مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏٤ ص ٢-‏٤
  • نار الهاوية —‏ مشتعلة ام هامدة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نار الهاوية —‏ مشتعلة ام هامدة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عودة الهاوية
  • اسئلة نشأت
  • ماذا حلَّ بنار الهاوية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • مَن يذهب الى الهاوية (‏الجحيم)‏؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • هل الجحيم مكان حقيقي؟‏ ما هو الجحيم حسب الكتاب المقدس؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • عقيدة شائعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏٤ ص ٢-‏٤

نار الهاوية —‏ مشتعلة ام هامدة؟‏

اعتاد المبشِّر الپروتستانتي جوناثان ادوَردز ان يوقع الرعب في قلوب المستعمرين الاميركيين في القرن الـ‍ ١٨ بأوصافه التصويرية عن الهاوية.‏ وذات مرة وصف مشهدا فيه يدلّي اللّٰه الخطاة فوق اللُّهُب كعناكب كريهة.‏ ووبَّخ ادوَردز جماعته قائلا:‏ «ايها الخطاة،‏ تتعلَّقون بخيط رفيع،‏ ولُهُب الغضب الالهي تتَّقد حوله،‏ وهي جاهزة في كل لحظة لإشاطته وحرقه قطعا.‏»‏

ولكن بعد ان ألقى ادوَردز موعظته الشهيرة بوقت قصير،‏ بدأت لُهُب الهاوية،‏ اذا جاز التعبير،‏ بالاهتزاز والهمود.‏a وكتاب انحطاط الهاوية،‏ بواسطة د.‏ پ.‏ والكر،‏ يذكر انه:‏ «بحلول العقد الرابع من القرن الـ‍ ١٨ جرى علنا تحدّي عقيدة العذاب الابدي للمحكوم عليهم.‏» وخلال القرن الـ‍ ١٩،‏ استمرت لُهُب الهاوية في الهمود،‏ وبحلول منتصف القرن الـ‍ ٢٠،‏ فإن رأي ادوَردز عن الهاوية بصفتها ‹اتون نار حيث تُعذَّب ضحاياه بشدة في اذهانهم وفي اجسادهم الى الابد› توقف عن ان يكون موضوع محادثة.‏ «اذ هوجمت من المذهب العقلي الحديث وضعفت بلُهُب هيروشيما والمحرقة،‏» يذكر الصحافي جفري شايلِر،‏ «خسرت التخيلات المرعبة للهاوية الكثير من شدتها.‏»‏

وفقدَ ايضا العديد من المبشرين ميلهم الى النار والكبريت.‏ والمواعظ القوية عن اهوال الهاوية اختفت من تنميق منابر وعظ كنائس العالم المسيحي التقليدية.‏ وبالنسبة الى معظم اللاهوتيين،‏ صارت الهاوية موضوعا عتيقا جدا للدراسة الجدِّية.‏ ومنذ بضع سنوات كان مؤرخ كنسي يقوم ببحث من اجل محاضرة جامعية عن الهاوية،‏ ففحص فهارس صحف علمية عديدة.‏ ولم يتمكن من ايجاد حتى عنوان واحد عن «الهاوية.‏» وبحسب مجلة نيوزويك،‏ استنتج المؤرخ:‏ «الهاوية اختفت.‏ وما من احد لاحظ ذلك.‏»‏

عودة الهاوية

اختفت؟‏ في الحقيقة لا.‏ فعلى نحو مفاجئ،‏ ظهرت ثانية عقيدة الهاوية في السنين الاخيرة في بعض الاماكن.‏ والاستفتاءات التي أُجريت في اميركا تظهر ان عدد الناس الذين يقولون انهم يؤمنون بالهاوية ازداد من ٥٣ في المئة في سنة ١٩٨١ الى ٦٠ في المئة في سنة ١٩٩٠.‏ أَضيفوا الى ذلك الانتشار العالمي النطاق لحركات التبشير الانجيلية بالهاوية،‏ فيصير واضحا ان العودة الجدِّية للهاوية في تفكير العالم المسيحي هي في الواقع ظاهرة عالمية.‏

ولكن هل يؤثر هذا الإحياء فقط في عامة الشعب،‏ ام يصل الى رجال الدين ايضا؟‏ الواقع هو ان نار الهاوية كما بشَّر بها جوناثان ادوَردز منذ ٢٥٠ سنة لم تغب عن بعض رجال الدين المحافظين في العالم المسيحي.‏ وفي سنة ١٩٩١،‏ لاحظت اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم:‏ «حتى بين بعض الطوائف الرئيسية المتحرِّرة،‏ هنالك اشارات الى ان اللاهوتيين يبتدئون بالتفكير في فكرة الهاوية بجدِّية اكثر مما كانوا قبل عقود.‏» فمن الواضح انه بعد سنين من الاهمال،‏ ظهرت نار الهاوية ثانية على الخريطة الدينية في كل العالم.‏ ولكن،‏ هل احتفظت بميزاتها النارية؟‏

اسئلة نشأت

ان اللاهوتي و.‏ ف.‏ وولبرِخت لم تكن لديه شكوك:‏ «الهاوية هي هاوية،‏ ولن تقلِّل اية امنية او فكرة بشرية العذاب الابدي.‏» والعديد من الذين يتردَّدون الى الكنائس ليسوا على يقين الى هذا الحد.‏ فمع انهم لا يشكّون في وجود الهاوية،‏ لديهم اسئلة حول طبيعة الهاوية.‏ يعترف لاهوتي آخر:‏ «بالنسبة اليَّ ايضا،‏ الهاوية هي حقيقة غير مشكوك فيها،‏ معلَنة بوضوح في شهادة الكتاب المقدس،‏ لكنَّ طبيعتها المحدَّدة مبهمة.‏» نعم،‏ بالنسبة الى عدد متزايد من اللاهوتيين وعامة الشعب،‏ لم يعد السؤال اليوم،‏ ‏«هل هنالك هاوية؟‏» بل،‏ ‏«ما هي الهاوية؟‏»‏

فكيف تجيبون؟‏ ماذا أُخبرتم عن طبيعة الهاوية؟‏ ولماذا تقلق هذه العقيدة المسيحيين المخلصين؟‏

‏[الحاشية]‏

a في ٨ تموز ١٧٤١،‏ ألقى ادوَردز الموعظة «خطاة في يدي اله غضبان.‏»‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢]‏

Divine Comedy Cover: Doré’s illustration of Tumult and Escape for Dante’s

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Divine Comedy Doré’s illustration of Devils and Virgil for Dante’s

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة