مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١/‏٢ ص ٢-‏٤
  • الخير ضد الشر —‏ معركة طويلة الامد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الخير ضد الشر —‏ معركة طويلة الامد
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • هل يغلب الخير الشرَّ يوما ما؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ماذا يجعل الانسان خيِّرا او شريرا؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٠
  • كيف سينتصر الخير على الشر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • ‏«لا تبادلوا احدا سوءا بسوء»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١/‏٢ ص ٢-‏٤

الخير ضد الشر —‏ معركة طويلة الامد

في الافلام قديما،‏ كان «الشخص الذي يصنع الخير» يغلب دائما قوى الشر.‏ لكنَّ الواقع ليس بهذه البساطة ابدا.‏ ففي العالم الحقيقي،‏ غالبا ما يبدو ان الشر يسيطر.‏

يخيم شبح الشر على نشرة الاخبار المسائية.‏ ففي شمال الولايات المتحدة،‏ يقتل رجل من مِلوُوكي ١١ شخصا ويخزن بقايا اجسادهم المبتورة في ثلَّاجته.‏ وبعيدا نحو الجنوب،‏ يقتحم غريب كفيتيريا في تكساس ويفتح النار بلا تمييز لعشر دقائق،‏ تاركا ٢٣ ميتا،‏ بمن فيهم هو نفسه.‏ ويضرم مقاوم ساخط في كوريا النار في قاعة ملكوت لشهود يهوه،‏ قاتلا ١٤ عابدا.‏

وهذه الهيجانات المتقطعة للشر ليست كل ما هنالك،‏ وانما يوجد شر مروِّع آخر يؤثر في العالم —‏ الابادة الجماعية.‏ ويُحسب ان مليون ارمني،‏ ستة ملايين يهودي،‏ وأكثر من مليون كمبودي أُبيدوا في عمليات تطهير عرقية وسياسية في هذا القرن فقط.‏ وما يُدعى التطهير العرقي اصاب كثيرين في يوڠوسلاڤيا السابقة.‏ ولا احد يعرف كم مليونا من الابرياء عُذِّبوا بوحشية حول الكرة الارضية.‏

تجبرنا مآ‌سٍ كهذه على مواجهة السؤال المزعج،‏ لماذا يتصرَّف الناس بهذه الطريقة؟‏ لا يمكننا ان نصرف النظر عن هذه الفظائع باعتبارها نتاج بعض العقول المختلَّة.‏ فمجرد نطاق الشر الذي يُرتكب في قرننا يناقض تفسيرا كهذا.‏

يُعرَّف العمل الشرير بأنه عمل خاطئ ادبيا.‏ انه عمل يرتكبه شخص يمكنه ان يختار بين فعل الخير وفعل الشر.‏ وبطريقة ما،‏ يصير تفكيره الادبي منحرفا فينتصر الشر.‏ ولكن لماذا وكيف يحدث ذلك؟‏

ان التفسيرات الدينية للشر لا تمنح الاكتفاء في الغالب.‏ فقد ادَّعى الفيلسوف الكاثوليكي توما الأكويني ان «امورا جيدة كثيرة ستزول اذا لم يسمح اللّٰه بوجود الشر.‏» ويؤمن فلاسفة پروتستانت كثيرون بآ‌راء مماثلة.‏ مثلا،‏ كما ذُكر في دائرة المعارف البريطانية،‏ اعتبر ڠوتفريت لايپنِتس ان الشر هو «مجرد ابراز للخير في العالم،‏ وهو يزداد بالتباين.‏» وبعبارة اخرى،‏ اعتقد اننا نحتاج الى الشر لكي نتمكَّن من تقدير الخير.‏ وتفكير كهذا هو كالقول لمريض بالسرطان ان مرضه هو ما يلزم لجعل شخص آخر يشعر بأنه على قيد الحياة وفي حالة جيدة حقا.‏

تأتي الميول الشريرة دون شك من مكان ما.‏ فهل يقع اللوم على اللّٰه بشكل غير مباشر؟‏ يجيب الكتاب المقدس:‏ «لا يقل احد اذا جُرِّب إني اجرَّب من قبل اللّٰه.‏ لان اللّٰه غير مجرَّب بالشرور وهو لا يجرِّب احدا.‏» فإذا كان اللّٰه غير مسؤول،‏ فمن هو المسؤول؟‏ يجيب العددان التاليان:‏ «كل واحد يُجرَّب اذا انجذب وانخدع من شهوته.‏ ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية.‏» (‏يعقوب ١:‏١٣-‏١٥‏)‏ وهكذا يولد العمل الشرير عندما تُنمَّى رغبة شريرة عوضا عن ان تُ‍رفض.‏ ولكن هذا ليس كل ما هنالك.‏

توضح الاسفار المقدسة ان الرغبات الشريرة تنشأ لأنَّ الطبيعة البشرية فيها عيب اساسي —‏ النقص الموروث.‏ كتب الرسول بولس:‏ «كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.‏» (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ وبسبب الخطية الموروثة،‏ قد تسود الانانية على اللطف في تفكيرنا،‏ وقد تغلب الوحشية على الشفقة.‏

طبعا،‏ يعرف معظم الناس بالفطرة ان سلوكا معيَّنا هو خاطئ.‏ فضميرهم —‏ او ‹الناموس المكتوب في قلوبهم› كما يدعوه بولس —‏ يثنيهم عن ارتكاب عمل شرير.‏ (‏رومية ٢:‏١٥‏)‏ ومع ذلك،‏ قد تقمع البيئة الوحشية مشاعر كهذه،‏ ويمكن ان يصير الضمير ميتا اذا جرى تجاهله تكرارا.‏a —‏ قارنوا ١ تيموثاوس ٤:‏٢‏.‏

فهل يمكن للنقص البشري وحده ان يوضح الشر المنظَّم في وقتنا؟‏ لاحظ المؤرخ جيفري بورتون رصل:‏ «صحيح ان هنالك شرا في كل منا،‏ ولكنَّ جمع حتى أعداد كبيرة من الشرور الفردية لا يبرِّر معسكر أُوشڤيتس .‏ .‏ .‏ يبدو الشر على هذا النطاق مختلفا من حيث النوعية والكمية.‏» والذي حدَّد بدقة مصدر الشر المختلف هذا من حيث النوعية لم يكن سوى يسوع المسيح.‏

فقبل موته بزمن غير طويل،‏ اوضح يسوع ان الرجال الذين كانوا يخططون لقتله لم يكونوا يتصرفون تماما بملء ارادتهم.‏ فقد كانت قوة غير منظورة توجِّههم.‏ قال لهم يسوع:‏ «انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.‏ ذاك كان قتَّالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق.‏» (‏يوحنا ٨:‏٤٤‏)‏ فمن الواضح ان ابليس،‏ الذي دعاه يسوع «رئيس هذا العالم،‏» يقوم بدور بارز في التحريض على الشر.‏ —‏ يوحنا ١٦:‏١١؛‏ ١ يوحنا ٥:‏١٩‏.‏

يأخذ النقص البشري والتأثير الشيطاني على السواء ضريبتهما لآلاف السنين.‏ ولا يوجد ايّ دليل على ان سيطرتهما على الجنس البشري تضعف.‏ فهل الشر موجود ليبقى؟‏ ام هل ستستأصل قوى الخير الشرَّ اخيرا؟‏

‏[الحاشية]‏

a رأى الباحثون مؤخرا صلة بين العنف الواضح في التلفزيون وجريمة الاحداث.‏ والمناطق التي تسود فيها الجرائم والبيوت المحطَّمة هي ايضا عوامل في السلوك المضر للحياة الاجتماعية.‏ والدعاية المستمرة المتعلقة بالعرقية في المانيا النازية قادت بعض الاشخاص الى تبرير —‏ وحتى تمجيد —‏ الفظائع ضد اليهود والسّلاڤ.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢]‏

Cover: U.‎S.‎ Army photo

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

U.‎S.‎ Army photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة