مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١/‏١ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • ايجاد الحلّ الامثل
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • لمَ ينبغي ان نهتم ببيئة ارضنا؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • هل تلقى الارض مصرعها على يد الانسان؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • استئصال التلوُّث من القلب والعقل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١/‏١ ص ٣١

اسئلة من القراء

اية مسؤولية تقع على المسيحيين في تبطيء تلويث بيئتنا —‏ اليابسة،‏ البحر،‏ والهواء؟‏

كشهود ليهوه،‏ نهتم بشدة بالكثير من المشاكل البيئية التي تؤثِّر الآن في موطننا الارضي.‏ ونحن نقدِّر،‏ اكثر من اغلبية الناس،‏ ان الارض خُلقت لتكون بيتا نقيا وصحيًّا لعائلة بشرية كاملة.‏ (‏تكوين ١:‏٣١؛‏ ٢:‏١٥-‏١٧؛‏ اشعياء ٤٥:‏١٨‏)‏ ونملك ايضا ضمان اللّٰه انه «سيهلك الذين كانوا يهلكون الارض.‏» (‏رؤيا ١١:‏١٨‏)‏ وهكذا من الصواب ان نبذل جهودا متزنة ومعقولة لنتجنب ان نزيد بلا لزوم إفساد الانسان المستمر لكرتنا.‏ ولكن،‏ لاحظوا الكلمة «معقولة.‏» فمن الملائم ايضا بحسب الاسفار المقدسة ان نحترز من السماح للقضايا والممارسات البيئية بأن تصبح اهتماماتنا الشاغلة.‏

وحتى طريقة حياة البشر العادية تنتج فضلات.‏ مثلا،‏ ان تنمية،‏ معالجة،‏ وأكل المنتوجات الغذائية غالبا ما تسبب فضلات،‏ على الرغم من ان الكثير منها يمكن ان يكون قابلا للتفكُّك حيويا.‏ (‏مزمور ١:‏٤؛‏ لوقا ٣:‏١٧‏)‏ ان وجبة السمك المشوي التي اعدَّها يسوع المقام لتلاميذه انتجت على الارجح شيئا من الدخان،‏ الرماد،‏ والحُثالة من عظام السمك.‏ (‏يوحنا ٢١:‏٩-‏١٣‏)‏ ولكنَّ انظمة او دورات الارض الحية وغير الحية مصمَّمة لتلائم ذلك.‏

لا يجب ان يكون شعب اللّٰه غافلا عن الامور البيئية.‏ وقد طلب يهوه من شعبه القديم ان يتخذوا خطوات ليتخلصوا من الفضلات،‏ خطوات لها اهمية بيئية وصحيَّة ايضا.‏ (‏تثنية ٢٣:‏٩-‏١٤‏)‏ وبما اننا نعرف نظرته الى اولئك الذين يهلكون الارض،‏ فحتما لا ينبغي ان نتجاهل امورا يمكننا فعلها لحفظ البيئة نظيفة.‏ ويمكننا ان نظهر ذلك بالتخلص اللائق من النفايات او الفضلات،‏ وخصوصا المواد السامة.‏ ونحن نتعاون باخلاص مع جهود اعادة تكرير النفايات،‏ ممتلكين سببا اضافيا لفعل ذلك اذا كان قيصر يوصي بهذا الامر.‏ (‏رومية ١٣:‏١،‏ ٥‏)‏ ويستمد بعض الافراد الاكتفاء من اتخاذ خطوات اضافية،‏ كاختيار استعمال منتوجات قابلة للتفكُّك حيويا بدلا من تلك التي تزيد من جبال الحُثالة على اليابسة وتحت البحار.‏

ومع ذلك،‏ ان المدى الذي اليه يذهب المسيحي في هذا المجال هو مسألة شخصية ما لم يطلب القانون ذلك.‏ ويتضح من وسائل الاعلام ان البشر الناقصين يقعون بسهولة في شرك الصيرورة متطرفين.‏ ونصيحة يسوع هي حتما مناسِبة:‏ «لا تدينوا لكي لا تدانوا .‏ .‏ .‏ ولماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها؟‏» (‏متى ٧:‏١،‏ ٣‏)‏ وابقاء هذا في الذهن يمكن ان يساعدنا على عدم التغاضي عن عوامل حيوية اخرى.‏

كتب النبي ارميا:‏ «عرفت يا رب انه ليس للانسان طريقه.‏ ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏» (‏ارميا ١٠:‏٢٣‏)‏ وتجاهل هذا المبدإ جعل الجنس البشري وجها لوجه مع «ازمنة حرجة صعبة المعالجة،‏» كما هو مسجَّل في ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏،‏ ع‌ج.‏ وما سجَّله اللّٰه في رؤيا ١١:‏١٨ يبرهن ان الجهود البشرية لإراحة الارض من مشاكلها البيئية الرئيسية،‏ بما فيها التلوث،‏ لن تنجح تماما.‏ وقد يكون هنالك شيء من التقدم هنا وهناك،‏ لكنَّ الحل الدائم الوحيد يتطلب تدخل اللّٰه.‏

لهذا السبب نركز جهودنا ومواردنا على الحل الالهي،‏ بدلا من محاولة التخفيف من الاعراض السطحية.‏ وفي ذلك نتبع مثال يسوع،‏ الذي قضى الجزء الاكبر من خدمته ‹شاهدا للحق.‏› (‏يوحنا ١٨:‏٣٧‏)‏ وعوضا عن اطعام العالم او التخفيف من الامراض الاجتماعية الواسعة النطاق —‏ بما فيها التلوث —‏ اشار يسوع الى الحل التام للمشاكل التي يُبتلى بها الجنس البشري.‏ —‏ يوحنا ٦:‏١٠-‏١٥؛‏ ١٨:‏٣٦‏.‏

وفيما تدفعنا المحبة لرفقائنا البشر الى تجنب التلويث غير الضروري لليابسة،‏ الجو،‏ او مخزون المياه،‏ نستمر في الشهادة للحق.‏ ويشمل ذلك تعليم الناس ان يطبقوا حق الكتاب المقدس وهكذا يتجنبون اهلاك اجسادهم بالتدخين،‏ بالافراط في الكحول،‏ او بالمخدِّرات المضرة.‏ واذ صار الملايين من الجدد تلاميذ،‏ تعلموا عادات المحافظة على النظافة واعتبار الآخرين.‏ ولذلك ساهم عمل الكرازة حرفيا في تخفيض المشكلة العامة للتلوث اليوم.‏ ولكنَّ الاكثر اهمية هو ان التلاميذ المسيحيين يبذلون الجهد لتغيير شخصيتهم وعاداتهم الآن كي يتأهلوا للارض الفردوسية النظيفة التي سيعدُّها اللّٰه قريبا لعبّاده الحقيقيين.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة