لرفقائنا المسيحيين والاحترام للترتيب الثيوقراطي.‏ هذا هو جزء من الشخصية الجديدة التي نحاول ان نلبسها.‏ (‏كولوسي ٣:‏١٠،‏ ١٢‏)‏ وقبل كل شيء،‏ نريد ان نكون كأبينا السماوي،‏ يهوه اللّٰه،‏ الذي يعلِّمنا انه «لكل شيء زمان.‏» —‏ جامعة ٣:‏١‏.‏

‏[الحاشية]‏

a لبحث مفصل عن هذه النبوة،‏ انظروا بصيرة في الاسفار المقدسة،‏ المجلد ١،‏ الصفحات ٤٦٠،‏ ٤٦١ و ٧٧٦،‏ ٧٧٧.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة