مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١/‏٨ ص ٢٢
  • ‏«سعداء هم المسالمون»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«سعداء هم المسالمون»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • مواد مشابهة
  • لا يحرمْك شيء من الجائزة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • مؤيد للحرب أم مروِّج للسلام؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ‏‹اطلبوا السلام واسعَوا في اثره›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • أبقِ الجائزة نصب عينيك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١/‏٨ ص ٢٢

‏«سعداء هم المسالمون»‏

في سنة ١٩٠١،‏ تقاسم جان هنري دونان،‏ مؤسس الصليب الاحمر،‏ والعالم بالاقتصاد فريدريك پاسي،‏ جائزة نوبل للسلام التي قُدمت للمرة الاولى.‏ ومنذ ذلك الحين،‏ جرى منحها ٦٩ مرة،‏ ٥٥ مرة لـ‍ ٧١ فردا مختلفا،‏ إما إفرادًا او جماعةً،‏ و ١٤ مرة لـ‍ ١٦ فرقة او منظمة.‏ وبعض الفِرَق ربحتها اكثر من مرة،‏ كلجنة الصليب الاحمر الدولي (‏١٩١٧،‏ ١٩٤٤،‏ ١٩٦٣)‏ ومكتب مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (‏١٩٥٤ و ١٩٨١)‏.‏ من الواضح انه بسبب عدم وجود نائل مستحق رفضت لجنة جائزة نوبل ان تقدم المنحة ١٩ مرة.‏

وكما يتخيل المرء،‏ فإن معظم حائزي الجائزة كانوا رجال دولة،‏ دبلوماسيين،‏ او اشخاصا لهم علاقة بالسياسة من نواح اخرى.‏ ولكنّ الصحافيين،‏ رجال القانون،‏ علماء الاجتماع،‏ علماء الاقتصاد،‏ والمصلحين الاجتماعيين نالوها ايضا.‏ وكذلك العلماء،‏ ومن بينهم لينوس پاولينڠ في سنة ١٩٦٢ وأندري ساخاروڤ في سنة ١٩٧٥،‏ جرى تكريمهم جدا،‏ كما جرى تكريم قادة العمال،‏ وخصوصا ليش ڤاليسا في سنة ١٩٨٣.‏ وفي سنة ١٩٧٠ أُعطيت الجائزة للخبير الزراعي نورمان أ.‏ بورلو.‏

واول شخصية دينية تُمنح الجائزة كانت رئيس الاساقفة اللوثري السويدي ناتان سودربلوم،‏ الذي اختير في سنة ١٩٣٠.‏ وفي سنة ١٩٤٦ اشترك في الجائزة العلماني والانجيلي الميثودي جون.‏ ر.‏ موت،‏ اذ تبعه في سنة ١٩٥٢ اللاهوتي والفيلسوف ألبر شڤايتزر وفي سنة ١٩٥٨ رجل الدين البلجيكي دومينيك جورج پير.‏ وفي سنة ١٩٦٤ تم اختيار قائد الحقوق المدنية والقس المعمداني مارتن لوثر كينڠ الاصغر.‏

ولكن،‏ في السنوات الاخيرة،‏ كان الدين يقوم بدور بارز اكثر في سعي العالم وراء السلام.‏ وانسجاما مع هذا الميل كان ثلاثة من الافراد التسعة الآخِرين الذين مُنحوا جائزة نوبل للسلام شخصيات دينية:‏ الام تيريزا الكاثوليكية من كلكُتا في سنة ١٩٧٩،‏ الاسقف الانڠليكاني ديسموند توتو من جنوب افريقيا في سنة ١٩٨٤،‏ وفي السنة الماضية «الاله الملك» البوذي المنفي في تيبيت،‏ الدالاي لاما.‏

صحيح ان يسوع المسيح قال:‏ «مباركون هم صانعو السلام.‏» (‏متى ٥:‏٩‏،‏ ترجمة الملك جيمس‏)‏ ولكن،‏ هل ستكون الجهود الدينية —‏ سواء كانت كاثوليكية،‏ پروتستانتية،‏ بوذية،‏ او غير ذلك —‏ التي تخدم في سبيل صنع السلام في هذا العالم مكلَّلة بالنجاح؟‏

يخبرنا الكتاب المقدس ان العالم الشرير الحاضر هذا المبتعد عن اللّٰه لن يختبر ابدا سلاما دائما،‏ واقع لا يمكن ان يغيِّره الانهماك الديني في شؤون العالم الخيرية،‏ الاجتماعية،‏ والسياسية.‏ وباستبدال الحكومات الحاضرة بملكوته تحت حكم يسوع المسيح،‏ «رئيس السلام،‏» فان الخالق نفسه سيبارك قريبا الجنس البشري المؤمن بالسلام.‏ —‏ اشعياء ٩:‏٦،‏ ٧؛‏ ٥٧:‏٢١؛‏ مزمور ٤٦:‏٩؛‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

والاشخاص المسالمون الذين يعترفون بهذه الحقيقة والذين يكيِّفون حياتهم وفقها سيكونون سعداء حقا.‏ وكما تنقل ترجمة العالم الجديد كلمات يسوع:‏ «سعداء هم المسالمون.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة