مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١٥/‏١٢ ص ٥-‏٧
  • كيف يمكن للانجيل ان يفيدكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكن للانجيل ان يفيدكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اشخاص ساعدهم الانجيل
  • ماذا تعني البشارة اليوم؟‏
  • قوة الانجيل اليوم
  • بركات لا تزال امامنا
  • أخبار ‹تبشّر بالخير›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • ما هو الانجيل حقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • روحوا بشِّروا!‏
    رنِّم ليهوه بفرح
  • بشارة يحتاج اليها الجميع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١٥/‏١٢ ص ٥-‏٧

كيف يمكن للانجيل ان يفيدكم؟‏

الانجيل محترم جدا بسبب قيمته الادبية —‏ حتى من قِبل بعض الملحدين.‏ لكنَّ قليلين،‏ في الحقيقة،‏ يقرأونه لكي يطبِّقوا ما يقوله.‏ وفضلا عن ذلك،‏ بما ان البشارة التي يحتويها يعود تاريخها الى ألفي سنة تقريبا،‏ يبدو ان اناسا كثيرين يعتقدون انه يجب جعله حديثا،‏ جعله مماشيا للعصر.‏ فهل الانجيل عتيق الطراز او غير نافع بعد؟‏ كلا على الاطلاق.‏

هنالك رجال ونساء،‏ صغار وكبار،‏ يُعَدُّون بالملايين،‏ يعرفون ان الكتاب المقدس هو مصدر للمساعدة لا يُقدَّر بثمن.‏ انه كما تقول مقدمة الترجمة الانكليزية الحديثة:‏ «الكتاب المقدس ليس مجرد كتابات ادبية عظيمة يعجب بها المرء ويبجلها؛‏ انه بشارة لكل الناس في كل مكان —‏ رسالة للفهم والتطبيق على السواء في الحياة اليومية.‏»‏

فماذا يعني لكم الانجيل؟‏ وهل تستعملونه كدليل في حياتكم اليومية؟‏ تأملوا كيف نفعت البشارة بعض الذين اصغوا اليها في القرن الاول وكيف نفعت البعض في ايامنا.‏

اشخاص ساعدهم الانجيل

في زمن يسوع،‏ جذبت البشارة افرادا كصيادين كادحين وربات بيوت فتعلَّموا الحق عن قصد اللّٰه للانسان.‏ وقد غيَّرت البشارة حياتهم تغييرا جذريا وكثيرا ما جلبت لهم راحة عميقة.‏ على سبيل المثال،‏ شُفيت مريم المجدلية من السيطرة الابليسية.‏ وزكّا،‏ رئيس عشارين سابقا،‏ تخلّى عن طريقة حياته الجشعة.‏ (‏لوقا ٨:‏٢؛‏ ١٩:‏١-‏١٠‏)‏ وجرت مساعدة العمي والبرص عندما اتوا الى يسوع،‏ الشخص الذي كان يكرز بالبشارة.‏ (‏لوقا ١٧:‏١١-‏١٩؛‏ يوحنا ٩:‏١-‏٧‏)‏ واستطاع يسوع ان يقول بالصواب:‏ «العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يُطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يُبشرون.‏» —‏ متى ١١:‏٥‏.‏

لكنَّ ما هو اهمّ من شفائهم كان الطريقة التي بها ساعدت البشارة كثيرين من اولئك الأفراد المحرومين ليتغيَّروا كأشخاص.‏ لقد امتلأ ذوو القلوب المستقيمة رجاء بالمستقبل.‏ ووثقوا بملكوت اللّٰه —‏ شيء افضل من ايّ انجيل اجتماعي.‏ (‏متى ٤:‏٢٣‏)‏ ورجاؤهم لم يُحبَط بموت يسوع.‏ واذ تصف الامور حتى بعد هذا الحدث،‏ تقول اعمال ٥:‏٤٢ عن تلاميذه:‏ «كانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلمين ومبشرين بيسوع المسيح.‏» وفي القرن الاول،‏ نال الناس في بلدان عديدة المساعدة الروحية لانهم تجاوبوا مع كرازة كهذه.‏

كان الملكوت افضل الاخبار آنذاك.‏ فهل لا تزال رسالة الملكوت بشارة؟‏

ماذا تعني البشارة اليوم؟‏

اذا كنتم تتوقون الى عالم سلمي آمن،‏ فعندئذ تكون بالتأكيد اخبار الملكوت سارة.‏ وفي الواقع،‏ في عالم بمئات الملايين من الناس السيِّئي التغذية والمتضورين جوعا،‏ بأمراض مروِّعة تهدِّد كل امرئ،‏ بتزايد مرعب في الجريمة،‏ وبعدم استقرار سياسي متفشٍ،‏ انها البشارة الحقيقية الوحيدة والدائمة.‏ وهي تمثِّل الرجاء الوحيد للتحسُّن الحقيقي.‏

لهذا السبب تنبأ يسوع عن زمننا:‏ «يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.‏ ثم يأتي المنتهى.‏» (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ تتم هذه الكلمات بطريقة لافتة للنظر اذ يكرز شهود يهوه بالبشارة في اكثر من ٢٠٠ بلد.‏ والمطبوعة الكاثوليكية،‏ نوڤا اڤانجليزاساو ٢٠٠٠،‏ تمدح الشهود على ذلك،‏ قائلة:‏ «اين نجد شهود يهوه؟‏ على عتبات ابواب البيوت.‏ وليكون شاهدا ليهوه،‏ علاوة على الانتماء الى يهوه،‏ ينبغي ان يكون المرء شاهدا.‏ لذلك نجدهم يعملون،‏ يعلنون،‏ يعرضون ما قد اختبروه.‏»‏

ولكن،‏ لا احد يستفيد آليا من البشارة.‏ فهي تساعد فقط اولئك الذين يصغون ويطيعون.‏ ولكي يشرح هذه النقطة،‏ اعطى يسوع مثلا عن رجل خارج ليزرع بزورا.‏ ومثَّلت الانواعُ المختلفة للتربة التي وقعت عليها البزور الانواعَ المختلفة للحالة القلبية التي يظهرها سامعو البشارة.‏ قال يسوع:‏ «كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فيأتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه.‏ .‏ .‏ .‏ وأما المزروع على الارض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم.‏ وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين.‏» —‏ متى ١٣:‏١٨-‏٢٣‏.‏

وكما في القرن الاول،‏ لا يبذل معظم الناس اليوم جهدا ليفهموا البشارة.‏ انهم لا يدركون معناها،‏ ولذلك يفشلون في نيل الفوائد.‏ ويظهر آخرون التقدير للبشارة فيتعلمون كيفية جعل حياتهم على انسجام مع مشيئة اللّٰه.‏ وبهذه الطريقة يُبارَكون.‏ فإلى ايّ فريق تنتمون؟‏

قوة الانجيل اليوم

تشهد الاختبارات ان فهم البشارة يساعد اولئك الذين ‹لا رجاء لهم وبلا اله في العالم.‏› (‏افسس ٢:‏١٢؛‏ ٤:‏٢٢-‏٢٤‏)‏ احتاج روبرتو من ريو دي جانيرو الى المساعدة.‏ فمنذ حداثته عاش حياة فاسدة،‏ اذ كان متورِّطا في المخدرات،‏ الفساد الادبي،‏ واللصوصية.‏ وأخيرا زُجَّ به في السجن.‏ وبينما كان هناك درس روبرتو الكتاب المقدس مع شاهد زائر.‏ وتقدَّم روحيا الى حد بعيد حتى ان مدة سجنه خُفِّفت كثيرا.‏

بعد اطلاق سراحه،‏ التقى روبرتو فتاة كان قد سلبها ذات مرة وهدَّدها بمسدس.‏ وكانت هي ايضا تدرس الكتاب المقدس مع شهود يهوه.‏ فماذا حدث؟‏ ما يلي هو جزء من رسالة تروي الحدث:‏ «التقى واحدهما الآخر في قاعة الملكوت للمرة الاولى بعد الاعتداء.‏ وكان اللقاء مؤثرا.‏ فذرف كلاهما الدموع من التأثر وتعانقا كأخ وأخت.‏ والآن فإن اللص السابق وضحيته كليهما يسبحان يهوه.‏»‏

وثمة شخص آخر،‏ ايزابل،‏ احتاجت ايضا الى المساعدة،‏ لانها كانت معروفة بطبعها الحاد.‏ وكانت متورطة بعمق في الارواحية والشعوذة وكانت الابالسة تعذبها.‏ واذ درست الكتاب المقدس مع شهود يهوه،‏ وجدت ان البشارة تساعد حقا.‏ وبعد وقت قليل،‏ تخلَّصت من سيطرة الابالسة وغيَّرت شخصيتها —‏ متعلِّمة اخيرا ان تضبط طبعها.‏ وهي الآن مسيحية امينة،‏ معروفة كشخص لطيف في التعامل مع الآخرين.‏

نعم،‏ ان البشارة ليست مجرد نظرية.‏ فهي تملك قوة حقيقية لتغيير الحياة.‏ (‏١ كورنثوس ٦:‏٩-‏١١‏)‏ حتى انها تعمل اكثر من ذلك.‏ فهي تشير ايضا الى البركات المستقبلية.‏

بركات لا تزال امامنا

وفقا لكلمة اللّٰه،‏ يخبئ المستقبل آمالا رائعة.‏ فسنرى اتمام صلاة يسوع ان يأتي ملكوت اللّٰه وتكون مشيئته على الارض كما في السماء.‏ (‏متى ٦:‏١٠‏)‏ وقريبا،‏ سيُزال نظام الاشياء الحاضر بفساده وعنفه المسبِّبَين الكآ‌بة،‏ وستحكم حكومة اللّٰه السماوية،‏ ملكوته،‏ على ذوي القلوب المستقيمة الذين كانوا مستعدين لسماع واطاعة البشارة.‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

وستتبع تحسينات جذرية اذ يُوجَّه البشر الامناء الى تحويل الارض الى فردوس حيث يحيا الودعاء الى الابد.‏ (‏مزمور ٣٧:‏١١،‏ ٢٩‏)‏ بالتأكيد،‏ انها بشارة ان تختفي الجريمة،‏ المرض،‏ المجاعة،‏ التلوث والحروب الى الابد!‏ فهل يمكنكم ان تتصوَّروا نفسكم وعائلتكم عائشين في هذا العالم الجديد في سلام وصحة كاملة دون خوف من المرض او الموت؟‏ —‏ رؤيا ٢١:‏٤‏.‏

حقا،‏ كثيرون يعتبرون ان بشارة كهذه مخالفة للحقيقة او انها خيالية.‏ لكنهم على خطإ.‏ فالبشارة مؤسسة على الدليل الأكثر رسوخا،‏ وقد غيَّرت حياة الملايين.‏ لذلك،‏ لا تخافوا ابدا اذا لم يؤمن الآخرون.‏

تصوَّروا شخصا متعقِّلا يشتري ارضا في منطقة نامية،‏ راجيا ان يربح من استثماره.‏ فهل يلومه احد على استثمار ماله على هذا النحو؟‏ كلا.‏ من المرجح اكثر ان يقول الناس انه يعمل بحكمة.‏ اذًا،‏ لِمَ لا تكونون بعيدي النظر في ما يتعلق بملكوت اللّٰه وتصنعون استثمارا،‏ اذا جاز التعبير،‏ في البشارة؟‏ وبما ان قبول البشارة يعني الخلاص،‏ فلن يجلب ايّ استثمار آخر فوائد افضل.‏ —‏ رومية ١:‏١٦‏.‏

وكيف يمكنكم ان تصنعوا استثمارا في البشارة؟‏ اولا،‏ ارغبوا في ان تكونوا متعلمين من اللّٰه.‏ ثم اعملوا بانسجام مع ما تتعلمونه.‏ واتبعوا المتطلبات الاساسية،‏ كما ادرجها النبي العبراني القديم:‏ «ماذا يطلبه منك الرب إلا ان تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعا مع الهك.‏» (‏ميخا ٦:‏٨‏)‏ ان تعلُّم السلوك مع اللّٰه يتطلب الوقت والجهد.‏ ومع ذلك،‏ سيكون شهود يهوه،‏ الذين ساعدوا روبرتو وايزابل،‏ مسرورين بأن يساعدوكم من هذا القبيل —‏ كما ساعدوا ملايين آخرين على مر السنين.‏

بينما تنتظرون اتمام وعود اللّٰه،‏ غذّوا استثماركم بالعيش وفق البشارة،‏ التمتع بسلام العقل وبناء علاقة ألصق باللّٰه.‏ وسيكون استثماركم آمنا —‏ لا يهدده كساد اقتصادي او اضطراب سياسي.‏ وأخيرا،‏ سيجلب لكم فائدة رائعة.‏ وما هي هذه الفائدة؟‏ كتب الرسول يوحنا:‏ «العالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة اللّٰه فيثبت الى الابد.‏» —‏ ١ يوحنا ٢:‏١٧‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

بزور البشارة تقع على انواع مختلفة من التربة

‏[مصدر الصورة]‏

Garo Nalbandian

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة