مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٩
  • لماذا يلزم اتِّباع البر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يلزم اتِّباع البر؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اله برّ
  • طريق البر
  • المسيحيون الحقيقيون تبرَّروا
  • استمروا في اتّباع البر
  • اتِّباع البر —‏ تحدٍّ
  • بركات البر
  • جِدوا المسرّة في برّ يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • البِر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • أحبِب البر بكل قلبك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • طلب البرّ يحمينا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٩

لماذا يلزم اتِّباع البر؟‏

في العالم العنيف قبل الطوفان،‏ برز رجل بصفته مختلفا.‏ وذلك الرجل كان نوحا.‏ فهو وعائلته ساروا مع اللّٰه فيما تجاهله باقي الجنس البشري.‏ ونتيجة لذلك،‏ «كان نوح رجلا بارا» في تلك الاوقات الشريرة،‏ وللاشخاص الدنيويين اللامبالين صار «كارزا للبر.‏» —‏ تكوين ٦:‏٩؛‏ ٢ بطرس ٢:‏٥‏.‏

وفي وقت ما نحو السنة ٥٦ من عصرنا الميلادي،‏ كان الرسول بولس في السجن في قيصرية.‏ وعندما استُدعي من سجنه للمثول بين يدي الوالي فيلكس،‏ انتهز بولس الفرصة ليكرز لهذا الرسمي الروماني العالي.‏ فماذا كان فحوى كلماته؟‏ «كان يتكلم عن البر والتعفف والدينونة العتيدة ان تكون.‏» (‏اعمال ٢٤:‏٢٥‏)‏ نعم،‏ كان بولس ايضا كارزا للبر.‏

ان الاهتمام بالبر الذي اظهره خادما اللّٰه الامينان هذان كان بالتأكيد لائقا.‏ فيهوه هو «اله بار ومخلِّص.‏» (‏اشعياء ٤٥:‏٢١‏)‏ ولذلك يخبرنا المثل الموحى به:‏ «مكرهة الرب طريق الشرير.‏ وتابع البر يحبه.‏» (‏امثال ١٥:‏٩‏)‏ فيجب على جميع خدام اللّٰه ان يتَّبعوا البر.‏

وللأسف،‏ ان كثيرين اليوم لديهم موقف غير مبال تجاه هذه الصفة.‏ فهم يقولون:‏ ‹انا لا اؤذي جاري،‏ لذلك انا متأكد ان اللّٰه راض عني.‏› او قد يؤكدون:‏ ‹هنالك طرق كثيرة الى البر.‏ وكل شيء سيكون جيدا ما دمت مخلصا في ديني.‏› فهل تعتقدون ان موقفا متساهلا كهذا مقبول عند اللّٰه؟‏

وقد يثير آخرون قضية مختلفة.‏ فربما يكونون مدركين عبارة بولس:‏ «تبررنا بالايمان.‏» (‏رومية ٥:‏١‏)‏ ونظرا الى ذلك،‏ قد يتساءلون:‏ ‹كيف يُتوقَّع من المسيحيين،‏ المتبررين الآن،‏ ان يستمروا في اتّباع البر؟‏› فكيف تجيبون عن سؤال كهذا؟‏

اله برّ

بحسب القاموس،‏ البر هو صواب ادبي،‏ عدل،‏ انسجام مع الشريعة الالهية او الادبية.‏ وبما ان يهوه اله برّ،‏ فان كل مَن يرغب في ارضائه يجب ان يكون مهتما بهذه الصفة الحيوية.‏ «(‏يهوه بار)‏،‏» قال صاحب المزمور.‏ «ويحب (‏البر)‏.‏ المستقيم يبصر وجهه.‏» (‏مزمور ١١:‏٧؛‏ تثنية ٣٢:‏٤‏)‏ وقال الرسول بطرس:‏ ‹عينا الرب على الابرار وأذناه الى طلبتهم.‏› —‏ ١ بطرس ٣:‏١٢‏.‏

لذلك لا يمكننا ان نكون غير مبالين في هذه القضية،‏ كما كان كثيرون من اليهود.‏ فكثيرون منهم كانوا دون شك اناسا لطفاء لا يؤذون جيرانهم.‏ وكانوا ايضا مخلصين —‏ وحتى غيورين —‏ في دينهم.‏ ولكنّ الاكثرية في القرن الاول لم يكونوا ابرارا في عيني اللّٰه.‏ قال بولس:‏ «اشهد لهم ان لهم غيرة للّٰه ولكن ليس حسب المعرفة (‏الدقيقة)‏.‏ لانهم اذ كانوا يجهلون بر اللّٰه ويطلبون ان يثبتوا بر انفسهم لم يُخضَعوا لبر اللّٰه.‏» —‏ رومية ١٠:‏٢،‏ ٣‏.‏

فأين ضلَّ اليهود عن الطريق الصحيح؟‏ يقول بولس انهم لم يتَّبعوا البر حسب المعرفة الدقيقة.‏ ومثالهم التحذيري يخبرنا انه ليس كافيا مجرد حيازة شخصية سارّة وتجنّب فعل الاذى.‏ ويبيِّن ايضا انه ليست هنالك طرق مختلفة عديدة الى البر.‏ ومن الواضح انه كان هنالك شيء خاطئ في الطريق الذي اختاره معظم اليهود في ايام الرسول.‏ فيمكننا ان نتَّبع البر بنجاح فقط اذا اصغينا الى اللّٰه.‏ يقول سفر الامثال:‏ «يا ابني ان قبلت كلامي وخبأت وصاياي عندك [فحينئذ] تفهم (‏البر)‏ والحق والاستقامة.‏ كل سبيل صالح.‏» —‏ امثال ٢:‏١،‏ ٩‏.‏

طريق البر

من موسى الى يسوع،‏ كان البر مرتبطا باطاعة وصايا اللّٰه كما هي مذكورة في الناموس الموسوي.‏ وبما ان الاسرائيليين الناقصين كانوا غير قادرين على الامتناع عن انتهاك هذه الوصايا،‏ كان عليهم ان يقدِّموا ذبائح وتقدمات خطية فرضها الناموس لاجل تغطية ذنبهم.‏ قال موسى للاسرائيليين:‏ «انه يكون لنا بر اذا حفظنا جميع هذه الوصايا لنعملها امام الرب الهنا كما اوصانا.‏» —‏ تثنية ٦:‏٢٥‏.‏

لقرون عديدة لم يتمم احد الناموس كاملا.‏ ومع ذلك،‏ حاول كثيرون باخلاص اتِّباع البر بواسطته،‏ والكتاب المقدس يتحدث عن بعض هؤلاء بصفتهم ابرارا.‏ مثلا،‏ يجري وصف والدَي يوحنا المعمدان بصفتهما «بارّين امام اللّٰه سالكين في جميع وصايا الرب واحكامه بلا لوم.‏» —‏ لوقا ١:‏٦‏.‏

إلا ان يسوع فتح طريقا جديدا لاتِّباع البر.‏ فقد حفظ الناموس الموسوي كاملا —‏ الشخص الوحيد الذي سبق ففعل ذلك.‏ مات يسوع على خشبة الآلام،‏ وقَبِل يهوه قيمة حياته الكاملة كفدية لاجل الجنس البشري.‏ ومن ذلك الحين فصاعدا لم تعد الذبائح تحت عهد الناموس لازمة.‏ فذبيحة يسوع الكاملة غطت خطايا كل البشر المستقيمي القلوب.‏ —‏ عبرانيين ١٠:‏٤،‏ ١٢‏.‏

المسيحيون الحقيقيون تبرَّروا

اذًا،‏ منذ موت يسوع وقيامته ارتبط البر بممارسة الايمان بابن اللّٰه البار هذا.‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ وبينما لم يبلغ اليهود التقليديون في ايام بولس البر لانهم نبذوا المعرفة الدقيقة عن يسوع،‏ نقرأ عن المسيحيين الامناء:‏ «متبرّرين .‏ .‏ .‏ بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح.‏» —‏ رومية ٣:‏٢٤‏.‏

وفي القرينة،‏ تنطبق هذه الكلمات مباشرة على المسيحيين الممسوحين الذين،‏ بسبب ايمانهم بذبيحة يسوع،‏ تبرَّروا بقصد ان يكونوا ورثة معاونين مع المسيح في الملكوت السماوي.‏ أما اليوم،‏ كما رأى الرسول يوحنا مسبقا،‏ فان جمعا كثيرا من المسيحيين برجاء ارضي قد ظهروا.‏ وهؤلاء ايضا يمارسون الايمان بالفدية.‏ وهم ‹يغسلون ثيابهم ويبيِّضون ثيابهم في دم الخروف› وهكذا يتبرّرون كأصدقاء للّٰه بقصد نجاتهم من الضيقة العظيمة.‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩،‏ ١٤‏؛‏ قارنوا يعقوب ٢:‏٢١-‏٢٦‏.‏

استمروا في اتّباع البر

ولكن،‏ لاحظوا ان اتّباع البر لا ينتهي عند ايماننا بيسوع.‏ فتيموثاوس كان مسيحيا منتذرا وممسوحا لسنوات عديدة عندما كتب له بولس الكلمات التالية:‏ «اتبع البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة.‏ جاهد جهاد الايمان الحسن.‏» (‏١ تيموثاوس ٦:‏١١،‏ ١٢؛‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏٢٢‏)‏ فلماذا كان على تيموثاوس ان ‹يتبع البر› اذا كان اللّٰه قد برَّره مسبقا؟‏

لأن الكلمة «بار» تُستعمل ايضا في الكتاب المقدس بمعنى أعمّ للاشارة الى الفرد الذي يحيا حياة مستقيمة ادبية ويفعل ما في وسعه لاطاعة وصايا اللّٰه.‏ هذا هو المعنى الذي به كان والدا يوحنا المعمدان بارّين.‏ (‏لوقا ١:‏٦‏)‏ وأبو يسوع بالتبنّي،‏ يوسف،‏ ويوسف الذي من الرامة كانا ايضا بارَّين على هذا النحو.‏ (‏متى ١:‏١٩؛‏ لوقا ٢٣:‏٥٠‏)‏ فواقع ان المسيحيين قد تبرَّروا لا يزيل مسؤوليتهم ان يتَّبعوا البر بهذا المعنى.‏ وفي الواقع،‏ ان ايّ مسيحي يتوقف عن ان يحيا حياة مستقيمة ادبية او يفشل في اطاعة وصايا اللّٰه سيخسر موقفه البار امام يهوه.‏

اتِّباع البر —‏ تحدٍّ

ان اتِّباع البر تحدٍّ.‏ ولماذا؟‏ لاننا جميعنا ناقصون ولدينا ميل قوي نحو الاثم.‏ (‏تكوين ٨:‏٢١؛‏ رومية ٧:‏٢١-‏٢٣‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ نحن نعيش في عالم يشجِّع على الافكار والاعمال الاثيمة وهو تحت سيطرة الشيطان ابليس،‏ «الشرير.‏» (‏١ يوحنا ٥:‏١٩؛‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ فلا عجب انه عند الكتابة الى تيموثاوس ربط بولس اتّباع البر ‹بالجهاد جهاد الايمان الحسن›!‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١١،‏ ١٢‏.‏

فهل يمكننا ان نكون ناجحين في هذا ‹الجهاد الحسن›؟‏ نعم،‏ ولكن فقط اذا طوَّرنا محبة قلبية لمقاييس يهوه وبغضا لما هو شر.‏ يقول الكتاب المقدس عن يسوع:‏ «احببت البرّ وابغضت الاثم.‏» (‏عبرانيين ١:‏٩‏)‏ فيجب ان يكون لدينا الموقف نفسه:‏ رغبة قوية في تنمية محبة لما يرضي اللّٰه وكره لأي شيء يسخطه.‏

وفي الوقت عينه،‏ يجب ان نتذكر ان اتّباع البر ليس منافسة.‏ فاذا نظرنا الى انفسنا بأننا افضل من بعض الآخرين،‏ او اذا افتخرنا ببرنا الخاص،‏ فعندئذ نكون كالفريسيين اليهود.‏ (‏متى ٦:‏١-‏٤‏)‏ واولئك الذين يتبعون البر بنجاح لديهم نظرة متواضعة اصيلة الى انفسهم،‏ ‹حاسبين الآخرين افضل منهم.‏› —‏ فيلبي ٢:‏٣‏،‏ ع‌ج.‏

وأبرز بولس اهمية درس الكتاب المقدس في اتّباع البر عندما كتب:‏ «كل الكتاب هو موحى به من اللّٰه ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر.‏»‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏)‏ فاذا درسنا الكتاب المقدس وحضرنا الاجتماعات المسيحية حيث تجري مناقشة الكتاب المقدس فسنتدرَّب في البر.‏ والكتاب المقدس يمكن ان يكيِّفنا لكي نلبس ‹الشخصية الجديدة،‏ المخلوقة بحسب البر والولاء الحقيقيين.‏› —‏ افسس ٤:‏٢٤‏،‏ ع‌ج.‏

عندما يصير البر جزءا لا يتجزأ منا سنبغض الاثم حقا.‏ ولن نُجرَّب لنطلب المعاشرات الردية لهذا العالم.‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏٣٣‏)‏ ولن نتأثر لنحبّ اشياء هذا العالم او نعمل وفق قيم هذا العالم المادية.‏ (‏امثال ١٦:‏٨؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏٩،‏ ١٠؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١٥-‏١٧‏)‏ وبالتأكيد،‏ لن تجذبنا التسلية الفاسدة ادبيا والعنيفة المتوافرة على نحو واسع جدا اليوم.‏ —‏ افسس ٥:‏٣،‏ ٤‏.‏

بركات البر

نعم،‏ ان اتّباع البر بطريقة يهوه هو تحدٍّ،‏ ولكنّ الجهاد مفيد.‏ ولماذا؟‏ لانه يؤدي الى تمتعنا بعلاقة شخصية بيهوه نفسه.‏ فيا له من امتياز رائع!‏ يخبرنا الكتاب المقدس:‏ «يبارك [يهوه] مسكن (‏الابرار)‏.‏» «الرب بعيد عن الاشرار ويسمع صلاة (‏الابرار)‏.‏» (‏امثال ٣:‏٣٣؛‏ ١٥:‏٢٩‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ نأتي الى فهم وافر لمقاصد يهوه.‏ «أما سبيل (‏الابرار)‏ فكنور مشرق يتزايد وينير الى النهار الكامل.‏» —‏ امثال ٤:‏١٨‏.‏

يعد الكتاب المقدس بالحماية لطالبي البر عندما يأتي نظام الاشياء الاثيم هذا الى نهايته.‏ «اطلبوا (‏يهوه)‏ يا جميع بائسي الارض الذين فعلوا حكمه.‏ اطلبوا البر.‏ اطلبوا التواضع.‏ لعلكم تسترون في يوم سخط الرب.‏» (‏صفنيا ٢:‏٣‏)‏ وبعد ذلك،‏ لذوي الرجاء الارضي،‏ يقدِّم الكتاب المقدس املا رائعا حقا:‏ «(‏الابرار)‏ يرثون الارض ويسكنونها الى الابد.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏٢٩‏.‏

فيا لها من اسباب رائعة لاتّباع البر!‏ وكما يقول اللّٰه نفسه:‏ «التابع (‏البر)‏ والرحمة يجد حياة (‏برا)‏ وكرامة.‏» —‏ امثال ٢١:‏٢١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة