مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١/‏٢ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • ‏«يكون لكم هذا اليوم تذكارا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • ما هو الفصح؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • من ترتيب الفصح الى الخلاص
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١/‏٢ ص ٣١

اسئلة من القراء

اذا كان مسيحي مريضا او مسافرا وبالتالي غير قادر ان يكون في احتفال الذكرى،‏ فهل يجب ان يحتفل به بعد شهر؟‏

في اسرائيل القديمة كان الفصح يُعقد سنويا في اليوم الـ‍ ١٤ من الشهر الاول،‏ المسمَّى شهر نيسان قمري (‏او،‏ أبيب)‏.‏ لكننا نجد تدبيرا خصوصيا في عدد ٩:‏١٠،‏ ١١‏:‏ «كلِّم بني اسرائيل قائلا.‏ كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.‏ في الشهر الثاني في اليوم الرابع عشر بين العشاءين يعملونه.‏ على فطير ومُرارٍ يعملونه.‏»‏

لاحظوا ان ذلك لم يثبِّت تاريخَين للاختيار بينهما للفصح (‏١٤ نيسان قمري او ١٤ زيو)‏،‏ تاركا لأيّ اسرائيلي او رب بيت حرية الاختيار،‏ حسبما يلائمه.‏ والتدبير لعشاء الفصح في الشهر الثاني كان محدودا.‏ لقد كان استثناء للاسرائيلي الذي يكون نجسا طقسيا في ١٤ نيسان قمري او بعيدا جدا عن المكان الذي يُعقد فيه الاحتفال القانوني.‏

ان الحادثة المسجَّلة الوحيدة لاستعمال ذلك على نحو واسع كانت حين جدَّد الملك حزقيا الامين احياء حفظ عيد الفطير.‏ فلم يكن هنالك وقت للاستعداد للشهر الاول (‏لم يكن الكهنة مستعدين ولا كان الشعب مجتمعا)‏،‏ ولذلك عُقد في اليوم الـ‍ ١٤ من الشهر الثاني.‏ —‏ ٢ أخبار الايام ٢٩:‏١٧؛‏ ٣٠:‏١-‏٥‏.‏

وفي غير هذه الظروف الاستثنائية،‏ حفظ اليهود الفصح في التاريخ الذي عيَّنه اللّٰه.‏ (‏خروج ١٢:‏١٧-‏٢٠،‏ ٤١،‏ ٤٢؛‏ لاويين ٢٣:‏٥‏)‏ واحتفل يسوع وتلاميذه كما تطلَّب الناموس،‏ غير ناظرين الى هذا التاريخ بعدم جدية.‏ يخبر لوقا:‏ «جاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.‏ فأرسل [يسوع] بطرس ويوحنا قائلا اذهبا وأعدَّا لنا الفصح لنأكل.‏» —‏ لوقا ٢٢:‏٧،‏ ٨‏.‏

وفي تلك المناسبة أسَّس يسوع الاحتفال السنوي الذي يعرفه المسيحيون بصفته عشاء الرب.‏ ولا نبالغ مهما شددنا على قيمة حضور المسيحيين.‏ فهو اهم حدث في السنة لشهود يهوه.‏ وكلمات يسوع تظهر السبب؛‏ فقد قال:‏ «اصنعوا هذا لذكري.‏» (‏لوقا ٢٢:‏١٩‏)‏ ولذلك يجب ان يخطط كل شاهد ليهوه قبل اشهر ليبقي تاريخ الاحتفال خاليا من اية مواعيد اخرى.‏ وسيُحتفل بعشاء الرب يوم الثلاثاء في ٦ نيسان ١٩٩٣،‏ بعد غروب الشمس محليا.‏

وفي حالات نادرة قد يمنع ظرف غير متوقع،‏ مثل المرض او تعقيدات السفر،‏ مسيحيا من الحضور كما كان قد خطط او خططت لذلك.‏ فماذا يجب فعله في حالة كهذه؟‏

خلال الاحتفال يمرَّر الخبز الفطير والخمر الحمراء،‏ ويتناول اولئك الذين مُسحوا بالروح القدس واختيروا للحياة في السماء.‏ (‏متى ٢٦:‏٢٦-‏٢٩؛‏ لوقا ٢٢:‏٢٨-‏٣٠‏)‏ واذا كان احد الذين يتناولون كل سنة ملازما هذه السنة فراش المرض في البيت او في مستشفى،‏ فسيرتِّب الشيوخ في الجماعة المحلية ان يأخذ واحد منهم بعضا من الخبز والخمر الى المريض،‏ يناقش آيات مناسبة من الكتاب المقدس عن الموضوع،‏ ويقدِّم الرمزين.‏ واذا كان مسيحي ممسوح بعيدا عن جماعة موطنه،‏ يجب ان يرتِّب ليذهب الى جماعة في المنطقة التي سيكون فيها في ذلك التاريخ.‏

ونظرا الى ذلك،‏ يكون في ظروف استثنائية جدا ان يضطر المسيحي الممسوح الى الاحتفال بعشاء الرب بعد ٣٠ يوما (‏شهر قمري واحد)‏،‏ انسجاما مع الوصية في عدد ٩:‏١٠،‏ ١١ والمثال في ٢ أخبار الايام ٣٠:‏١-‏٣،‏ ١٥‏.‏

واولئك الذين هم من صف ‹الخراف الاخر› التي ليسوع،‏ برجاء الحياة الابدية على ارض فردوسية،‏ ليسوا تحت الوصية ان يتناولوا من الخبز والخمر.‏ (‏يوحنا ١٠:‏١٦‏)‏ ومن المهم ان يحضروا الاحتفال السنوي،‏ لكنهم لا يتناولون من الرمزين.‏ ولذلك اذا كان شخص منهم مريضا او مسافرا وبالتالي ليس مع اية جماعة في تلك الليلة،‏ يمكنه او يمكنها بصورة شخصية ان يقرأ الآيات المناسِبة (‏بما فيها رواية تأسيس يسوع الاحتفال)‏ ويصلّي من اجل بركة يهوه على الحدث عالميا.‏ ولكن في هذه الحالة لا حاجة الى أيّ ترتيب اضافي من اجل اجتماع او مناقشة خصوصية مؤسسة على الكتاب المقدس بعد شهر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة