مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١/‏٤ ص ٦-‏٨
  • ‏«نظام عالمي جديد» من صنع الانسان قريب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«نظام عالمي جديد» من صنع الانسان قريب؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • العبودية للخطية والموت
  • اساءة استعمال الارادة الحرة
  • ‏‹الانسان لا يستطيع ان يهدي خطواته›‏
  • مَن يعرف اكثر؟‏
  • شعب حرّ ولكن مسؤول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • لا تخطئوا القصد من الحرية المعطاة من اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • الطريق الى الحرية الحقيقية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • الحرية التي يتمتع بها عبّاد يهوه
    اعبدوا الاله الحق الوحيد
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١/‏٤ ص ٦-‏٨

‏«نظام عالمي جديد» من صنع الانسان قريب؟‏

١ كيف جرى التعبير عن الرغبة في حرية سياسية اكثر في السنوات الاخيرة؟‏

اليوم،‏ ملايين الناس هم في عبودية للدين الباطل،‏ وكثيرون يختارون ان يبقوا هكذا.‏ وفي الوقت نفسه،‏ يطالب اناس اكثر فأكثر بحريات سياسية.‏ والاحداث فوق العادة للسنوات القليلة الماضية في اوروپا الشرقية وفي امكنة اخرى اوضحت ان الناس يريدون اشكالا من الحكم حرة اكثر.‏ ونتيجة لذلك،‏ يقول كثيرون ان حقبة جديدة من الحرية قريبة.‏ ورئيس الولايات المتحدة دعاها ‹نظاما عالميا جديدا.‏› فعلا،‏ كان قادة العالم في كل مكان يقولون ان الحرب الباردة وسباق التسلح قد انتهيا وإن حقبة جديدة من السلام قد بزغت للجنس البشري.‏ —‏ قارنوا ١ تسالونيكي ٥:‏٣‏.‏

٢،‏ ٣ اية احوال تعمل ضد الحرية الحقيقية؟‏

٢ ولكن حتى لو ادَّت الجهود البشرية الى اسلحة اقل وأشكال من الحكم حرة اكثر،‏ هل توجد الحرية الحقيقية حقا؟‏ لا،‏ بسبب المشاكل المروعة الموجودة في كل الامم،‏ بما فيها الامم الديموقراطية،‏ حيث تزداد اعداد الفقراء ويجاهد الملايين للبقاء احياء اقتصاديا.‏ ويذكر تقرير للامم المتحدة انه على الرغم من التقدم في العلم والطب،‏ يموت كل يوم حول العالم ما معدله ٠٠٠‏,٤٠ ولد من سوء التغذية او امراض يمكن منعها.‏ قال خبير في هذا المجال:‏ «ان الفقر يتخذ ميزات بنيوية تهدِّد حقا مستقبل البشرية.‏»‏

٣ وإضافة الى ذلك،‏ يقع مزيد من الناس اكثر من ايّ وقت مضى ضحية الجرائم التي تصير وحشية اكثر فأكثر.‏ والحزازات العنصرية،‏ السياسية،‏ والدينية تجزِّئ بلدانا مختلفة.‏ وفي بعض الاماكن ليس الوضع بعيدا عن ذلك الوقت المقبل الموصوف في زكريا ١٤:‏١٣‏،‏ حين يكون الناس «مضطربين جدا ومرتعدين حتى ان كل واحد [سوف] يُمسك بالرجل المجاور له ويهاجمه.‏» (‏الترجمة الانكليزية الحديثة‏)‏ واساءة استعمال المخدرات والامراض المنتقلة جنسيا انما هي وبائية.‏ وملايين الناس مصابون بالأيدز‏؛‏ ففي الولايات المتحدة وحدها،‏ مات اكثر من ٠٠٠‏,١٢٠ شخص منه.‏

العبودية للخطية والموت

٤،‏ ٥ بصرف النظر عن الحريات الموجودة اليوم،‏ اي نوع من العبودية يبقي كل شخص في قبضته؟‏

٤ ولكن،‏ حتى لو لم تكن اية من هذه الاحوال الرديئة موجودة،‏ لن تكون لدى الناس مع ذلك حرية حقيقية.‏ فجميعهم سيكونون مع ذلك في عبودية.‏ ولماذا الحال هي كذلك؟‏ للايضاح:‏ ماذا اذا استعبد دكتاتور كل شخص على الارض وقتلهم جميعا؟‏ وفي الواقع،‏ هذا ما حدث للجنس البشري عندما تمرَّد ابوانا الاولان على اللّٰه وصارا مستعبدين لحكم ابليس الجائر.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٤‏.‏

٥ عندما خلق اللّٰه البشر،‏ قصد ان يعيشوا على الارض الى الابد في الكمال،‏ في فردوس،‏ كما يظهر التكوين الاصحاحان ١ و ٢‏.‏ ولكن بسبب تمرد ابينا آدم على اللّٰه،‏ نصير جميعا تحت حكم الموت من اللحظة التي يُحبل فيها بنا:‏ «بإنسان واحد [آدم،‏ رأس العائلة البشرية] دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس.‏» وكما يقول الكتاب المقدس،‏ «قد ملك الموت.‏» (‏رومية ٥:‏١٢،‏ ١٤‏)‏ لذلك بصرف النظر عن مقدار الحرية الذي يمكن ان يكون لدينا شخصيا،‏ نحن جميعا في عبودية للخطية والموت.‏

٦ لماذا كان هنالك القليل من التحسين في متوسط العمر المتوقع للحياة منذ كُتب المزمور ٩٠:‏١٠‏؟‏

٦ وبالاضافة الى ذلك،‏ ان الحياة التي لدينا الآن محدودة جدا.‏ وحتى للموفَّقين،‏ انها مجرد عقود قليلة.‏ ولغير الموفَّقين مجرد سنين قليلة،‏ او اقل.‏ تقول دراسة جديدة:‏ «العلم والطب قد دفعا متوسط العمر المتوقع للحياة البشرية الى حده الطبيعي.‏» ذلك لأن النقص والموت جزءان من نظامنا الوراثي نتيجة لخطية آدم.‏ وكم يكون محزِنا انه اذا عشنا لنبلغ الـ‍ ٧٠ او الـ‍ ٨٠،‏ حين نصير اكثر حكمة واكثر قدرة على التمتع بالحياة،‏ تنحلُّ اجسادنا ونصير ترابا!‏ —‏ مزمور ٩٠:‏١٠‏.‏

٧ لماذا لا يمكن للبشر ان يكونوا مصدر الحريات الحقيقية التي نريدها ونحتاج اليها؟‏

٧ ايّ نوع من الحكم البشري يمكنه ان يمنع هذا الاستعباد للخطية والموت؟‏ ما من واحد.‏ وما من رسميين حكوميين،‏ علماء،‏ او اطباء في ايّ مكان يمكنهم ان يحرِّرونا من لعنات المرض،‏ الشيخوخة،‏ والموت،‏ ولا يمكن لأيّ منهم ان يزيل عدم الامن،‏ الظلم،‏ الجريمة،‏ الجوع،‏ والفقر.‏ (‏مزمور ٨٩:‏٤٨‏)‏ فمهما كان البشر حسني النية،‏ يستحيل ان يكونوا مصدر الحريات الحقيقية التي نريدها ونحتاج اليها.‏ —‏ مزمور ١٤٦:‏٣‏.‏

اساءة استعمال الارادة الحرة

٨،‏ ٩ ماذا جعل الجنسَ البشري في وضعه المحزن الحالي؟‏

٨ ان العائلة البشرية هي في هذا الوضع المحزن لأن آدم وحواء اساءا استعمال ارادتهما الحرة.‏ تقول بطرس الاولى ٢:‏١٦‏،‏ بحسب الكتاب المقدس الاورشليمي:‏ «تصرَّفوا كأحرار،‏ ولا تستعملوا ابدا حريتكم كعذر على الشر.‏» اذًا،‏ من الواضح ان اللّٰه لم يقصد ان تكون حرية الانسان غير محدودة.‏ فكان يجب ممارستها ضمن حدود شرائع اللّٰه،‏ التي هي بارة وتعمل لمنفعة كل واحد.‏ وهذه الحدود واسعة كفاية لتسمح بالكثير من حرية الاختيار الشخصية،‏ بحيث لا يمكن ان يكون حكم اللّٰه جائرا ابدا.‏ —‏ تثنية ٣٢:‏٤‏.‏

٩ غير ان ابوينا الاولين اختارا ان يقرِّرا لانفسهما ما هو صواب وما هو خطأ.‏ وبما انهما خرجا عمدا على حكم اللّٰه،‏ سحب منهما دعمه.‏ (‏تكوين ٣:‏١٧-‏١٩‏)‏ فصارا بالتالي ناقصَين،‏ وكانت النتيجة المرض والموت.‏ وعوضا عن الحرية،‏ دخل الجنس البشري في عبودية للخطية والموت.‏ وصاروا ايضا عرضة لنزوات الحكام البشر الناقصين والقساة في الغالب.‏ —‏ تثنية ٣٢:‏٥‏.‏

١٠ كيف عالج يهوه الامور بمحبة؟‏

١٠ سمح اللّٰه للبشر بهذا الاختبار في حرية تامة مزعومة لمجرد فترة محدودة من الوقت.‏ وعرف ان النتائج كانت ستبيِّن دون ادنى شك ان حكم البشر باستقلال عن اللّٰه لا يمكن ان ينجح.‏ وبما ان الارادة الحرة التي تُمارس بشكل صائب هي كنز عظيم،‏ فإن اللّٰه بمحبته سمح وقتيا بما حدث عوض سحب عطية الارادة الحرة.‏

‏‹الانسان لا يستطيع ان يهدي خطواته›‏

١١ كيف دعم التاريخ صحة الكتاب المقدس؟‏

١١ اظهر سجل التاريخ صحة ارميا الاصحاح ١٠،‏ العددين ٢٣ و ٢٤‏،‏ الذي يقول:‏ «ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏ ادبني يا رب.‏» وأظهر التاريخ ايضا صحة الجامعة ٨:‏٩‏،‏ التي تعلن:‏ «يتسلط انسان على انسان لضرر نفسه.‏» فما اصحَّ ذلك!‏ لقد مضت العائلة البشرية من مصيبة الى اخرى،‏ ونهاية كل كائن المدفن.‏ والرسول بولس وصف الحالة بدقة عندما قال،‏ كما هو مسجل في رومية ٨:‏٢٢‏:‏ «اننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.‏» نعم،‏ ان الاستقلال عن شرائع اللّٰه كان مسببا للكارثة.‏

١٢ ماذا تقول بعض المصادر الدنيوية عن الحرية التامة؟‏

١٢ علَّق الكتاب محكمة التفتيش والحرية على الحرية بهذه الطريقة:‏ «الاستقلال ليس بالضرورة فضيلة بحد ذاته:‏ فهو ليس شيئا للافتخار به من دون اهلية اضافية.‏ فيمكن،‏ في الواقع،‏ ان يكون احد اشكال الانانية الاكثر حقارة .‏ .‏ .‏ فالانسان ليس مخلوقا مستقلا تماما،‏ ولا يستطيع من دون سخف حتى ان يطمح الى ان يكون كذلك.‏» والامير فيليپ في انكلترا قال ذات مرة:‏ «ان الحرية للانغماس في كل نزوة ونزعة يمكن ان تكون جذابة،‏ لكنَّ الاختبار يعلِّم مرة بعد مرة ان الحرية من دون ضبط للنفس .‏ .‏ .‏ والتصرف من دون اعتبار للآخرين هو الطريقة الاكثر تأكيدا لتدمير نوعية حياة المجتمع،‏ مهما كان غناه.‏»‏

مَن يعرف اكثر؟‏

١٣،‏ ١٤ مَن فقط يمكنه ان يزوِّد الحرية الحقيقية للعائلة البشرية؟‏

١٣ مَن يعرف اكثر كيف يجب ان يُنظَّم البيت —‏ الوالدون المحبون،‏ المقتدرون،‏ وذوو الخبرة ام الاولاد الصغار؟‏ الجواب واضح.‏ وعلى نحو مماثل،‏ فإن خالق البشر،‏ ابانا السماوي،‏ يعرف ما هو الافضل لنا.‏ ويعرف كيف يجب ان يُنظَّم ويُحكم المجتمع البشري.‏ ويعرف كيف يجب ضبط الارادة الحرة لتجلب فوائد الحرية الحقيقية لكل واحد.‏ والاله القادر على كل شيء،‏ يهوه،‏ فقط يعرف كيف يرفع العائلة البشرية من عبوديتها ويزوِّد الحرية الحقيقية للجميع.‏ —‏ اشعياء ٤٨:‏١٧-‏١٩‏.‏

١٤ وفي كلمته،‏ في رومية ٨:‏٢١‏،‏ يصنع يهوه هذا الوعد المؤثِّر:‏ «الخليقة نفسها ايضا ستُعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد اللّٰه.‏» نعم،‏ يعد اللّٰه بتحرير العائلة البشرية كاملا من حالتها البائسة الحاضرة.‏ والمقالة التالية ستناقش كيف سيحدث ذلك.‏

كيف تجيبون؟‏

‏(‏مراجعة الصفحات ٣ الى ٨)‏

◻ لماذا يشعر البشر شعورا قويا حيال الحرية؟‏

◻ بأية طرائق صار الناس مستعبدين عبر التاريخ؟‏

◻ لماذا سمح يهوه باساءة استعمال الارادة الحرة لوقت طويل الى هذا الحد؟‏

◻ من فقط يمكنه ان يجلب الحرية الحقيقية لكل الجنس البشري،‏ ولماذا؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

مدى حياة الانسان هو نفسه تقريبا المذكور منذ ٥٠٠‏,٣ سنة في المزمور ٩٠:‏١٠

‏[مصدر الصورة]‏

Courtesy of The British Museum

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة