مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٩ ص ٢٦-‏٢٧
  • ‏«داوموا على امتحان انفسكم هل انتم في الايمان»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«داوموا على امتحان انفسكم هل انتم في الايمان»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الخدمة لاله التعزية
  • كمِّلوا القداسة وكونوا اسخياء
  • بولس —‏ رسول مهتم
  • داوموا على الامتحان!‏
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٤٧:‏ ٢ كورنثوس
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٤٦:‏ ١ كورنثوس
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • هوذا الآن يوم الخلاص!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • نقاط بارزة من الرسالتين الى اهل كورنثوس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٩ ص ٢٦-‏٢٧

‏«داوموا على امتحان انفسكم هل انتم في الايمان»‏

نقاط بارزة من الرسالة الثانية الى اهل كورنثوس

كان الرسول بولس مهتما بالمسيحيين في كورنثوس.‏ فكيف كانوا سينظرون الى المشورة المعطاة في رسالته الاولى اليهم؟‏ لقد كان في مكدونية عندما وصل تيطس بالتقرير المرضي بأن الرسالة قد احزنت الكورنثيين للتوبة.‏ وكم فرَّح ذلك بولس!‏ —‏ ٢ كورنثوس ٧:‏٨-‏١٣‏.‏

كتب بولس الرسالة الثانية الى الكورنثيين من مكدونية،‏ ربما بعد منتصف السنة ٥٥ ب‌م.‏ وفي هذه الرسالة ناقش الخطوات المتخذة لابقاء الجماعة نظيفة،‏ وبنى الرغبة في التبرّع للمؤمنين المحتاجين في اليهودية،‏ ودافع عن كونه رسولا.‏ والكثير مما قاله بولس يمكن ان يساعدنا كي ‹(‏نداوم على امتحان)‏ انفسنا هل نحن في الايمان.‏› (‏١٣:‏٥‏)‏ لذلك،‏ ماذا يمكننا ان نفهم من هذه الرسالة؟‏

الخدمة لاله التعزية

اظهر الرسول انه كما يعزّينا اللّٰه في كل ضيقتنا،‏ يجب ان نعزّي الآخرين ونصلّي لاجلهم.‏ (‏١:‏١-‏٢:‏١١‏)‏ وعلى الرغم من ان بولس وعشراءه كانوا تحت ضغط شديد،‏ فقد انقذهم اللّٰه.‏ ومع ذلك،‏ كان يمكن للكورنثيين ان يساعدوا بالصلوات لاجلهم،‏ كما يجب ان نصلّي لاجل الآخرين الذين يعتنقون الايمان الحقيقي.‏ ولكن ماذا عن الرجل الفاسد ادبيا المذكور في ١ كورنثوس الاصحاح ٥‏؟‏ لقد جرى فصله كما يظهر ولكنه تاب.‏ فكم يجب ان يكون قد تعزّى عندما وسَّع الكورنثيون الغفران وأعادوه بمحبة الى وسطهم.‏

يمكن لكلمات بولس ان تزيد تقديرنا للخدمة المسيحية،‏ مقوِّية موقفنا الى جانب الايمان الحقيقي.‏ (‏٢:‏١٢-‏٦:‏١٠‏)‏ فخدام العهد الجديد لديهم الامتياز ان يكونوا في ‹موكب النصرة› بقيادة اللّٰه!‏ لقد كانت لدى بولس والعاملين معه الخدمة الثمينة بسبب الرحمة التي أُظهرت لهم.‏ ومثلهم،‏ لدى الاشخاص الممسوحين العصريين خدمة المصالحة.‏ ومع ذلك،‏ يجعل كل شهود يهوه الآخرين اغنياء بواسطة خدمتهم.‏

كمِّلوا القداسة وكونوا اسخياء

اظهر لنا بولس ان الخدام المسيحيين يجب ان يكمِّلوا القداسة في خوف يهوه.‏ (‏٦:‏١١-‏٧:‏١٦‏)‏ فاذا كنا سنقف ثابتين في الايمان،‏ يجب ان نتجنب الصيرورة تحت نير مع غير المؤمنين،‏ ويلزم ان نطهِّر ذواتنا من دنس الجسد والروح.‏ وقد اتخذ الكورنثيون اجراء التطهير بفصل فاعل الخطإ الفاسد ادبيا،‏ وفرح بولس بأن رسالته الاولى قد احزنتهم للتوبة للخلاص.‏

ونتعلَّم ايضا ان الخدام الخائفين اللّٰه يكافأون لسخائهم.‏ (‏٨:‏١-‏٩:‏١٥‏)‏ وفي ما يتعلق بالتبرعات «للقديسين» المحتاجين استشهد بولس بمثال المكدونيين الرائع.‏ لقد كانوا اسخياء فوق طاقتهم،‏ وكان يأمل ان يرى نوع السخاء عينه من جهة الكورنثيين.‏ وعطاؤهم —‏ وعطاؤنا —‏ يجب ان يكون من القلب،‏ لان «المعطي المسرور يحبه الرب» ويغني شعبه لكل سخاء.‏

بولس —‏ رسول مهتم

عندما ننجز ايّ شيء في خدمة يهوه كخدام،‏ فلنفتخر به لا بأنفسنا.‏ (‏١٠:‏١-‏١٢:‏١٣‏)‏ ومع ذلك،‏ فانه فقط بأسلحة روحية «قادرة باللّٰه» يمكننا ان نهدم ظنونا باطلة.‏ ان «فائقي الرسل» المفتخرين بين الكورنثيين لا يمكنهم ابدا ان يباروا سجل بولس للاحتمال كخادم للمسيح.‏ ولكن،‏ لئلا يرتفع بافراط،‏ لم ينزع اللّٰه منه ‹شوكته في الجسد› —‏ ربما النظر الضعيف او اولئك الرسل الكذبة.‏ وكان بولس يفتخر بالحري بضعفاته على ايّ حال لكي تحلّ عليه «قوة المسيح.‏» وكرجل وقف بثبات في الايمان،‏ لم ينقص شيئا عن فائقي الرسل.‏ وقد رأى الكورنثيون البراهين على كون بولس رسولا،‏ التي صنعها بينهم «في كل صبر بآ‌يات وعجائب وقوات.‏»‏

كخادم وكرسول،‏ اهتم بولس بالمصالح الروحية للرفقاء المؤمنين،‏ كما يجب ان نهتم نحن ايضا.‏ (‏١٢:‏١٤-‏١٣:‏١٤‏)‏ وهو ‹بكل سرور ينفق لاجل انفسهم.‏› لكنّ بولس خاف انه عند مجيئه الى كورنثوس سيجد بعض الذين لم يتوبوا عن اعمال الجسد.‏ لذلك نصح الجميع ان يداوموا على الامتحان هل هم في الايمان وصلّى ان لا ‹يعملوا شيئا رديا.‏› وفي الختام،‏ حثهم ان يفرحوا،‏ يكملوا ويتعزَّوا،‏ يهتموا اهتماما واحدا،‏ ويعيشوا بالسلام.‏ فيا لها من مشورة رائعة لنا ايضا!‏

داوموا على الامتحان!‏

وهكذا فان رسالة بولس الثانية الى المسيحيين الكورنثيين تقترح طرائق متنوعة للمداومة على امتحان ما اذا كنا في الايمان.‏ وطبعا،‏ ان كلماته يجب ان تحرِّكنا كي نعزّي الآخرين،‏ كما يعزّينا اللّٰه ايضا في كل ضيقتنا.‏ وما قاله الرسول عن الخدمة المسيحية يجب ان يدفعنا الى القيام بها بأمانة فيما نكمِّل القداسة في خوف يهوه.‏

ان تطبيق مشورة بولس يمكن ان يجعلنا حقا اسخياء ومساعدين اكثر.‏ ولكنّ كلماته يجب ان تحثّنا على الافتخار بيهوه لا بأنفسنا.‏ ويجب ان تزيد اهتمامنا الحبي بالرفقاء المؤمنين.‏ وبالتأكيد،‏ ان هذه وغيرها من النقاط في الرسالة الثانية الى الكورنثيين يمكن ان تساعدنا على ‹(‏المداومة على امتحان)‏ انفسنا هل نحن في الايمان.‏›‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٢٦]‏

تعكس مجد يهوه:‏ عندما نزل موسى من جبل سيناء مع لوحي الشهادة كان وجهه يلمع لان اللّٰه كان قد تكلم معه.‏ (‏خروج ٣٤:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ وبولس ذكر ذلك وقال:‏ «نحن جميعا ناظرين مجد (‏يهوه)‏ بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من (‏يهوه)‏ الروح.‏» (‏٢ كورنثوس ٣:‏٧-‏١٨‏)‏ ان مرايا اليد القديمة كانت تُصنع من معادن كالبرونز او النحاس وكانت تُصقل الى حد بعيد لكي تحظى بسطوح تعكس جيدا.‏ ومثل المرايا،‏ يعكس الممسوحون مجد اللّٰه الذي يشعّ لهم من يسوع المسيح،‏ ‹مغيِّرا اياهم [تدريجيا] الى الصورة› التي ينقلها ابن يهوه العاكس المجد.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٦؛‏ افسس ٥:‏١‏)‏ وبواسطة الروح القدس والاسفار المقدسة يخلق اللّٰه فيهم «الشخصية الجديدة،‏» انعكاس صفاته.‏ (‏افسس ٤:‏٢٤‏،‏ ع‌ج؛‏ كولوسي ٣:‏١٠‏)‏ وسواء كان رجاؤنا سماويا او ارضيا،‏ فلنظهر هذه الشخصية ولنعزّ امتياز عكس مجد اللّٰه في خدمتنا.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٢٧]‏

‏«اسلحة البر»:‏ ان احدى الطرائق التي اظهر فيها بولس وعشراؤه انفسهم كخدام للّٰه كانت «(‏بأسلحة)‏ البر لليمين ولليسار.‏» (‏٢ كورنثوس ٦:‏٣-‏٧‏)‏ فكانت اليد اليمنى تُستعمل لتستخدم السيف ببراعة،‏ واليسرى لتمسك بالترس.‏ وعلى الرغم من مهاجمتهم من كل الجهات،‏ تسلَّح بولس ورفقاؤه العاملون معه ليشنّوا حربا روحية.‏ وقد شُنّت على المعلّمين الكذبة و «فائقي الرسل» لئلا تنقاد جماعة كورنثوس بعيدا عن الانتذار للمسيح.‏ ولم يلجأ بولس الى اسلحة الجسد الخاطئ —‏ المكر،‏ الكذب،‏ او الخداع.‏ (‏٢ كورنثوس ١٠:‏٨-‏١٠؛‏ ١١:‏٣،‏ ١٢-‏١٤؛‏ ١٢:‏١١،‏ ١٦‏)‏ وبالاحرى،‏ فان ‹(‏الاسلحة)‏› المستعملة كانت البر،‏ او العدل،‏ الوسيلة لتعزيز قضية العبادة الحقيقية ضد كل المهاجمين.‏ ويستعمل شهود يهوه الآن «(‏اسلحة)‏ البر» للقصد عينه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة