مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • ‏«قل لنا متى يكون هذا؟‏»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • اي مستقبل هنالك للخراف والجداء؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • دعم اخوة المسيح بولاء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • المسيح بسلطة الملكوت يدين الخراف والجداء
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ٣١

اسئلة من القراء

هل يُقام الاشخاص اذا لم يقبلوا المسيحية الحقيقية الآن وماتوا قبل بداية الضيق العظيم؟‏

يحسن بنا جميعا ان نقاوم ايّ ميل الى التصرف كقضاة،‏ مدركين في التحليل الاخير ان دينونة يهوه بواسطة يسوع المسيح هي ما يهمّ.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٢؛‏ اعمال ١٠:‏٤٢؛‏ ٢ تيموثاوس ٤:‏١‏)‏ لكنَّ الاسفار المقدسة تزوِّد بعض المعلومات المساعِدة في الاجابة عن السؤال المذكور آنفا.‏

ان الكرازة العالمية ببشارة ملكوت اللّٰه هي وجه حيوي من ‹علامة حضور يسوع.‏› وهذه العلامة تَظهر بوضوح منذ وقت باكر في هذا القرن.‏ ويؤدي عمل الكرازة الى تصنيف الناس من كل الامم اتماما لمَثَل يسوع عن «الخراف» و«الجداء.‏» وعند اكمال هذا النشاط الكرازي والمصنِّف،‏ سينهي ‹الضيق العظيم› نظام الاشياء الشرير الحاضر.‏ —‏ متى ٢٤:‏٣‏،‏ ع‌ج‏،‏ ٢١،‏ ٢٢‏؛‏ ٢٥:‏٣١-‏٤٦‏،‏ ع‌ج‏.‏

سيحكم يهوه مع ابنه في ما اذا كان ايّ من الذين يرفضون رسالة الملكوت ويموتون قبل نشوب الضيق العظيم يصنَّف كجدي.‏ وقال يسوع ان الجداء ‹سيمضون الى قطع ابدي.‏› ولذلك يمكننا ان نستنتج ان اولئك الذين يُقرِّر اللّٰه انهم جداء لن يُقاموا.‏ وسينالون دينونة مماثلة لدينونة اولئك الذين «يُعاقبون بهلاك ابدي» في زمن الضيق العظيم.‏ —‏ ٢ تسالونيكي ١:‏٩‏.‏

ولكن ماذا عن اولئك الذين ربما لا يبدو انهم عرفوا رسالة الملكوت بشكل كافٍ ليتمكَّنوا من اتخاذ اختيار ذكي الى جانب الحق او ضده قبل ان يموتوا خلال هذه «الايام الاخيرة»؟‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١‏.‏

من الواضح انه سيُقام كثيرون من الذين ماتوا فيما عمل الكرازة جارٍ قبل الضيق العظيم.‏ ويشير الى ذلك ما نقرأه في الرؤيا ٦:‏٧،‏ ٨ عن ركوب الفرسان الرمزيين.‏ فقد مات اشخاص كثيرون كضحايا للحروب،‏ النقص في الاغذية،‏ والاوبئة المميتة.‏ ولأن «الهاوية» هي التي تطالب بضحايا «الموت» هؤلاء،‏ سيُقامون خلال الحكم الالفي للمسيح عندما تسلِّم الهاوية كل الاموات الذين فيها.‏ (‏رؤيا ٢٠:‏١٣‏)‏ وربما كان عدد من اولئك الذين يُقامون الى الحياة قد سمع برسالة الملكوت قبل ان يموت.‏

وكم يمكن ان نكون شاكرين ان يسوع لم يترك للبشر ان يقرِّروا مَن هم المشبَّهون بالخراف ومَن هم المشبَّهون بالجداء!‏ فلا يمكن ان يقيِّم البشر الناقصون على نحو لائق الى ايّ حد سنحت لشخص معيَّن فرصة سماع البشارة وقبولها.‏ وهل يمكن ان نعرف ماذا كانت حالته القلبية او ما اذا كان يحبّ البر حقا؟‏ هل يمكن ان نقدِّر الى ايّ حد ربما تأثر تجاوبه بعائلته،‏ خلفيته الدينية،‏ او تأثيرات اخرى؟‏ طبعا لا.‏ ولكن،‏ يمكننا ان نتأكد ان يهوه اللّٰه ويسوع المسيح يمكنهما ان يقيِّما امورا كهذه وبعد ذلك ان يصلا الى احكام كاملة،‏ عادلة،‏ وبارة.‏ —‏ تثنية ٣٢:‏٤؛‏ اشعياء ١١:‏١-‏٥‏.‏

لذلك،‏ ليس هنالك سبب لنخمِّن مَن بين اولئك الذين ماتوا مؤخرا يمكن ان يُقاموا او لا يُقاموا.‏ فهذا شيء لم يُفوَّض الينا امر القيام به.‏ (‏قارنوا لوقا ١٢:‏ ١٣،‏ ١٤‏.‏)‏ ومن الأحكم ان ننتظر قرارَي القاضيين البارين،‏ يهوه اللّٰه ويسوع المسيح.‏ فسيمنحنا ذلك المزيد من سلام العقل كخدام ليهوه.‏ وسيساعدنا ايضا على منح انتباه افضل لما عُيِّن لنا القيام به —‏ ‹اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعلِّموهم ان يحفظوا جميع ما اوصى به يسوع.‏› —‏ متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠ 

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

Meyers Leicester sheep,‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة