مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏٦ ص ٢٠-‏٢٣
  • الكنيسة الاميركية–‏اللاتينية في كرب —‏ لماذا الملايين يتركون؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكنيسة الاميركية–‏اللاتينية في كرب —‏ لماذا الملايين يتركون؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البحث عن تفسير
  • سياسيون اكثر من مبشرين؟‏
  • غنم لا راعي لها
  • ماذا يجب ان تفعلوا؟‏
  • هل الوحدة المسيحية ممكنة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • لماذا تفقد الكنيسة نفوذها؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الكنيسة —‏ تغييرات وتشويش
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • لماذا الانقسامات؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏٦ ص ٢٠-‏٢٣

الكنيسة الاميركية–‏اللاتينية في كرب —‏ لماذا الملايين يتركون؟‏

من الحدود الشمالية للمكسيك الى الطرف الجنوبي لتشيلي قلّما توجد مدينة او قرية اميركية-‏لاتينية لا تتفاخر بكنيسة كاثوليكية رومانية في ساحتها العامة الرئيسية.‏ ولكنَّ «تغييرا بارزا يحدث في اميركا اللاتينية،‏» يعترف جوزيف.‏ إ.‏ دايڤيس،‏ مدير برامج مؤسسة تعزز النشاطات الكاثوليكية.‏ وأقرَّ ايضا بأن اميركا اللاتينية،‏ منطقة كانت لأكثر من ثلاثة قرون تحت تأثير الكنيسة الكاثوليكية الرومانية،‏ هي الآن على شفير تحوُّل كبير.‏

وليس سرا انَّ هيمنة الكنيسة الكاثوليكية تضعف بسرعة.‏ ومؤخرا،‏ جرى التقدير ان عدد الكاثوليك النشاطى يبلغ فقط ١٥ في المئة من مجموع عدد السكان في اميركا اللاتينية.‏ اخبر كتاب دائرة المعارف البريطانية للسنة ١٩٩١:‏ «عبَّر الاساقفة الكاثوليك الرومان والبابا نفسه عن الخوف من ان تكون اميركا اللاتينية،‏ الكاثوليكية منذ القِدَم،‏ آخذةً في التحوُّل على نحو خطير عن الايمان القديم.‏» فلماذا يحدث هذا؟‏ لماذا يترك كثيرون جدا الحظيرة الكاثوليكية؟‏ وماذا حدث لأولئك الذين ضلُّوا؟‏

البحث عن تفسير

يعزو القادة الكاثوليك مشاكلهم الى تكاثر «الطوائف.‏» تشكَّى كاهن اوروپي يعمل في بوليڤيا:‏ «الكنيسة هي مثل شجرة تستنزف الطوائف المشبهة بالزوان قوَّتها.‏»‏

ففي الارجنتين،‏ يجري الإخبار عن ١٤٠ دينا جديدا كل سنة،‏ ممّا قد يساعد على تفسير التناقص في عضوية الكنيسة الكاثوليكية من ٩٠ في المئة الى ٦٠ او ٧٠ في المئة منذ منتصف سبعينات الـ‍ ١٩٠٠.‏ وفي تيوانا،‏ المكسيك،‏ تحوَّل ١٠ في المئة من السكان البالغ عددهم مليونَين الى الاديان غير الكاثوليكية الـ‍ ٣٢٧ الموجودة هناك.‏ وأخبرت مجلة تايم:‏ «على نحو مدهش،‏ من المؤكد تقريبا انه يوجد في الكنيسة ايام الآحاد پروتستانت برازيليون اكثر من الكاثوليك.‏» فلا عجب انه،‏ كما ذكرت احدى الصحف،‏ عندما «التقى كرادلة اميركا اللاتينية البابا في مدينة الڤاتيكان ليناقشوا موضوعَين فائقي الاهمية للكنيسة اليوم،‏» كان احدهما «مشكلة الطوائف.‏»‏

وفي اجتماع مع اساقفة المكسيك،‏ ذكر البابا ان نجاح الاديان الجديدة الكثيرة «هو بسبب فتور وعدم مبالاة ابناء الكنيسة الذين ليسوا اهلا لمهمتهم كمبشرين.‏» فلماذا لا يبالي «ابناء الكنيسة» بسد الحاجات الروحية للأميركيين اللاتينيين في حين يحترم كثيرون جدا من هؤلاء الكتاب المقدس؟‏ توضح افتتاحية في أُولتيما أُورا،‏ في لاپاز،‏ بوليڤيا:‏ «ان الكنيسة قد تدخلت في العالم الى حد بعيد بحيث يبدو انها تتخلّى كل يوم اكثر فأكثر عن مجال نشاطها الخاص.‏ ولا يجب ان يكون ذلك مدهشا اذ نجد،‏ كما يحدث في الواقع،‏ ان الكهنة هم علماء اجتماع،‏ علماء اقتصاد،‏ صحافيون،‏ او سياسيون اكثر مما هم رجال دين.‏»‏

سياسيون اكثر من مبشرين؟‏

ان تدخُّل الكنيسة في السياسة خلال السبعينات والثمانينات ساهم دون شك في الاشمئزاز الذي يشعر به الآن كثيرون من الاميركيين اللاتينيين نحو الدين الكاثوليكي.‏ قدَّمت دراسة نُشرت في سنة ١٩٨٥ الملاحظة التالية عن مارينول،‏ الجمعية الارسالية الاجنبية الكاثوليكية في اميركا،‏ بإرسالياتها الاميركية-‏اللاتينية الكثيرة:‏ «لقد نجحت مارينول في جعل الرسالة الماركسية-‏اللينينية عن الثورة العنيفة مقبولة عند العامة وخصوصا لأنه سُمح بأن تعمل كذراع للكنيسة الكاثوليكية.‏ ولم تبلغ رسالتها الاشخاص العاديين الذين يترددون الى الكنائس فحسب،‏ بل ايضا واضعي السياسة الاميركيين الرئيسيين.‏»‏

وتأملوا ايضا في ما يُعرف بالحرب القذرة التي خُطف وقُتل فيها،‏ على نحو مدهش،‏ من ٠٠٠‏,١٠ الى ٠٠٠‏,٣٠ ارجنتيني دون محاكمة في اواخر السبعينات.‏ ذكرت افتتاحية في المخبِر الكاثوليكي القومي،‏ تحت العنوان الرئيسي «الدم يلطِّخ الكنيسة في الارجنتين،‏»:‏ «يشبه اختبار الارجنتين على نحو دقيق جدا عمل الكنيسة الكاثوليكية في المانيا النازية،‏ ويثير ثانية السؤال عما اذا كانت السلطة تهمّ الكنيسة اكثر من امر الانجيل بأن تشهد للحق.‏»‏

ان توق الكنيسة الى السلطة في حكومات العالم يسمها بوضوح انها ليست صديقة للّٰه.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «ألا تعلَمنَ ان صداقة العالم عداوة اللّٰه؟‏ فمن اراد ان يكون صديق العالم اقام نفسه عدوَّ اللّٰه.‏» (‏يعقوب ٤:‏٤‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏،‏ ١٩٨٩،‏ كاثوليكية)‏ اذًا،‏ لا عجب ان كثيرين لم يعودوا يتطلَّعون الى الكنيسة الكاثوليكية من اجل الارشاد الروحي.‏ ولكن ماذا حدث للاشخاص الذين تركوا الحظيرة الكاثوليكية؟‏

غنم لا راعي لها

انهم اشبه بالذين فشل القادة الروحيون للديانة اليهودية في القرن الاول في الاعتناء بهم.‏ ويقول الكتاب المقدس ان يسوع «اخذته الشفقة عليهم،‏ لأنهم كانوا تعبين رازِحين،‏ كغنم لا راعي لها.‏» (‏متى ٩:‏٣٦‏،‏ ي‌ج‏)‏ لقد هجر كثيرون الكنيسة الكاثوليكية الى ما يُسمى بالاديان الانجيلية.‏ فهل اعتنت هذه بالخراف الضالة على نحو افضل؟‏ وهل يميل الپروتستانت اكثر الى ان يكونوا كما ذكر يسوع عن أتباعه الحقيقيين:‏ «ليسوا (‏جزءا)‏ من العالم كما اني انا لست (‏جزءا)‏ من العالم»؟‏ —‏ يوحنا ١٧:‏١٤‏.‏

تحاول اديان غير كاثوليكية كثيرة ان تنقل صورة كونها طائعة للكتاب المقدس بدلا من اتِّباع التقليد الديني.‏ وغالبا ما يكون هذا مجرد مظهر خادع.‏ فالعقائد الاساسية للهيئات الپروتستانتية مماثلة كثيرا لتلك التي للكنيسة الكاثوليكية بحيث يتمكَّن مراقبون كثيرون من ان يستعملوا بسهولة القول الانديزي:‏ ‏«إس لا ميسما تشوليتا كون اوترا پوليارا»‏ (‏انها الهندية الصغيرة نفسها بتنورة مختلفة)‏.‏

مثلا،‏ تعلِّم كل الفرق الپروتستانتية تقريبا ان اللّٰه هو ثالوث،‏ لكنَّ ذلك ليس تعليما للكتاب المقدس.‏ تعترف دائرة معارف الدين:‏ «ان مفسِّري الكتاب المقدس واللاهوتيين اليوم متفقون على ان الكتاب المقدس العبراني لا يحتوي على عقيدة الثالوث.‏ .‏ .‏ والعهد الجديد ايضا لا يحتوي على عقيدة واضحة للثالوث.‏»‏a

ان الپروتستانت مرتبطون بوضوح بهذا العالم وسياسته بقدر ما يرتبط الكاثوليك.‏ تقول دائرة معارف اميركا اللاتينية:‏ «في اميركا اللاتينية،‏ تُكيِّف الپروتستانتية ايضا نفسها مع.‏ .‏ .‏ السياسة الانتخابية الشعبية.‏ والقسوس المحليون غالبا ما يصيرون أتباعا للعملاء السياسيين ويصوتون مقابل تأييد الحكومة لكنائسهم.‏» وتقول مجلة ابحاث اميركا اللاتينية:‏ «اقترنت الپروتستانتية بالسياسة في ڠواتيمالا منذ وصولها للمرة الاولى الى البلد،‏» وتضيف انها «كانت وسيلة لنقل السلوك السياسي والاجتماعي بقدر ما كانت شكلا للدين.‏»‏

ان مساهمة الپروتستانت في السياسة غالبا ما ادَّت الى مساهمة الپروتستانت في الحرب.‏ اعترف هاري امرسون فوزديك الراحل،‏ الذي يُعتبَر احد اكثر رجال الدين الپروتستانت نفوذا في تاريخ اميركا:‏ «ان تاريخنا الغربي كان حربا بعد اخرى.‏ لقد ربَّينا رجالا للحرب،‏ درَّبنا رجالا للحرب؛‏ مجَّدنا الحرب؛‏ جعلنا المحاربين ابطالنا وحتى في كنائسنا وضعنا رايات المعركة.‏ .‏ .‏ بطرف فمنا سبَّحنا رئيس السلام وبالآخر مجَّدنا الحرب.‏»‏

ماذا يجب ان تفعلوا؟‏

بعد وصف الدين الباطل بزانية رمزية ترتكب العهارة مع حكومات الارض،‏ يقول سفر الرؤيا للكتاب المقدس:‏ «اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها.‏» —‏ رؤيا ١٨:‏٤‏.‏

يدرك كثيرون ان هنالك فسادا كثيرا في الكنيسة،‏ ولا يزالون يتردَّدون في تركها لأن للكنيسة الرومانية تاريخا قديما جدا.‏ ولكن تذكَّروا ان نظام العبادة اليهودي كان قديما جدا؛‏ لكنَّ اللّٰه رفض اليهود بصفتهم شعبه المختار عندما ارتدّوا عن تعاليمه الصحيحة.‏ وخدّام اللّٰه الامناء تركوا الديانة اليهودية عندما ادركوا ان اللّٰه يستخدم الآن عوضا عنها الجماعة المسيحية.‏ فكيف يمكنكم ان تميزوا الجماعة المسيحية الحقيقية اليوم؟‏

ان مليون اميركي لاتيني تقريبا صاروا شهودا ليهوه في العقدين الاخيرين.‏ فلماذا صنعوا هذا التغيير؟‏ بحثت صحيفة في مارتينيز دي لا تورِّي،‏ ڤيراكروز،‏ المكسيك،‏ في هذا السؤال.‏ قالت:‏ «يتألف تلاميذ الكتاب المقدس هؤلاء ١٠٠ في المئة تقريبا من اعضاء فعَّالين سابقا في اديان مختلفة،‏ الاغلبية كاثوليك،‏ وقد لاحظوا انجراف الدين نحو السياسة وقبوله ورضاه عن الممارسات غير المؤسسة على الكتاب المقدس كالايمان الخليط،‏ الفساد الادبي،‏ والعنف.‏ فكان مصدر اكتفاء لهم ان يعملوا وفق مبادئ السلوك المؤسسة على الاسفار المقدسة دون العودة الى الصنمية او تقاليد من اصل مبهم.‏ وهذا منحهم وحدة ايمان جديرة بالثناء يبدو انها تميزهم حيثما وُجدوا.‏»‏

وتعبِّر صحيفة اميركية-‏لاتينية اخرى عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «شهود يهوه هم عاملون جدّيون،‏ مستقيمون،‏ خائفون اللّٰه.‏ انهم محافظون ومحبون للأعراف ودينهم مؤسس على تعاليم الكتاب المقدس.‏» ونحن ندعوكم الى درس الكتاب المقدس مع شهود يهوه حيثما تعيشون.‏ وستتعلمون ان رجاءهم وطريقة حياتهم كلها مؤسسان على الكتاب المقدس.‏ نعم،‏ ستتعلمون كيفية عبادة اللّٰه «بالروح والحق.‏» —‏ يوحنا ٤:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا الكراسة هل يجب ان تؤمنوا بالثالوث؟‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الجدول في الصفحة ٢١]‏

شهود يهوه في بعض بلدان اميركا اللاتينية

١٩٧١ ١٩٩٢

البلد الناشرون الناشرون

الارجنتين ٧٥٠‏,٢٠ ٧٨٠‏,٩٦

بوليڤيا ٢٧٦‏,١ ٨٦٨‏,٨

البرازيل ٢٦٩‏,٧٢ ٠٣٩‏,٣٣٥

تشيلي ٢٣١‏,٨ ٠٦٧‏,٤٤

كولومبيا ٢٧٥‏,٨ ٢١٥‏,٥٥

كوستاريكا ٢٧١‏,٣ ٠١٨‏,١٤

جمهورية الدومينيكان ١٠٦‏,٤ ٤١٨‏,١٥

إكوادور ٣٢٣‏,٣ ٧٦٣‏,٢٢

السلڤادور ١٨١‏,٢ ٣٧٤‏,٢٠

ڠوادلوب ٧٠٥‏,١ ٨٣٠‏,٦

ڠواتيمالا ٦٠٤‏,٢ ٤٧٩‏,١٣

هُندوراس ٤٣٢‏,١ ٥٨٣‏,٦

المكسيك ٣٨٤‏,٥٤ ٠٢٣‏,٣٥٤

پاناما ٠١٣‏,٢ ٧٣٢‏,٧

پاراڠواي ٩٠١ ١١٥‏,٤

پيرو ٣٨٤‏,٥ ٤٢٩‏,٤٣

پورتوريكو ٥١١‏,٨ ٣١٥‏,٢٥

أورڠواي ٣٧٠‏,٣ ٦٨٣‏,٨

ڤنزويلا ١٧٠‏,٨ ٤٤٤‏,٦٠

المجموع ١٥٦‏,٢١٢ ١٧٥‏,١٤٣‏,١

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة