مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١٥/‏٣ ص ٣٠
  • ابقوا راسخين في الايمان!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ابقوا راسخين في الايمان!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المسلك المؤسس على المبادئ التقوية
  • الاحتمال يجلب البركات
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٦٠:‏ ١ بطرس
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • هل ينبغي للمرأة ان تخفي جمالها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • لنتمسك بإيماننا الثمين!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • إرشادات حكيمة للزوجَين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١٥/‏٣ ص ٣٠

ابقوا راسخين في الايمان!‏

نقاط بارزة من رسالة بطرس الاولى

يواجه شهود يهوه تجارب او امتحانات متنوِّعة لايمانهم.‏ ففي بعض البلدان،‏ يجري انجاز عملهم للكرازة بالملكوت في وجه الاضطهاد الشديد.‏ والشيطان ابليس هو وراء هذه الجهود وغيرها لتدمير علاقتهم باللّٰه.‏ لكنه لن ينجح،‏ لأن يهوه يجعل خدامه ثابتين —‏ نعم،‏ راسخين في الايمان.‏

كان للرسول بطرس امتياز ‹تثبيت اخوته› الذين كانوا ‹يُحزَنون بتجارب متنوعة.‏› (‏لوقا ٢٢:‏٣٢؛‏ ١ بطرس ١:‏٦،‏ ٧‏)‏ وقد فعل ذلك في رسالته الاولى،‏ التي كُتبت نحو السنة ٦٢-‏٦٤ ب‌م من بابل.‏ وفيها نصح بطرس،‏ عزَّى،‏ وشجَّع المسيحيين اليهود والامم،‏ مساعدا اياهم على مقاومة هجمات الشيطان والبقاء «راسخين في الايمان.‏» (‏١ بطرس ١:‏١،‏ ٢؛‏ ٥:‏٨،‏ ٩‏)‏ والآن اذ يكون وقت ابليس قصيرا وهجماته قاسية جدا،‏ يمكن لشعب يهوه بالتأكيد ان ينتفعوا من كلمات بطرس الموحى بها.‏

المسلك المؤسس على المبادئ التقوية

سواء أكان رجاؤنا سماويا ام ارضيا،‏ يجب ان يساعدنا على احتمال التجارب والعمل بطريقة تقوية.‏ (‏١:‏١-‏٢:‏١٢‏)‏ فرجاء الميراث السماوي يجعل الممسوحين يفرحون في وجه التجارب،‏ التي تمحِّص فعلا ايمانهم.‏ وكبيت روحي مبني على اساس المسيح،‏ يقدِّمون ذبائح روحية مقبولة عند اللّٰه ويسلكون بطريقة حسنة تجلب له المجد.‏

ويجب ان توجّه المبادئ التقوية تعاملاتنا مع كل الرفقاء البشر.‏ (‏٢:‏١٣-‏٣:‏١٢‏)‏ فقد اظهر بطرس انه يجب ان نكون خاضعين للحكام البشر.‏ والخدام كان عليهم ان يكونوا خاضعين لسادتهم،‏ والزوجات لازواجهن.‏ فالسلوك التقوي للزوجة المسيحية قد يُقنع زوجها غير المؤمن بالايمان الحقيقي.‏ والزوج المؤمن يجب ان ‹يعطي زوجته كرامة كالاناء الاضعف.‏› ويجب على المسيحيين جميعا ان يظهروا الحس الواحد،‏ يملكوا المحبة الاخوية،‏ يصنعوا الخير،‏ ويجدُّوا في اثر السلام.‏

الاحتمال يجلب البركات

ان احتمال المسيحيين الحقيقيين الامين للألم سينتج البركات.‏ (‏٣:‏١٣-‏٤:‏١٩‏)‏ فاذا تألمنا من اجل البر،‏ يجب ان نكون سعداء.‏ واكثر من ذلك،‏ اذ تألم المسيح في الجسد لكي يقرّبنا الى اللّٰه،‏ لا يجب ان نحيا في ما بعد بحسب الشهوات الجسدية.‏ واذا احتملنا التجارب بأمانة،‏ فسنشترك في فرح عظيم عند استعلان يسوع.‏ وتحمّل التعيير باسم المسيح،‏ او كتلاميذ له،‏ يجب ان يجعلنا سعداء لأنه يثبت اننا نملك روح يهوه.‏ لذلك فيما نتألم بحسب مشيئة اللّٰه،‏ فلنستودع انفسنا له ونستمر في عمل الخير.‏

وكمسيحيين،‏ يلزم ان نؤدي واجباتنا بأمانة ونتواضع تحت يد اللّٰه القوية.‏ (‏٥:‏١-‏١٤‏)‏ ويجب على الشيوخ ان يرعوا رعية اللّٰه بالاختيار،‏ ويجب ان نلقي جميعنا همَّنا على يهوه،‏ مدركين انه يعتني بنا حقا.‏ ويلزمنا ايضا ان نقاوم ابليس ولا نصير ابدا مثبَّطي العزم،‏ لأن اخوتنا يعانون الآلام نفسها التي نعانيها نحن.‏ وتذكّروا دائما ان يهوه اللّٰه سيثبّتنا ويمكِّننا من البقاء راسخين في الايمان.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٣٠]‏

زينة النساء:‏ في المشورة للنساء المسيحيات،‏ قال بطرس:‏ «لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلّي بالذهب ولبس الثياب بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام اللّٰه كثير الثمن.‏» (‏١ بطرس ٣:‏٣،‏ ٤‏)‏ خلال القرن الاول ب‌م،‏ كثيرا ما كانت للنساء الوثنيات تسريحات شعر معدَّة باعتناء،‏ اذ كن يجدِّلن شعورهن الطويلة بتصاميم لافتة للنظر ويضعن الحُليّ الذهبية في الاضفار.‏ وعلى الارجح،‏ فإن كثيرات فعلن ذلك على سبيل التباهي —‏ امر غير لائق بالمسيحيات.‏ (‏١ تيموثاوس ٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ولكن،‏ ليست كل زينة خطأ،‏ لأن بطرس يشمل «لبس الثياب» —‏ حاجة ضرورية بشكل واضح.‏ وكانت خادمات اللّٰه في الازمنة القديمة يستعملن ايضا المجوهرات.‏ (‏تكوين ٢٤:‏٥٣؛‏ خروج ٣:‏٢٢؛‏ ٢ صموئيل ١:‏٢٤؛‏ ارميا ٢:‏٣٢؛‏ لوقا ١٥:‏٢٢‏)‏ ومع ذلك،‏ تتجنب المرأة المسيحية بحكمة الزينة المفرطة والملابس المثيرة ويجب ان تنتبه ان يكون اي استعمال لمستحضرات التجميل حسن الذوق.‏ فالغاية من المشورة الرسولية هي انه يجب ان تشدد،‏ لا على الزينة الخارجية،‏ بل على الزينة الداخلية.‏ ولكي تكون جذابة حقا،‏ يجب ان تلبس باحتشام وتمتلك موقف الخائف اللّٰه.‏ —‏ امثال ٣١:‏٣٠؛‏ ميخا ٦:‏٨‏.‏

‏[مصدر الصورة]‏

Israel Department of Antiquities and Museums; Israel Museum/David Harris

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة