مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١٥/‏١١ ص ٧
  • ‏‹اوبئة في مكان بعد آخر›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹اوبئة في مكان بعد آخر›‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • كيف تحمي نفسك من الاوبئة والفيروسات؟‏
    مواضيع أخرى
  • ڤيروس قاتل يضرب زائير
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • لماذا الأيدز مميت جدا
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • ما نعرفه اليوم عن الانفلوَنزا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١٥/‏١١ ص ٧

‏‹اوبئة في مكان بعد آخر›‏

كانت الاوبئة بنسب لم يسبق لها مثيل وجها منبأ به لـ‍ «علامة حضور [يسوع المسيح] واختتام نظام الاشياء.‏» (‏متى ٢٤:‏٣‏،‏ ع‌ج‏)‏ وكاتب الانجيل لوقا يضيف هذا التفصيل غير المذكور في روايتي متى ومرقس.‏ (‏متى،‏ الاصحاحان ٢٤ و ٢٥؛‏ مرقس،‏ الاصحاح ١٣‏)‏ فتفشِّي الاوبئة والامراض الفتَّاكة كان سيحدث «في مكان بعد آخر» في الايام الاخيرة.‏ (‏لوقا ١:‏٣؛‏ ٢١:‏١١‏،‏ ع‌ج‏)‏ فمن اين يمكن ان تأتي امراض كهذه؟‏

‏«يعرف العلماء ڤيروسات عديدة تختبئ في المناطق المدارية التي —‏ بمساعدة صغيرة من الطبيعة —‏ يمكن ان تُحدِث فقدانا للحياة اكثر بكثير مما سينتج على الارجح من وباء الأيدز،‏» تذكر مجلة اخبار العلم‏.‏ «حتى اذا بقي بيان الجَرد الڤيروسي العالمي ثابتا،‏ يقول الباحثون،‏ تخفي المناطق المدارية الآن قوة ڤيروسية كافية لتكتسح اجزاء كبيرة من سكان الارض.‏»‏

وما يجعل عصرنا قابلا للتعرض المتزايد للاصابة هو الازدياد السريع لسكان الارض والحاجات الاعظم لعالم مكتظٍّ.‏ «يظهر التاريخ ان التفشي الڤيروسي المهدد للحياة غالبا ما تبع عندما انتقل البشر الى ارض لم تُستكشَف او عندما تدهورت احوال العيش المديني بطرائق دعت مضيفين جُددا للڤيروسات،‏» تقول اخبار العالم‏.‏ وعندما يتغلغل البشر في المناطق الملوَّثة بالڤيروسات،‏ التي كان سابقا متعذرا بلوغها،‏ غالبا ما تتبع اوبئة ڤيروسية جديدة.‏ والامر عينه يحدث اذ توسِّع الحشرات مجالها عندما تتغير نماذج المناخ العالمي.‏ «وبالاضافة الى ذلك،‏» تقول المجلة،‏ «ان التقنيات الطبية الحديثة مثل نقل الدم وغرس الاعضاء زوَّدت الڤيروسات بوسائل جديدة للانتقال بين المضيفين البشر.‏ وهكذا فعل تنوُّع من التغييرات الاجتماعية والسلوكية،‏ اذ يتراوح من السفر الكثير بين الاغنياء والمشاهير الى الاشتراك في الابرة بين مدمني المخدرات.‏»‏

‏«ان التاريخ الحديث يقدِّم امثلة حية لمناوشات ڤيروسية في المناطق المنعزلة التي يمكن ان تنذر بتفشٍّ اوسع بكثير في المستقبل،‏» تضيف المقالة.‏ والامثلة هي:‏ ڤيروس ماربرڠ غير المعروف سابقا،‏ ڤيروس مداري مميت اصاب عشرات العلماء في المانيا الغربية في اواخر ستينات الـ‍ ١٩٠٠؛‏ الڤيروس المسبِّب لحمَّى الاخدود Rift Valley fever الذي اصاب الملايين وقتل الآلاف في مصر في سنة ١٩٧٧؛‏ الڤيروس المداري إبُلا الذي اصاب اكثر من الف شخص في زائير والسودان في سنة ١٩٧٦ وقتل نحو ٥٠٠،‏ كثيرون منهم اطباء وممرضون يعالجون ضحاياه.‏

ونادرا ما يجري التكهن مقدما بهجمات ڤيروسية فتَّاكة.‏ «ففي سنة ١٩١٨،‏ مثلا،‏ انتشرت سلالة طافرة مفوَّعة للانفلونزا البشرية حول الكرة الارضية،‏ قاتلة ما يقدَّر بـ‍ ٢٠ مليون شخص،‏» تقول اخبار العالم‏.‏ «ومؤخرا،‏ ان ظهور ڤيروس في البشر ربما استقر ذات مرة في القرود الافريقية فقط‍ فاجأ العالم مرة ثانية.‏ لقد اصاب الآن ڤيروس الأيدز من ٥ الى ١٠ ملايين شخص في ١٤٩ بلدا،‏ بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.‏ ولكن على الرغم من كل الانتباه الذي اجتذبه هذا الوباء الاحدث،‏ تنتظرنا امور مخيفة اكثر بكثير،‏ هذا ما يخافه كثيرون من اختصاصيي الحُمَات.‏»‏

وبقدر ما تكون الاوبئة مؤلمة،‏ هي جزء من العلامة المركَّبة لحضور يسوع في مجد الملكوت،‏ بالاضافة الى اوجه كالحروب،‏ المجاعات،‏ والزلازل العظيمة.‏ (‏مرقس ١٣:‏٨؛‏ لوقا ٢١:‏١٠،‏ ١١‏)‏ والاوجه هي ايضا سبب للفرح،‏ لان لوقا يضيف كلمات يسوع:‏ «ومتى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لان نجاتكم تقترب» —‏ لوقا ٢١:‏٢٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة