مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١٥/‏٤ ص ٢-‏٤
  • هل السلام العالمي في الافق؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل السلام العالمي في الافق؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحروب المنسية
  • هل من رجاء بالسلام؟‏
  • السلام الحقيقي —‏ من ايّ مصدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • ليحفظ «سلام اللّٰه» قلبكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • متى سيأتي السلام الدائم حقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • مَن سيقود الجنس البشري الى السلام؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١٥/‏٤ ص ٢-‏٤

هل السلام العالمي في الافق؟‏

على مر التاريخ،‏ لم يكن ثمة نقص في خطط السلام وبيانات السلام من نوع او آخر.‏ وللأسف،‏ يظهر انه كانت هنالك حروب كثيرة لابطالها.‏ وبقدر ما يتعلق الامر بمعاهدات واعلانات السلام،‏ تعلَّم معظم الناس ان لا يثقوا كثيرا بها.‏

ولكن،‏ خلال السنوات القليلة الماضية،‏ بدأ مراقبون ومحلّلو اخبار كثيرون يشعرون بأن شيئا مختلفا يحصل.‏ فعزّزوا الامكانية ان المسرح،‏ على الرغم من المشاكل المحلية،‏ مهيّأ ربما هذه المرة للسلام العالمي.‏ «ان الرجاء بقرار النزاع السلمي مؤسس بشكل افضل اكثر من اية سنة اخرى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية،‏» قال معهد ستكهولم للسلام الاممي.‏ وقادت الاحداث المتسارعة في اوروپا الشرقية مراسل اخبار بارزا ان يعلن:‏ «السلام على الارض يبدو ممكنا الآن اكثر من اي وقت منذ الحرب العالمية الثانية.‏» وايضا مجلة نشرة العلماء الذريين عكست هذا الميل.‏ ففي سنة ١٩٨٨ ارجعت ساعتها المشهورة ليوم الدينونة من ثلاث دقائق قبل منتصف الليل الى ست دقائق قبل منتصف الليل،‏ ثم في نيسان ١٩٩٠ الى الوراء اكثر حتى عشر دقائق قبل منتصف الليل.‏

كل ذلك ولّد الكثير من التفاؤل والانتعاش قبل انفجار الحرب في الشرق الاوسط.‏ ولكن منذ ذلك الحين ايضا،‏ يتكلم كثيرون من الناس عن الحرب الباردة وسباق التسلح بين الدول العظمى وكأنهما انتهيا.‏ والبعض فكّروا في ما يمكن فعله بكل المال الذي ترجو الحكومات ان تنقذه من الانفاق العسكري المخفّض.‏ فهل من الممكن ان يكون الوقت من اجل السلام الدائم قد اتى حقا؟‏ هل تتعلم الامم حقا ان ‹تطبع سيوفها سككا ورماحها مناجل›؟‏ (‏اشعياء ٢:‏٤‏)‏ ماذا تُظهر الوقائع؟‏

الحروب المنسية

‏«ان نهاية الحرب الباردة والوفاق الجديد بين الشرق والغرب حملا البعض على الاعتقاد بأن السلام هو الحالة السائدة،‏» تعلّق ذي إيكونوميست اللندنية.‏ «ولكنه ليس كذلك.‏ فاذ يتخلص من احد مصادر التوتر الكبرى،‏ لا تزال لدى العالم اعداد وافرة من المصادر الصغرى.‏» فما هي هذه التوترات او الصراعات «الصغرى»؟‏

يذكر مختبر لِنتْز لابحاث السلام،‏ منظمة ابحاث مستقلة في الولايات المتحدة،‏ انه ابتداء من ايلول ١٩٩٠،‏ كانت هنالك ١٥ حربا على الاقل محتدمة حول العالم.‏ وهذه لا تتضمن غزو العراق للكويت،‏ اذ ان التقرير عدَّ فقط الحروب التي قُتل فيها على الاقل ألف شخص في السنة حتى ذلك الوقت.‏ وبعض هذه الحروب يستمر طوال ٢٠ سنة او اكثر.‏ ومعا اودت بحياة ٠٠٠‏,٩٠٠‏,٢ شخص،‏ معظمهم كان من المدنيين.‏ وهذا العدد لا يتضمن اولئك الذين قُتلوا في بعض اكثر الحروب دموية التي كانت قد توقفت في السنة السابقة،‏ كتلك التي في اوغندا،‏ افغانستان،‏ وايران-‏العراق.‏

ان قرابة ثلاثة ملايين شخص قُتلوا عندما كان من المفروض ان يكون العالم في حالة سلام!‏ وذلك مأساوي بحد ذاته.‏ ولكنّ المأساة العظمى هي ان اكثرية هذه الحروب تستمر عمليا دون ان يلاحظها —‏ ودون ان يرثي لها —‏ سائر العالم.‏ فهي ما يمكن تسميته بالحروب المنسية،‏ اذ ان معظمها —‏ الانقلابات،‏ الحروب الاهلية،‏ الثورات —‏ تُخاض في احدى الامم الاقل نموا او غيرها.‏ وبالنسبة الى معظم الناس في الامم الغنية والصناعية،‏ فإن نصف المليون من الناس الذين قُتلوا في السودان،‏ او ثلث المليون الذين قُتلوا في آنڠولا،‏ لا يبدو انهم يستأسرون الكثير من الاهتمام.‏ وفي الواقع،‏ هنالك مَن يحاجّ ان العالم هو في فترة سلام لم يسبق لها مثيل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لأنّ حربا لم تقع بين الامم المتقدمة ولأنه،‏ على الرغم من التوتر الهائل وتكديس الاسلحة،‏ لم تحارب الدول العظمى احداها الاخرى.‏

هل من رجاء بالسلام؟‏

إن كان السلام يعني ببساطة عدم وقوع حرب نووية شاملة،‏ فعندئذ ربما يمكن للمرء أن يحاجّ ان امم العالم قد احرزت بعض النجاح في جهودها من اجل السلام.‏ فسياسة الدمار الاكيد المتبادل قد قيَّدت الدول العظمى حتى الآن.‏ ولكن هل هذا هو السلام حقا؟‏ كيف يمكن ان يكون كذلك والناس يعيشون في خوف مستمر من ابادة فورية وشاملة؟‏ كيف يمكننا ان نتكلم عن السلام عندما تكون حياة كثيرين جدا من الناس حول العالم محطَّمة،‏ موارد رزقهم معدومة،‏ وتطلُّعهم الى وجود ذي معنى ومانح الاكتفاء ممحوّا بالحروب،‏ الكبيرة والصغيرة؟‏

كتب مرة ايلي ڤِيسَل الحائز جائزة نوبل:‏ «منذ زمن بعيد،‏ تكلم الناس عن السلام دون ان يحققوه.‏ فهل تنقصنا الخبرة الكافية؟‏ ومع اننا نتحدث بالسلام،‏ نشنّ الحرب.‏ حتى اننا في بعض الاحيان نشنّ حربا باسم السلام.‏ .‏ .‏ .‏ وقد تكون الحرب جزءا من التاريخ اصعب من ان يُزال —‏ على الاطلاق.‏»‏

ومؤخرا،‏ بددت الحرب في الشرق الاوسط وهم السلام.‏ ألا يمكن ان يكون الجنس البشري قد تطلَّع الى المصدر الخاطئ من اجل السلام؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

‏«قد يشهد هذا الجيل من الناس على الارض مجيء فترة سلام يتعذر ابطالها في تاريخ المدنية.‏» —‏ الرئيس السوڤياتي ميخائيل ڠورباتشيوف،‏ في اجتماع قمة في واشنطن،‏ دي.‏ سي،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ ايار ١٩٩٠

‏[مصدر الصورة]‏

UPI/Bettmann Newsphotos

‏[الصورتان في الصفحة ٤]‏

‏«ان عالما جديدا من الحرية يكمن امامنا .‏ .‏ .‏،‏ عالما حيث يدوم السلام،‏ حيث للتجارة ضمير وحيث يكون ممكنا كل ما يبدو ممكنا.‏» —‏ رئيس الولايات المتحدة جورج بوش،‏ في اجتماع قمة اقتصادي عالمي في هيوستون،‏ تكساس،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ تموز ١٩٩٠

‏[مصدر الصورة]‏

UPI/Bettmann Newsphotos

‏«ان الاسوار التي حجزت ذات مرة الناس والافكار تنهار.‏ والاوروپيون يحددون مصيرهم الخاص.‏ انهم يختارون الحرية.‏ انهم يختارون الحرية الاقتصادية.‏ انهم يختارون السلام.‏» —‏ بيان لـ‍ «ناتو» في القمة في لندن،‏ انكلترا،‏ تموز ١٩٩٠

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢]‏

‏(Cover photos U.‎S.‎ naval Observatory photo )stars(; NASA photo )earth

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة