مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١٥/‏٦ ص ٥-‏٧
  • لا مرض او موت في ما بعد قريبا!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لا مرض او موت في ما بعد قريبا!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اصل المرض والموت
  • على الارض أَم في السماء؟‏
  • لماذا قريبا؟‏
  • الصحة للجميع —‏ قريبا!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • يوم يولّي المرض الى الابد!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • رؤيا ٢١:‏٤:‏ «سيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم»‏
    شرح آيات من الكتاب المقدس
  • انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١٥/‏٦ ص ٥-‏٧

لا مرض او موت في ما بعد قريبا!‏

لا احد يتمتع بالكينونة مريضا،‏ ولا يريد البشر ان يموتوا.‏ يؤكد پروفسور في علم الاجتماع الطبي:‏ «يبدو ان البحث من اجل حياة اطول هو عالمي تقريبا طوال التاريخ وفي معظم المجتمعات.‏ انه متعلق بالدافع الاساسي الى المحافظة على الذات .‏ .‏ .‏ وپونْس دي ليون هو الاكثر شهرة في صف طويل من الرجال الذين قضوا حياتهم طالبين حياة اطول.‏ ومعظم العلم الطبي منتذر لحفظ حياة اطول من خلال مقاومة المرض والموت.‏»‏

يؤذي الموت طبيعتنا الداخلية بحيث انه عندما يقهر الاصدقاء وأعضاء العائلة،‏ نحاول طبيعيا تقريبا التخفيف من صدمته.‏ يعلّق الكتاب عادات المآ‌تم حول العالم:‏ «ما من فريق،‏ مهما كان بدائيا من ناحية او متمدِّنا من ناحية اخرى،‏ يُترك مستقلا بنفسه وضمن امكانياته المادية لا يتخلّص من جثث اعضائه بطقس.‏ .‏ .‏ .‏ فذلك يُشبع حوافز كونية عميقة.‏ ويبدو ان انجاز ذلك ‹صائب،‏› وعدم انجاز ذلك،‏ وخصوصا بالنسبة الى اولئك الذين تربطهم على نحو لصيق العائلة،‏ الشعور،‏ العيش المشترك،‏ الاختبار المشترك او روابط اخرى،‏ يبدو ‹خطأ،‏› اهمالا للواجب غير طبيعي،‏ مسألة يلزم الاعتذار عنها او الخجل منها.‏ .‏ .‏ .‏ [الانسان] هو كائن يدفن موتاه بطقس.‏»‏

اصل المرض والموت

وهكذا فإن الفكرة ان المرض والموت سيزولان ذات يوم لها جاذبية قوية،‏ ولكن هل هنالك اساس لمثل هذا الاعتقاد؟‏ طبعا هنالك،‏ وهو معقول،‏ موثوق به،‏ ومؤكَّد.‏ انه كلمة خالقنا الموحى بها —‏ الكتاب المقدس.‏

يشرح هذا الكتاب بوضوح اصل البؤس البشري.‏ فهو يخبرنا ان الانسان الاول،‏ آدم،‏ خلقه اللّٰه ووضعه في موطن جنة فردوسية تقع في مكان ما في الشرق الاوسط.‏ وكان آدم قد خُلق كاملا؛‏ والمرض والموت كانا غير معروفين عنده.‏ وما لبثت ان انضمت اليه زوجة كاملة بشكل معادل،‏ فتمتعا كلاهما برجاء الحياة الابدية على الارض.‏ —‏ تكوين ٢:‏١٥-‏١٧،‏ ٢١-‏٢٤‏.‏

ان هذه الحالة الرائعة لم تدم طويلا.‏ ولماذا؟‏ لأن آدم اختار بأنانية طريقة حياة مستقلة عن اللّٰه.‏ فنتج العمل الشاق،‏ الألم،‏ المرض،‏ وأخيرا الموت.‏ (‏تكوين ٣:‏١٧-‏١٩‏)‏ وقد ورثت ذريته نوع الحياة التعيس الذي اختاره آدم.‏ توضح رومية ٥:‏١٢‏:‏ «بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ أخطأ الجميع.‏» وتضيف رومية ٨:‏٢٢‏:‏ «اننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.‏»‏

على الارض أَم في السماء؟‏

وعلى الرغم من ذلك،‏ يؤكد لنا الكتاب المقدس ان اللّٰه سيردّ قريبا الجنس البشري الطائع الى الحالة السعيدة التي خسرها آدم وحواء.‏ تقول الرؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏:‏ «اللّٰه نفسه يكون معهم إلها لهم.‏ وسيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأن الامور الاولى قد مضت.‏» وثمة نبي قديم انبأ على نحو مماثل بالوقت حين «لا يقول ساكن انا مرضت.‏» —‏ اشعياء ٣٣:‏٢٤‏.‏

فهل يمكن ان تتخيلوا عالما من دون مستشفيات،‏ مستودعات للجثث،‏ وقبور؟‏ هل يمكنكم ان تتخيلوا انكم تعيشون وتعيشون،‏ احرارا حتى من تهديد الألم والموت؟‏ نعم،‏ ان وعد اللّٰه يحرِّك المشاعر عميقا في داخلنا كلنا.‏ ولكن،‏ كيف يمكننا ان نتأكد ان هذا التوقع الرائع هو لكوكبنا الارض —‏ لا للسماء؟‏ لاحظوا قرينة آيات الاسفار المقدسة المذكورة آنفا.‏ فالعددان الاولان للرؤيا الاصحاح ٢١ يتحدثان عن ‹سماء جديدة وارض جديدة.‏› وتقال العبارة الواضحة ان اللّٰه سيكون مع الجنس البشري وانهم سيكونون شعبا له.‏ والوعد في سفر اشعياء بأنه لن يكون احد مريضا تتبعه اشارة الى «الشعب الساكن فيها» الذي هو «مغفور الاثم.‏»‏

لذلك فإن هذين الوعدين المشجعين يشيران الى الحياة على الارض!‏ وهما منسجمان مع صلاة يسوع لأبيه:‏ «لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.‏» —‏ متى ٦:‏١٠‏.‏

لماذا قريبا؟‏

لقد ساعد شهود يهوه الملايين ان يأتوا الى الفهم ان هذه الوعود ستتم في المستقبل القريب.‏ ولكن،‏ على اي اساس يشعرون بالثقة الى هذا الحد بذلك؟‏ على اساس الدليل الغامر على اننا نعيش في «الايام الاخيرة» لنظام،‏ او ترتيب،‏ الاشياء الحاضر على الارض.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏)‏ فقد طلب تلاميذ يسوع علامة في ما يتعلق بوقت اختتام نظام الاشياء.‏ وفي الاجابة انبأ يسوع بالتفصيل بحوادث العالم المتصاعدة التي تجري منذ نشوب الحرب العالمية الاولى في السنة ١٩١٤.‏a ثم اضاف:‏ «متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب.‏ الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.‏» ولذلك فإن بعضا من الجيل الذين عاشوا في ١٩١٤ سيحيون ليروا نهاية النظام العالمي الحاضر.‏ —‏ متى ٢٤:‏٣٣،‏ ٣٤‏.‏

وفي ذلك الحين،‏ سيفوِّض يهوه اللّٰه الى ابنه،‏ المسيح يسوع،‏ امر الانطلاق وازالة كل اسباب الألم والبؤس عن سطح كوكب الارض الجميل هذا.‏ والكتاب المقدس يتحدث عن ازالة الشر بصفته «قتال ذلك اليوم العظيم يوم اللّٰه القادر على كل شيء» في هرمجدون.‏ —‏ رؤيا ١٦:‏١٤،‏ ١٦‏.‏

ان عددا كبيرا من البشر الخائفين اللّٰه سينجون من هذا التطور المروّع ويحيون ليروا مُلك المسيح يسوع السلمي يبدأ.‏ (‏رؤيا ٧:‏٩،‏ ١٤؛‏ ٢٠:‏٤‏)‏ ومع ان حكمه سيكون من السماء،‏ فإن نتائجه المفيدة سيتمتع بها كل العائشين على الارض —‏ الناجون من حرب هرمجدون والملايين تلو الملايين الذين سيُقامون في ما بعد من الموت على السواء.‏ وعندئذ يصير الوعد حقيقة:‏ «يجب ان يملك [المسيح] حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه.‏ آخر عدو يُبطل هو الموت.‏» —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٢٥،‏ ٢٦‏.‏

وهكذا،‏ يمكننا ان نهتف بثقة:‏ «لا مرض او موت في ما بعد قريبا!‏» وهذا ليس رجاء وهميا،‏ ولا تعليلا للنفس بالآمال.‏ انه الوعد الاكيد ليهوه اللّٰه،‏ «المنزَّه عن الكذب.‏» فهل تضعون ثقتكم في هذا الرجاء؟‏ انه يمكن ان يفيدكم على نحو دائم!‏ —‏ تيطس ١:‏٢‏.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل دليل اضافي على ان الجنس البشري يعيش في الايام الاخيرة،‏ انظروا الفصل ١٨ من الكتاب يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

سيُستبدل المرض والموت قريبا بصحة نابضة بالنشاط وحياة ابدية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة