مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١٥/‏١ ص ٢٤-‏٣٠
  • مجتمعون مع محبّي الحرية المعطاة من اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مجتمعون مع محبّي الحرية المعطاة من اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الجمعة بعد الظهر
  • السبت صباحا
  • السبت بعد الظهر
  • الاحد قبل الظهر
  • الاحد بعد الظهر
  • اهلا بكم في محافل «محبو الحرية» الكورية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • لا تخطئوا القصد من الحرية المعطاة من اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • اخدمْ يهوه اله الحرية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • شعب حرّ ولكن مسؤول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١٥/‏١ ص ٢٤-‏٣٠

مجتمعون مع محبّي الحرية المعطاة من اللّٰه

ان شهود يهوه فريدون بطرائق كثيرة الى حد بعيد.‏ فهم وحدهم يتكلَّمون «اللغة النقيَّة.‏» (‏صفنيا ٣:‏٩‏)‏ وهم وحدهم متَّحدون،‏ اذ يملكون سِمة المحبَّة المميِّزة التي وصفها يسوع المسيح.‏ (‏يوحنا ١٣:‏٣٥‏)‏ وهم وحدهم يتمتَّعون بالحرية التي قال يسوع المسيح ان الحق كان سيجلبها،‏ كما هو مسجَّل في يوحنا ٨:‏٣٢‏:‏ «تعرفون الحق والحق يحرِّركم.‏»‏

هذه الكلمات التي وجَّهها يسوع المسيح،‏ ابن اللّٰه،‏ الى تلاميذه،‏ برهنت انَّها صحيحة.‏ ويجري تقديرها الآن اكثر من ايّ وقت مضى من قِبَل شهود يهوه هؤلاء جميعهم الذين حضروا محافل «محبّو الحرية» الكورية.‏ فقد ثبَّت برنامج المحفل في اذهانهم الاوجه المختلفة لحريتهم،‏ وكيف يجب ان يستعملوها،‏ المسؤولية التي ترافق حريتهم،‏ وكيف انهم مباركون لكونهم شعبا حرًّا.‏

هذه المحافل العملية والتي هي في حينها بدأت في النصف الشمالي من الكرة الارضية في ٧ حزيران ١٩٩١،‏ في لوس انجلوس،‏ كاليفورنيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏ افتُتح البرنامج عند الـ‍ ٢٠:‏١٠ ق‌ظ بعرض موسيقي،‏ تبعته ترنيمة وصلاة.‏ كان الخطاب الافتتاحي عرضا شديد الصدم مؤسَّسا على يعقوب ١:‏٢٥‏.‏ وبحسب الكتاب المقدس الاورشليمي،‏ يقول هذا العدد:‏ «الانسان الذي ينظر بثبات الى الناموس الكامل للحرية ويجعل ذلك عادته —‏ ليس سامعا وبعدئذ ناسيا،‏ بل مطبّقا اياه بنشاط —‏ يكون سعيدا في كل ما يعمله.‏» وتماما كما ننظر في مرآة لنرى اين نحتاج الى صنع التحسينات في مظهرنا،‏ كذلك يلزم ان نداوم على النظر بتدقيق في ناموس اللّٰه الكامل ناموس الحرية لنتعلَّم اين يلزم ان نصنع التغييرات في شخصيَّتنا.‏ ويجب ان نداوم على النظر في هذه المرآة.‏

ثم بدأ خطاب العريف،‏ «اهلا بكم جميعا يا محبي الحرية.‏» يحبّ شهود يهوه الحرية،‏ ويريدون ان يبقوا احرارا.‏ واقتبس الخطيب من مراجع قانونية اظهرت انه لا يمكن ان تكون هنالك حرية دون قانون.‏ نعم،‏ ليس المسيحيون احرارا ليفعلوا ما يرضيهم لكنهم احرار ليفعلوا مشيئة يهوه.‏ وهم يريدون ان يستخدموا حريتهم استخداما كاملا،‏ لكن لا ان يسيئوا استعمالها.‏ ومنذ السنة ١٩١٩ على نحو خصوصي يتمتع شهود يهوه بحرية متزايدة.‏ وتتبَّع الخطيب تاريخيا التشديد على الحرية في مواضيع المحافل والمطبوعات المسيحية.‏ وكان المحتفلون جميعا سيتعلَّمون اكثر عن الحرية المعطاة من اللّٰه وكيفية استعمالها.‏

تبعت هذه الملاحظات التي هي في حينها مقابلات مع محبّي الحرية الذين فرحوا بأن يكونوا هناك في المحفل.‏ ان محافل كهذه هي اوقات للفرح،‏ تماما كما ان اعياد اسرائيل القديمة السنوية الثلاثة كانت تتَّسم بفرح عظيم.‏ وبرهن عدد من المقابلات ان المحافل هي اوقات فرح تبني روحيا.‏

بعد ذلك بدأ الخطاب الاساسي،‏ «قصد واستعمال حريتنا المعطاة من اللّٰه.‏» ومن هذا الخطاب تعلَّم المحتفلون ان يهوه وحده لديه الحرية المطلقة لأنه السلطة الاسمى وهو الكلي القدرة.‏ ولكن من اجل اسمه ومن اجل خير خلائقه،‏ يحدِّد احيانا حريَّته بكونه بطيء الغضب ويمارس ضبط النفس.‏ وتملك خلائقه الذكية كلها حرية نسبية،‏ لأنهم خاضعون ليهوه ومحدَّدون بقوانينه المادية والادبية.‏ لقد اعطاهم يهوه الحرية لتمتُّعهم ولكن خصوصا لكي يتمكَّنوا من جلب الاكرام والفرح له بعبادتهم ايَّاه.‏ وبسبب استخدامهم حريتهم استخداما جيدا،‏ نال شهود يهوه شهرة عالمية النطاق في السلوك الجيد والغيرة في خدمتهم.‏

الجمعة بعد الظهر

‏«مشغولون —‏ بأعمال ميتة ام بخدمة يهوه؟‏» كان العنوان المحرِّض على التفكير للخطاب الذي افتتح فترة بعد ظهر الجمعة.‏ لا تشمل الاعمال الميتة تلك التي للجسد فحسب بل ايضا اعمالا اخرى ميتة،‏ غير مجدية،‏ وغير مثمرة روحيا —‏ مثل مخططات لكسب المال.‏ وفي ما يتعلَّق بهذا،‏ يكون تفحُّص الذات المستقيم ضروريا لتحديد ما اذا كنا نضع الملكوت اوَّلا في الحياة.‏

كان الموضوع التالي يملك الى حد بعيد الاتجاه عينه،‏ «اتمام مهمتنا كخدام اللّٰه.‏» اظهر الخطيب انه يجب ان لا يكتفي المسيحيون بمجرد خدمة رمزية او بمجرد بلوغ مطلب الساعات.‏ فيجب ان يريدوا ان يكونوا فعَّالين في كل اوجه خدمتهم المسيحية.‏ وأُثبتت هذه النقاط في ذهن الحضور بواسطة تمثيلية ومقابلات.‏ وجرى حثّ الجميع على اتمام خدمتهم الى اكمل حد ممكن.‏

وفي الخطاب «شعب حر ولكن مسؤول،‏» شدَّد الخطيب انه على الرغم من ان شعب يهوه يعزُّون الحرية التي جلبها لهم الحق،‏ يجب ان يتذكَّروا ان المسؤولية ترافقها.‏ ويجب ان يستخدموا حريتهم،‏ لا كعذر من اجل السلوك الرديء،‏ بل لتسبيح يهوه.‏ وكمسيحيين،‏ هم مسؤولون امام «السلاطين الفائقة» ويجب ايضا ان يتعاونوا مع شيوخ الجماعة.‏ (‏رومية ١٣:‏١‏)‏ وعلاوة على ذلك هم مسؤولون عن لباسهم،‏ هندامهم،‏ وسلوكهم.‏ ويجب ان لا ينسوا ابدا ان «كل واحد منَّا سيعطي عن نفسه حسابا للّٰه.‏» —‏ رومية ١٤:‏١٢؛‏ ١ بطرس ٢:‏١٦‏.‏

وبعد ذلك تبعت مناقشة عن حاجة كل المسيحيين الى ان يكونوا ‹شجعانا فيما تقترب نهاية هذا العالم.‏› وفي حين يكون الجنس البشري مخوَّفا بشأن ما قد يجلبه المستقبل،‏ يلزم ان يكون المسيحيون شجعانا لمواصلة خدمتهم.‏ والشجاعة هي نتيجة للثقة بيهوه،‏ لانَّه كلما خاف المسيحي من عدم ارضاء اللّٰه،‏ خاف المخلوقات اقل.‏ وحفظ الآيات المعزِّية يمكن ان يقوِّي المرء ليكون شجاعا.‏ وليكونوا اقوياء روحيا وشجعانا،‏ يلزم ان يستخدم خدام اللّٰه ايضا على نحو جيد كل الفرص لمعاشرة الرفقاء المؤمنين.‏ ويحتاج كل شخص ايضا ان يتذكَّر الدور الذي تلعبه الصلاة في الكينونة شجاعا.‏ وبالبقاء شجعانا،‏ سيحافظ المسيحيون على علاقة جيدة بيهوه اللّٰه.‏

اختُتِم برنامج اليوم الاول بالمسرحية التعليمية للغاية محرَّرون لترويج العبادة الحقة.‏ وأظهرت كيف تعلَّمت عائلة عصرية درسا من عزرا وفرقته المؤلَّفة من ٠٠٠‏,٧،‏ الذين صنعوا تضحيات من اجل العودة الى اورشليم.‏ ومكَّنت كل محتفِل من ان يفحص اولويَّاته ويرى كيف يمكنه ان يزيد امتيازات خدمته.‏ لقد تضمَّنت هذه المسرحية شيئا مهما للكبار والصغار على السواء.‏

السبت صباحا

بعد برنامج موسيقي،‏ ترنيمة،‏ صلاة،‏ ومناقشة لآية الكتاب المقدس اليومية،‏ ابرز برنامج صباح السبت سلسلة خطابات بعنوان «الحرية مع المسؤولية في الدائرة العائلية.‏» في الجزء الاول،‏ «كيف يمكن للآباء ان يتمثلوا بيهوه،‏» جرى نصح الآباء بشأن الطرائق المختلفة التي بها يمكنهم ان يتمثلوا بأبينا السماوي.‏ وتتطلَّب تيموثاوس الاولى ٥:‏٨ ان يزوِّدوا لا الحاجات الجسدية فحسب بل ايضا الروحية.‏ وهم يتمثلون بيهوه بأن يكونوا معلِّمين جيادا لعائلتهم وبتقديم التأديب الحبّي عند اللزوم.‏ وجرى توضيح هذه النقاط بمقابلات عديدة.‏

‏«دور الزوجة المؤيِّد» كان الجزء التالي من سلسلة الخطابات هذه.‏ وبدأ بالتشديد على ان الزوجة تحتل مركزا رفيعا في العائلة المسيحية،‏ تلك التي لكونها مؤيِّدة.‏ فماذا يتطلَّب ذلك منها؟‏ ان تكون في خضوع لائق،‏ غير ضاغطة ابدا على زوجها ليفعل امرا تريده هي وحدها.‏ ويلزمها ان تعتني جيدا بواجباتها تجاه زوجها وأولادها،‏ ويمكنها ان تستمدَّ الاكتفاء الحقيقي من ابقاء بيتها نظيفا ومرتَّبا.‏ وكخادمة مسيحية،‏ يمكنها ان تحصل على كثير من الفرص للانهماك في خدمة الحقل.‏ ومقابلة مع عائلة اكَّدت حكمة مشورة مؤسَّسة على الكتاب المقدس كهذه.‏

نال الاحداث انتباها في الجزء «الاولاد الذين يصغون ويتعلمون.‏» بتدريب اولادهم ليصغوا ويتعلموا،‏ يجلب الوالدون الاكرام ليهوه ويظهرون المحبة لاخوتهم الروحيين ولذريتهم الخاصة.‏ وسيوجد رابط قوي بين الوالدين والاولاد اذا قضوا وقتا ذا نوعية جيدة معا.‏ ويجب ان يكون الوالدون مجهَّزين للاجابة عن اسئلة اولادهم وأن يحرِّكوا تعطُّشهم الى المعرفة.‏ ومرة اخرى،‏ اظهرت المقابلات كيف يمكن فعل ذلك.‏

ثم اتت المشورة الجيدة «ابقوا احرارا لتخدموا يهوه.‏» فكيف يجري فعل ذلك؟‏ بالبقاء احرارا من اتِّباع المِهَن العالمية،‏ الهوايات المستهلكة للوقت،‏ والاهداف المادية.‏ لقد رسم لنا يسوع والرسول بولس مثالَين جيِّدَين بالكينونة مضحِّيين بالذات.‏ ويلزم ان يحافظ شعب يهوه على عين بسيطة،‏ مركَّزة على مصالح الملكوت.‏ أما في ما يتعلَّق بالحصول على الاشياء المادية،‏ فمن الاحكم ان يدَّخر المرء الآن ويشتري في ما بعد بدلا من ان يشتري الآن ويدفع في ما بعد.‏ ويجب ان يحترز الاحداث من تخيُّل الملذَّات الجنسية والمِهَن العالمية.‏ ان مقابلة مع فاتح غير متزوِّج اظهرت البركات التي تأتي عندما يبقى المرء حرًّا ليخدم يهوه.‏

اختُتِم برنامج صباح السبت بالخطاب «ادخلوا في الحرية بالانتذار والمعمودية.‏» جرى تذكير المرشَّحين للمعمودية بأنه في حين أُغرقت الخليقة في العبودية بتمرُّد آدم،‏ فتح المحرِّر القدير،‏ يسوع المسيح،‏ الطريق الى الحرية بذبيحته.‏ وأظهر الخطيب ما يشمله التحرُّر لفعل مشيئة اللّٰه وأبرز الواجبات والبركات التي ستكون نصيب الذين يعتمدون.‏

السبت بعد الظهر

ابتدأ برنامج السبت بعد الظهر بالسؤال الفاحص للنفس «مصلحة من تطلبون؟‏» فالعالم يعكس روح الانانية التي لابليس.‏ ولكن يجب على المسيحيين ان يتمثلوا بروح التضحية بالذات التي ليسوع المسيح.‏ ويا للمثال الذي رسمه!‏ فقد ترك المجد السماوي وبعد ذلك ضحَّى بحياته البشرية لفائدتنا.‏ والتحدِّيات بشأن مصلحة مَن نطلب تظهر عندما تكون هنالك اساءات فهم بين المسيحيين في امور العمل والمال،‏ عندما يكون هنالك تضارب في الشخصيَّات،‏ وهلمَّ جرا.‏ فأمور كهذه تفحص المحبة المسيحية.‏ ولكن بطلب مصلحة الآخرين،‏ يكون المرء متأكِّدا من حصوله على البركة العظمى التي للعطاء،‏ وسيربح رضى يهوه.‏

بعدئذٍ تبع المحور ذو العلاقة الوثيقة «ادراك الضعف الروحي والتغلب عليه.‏» هذا الخطاب اكَّد الحاجة الى تحديد اعراض الضعف الروحي ثم العمل على نحو حاسم في الجهاد للتغلُّب على الشيطان وأشراكه.‏ ويجب ان ينمي خدام يهوه المحبَّة العميقة له وكرها لما هو شر.‏ ويتطلب هذا ان يتعرَّفوا بيهوه بواسطة الدرس الشخصي والعائلي القانوني ذي القصد للكتاب المقدس.‏ ويجب ان يتجنَّبوا كل اشكال التسلية التي تمجِّد العنف والفساد الادبي الجنسي.‏ (‏افسس ٥:‏٣-‏٥‏)‏ ان الصلاة القانونية وحضور الاجتماعات امران اساسيان ايضا للنجاح في التغلب على الضعفات الروحية.‏

وربما ما سبَّب نقاشا اكثر من ايّ خطاب آخر جرى إلقاؤه في المحفل كان الخطاب بعنوان «هل الزواج مفتاح السعادة؟‏» ان كثيرين من الاحداث يظنُّون ذلك!‏ لكنَّ الخطيب اوضح ان هنالك عددًا لا يُحصى من الخلائق الروحانية الامينة السعيدة مع انها غير متزوِّجة،‏ تماما كما ان كثيرين من المسيحيين المنتذرين هم سعداء للغاية مع انهم ليسوا تحت نير في الزواج.‏ وعلاوة على ذلك،‏ كثيرون من المتزوجين ليسوا سعداء،‏ كما تشير الى ذلك نسبة الطلاق المرتفعة.‏ ويلزم المرء ان يتفكَّر في البركات الكثيرة التي يتمتع بها كل المسيحيين المنتذرين ليدرك ان الزواج،‏ على الرغم من انه يمكن ان يكون بركة،‏ ليس مفتاح السعادة.‏

تبعت ذلك سلسلة الخطابات «الحرية المسيحية في ايامنا.‏» فناقش الخطيب الاول «اوجه حريتنا المسيحية.‏» وهذه تشمل الحرية من تعاليم دينية باطلة كالثالوث،‏ خلود النفس البشرية،‏ والعذاب الابدي.‏ ثم هنالك الحرية من العبودية الحقيرة للخطية.‏ ومع ان المسيحيين ليسوا كاملين،‏ فانهم احرار من عادات رديئة كالتدخين،‏ المقامرة،‏ السكر،‏ والتخليط الجنسي.‏ وهنالك ايضا الحرية من انعدام الرجاء،‏ لأنَّ لديهم رجاء الفردوس الذي يدفعهم الى إخبار الآخرين عنه.‏

والخطيب التالي طرح السؤال «هل تُعِزّون شخصيا حرية كهذه؟‏» وأن يُعِزّ يعني ان يقدِّر،‏ ان يرعى بعناية.‏ وبغية فعل ذلك،‏ يجب على خادم اللّٰه ان يحترز من ان يُغرى بتخطّي حدود الحرية المسيحية.‏ وحرية العالم كذبة خادعة،‏ لأنها تنتج العبودية للخطية والفساد.‏

وتكلَّم الخطيب الاخير في سلسلة الخطابات هذه عن الموضوع «محبّو الحرية يقفون ثابتين.‏» وبغية فعل ذلك،‏ يجب ان يلتصق المسيحيون بوالدَيهم السماويَّين،‏ يهوه وهيئته المشبَّهة بزوجة.‏ ولا يمكن ان يسمح شعب يهوه لدعاية المرتدّين بأن تجعلهم يزيغون؛‏ ويجب ان يرفضوا اولئك الذين يأتون بعروض فاسدة ادبيا.‏ وللوقوف بثبات في الحرية الالهية،‏ يجب على المسيحيين ان ‹يعيشوا بالروح.‏› —‏ غلاطية ٥:‏٢٥‏.‏

كان الخطاب الاخير للنهار متعة حقيقية.‏ وكان بعنوان «اعظم انسان عاش على الاطلاق.‏» ويسوع المسيح هو اعظم انسان،‏ لأنه اثَّر في حياة الجنس البشري بأكثر قوَّة من كل الجيوش،‏ الاساطيل البحرية،‏ المجالس النيابية،‏ والملوك مجتمعين.‏ انه ابن اللّٰه،‏ الذي وُجد في السماء قبل ان يأتي الى الارض.‏ لقد احسن يسوع التمثُّل بأبيه السماوي الى حدٍّ كبير في ما قاله وعلَّمه وكيفية عيشه بحيث استطاع ان يقول:‏ «الذي رآني فقد رأى الآب.‏» (‏يوحنا ١٤:‏٩‏)‏ وكم برهن يسوع المسيح على نحو جيد ان «اللّٰه محبَّة»!‏ (‏١ يوحنا ٤:‏٨‏)‏ وبعد معالجة صفات يسوع على نحو مطوَّل،‏ ذكر الخطيب ان سلسلة من المقالات بعنوان «حياة يسوع وخدمته» كانت قد نُشِرَت في برج المراقبة منذ نيسان سنة ١٩٨٥.‏ وتجاوبا مع الكثير من الطلبات فان الجمعية تُصدر الآن الكتاب الجديد اعظم انسان عاش على الاطلاق.‏ انه يحتوي على ١٣٣ فصلا وهو مطبوع بالالوان الطبيعية.‏ وجرى تنقيح المواد في السلسلة،‏ وكلها مُدرَجَة في صفحات الكتاب الـ‍ ٤٤٨.‏ وانتهى حقا يوم المحفل هذا بجو من الفرح الشديد على نحو خصوصي!‏

الاحد قبل الظهر

باكرا في فترة صباح الاحد بدأت سلسلة خطابات بعنوان «الخدمة كصيادي الناس.‏» والخطاب «صيد السمك —‏ الحرفي والمجازي» وضع الاساس للخطابَين اللذين تليا.‏ وأظهر الخطيب انه بعد ان سبَّب يسوع صيدا عجائبيا للسمك،‏ دعا الصيادين ذوي العلاقة ليصيروا صيادي الناس.‏ ولبعض الوقت،‏ درَّب يسوع تلاميذه ليصيروا صيادي الناس،‏ وابتداء من يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م،‏ كانوا ناجحين في مساعدة جموع من الرجال والنساء على الصيرورة تلاميذ.‏

عالج الخطيب التالي مثل الشبكة المسجَّل في متى ١٣:‏٤٧-‏٥٠‏.‏ وأشار الى ان الشبكة المجازية تشمل المسيحيين الممسوحين والعالم المسيحي على السواء،‏ والاخيرون بسبب العمل الذي جرى القيام به في ترجمة،‏ نشر،‏ وتوزيع الكتب المقدسة،‏ على الرغم من ان هذه الجهود جمعت جموعا كثيرة من السمك الرديء.‏ وخصوصا منذ السنة ١٩١٩ كان هنالك عمل فرز،‏ وكان السمك الرديء يطرح،‏ فيما يُجمع الجيد الى جماعات مشبَّهة بأوعية تساعد على حماية المسيحيين الحقيقيين والمحافظة عليهم من اجل الخدمة الالهية.‏

والخطاب الثالث،‏ «صيد الناس في المياه العالمية،‏» شدَّد على واجب كل المسيحيين المنتذرين للمشاركة في الصيد العالمي النطاق.‏ والآن اكثر من ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٤ يشاركون في هذا العمل في اكثر من ٢٠٠ بلد،‏ وفي السنوات الاخيرة اعتمد اكثر من ٠٠٠‏,٢٣٠ سنويا.‏ وجرى حثّ جميع شعب يهوه على تحسين قدرات الصيد التي لهم،‏ وجرت مقابلة العديد من «الصيادين» الناجحين على نحو خصوصي.‏

في الخطاب التالي بعنوان «البقاء ساهرين في ‹وقت النهاية،‏›» عدَّد الخطيب سبعة امور مساعِدة لمساعدة شعب اللّٰه على البقاء ساهرين:‏ مقاومة التلهيات،‏ الصلاة،‏ اعلان التحذير بشأن نهاية هذا النظام،‏ الالتصاق بهيئة يهوه،‏ القيام بفحص ذاتي،‏ التأمل في النبوَّات المتمَّمة،‏ والتذكُّر ان خلاصهم اقرب مما كان حين آمنوا.‏

واختُتِم برنامج الصباح بمناقشة حول «مَن سينجون من ‹زمان الشدَّة›؟‏» اظهر الخطيب كيف لقيت نبوة يوئيل جزءًا من الاتمام في الازمنة الرسولية،‏ كيف تلقى اتماما إضافيًّا الآن،‏ وكيف ستلقى اتماما كاملا في المستقبل القريب.‏

الاحد بعد الظهر

بدأ برنامج بعد الظهر بالخطاب العام،‏ «الترحيب بعالم اللّٰه الجديد للحرية!‏» واصل هذا الخطاب محور الحرية الذي للمحفل.‏ وجرت الاشارة الى ان كلمة اللّٰه تُنبئ بعالم جديد حيث ستكون هنالك حرية من الظلم الذي تسببه العناصر السياسية،‏ الاقتصادية،‏ العرقية،‏ والدينية الباطلة.‏ وستكون هنالك ايضا حرية من الخطية والموت.‏ والصحة الكاملة ستُسترد لكي يتمكن الناس من العيش الى الابد بسعادة على ارض فردوسية.‏ وهكذا يملك محبّو البرّ كل سبب ليسبِّحوا صانع العالم الجديد بالهتاف:‏ «نشكركَ،‏ يا يهوه،‏ على الحرية الحقيقية اخيرًا!‏»‏

تبع الخطاب العام شيء جديد بالنسبة الى المحافل الكورية —‏ مناقشة لدرس الاسبوع في برج المراقبة.‏ ثم وصل المحفل الى نهايته بالخطاب والتحريض المحرِّك «محبّو الحرية يستمرون في التقدم.‏» عالج الخطيب باختصار النقاط البارزة لمحور المحفل الذي للحرية.‏ وشدَّد على مقدار سعادة شعب يهوه بسبب حريتهم،‏ عدَّد الطرائق التي بها صنع المسيحيون تقدُّما،‏ وحثَّهم على الاستمرار في التقدم باتحاد لكي يحصدوا بركات اكثر.‏ واختتم بالكلمات:‏ «اذ نفعل ذلك،‏ فليستمرَّ يهوه في مباركة الجميع لكي نتمكن من الاستمرار في التقدم كمحبّين للحرية.‏»‏

‏«أُخضعت الخليقة للبُطل.‏ ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها.‏ على الرجاء.‏ لأن الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد اللّٰه.‏» —‏ رومية ٨:‏٢٠،‏ ٢١‏.‏

‏[الصورتان في الصفحة ٢٥]‏

مندوب حدث الى المحفل في پراڠ،‏ تشيكوسلوڤاكيا

‏[الصور في الصفحة ٢٦]‏

١-‏ مندوبون يتقدَّمون الى موقع للمعمودية في پراڠ،‏ تشيكوسلوڤاكيا

٢-‏ الخضوع للمعمودية كشخص من شهود يهوه في تالين،‏ استونيا

٣-‏ مطبوعات جديدة جلبت الفرح للمحتفلين في أُوْسولْيي-‏سيبيرسكُيي،‏ سيبيريا

٤-‏ اصدار «ترجمة العالم الجديد للاسفار المقدسة» بالتشيكية والسلوڤاكية في المحفل في پراڠ

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة