مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏١٠ ص ٤-‏٧
  • الى متى يدوم صبر اللّٰه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الى متى يدوم صبر اللّٰه؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا اللّٰه صبور الى هذا الحد؟‏
  • مثال لصبر اللّٰه
  • سبب صبر اللّٰه الآن
  • مسألة الحكومة
  • استفيدوا الآن من صبر اللّٰه
  • ليس بعد وقت طويل!‏
  • تعلّم من صبر يهوه ويسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • اقتدِ بصبر يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • هل أنت صبور؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • هل يمكنكم ان تمارسوا الصبر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏١٠ ص ٤-‏٧

الى متى يدوم صبر اللّٰه؟‏

منذ نحو ٠٠٠‏,٣ سنة،‏ كتب رجل حكيم:‏ «يتسلط انسان على انسان لضرر نفسه.‏» (‏جامعة ٨:‏٩‏)‏ ومنذ قدَّم هذا التعليق،‏ لم تتحسن الاحوال.‏ فطوال التاريخ،‏ استولى الافراد او الفِرق على السلطة،‏ الواحد تلو الآخر،‏ اذ سيطروا واستغلوا البشر الآخرين.‏ واحتمل اللّٰه ذلك بصبر.‏

كان يهوه صبورا فيما ارسلت الحكومات الملايين ليموتوا في الحرب وسمحت بأعمال الظلم الاقتصادية الجسيمة.‏ واليوم،‏ لا يزال يمارس الصبر فيما يدمر البشر طبقة الاوزون ويلوثون الجو والبحر.‏ فكم تؤلمه دون شك رؤية خراب الارض المنتجة جيدا والإهلاك المتعمد للغابات والحيوانات البرية!‏

لماذا اللّٰه صبور الى هذا الحد؟‏

ثمة مثل بسيط قد يساعدنا على الاجابة عن هذا السؤال.‏ تأملوا في التأثير في العمل عندما يأتي المستخدَم متأخرا باستمرار.‏ ماذا يجب ان يفعل صاحب العمل؟‏ قد يتطلب العدل الاساسي ان يَطرد المستخدَم فورا.‏ ولكنه قد يتذكر مثل الكتاب المقدس:‏ «بطيء الغضب كثير الفهم.‏ وقصير الروح مُعلِّي الحَمَق.‏» (‏امثال ١٤:‏٢٩‏)‏ فقد يجعله الفهم ينتظر قبل ان يتخذ اجراء.‏ وقد يقرر ان يسمح بالوقت لكي يتدرب المستخدَم بحيث لا يتعطل العمل اكثر.‏

وشعور الاخوّة قد يجعله ايضا ينتظر.‏ فماذا بشأن تحذير المستخدَم المهمِل ليرى ما اذا كان سيحسن تصرفه؟‏ ولماذا لا يتحدث اليه ويرى ما اذا كان سبب تأخره المعتاد مشكلة يمكن حلها او موقفا رديئا لا يمكن معالجته؟‏ وفي حين ان صاحب العمل يمكن ان يقرر ممارسة الصبر،‏ فصبره،‏ مع ذلك،‏ لا يكون غير محدود.‏ فيضطر المستخدَم إما الى التحسن او اخيرا مواجهة الطرد.‏ وذلك انما يكون ملائما للعمل نفسه وللمستخدمين الذين يتبعون القواعد.‏

وبطريقة مماثلة نوعا ما،‏ يمارس يهوه اللّٰه الصبر عندما يواجهه الخطأ لكي يسمح بالوقت من اجل ايجاد حل عادل لمشاكل معيَّنة.‏ وفضلا عن ذلك،‏ يمنح صبرُه الخطاة فرصة لتغيير طرقهم ونيل الفوائد الابدية.‏ لذلك يشجعنا الكتاب المقدس ان لا نكون غير سعداء بصبر اللّٰه.‏ وبالاحرى،‏ يقول:‏ «احسبوا اناة ربنا خلاصا.‏» —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٥‏.‏

مثال لصبر اللّٰه

صبر يهوه اللّٰه قبل الطوفان الكبير ايام نوح.‏ فالعالم في ذلك الوقت كان ملآنا بالعنف وشريرا جدا.‏ نقرأ:‏ «رأى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض.‏ .‏ .‏ .‏ فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته.‏» (‏تكوين ٦:‏٥،‏ ٧‏)‏ اجل،‏ كان يهوه يفكر في حل نهائي لمشكلة الشر في ذلك الحين:‏ ازالة الناس الاشرار.‏ ولكنه لم يعمل فورا.‏ ولِمَ لا؟‏

لانه لم يكن الجميع اشرارا.‏ فنوح وعائلته كانوا ابرارا في نظر اللّٰه.‏ ولذلك،‏ من اجلهم،‏ انتظر يهوه بصبر ليسمح للافراد الابرار القليلين بالاستعداد للخلاص.‏ وفضلا عن ذلك،‏ منح هذا الانتظار الطويل نوحا الفرصة ليكون «كارزا للبر،‏» مانحا اولئك الاشخاص الاشرار الفرصة لتغيير طرقهم.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «كانت اناة اللّٰه تنتظر .‏ .‏ .‏ في ايام نوح اذ كان الفلك يُبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء.‏» —‏ ٢ بطرس ٢:‏٥؛‏ ١ بطرس ٣:‏٢٠‏.‏

سبب صبر اللّٰه الآن

والحالة اليوم مماثلة.‏ فالعالم ملآن من جديد بالعنف.‏ وكما في ايام نوح،‏ دان اللّٰه الآن هذا العالم،‏ الذي هو،‏ كما يقول الكتاب المقدس،‏ ‹محفوظ الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار.‏› (‏٢ بطرس ٣:‏٧‏)‏ وعندما يحدث ذلك،‏ لن يكون هنالك في ما بعد خراب للبيئة،‏ ظلم للضعيف،‏ او اساءة استعمال جشعة للسلطة.‏

اذًا،‏ لماذا لم يهلك اللّٰه منذ زمن طويل الناس الفجار؟‏ لان هنالك مسائل لبتها وقضايا مهمة لتسويتها.‏ حقا،‏ يعمل يهوه نحو حل دائم لمشكلة الشر يشمل امورا كثيرة،‏ بما فيها انقاذ البشر المستقيمي القلوب من عبودية المرض والموت.‏

واذ كانت في ذهنه النتيجة الاخيرة هذه،‏ قصد يهوه ان يزوِّد مخلِّصا يقدم فدية لاجل خطايانا.‏ وعنه يقول الكتاب المقدس:‏ «هكذا احب اللّٰه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.‏» (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ وتطلَّب ذلك آلاف السنين لتهيئة الطريق لمجيء يسوع وتقديم حياته ذبيحة من اجل الجنس البشري.‏ وخلال كل هذه السنين،‏ كان اللّٰه صبورا على نحو حبي.‏ ولكن ألم يكن مثل هذا التدبير جديرا بأن يُنتظر؟‏

زوَّد يسوع الفدية من اجل الجنس البشري منذ ألفي سنة تقريبا.‏ فلماذا يمارس اللّٰه الصبر بعد؟‏ اولا،‏ وسم موت يسوع بداية حملة تعليمية.‏ فكان يجب ان يتعلَّم الجنس البشري عن هذا التدبير الحبي ويعطى الفرصة ليقبله او يرفضه.‏ وذلك يتطلب الوقت،‏ لكنه يكون وقتا يُصرف بطريقة جيدة.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.‏» —‏ ٢ بطرس ٣:‏٩‏.‏

مسألة الحكومة

ثمة قضية مهمة اخرى تتطلب الوقت ايضا.‏ لقد كانت هنالك حاجة الى حل مشكلة حكومة الجنس البشري.‏ ففي بادئ الامر،‏ كان الانسان في ظل الحكومة الالهية.‏ ولكن،‏ في جنة عدن،‏ تحوَّل ابوانا الاولان عن ذلك.‏ واختارا ان يكونا مستقلين عن اللّٰه،‏ اذ ارادا ان يحكما انفسهما.‏ (‏تكوين ٣:‏١-‏٥‏)‏ ولكن،‏ حقا،‏ لم يُخلق الانسان ليحكم نفسه.‏ كتب النبي ارميا:‏ «عرفت يا رب انه ليس للانسان طريقه.‏ ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏» —‏ ارميا ١٠:‏٢٣؛‏ امثال ٢٠:‏٢٤‏.‏

ومع ذلك،‏ منذ اثيرت مسألة الحكومة،‏ سمح يهوه بصبر بالوقت لحلها.‏ وفي الواقع،‏ سمح بسخاء بآ‌لاف السنين ليجرب الانسان كل شكل يمكن تصوره من اشكال الحكومة.‏ وبأية نتيجة؟‏ صار واضحا انه ما من حكومة بشرية يمكن ان تزيل الظلم،‏ الجور،‏ او الاسباب الاخرى للتعاسة.‏

وفي الواقع،‏ بالنظر الى التاريخ البشري،‏ هل يمكن لأي شخص ان يقول حقا ان اللّٰه غير عادل عندما يعلن عن عزمه على ازالة كل الحكومات البشرية واستبدالها بواحدة له؟‏ بالتأكيد لا!‏ ونحن نرحب حتما باتمام نبوة الكتاب المقدس هذه:‏ «في ايام هؤلاء الملوك يقيم إله السموات مملكة لن تنقرض ابدا وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق وتفني كل هذه الممالك وهي تثبت الى الابد.‏» —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

ان الملك السماوي لهذا الملكوت هو يسوع المقام.‏ وتهيئته لهذا المركز —‏ بالاضافة الى اختيار بشر ليكونوا حكاما معاونين معه —‏ تطلَّبت وقتا.‏ وخلال كل هذا الوقت،‏ كان اللّٰه يمارس الصبر.‏

استفيدوا الآن من صبر اللّٰه

واليوم،‏ يستفيد ملايين الافراد في ٢١٢ بلدا على الاقل من صبر اللّٰه.‏ ويتَّحدون في رغبتهم ان يطيعوا اللّٰه ويخدموا حكومته السماوية.‏ وعندما يجتمعون معا في قاعات ملكوتهم،‏ يتعلَّمون كم من الافضل ان يطبقوا مبادئ الكتاب المقدس في حياتهم.‏ وهم لا يشتركون في سياسات هذا العالم المقسِّمة،‏ على الرغم من انهم يخضعون للحكومات البشرية ما دام اللّٰه بصبر يسمح لها بالعمل.‏ —‏ متى ٢٢:‏٢١؛‏ رومية ١٣:‏١-‏٥‏.‏

ومثل هذا التعاون بين اشخاص كثيرين يُبرِّئ يهوه بصفته الشخص الذي يمكن ان يُحدث الانسجام بين الناس ذوي الارادة الحرة الذين يتعلمون ان يحبوه ويريدون ان يخدموه.‏ ولا شك انكم التقيتم هؤلاء الاشخاص وهم يتابعون العمل عينه الذي ابتدأ به يسوع نفسه،‏ عمل الكرازة ببشارة ملكوت اللّٰه.‏ وانبأ يسوع مسبقا بذروة هذا العمل عندما قال:‏ «يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.‏ ثم يأتي المنتهى.‏» —‏ متى ٢٤:‏١٤‏.‏

ليس بعد وقت طويل!‏

يبرهن الدليل المنظور ان الترتيبات من اجل تولّي حكومة اللّٰه البارة الحكم اليومي في الارض كاملة تقريبا.‏ فبعد وصف النتائج المريعة لفشل الحكومة البشرية التي نراها خلال هذا القرن،‏ قال يسوع:‏ «متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت اللّٰه قريب.‏» —‏ لوقا ٢١:‏١٠،‏ ١١،‏ ٣١‏.‏

فقريبا،‏ سيزيل اللّٰه الاشرار من المسرح الارضي.‏ وسيكون لكلمات المرنم الملهم انطباق حرفي:‏ «ان عاملي الشر يقطعون .‏ .‏ .‏ بعد قليل لا يكون الشرير.‏ تطَّلع في مكانه فلا يكون.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فهل يمكنكم ان تتخيلوا عالما دون شر؟‏ ومَن سيدير شؤون الجنس البشري آنذاك؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «(‏هوذا ملك [يسوع المسيح المتوج في السموات] سيملك لاجل البر نفسه.‏ وفي ما يختص بالامراء [المعينين الاولياء على الارض] فسيحكمون امراء لاجل العدل نفسه.‏)‏ ويكون صنع العدل سلاما وعمل العدل سكونا وطمأنينة الى الابد.‏ ويسكن شعبي في مسكن السلام وفي مساكن مطمئنة وفي محلات امينة.‏» —‏ اشعياء ٣٢:‏١،‏ ١٧،‏ ١٨‏.‏

وهكذا،‏ ستبطل حكومة اللّٰه السماوية التأثيرات الرديئة لخطإ الانسان وتنظم الذين ينتظرونه في مجتمع بشري منسجم.‏ واذ يصف هذا الانسجام،‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «يسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل والمسمن معا وصبي صغير يسوقها.‏ .‏ .‏ .‏ لا يسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لان الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر.‏» —‏ اشعياء ١١:‏٦-‏٩‏.‏

فيا لها من نتيجة رائعة من ممارسة اللّٰه الصبر!‏ لذلك،‏ عوضا عن التشكي ان اللّٰه انتظر طويلا اكثر مما ينبغي،‏ لِمَ لا تستفيدون من صبره لتخضعوا لملكوته؟‏ تعلّموا من الكتاب المقدس ما هي مقاييسه واعملوا وفقها.‏ عاشروا الآخرين الذين يخضعون له بانسجام.‏ ثم،‏ سيُنتج صبر اللّٰه البركات الابدية لكم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة