مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏١٢ ص ٢٨-‏٣١
  • كيف يمكننا ان نردّ ليهوه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكننا ان نردّ ليهوه؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • أيّ ردّ ممكن؟‏
  • هل يجب ان تدفعوا العُشر؟‏
  • التعشير تحت الناموس
  • هل يجب ان يدفع المسيحيون العُشر؟‏
  • أَكرموا يهوه بأشيائكم الثمينة
  • ما رأي الكتاب المقدس في تقديم العشور؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • هل تقدّمون العشور؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • العطاء الذي يفرِّح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • كيف يتبرَّع البعض لعمل الكرازة بالملكوت
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏١٢ ص ٢٨-‏٣١

كيف يمكننا ان نردّ ليهوه؟‏

يقدِّم يهوه اللّٰه المثال الافضل للعطاء.‏ فقد منح كل الجنس البشري «حياة ونفسا وكل شيء.‏» (‏اعمال ١٧:‏٢٥‏)‏ ويشرق اللّٰه شمسه على الاشرار والابرار على السواء.‏ (‏متى ٥:‏٤٥‏)‏ حقا،‏ ‹يعطينا يهوه من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا.‏› (‏اعمال ١٤:‏١٥-‏١٧‏)‏ «كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار»!‏ —‏ يعقوب ١:‏١٧‏.‏

وبالاضافة الى كل هبات اللّٰه المادية،‏ فهو يرسل النور الروحي والحق.‏ (‏مزمور ٤٣:‏٣‏)‏ وتجري مباركة خدام يهوه الاولياء بسخاء بالطعام الروحي الذي يزوِّده في الوقت المناسب بواسطة «العبد الامين الحكيم.‏» (‏متى ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ ويمكننا ان نستفيد من تدابير اللّٰه الروحية لانه جعل من الممكن للبشر الخطاة والمائتين ان يتصالحوا معه.‏ كيف؟‏ بواسطة موت ابنه،‏ يسوع المسيح،‏ الذي بذل حياته فدية عن كثيرين.‏ (‏متى ٢٠:‏٢٨؛‏ رومية ٥:‏٨-‏١٢‏)‏ فيا لها من هبة من الإله المحب،‏ يهوه!‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦‏.‏

أيّ ردّ ممكن؟‏

قبل قرون من تزويد الفدية،‏ قدَّر احد المرنمين الملهمين بعمق الرحمة،‏ الانقاذ،‏ والمساعدة المعطاة من اللّٰه بحيث قال:‏ «ماذا اردُّ (‏ليهوه)‏ من اجل كل حسناته لي.‏ كأس الخلاص اتناول وباسم الرب ادعو.‏ اوفي نذوري للرب مقابل كل شعبه.‏» —‏ مزمور ١١٦:‏١٢-‏١٤‏.‏

فإذا انتذرنا باخلاص ليهوه،‏ ندعو باسمه بايمان ونوفي النذور التي نذرناها له.‏ وكشهود ليهوه،‏ يمكننا ان نبارك اللّٰه بالتكلم عنه حسنا في كل الاوقات وبإعلان رسالة ملكوته.‏ (‏مزمور ١٤٥:‏١،‏ ٢،‏ ١٠-‏١٣؛‏ متى ٢٤:‏١٤‏)‏ ولكن لا يمكننا ان نُغني يهوه،‏ الذي يملك كل شيء،‏ او نردّ له من اجل كل حسناته لنا.‏ —‏ ١ أخبار الايام ٢٩:‏١٤-‏١٧‏.‏

وتقديم العطايا من اجل تقدُّم مصالح الملكوت ليس طريقة لنردّ ليهوه او نُغنيه.‏ ولكنّ مثل هذا العطاء يمنحنا الفرص لنعرب عن محبتنا للّٰه.‏ والتبرعات المعطاة،‏ لا بدافع اناني او من اجل الشهرة والتمجيد،‏ بل بروح سخية ولترويج العبادة الحقة،‏ تجلب للمعطي السعادة وبركة يهوه.‏ (‏متى ٦:‏١-‏٤؛‏ اعمال ٢٠:‏٣٥‏)‏ ويمكن للشخص ان يتأكد من الاشتراك في مثل هذا العطاء والسعادة الناتجة عنه بوضعه جانبا بشكل قانوني شيئا من ممتلكاته المادية لدعم العبادة الحقة ومساعدة المحتاجين.‏ (‏١ كورنثوس ١٦:‏١،‏ ٢‏)‏ فهل يجب فعل ذلك بالتعشير؟‏

هل يجب ان تدفعوا العُشر؟‏

قال يهوه بواسطة نبيه ملاخي:‏ «هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجرّبوني بهذا .‏ .‏ .‏ ان كنت لا افتح لكم كوى السموات وافيض عليكم بركة حتى لا توسع.‏» (‏ملاخي ٣:‏١٠‏)‏ وتقول ترجمة اخرى:‏ «هاتوا العُشر بكامله الى الخزنة.‏» —‏ ترجمة اميركية.‏

العُشر هو جزء من عشرة اجزاء من الشيء.‏ انه العشرة في المئة المعطاة او المدفوعة كضريبة.‏ والتعشير يجري القيام به بشكل خصوصي من اجل مقاصد دينية.‏ ويعني اعطاء المرء عُشر دخله لترويج العبادة.‏

والاب الجليل ابرهيم (‏ابرام)‏ اعطى ملكي صادق ملك وكاهن شاليم عُشر غنائم الانتصار على كدرلعومر وحلفائه.‏ (‏تكوين ١٤:‏١٨-‏٢٠؛‏ عبرانيين ٧:‏٤-‏١٠‏)‏ ولاحقا،‏ نذر يعقوب ان يعطي عُشر ممتلكاته للّٰه.‏ (‏تكوين ٢٨:‏٢٠-‏٢٢‏)‏ وفي كل حالة،‏ كان اعطاء العُشر طوعيا،‏ لانه بالنسبة الى اولئك العبرانيين الاولين لم تكن لديهم شرائع تلزمهم اعطاء العشور.‏

التعشير تحت الناموس

بصفتهم شعب يهوه،‏ تسلَّم الاسرائيليون شرائع التعشير.‏ وشملت هذه على ما يظهر استعمال عُشرين للدخل السنوي،‏ على الرغم من ان بعض العلماء يعتقدون انه كان هنالك فقط عُشر سنوي واحد.‏ ولم يكن يُدفع ايّ عُشر خلال السنة السبتية،‏ لانه ما من دخل كان يتوقع آنذاك.‏ (‏لاويين ٢٥:‏١-‏١٢‏)‏ وكانت العشور تُعطى بالاضافة الى تقديم باكورة الثمار الى اللّٰه.‏ —‏ خروج ٢٣:‏١٩‏.‏

وعُشر غلة الارض والاشجار المثمرة وعلى ما يظهر عُشر ذرية البقر والغنم كان يؤخذ الى المَقدِس ويُعطى للّاويين،‏ الذين لم ينالوا ايّ ميراث في الارض.‏ وبدورهم،‏ كانوا يعطون عُشر ما نالوه لدعم الكهنوت الهروني.‏ وعلى نحو واضح دُرست الحنطة وحُوِّلت ثمرة الكرمة الى خمر وثمرة الزيتون الى زيت قبل التعشير.‏ واذا رغب احد الاسرائيليين في اعطاء مال عوضا عن الغلة،‏ كان بامكانه فعل ذلك،‏ شريطة ان يضيف خُمس قيمتها.‏ —‏ لاويين ٢٧:‏٣٠-‏٣٣؛‏ عدد ١٨:‏٢١-‏٣٠‏.‏

ويبدو ايضا ان عُشرا آخر كان يجري وضعه جانبا.‏ وعادة،‏ كانت العائلة تستعمله عندما يجتمع الشعب من اجل الاعياد.‏ ولكن ماذا اذا كانت المسافة الى اورشليم طويلة جدا بالنسبة الى النقل المريح لهذا العُشر؟‏ حينئذ كانت الحنطة،‏ الخمر،‏ الزيت،‏ والحيوانات تُحوَّل الى مال يمكن ان يُحمل بسهولة.‏ (‏تثنية ١٢:‏٤-‏١٨؛‏ ١٤:‏٢٢-‏٢٧‏)‏ وفي نهاية كل سنة ثالثة وسادسة من الدورة السبتية المؤلفة من سبع سنوات،‏ كان يوضع العُشر جانبا من اجل اللاويين،‏ الغرباء،‏ الارامل،‏ واليتامى.‏ —‏ تثنية ١٤:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ٢٦:‏١٢‏.‏

تحت الناموس،‏ لم يكن هنالك عقاب على الفشل في دفع العُشر.‏ وبالاحرى،‏ وضع يهوه الشعب تحت التزام ادبي قوي لتزويد العشور.‏ وكانوا احيانا يضطرون الى الاعلان امامه ان العُشر قد جرى تقديمه بالتمام.‏ (‏تثنية ٢٦:‏١٣-‏١٥‏)‏ وأيّ شيء يجري الامتناع عنه بصورة غير شرعية كان يُنظر اليه كشيء سُرق من اللّٰه.‏ —‏ ملاخي ٣:‏٧-‏٩‏.‏

لم يكن التعشير ترتيبا ثقيلا.‏ وفي الواقع،‏ عندما كان الاسرائيليون يحفظون هذه الشرائع،‏ كانوا يزدهرون اكثر.‏ فالعُشر روَّج العبادة الحقة دون وضع تشديد غير ضروري على كيفية اتخاذ تدابير مادية لذلك.‏ وهكذا فإن ترتيب التعشير عمل لخير الجميع في اسرائيل.‏ ولكن هل التعشير هو للمسيحيين؟‏

هل يجب ان يدفع المسيحيون العُشر؟‏

لمدة من الوقت،‏ كان التعشير شائعا في حيز العالم المسيحي.‏ تقول دائرة المعارف الاميركية:‏ «صار شائعا تدريجيا بحلول القرن السادس.‏ فمجمع تور في سنة ٥٦٧ ومجمع ماكون الثاني في سنة ٥٨٥ أيدا التعشير.‏ .‏ .‏ .‏ وإساءة استعمال التعشير صارت شائعة،‏ وخصوصا عندما كان الحق في جمع العشور يُعطى او يُباع غالبا للعلمانيين.‏ وابتداء من البابا ڠريڠوريوس السابع أُعلنت هذه الممارسة بصفتها غير شرعية.‏ فقدَّم حينئذ علمانيون كثيرون حقوق التعشير التي لهم للأديرة ولرجال الدين الملحقين بالكاتدرائيات.‏ ولم يُبطِل الاصلاح الديني التعشير،‏ واستمرت الممارسة في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وفي البلدان الپروتستانتية.‏» وأُبطل التعشير او استبدل تدريجيا في بلدان مختلفة،‏ وأديان قليلة تمارسه الآن.‏

فهل يلزم،‏ اذًا،‏ ان يدفع المسيحيون العُشر؟‏ في فهرس كلمات الكتاب المقدس الذي له،‏ قال ألكسندر كرودن:‏ «لم يأمر مخلصنا ولا رسله بأيّ شيء في مسألة العشور هذه.‏» وفي الواقع،‏ لم يجرِ أمر المسيحيين بأن يدفعوا العُشر.‏ واللّٰه نفسه وضع حدا للناموس الموسوي،‏ بترتيباته للتعشير،‏ اذ سمره بخشبة آلام يسوع.‏ (‏رومية ٦:‏١٤؛‏ كولوسي ٢:‏١٣،‏ ١٤‏،‏ ع‌ج‏)‏ لذلك،‏ عوضا عن الالتزام بإعطاء مبلغ مخصص لدفع مصاريف الجماعة،‏ يقدِّم المسيحيون تبرعات طوعية.‏

أَكرموا يهوه بأشيائكم الثمينة

طبعا،‏ اذا اختار احد المسيحيين طوعا ان يعطي عُشر دخله لتقدُّم العبادة الحقة،‏ فليست هنالك معارضة من الاسفار المقدسة على تقديمه مثل هذه العطايا.‏ وفي رسالة مرفقة بعطيته،‏ كتب فتى يبلغ من العمر ١٥ سنة في پاپوا غينيا الجديدة:‏ «عندما كنت صغيرا،‏ كان والدي يقول لي،‏ ‹عندما تبدأ بالعمل،‏ يجب ان تعطي باكورة الثمار ليهوه.‏› انني اتذكر كلمات الامثال ٣:‏١،‏ ٩‏،‏ التي تقول اننا يجب ان نعطي باكورة الثمار ليهوه لاكرامه.‏ لذلك وعدت ان افعل ذلك،‏ والآن يجب ان اتمم وعدي.‏ وأنا سعيد جدا بإرسال هذا المال للمساعدة في عمل الملكوت.‏» ان الكتاب المقدس لا يدعو المسيحيين الى تقديم مثل هذا الوعد.‏ لكنَّ،‏ العطاء السخي هو طريقة جيدة للاعراب عن الاهتمام العميق بترويج العبادة الحقة.‏

قد يختار المسيحي ان لا يضع حدا معيَّنا للعطايا التي يقدمها لتقدُّم عبادة يهوه اللّٰه.‏ وللايضاح:‏ في احد محافل شهود يهوه،‏ كانت اختان مسنتان تناقشان العطايا التي يمكن ان تُقدَّم لعمل الملكوت.‏ وفي ما يتعلق بالحصول على الطعام في مكان المحفل سألت احدى الاختين،‏ البالغة من العمر ٨٧ سنة،‏ كم يمكن ان يكلف لكي تتمكن من اعطاء ذلك المبلغ.‏ فقالت الاخت الاخرى،‏ البالغة ٩٠ سنة:‏ ‹قدِّمي ما تعتقدين انه قيمته —‏ واكثر قليلا.‏› فيا للموقف الجيد الذي اعربت عنه هذه الاخت المسنة!‏

بما ان شعب يهوه نذروا كل ما لديهم له،‏ فهم يقدِّمون بسرور عطايا مالية وتبرعات اخرى لدعم العبادة الحقة.‏ (‏قارنوا ٢ كورنثوس ٨:‏١٢‏.‏)‏ وفي الواقع،‏ ان طريقة العطاء المسيحية تزوِّد الفرص للاعراب عن التقدير العميق لعبادة يهوه.‏ وعطاء كهذا لا يُحصَر في العُشر،‏ ويمكن ان تكون هنالك ظروف يندفع فيها الفرد الى اعطاء المزيد لتقدُّم مصالح الملكوت.‏ —‏ متى ٦:‏٣٣‏.‏

قال الرسول بولس:‏ «كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن او اضطرار.‏ لأن المعطي المسرور يحبه اللّٰه.‏» (‏٢ كورنثوس ٩:‏٧‏)‏ فإذا كنتم تعطون بسرور وبسخاء في دعم العبادة الحقة فستنجحون جيدا،‏ لان ثمة مثلا حكيما يقول:‏ «(‏اكرم يهوه بأشيائك الثمينة)‏ ومن كل باكورات غلّتك فتمتلئ خزائنك شبعا وتفيض معاصرك مسطارا.‏» —‏ امثال ٣:‏٩،‏ ١٠‏.‏

لا يمكننا ان نُغني العلي.‏ فله كل الذهب والفضة،‏ البهائم على ألوف الجبال،‏ والاشياء الثمينة التي لا تُعد.‏ (‏مزمور ٥٠:‏١٠-‏١٢‏)‏ لا يمكننا ابدا ان نردّ للّٰه من اجل كل حسناته لنا.‏ ولكن يمكننا ان نظهر تقديرنا العميق له ولامتياز تقديم خدمة مقدسة لتسبيحه.‏ ويمكننا ان نتأكد ان البركات السخية تفيض على اولئك الذين يعطون بوفرة لترويج العبادة النقية ولاكرام الإله المحب والسخي،‏ يهوه.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٩:‏١١‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٩]‏

كيف يتبرع البعض لعمل الملكوت

▫ التبرعات للعمل العالمي النطاق:‏ كثيرون يضعون جانبا او يقسِّطون مبلغا يضعونه في صناديق التبرعات الملصقة عليها العبارة:‏ «تبرعات لعمل الجمعية العالمي النطاق —‏ متى ٢٤:‏١٤‏.‏» فترسِل الجماعات كل شهر هذه المبالغ إما الى المركز الرئيسي العالمي في بروكلين،‏ نيويورك،‏ او الى مكتب الفرع الاقرب.‏

▫ الهبات:‏ عطايا المال الطوعية يمكن ان تُرسَل مباشرة الى جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في بنسلڤانيا،‏ ٢٥ كولومبيا هايتس،‏ بروكلين،‏ نيويورك ١١٢٠١،‏ او الى مكتب الفرع المحلي للجمعية.‏ ويمكن ان تُعطى ايضا المجوهرات او الاشياء الاخرى الثمينة.‏ ويجب ان ترافق هذه التبرعات رسالة مختصرة تذكر ان هذه هي هبة بكاملها.‏

▫ ترتيب العطية المشروطة:‏ يمكن ان يُعطى المال لجمعية برج المراقبة للاحتفاظ به كأمانة حتى موت المعطي،‏ شرط ان يعاد في حال الحاجة الشخصية الى المعطي.‏

▫ التأمين:‏ يمكن تسمية جمعية برج المراقبة بصفتها المستفيد من وثيقة التأمين على الحياة او في تدبير المعاش/‏التقاعد.‏ ويجب إعلام الجمعية بأيّ ترتيب كهذا.‏

▫ الحسابات المصرفية:‏ ان الحسابات المصرفية،‏ شهادات الإيداع،‏ او حسابات التقاعد الفردية يمكن ان توضع كوديعة او تدفع عند الموت الى جمعية برج المراقبة،‏ وفقا لمتطلبات المصرف المحلي.‏ ويجب اعلام الجمعية بأية ترتيبات كهذه.‏

▫ الاسهم والسندات:‏ يمكن ان تُعطى الاسهم والسندات لجمعية برج المراقبة إما كهبة بكاملها او وفق ترتيب يستمر بواسطته دفع الدخل الى المعطي.‏

▫ العقارات:‏ يمكن ان تُعطى العقارات القابلة للبيع لجمعية برج المراقبة إما بتقديم هبة بكاملها او بحفظ المنفعة العقارية للمعطي مدى الحياة،‏ الذي يمكن ان يستمر في السكن في ذلك المكان خلال مدة حياته او حياتها.‏ ويجب ان يتصل المرء بالجمعية قبل نقل ايّ عقار الى الجمعية.‏

▫ الوصايا والودائع:‏ يمكن توريث جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في بنسلڤانيا الملكية او المال بواسطة وصية موقَّعة قانونيا او يمكن تسمية الجمعية بصفتها المستفيد من اتفاقية الامانة.‏ والامانة التي تفيد هيئة دينية يمكن ان تزوِّد بعض الحسنات الضريبية.‏ ويجب ارسال نسخة عن الوصية او اتفاقية الامانة الى الجمعية.‏

لمزيد من المعلومات والنصائح في ما يتعلق بأمور كهذه اكتبوا الى Treasurer’s Office,‎ Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania,‎ 25 Columbia Hieghts,‎ Brooklyn,‎ New York 11201,‎،‏ او الى مكتب الفرع المحلي للجمعية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة