مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٤
  • يمكنكم ان تجدوا غنى اثمن من الذهب!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يمكنكم ان تجدوا غنى اثمن من الذهب!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«فتِّش وانظر»‏
  • الحقيقة صارت زائفة
  • يفشلون في القبض عليه
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • يفشلون في القبض عليه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • ‏«لم يتكلم قط انسان غيره هكذا»‏
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • ‏«اطلبوا يهوه فتحيَوا»‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٧)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٤

يمكنكم ان تجدوا غنى اثمن من الذهب!‏

يمكن تشبيه الحقائق في الكتاب المقدس بالذهب،‏ الفضة او كنوز اخرى مخبأة.‏ وعلى الرغم من انكم لم تنقِّبوا قط عن ذهب او فضة حرفيين،‏ فانكم تدركون على الارجح ان فعل ذلك يتطلب الكثير من العمل الشاق والمثابرة.‏ وغالبا ما يواجه المنقِّب خيبة الامل.‏

ولكنّ خيبة امل كهذه لا تنتج ابدا عندما تطلبون الكنوز المخبأة في الكتاب المقدس.‏ لاحظوا هذه الضمانة المشجِّعة:‏ «ان طلبتها كالفضة وبحثت عنها كالكنوز فحينئذ تفهم مخافة الرب وتجد معرفة اللّٰه.‏» (‏امثال ٢:‏٤،‏ ٥‏)‏ ولكن يجب ان تبحثوا.‏

‏«فتِّش وانظر»‏

‏«فتِّش وانظر.‏ انه لم يقم نبي من الجليل.‏» هذه كانت النصيحة التي قدَّمها بعض الفريسيين اليهود للقرن الاول لنيقوديموس،‏ فريسي ايضا.‏ «فتِّش وانظر.‏» نصيحة جيدة،‏ حقا.‏ لقد كان ممكنا التفتيش عن الحق وايجاده —‏ شيء اكثر قيمة بكثير من الذهب.‏

وعلى الرغم من ذلك،‏ ففي هذه الحالة الخصوصية فشل اولئك الذين قدَّموا النصيحة ان «فتِّش وانظر» في العمل وفقا لها.‏ فكيف ذلك؟‏

كان رؤساء الكهنة والفريسيون قد ارسلوا خداما ليقبضوا على يسوع المسيح.‏ واذ اثرت فيهم بشدة طريقة تعليمه،‏ عاد الخدام فارغي اليدين.‏ ونتيجة لذلك،‏ سألهم الفريسيون:‏ «ألعلّكم انتم ايضا قد ضللتم.‏» فتكلم نيقوديموس جهارا وقال:‏ «ألعل ناموسنا يدين انسانا لم يسمع منه اولا ويعرف ماذا فعل.‏» هذه الكلمات حثَّت على النصيحة ان «فتِّش وانظر.‏» —‏ يوحنا ٧:‏٣٢،‏ ٤٥-‏٥٢‏.‏

فكيف فشل الكهنة والفريسيون؟‏ لم يعرفوا او يعترفوا بأنه على الرغم من ان يسوع نشأ في الجليل،‏ فانه وُلد في بيت لحم.‏ وكان النبي ميخا قد انبأ:‏ «منك [بيت لحم] يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل.‏» (‏ميخا ٥:‏٢‏)‏ لذلك فشل اولئك الرؤساء في التفتيش عن ورؤية شهادات يسوع كنبي،‏ الشخص الذي كان سيصبح متسلطا على اسرائيل.‏ وهذا قاد الى عواقب مأساوية،‏ ويصوِّر كم هو حيوي التفتيش عن والحصول على الحقيقة كلها حول المسائل.‏ ولكن كيف يجري النظر غالبا الى الحقيقة؟‏

الحقيقة صارت زائفة

‏«الحقيقة النقية،‏ كالذهب النقي،‏ وُجدت غير صالحة للتداول،‏ لان الناس اكتشفوا ان تزييف الحقيقة اكثر ملاءمة بكثير من تهذيب انفسهم،‏» قال كاتب في القرن الـ‍ ١٩.‏ كم تكون هذه الكلمات واضحة بعدُ في ما يتعلق بالحقل الديني العالمي!‏ وخلف مشاهد تزييف الحقيقة هذا يوجد «ابو (‏الكذب)‏،‏» الشيطان ابليس.‏ (‏يوحنا ٨:‏٤٤؛‏ رؤيا ١٢:‏٩‏)‏ انه يستعمل الدين الباطل لتزييف التعاليم الحقة حول اسئلة حيوية كهذه:‏ من هو اللّٰه؟‏ ما هي علاقة يسوع به؟‏ ما هو مصير الارض والجنس البشري؟‏

كان يمكن للكهنة والفريسيين ان يفتشوا عن الحقيقة ويجدوها.‏ وكان يمكنهم ان يجدوا غنى اثمن بكثير من الذهب.‏ اجل،‏ كان يمكنهم نيل الحقيقة كلها عن يسوع ‹بالسماع منه ومعرفة ماذا فعل،‏› كما اقترح نيقوديموس.‏ فلو كانوا مخلصين في ذلك،‏ لكان يسوع دون شك فسَّر لهم الامور،‏ كما فعل لتلاميذه.‏ (‏مرقس ٤:‏٣٤‏)‏ ولكن اين يمكننا ان نجد الحقيقة النقية اليوم؟‏ وفي الواقع،‏ هل هنالك ضمانة بأنه يمكننا التفتيش عن الحقيقة بنجاح والحصول عليها كلها؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٤]‏

كان يمكن للقادة الدينيين ان ينالوا الحقيقة كلها عن يسوع ‹بالسماع منه›‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة