مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١٥/‏٣ ص ٣-‏٧
  • عشاء الرب —‏ كم مرة يجب الاحتفال به؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عشاء الرب —‏ كم مرة يجب الاحتفال به؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاحتفال الوحيد
  • العادة الرسولية في خطر
  • جدال يزداد
  • تنظيم الارتداد
  • ماذا عن الوقت الحاضر؟‏
  • لمَ الاحتفال بعشاء الرب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • ‏«يكون لكم هذا اليوم تذكارا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • من ترتيب الفصح الى الخلاص
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • لماذا يعقد شهود يهوه عشاء الرب بطريقة مختلفة عن الأديان الأخرى؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١٥/‏٣ ص ٣-‏٧

عشاء الرب —‏ كم مرة يجب الاحتفال به؟‏

عيد الميلاد،‏ الفصح،‏ وأيام اعياد «القديسين.‏» اعياد واحتفالات دينية كثيرة تَحتفل بها كنائس العالم المسيحي.‏ ولكن هل تعرفون عدد الاحتفالات التي امر يسوع المسيح أتباعه بحفظها؟‏ الجواب هو،‏ احتفال واحد فقط!‏ ولم يسمح مؤسس المسيحية بأيّ من الاحتفالات الدينية الاخرى.‏

ومن الواضح انه اذا اسس يسوع احتفالا واحدا فقط،‏ يكون ذلك مهما جدا.‏ ويجب على المسيحيين الاحتفال به كما امر يسوع تماما.‏ فماذا كان هذا الاحتفال الفريد؟‏

الاحتفال الوحيد

ادخل يسوع هذا الاحتفال للمرة الاولى يومَ مماته.‏ وقد احيا ذكرى عيد الفصح اليهودي مع رسله.‏ وبعد ذلك مرَّر اليهم بعضا من الخبز الفطير للفصح،‏ قائلا:‏ «هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.‏» ثم مرَّر يسوع كأس الخمر قائلا:‏ «هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم.‏» وقال ايضا:‏ «اصنعوا هذا لذِكري.‏» (‏لوقا ٢٢:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ١ كورنثوس ١١:‏٢٤-‏٢٦‏)‏ ويدعى هذا الاحتفال عشاء الرب،‏ او الذِّكرى.‏ انه الاحتفال الوحيد الذي امر يسوع أتباعه بحفظه.‏

تدَّعي كنائس كثيرة انها تحفظ هذا الاحتفال بالاضافة الى كل احتفالاتها الدينية الاخرى،‏ لكنَّ معظمها يحتفل بطريقة تختلف عن الطريقة التي امر بها يسوع.‏ وربما الاختلاف الجدير اكثر بالملاحظة هو تكرار الاحتفال.‏ فبعض الكنائس تحتفل به شهريا،‏ اسبوعيا،‏ وحتى يوميا.‏ فهل هذا ما قصده يسوع عندما قال لأتباعه:‏ «اصنعوا هذا لذِكري»؟‏ تقول ترجمة تفسيرية:‏ «اعملوا هذا .‏ .‏ .‏ تذكارا لي.‏» (‏١ كورنثوس ١١:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ فكم مرة يُحتفل بذكرى او بميلاد المرء؟‏ عادة،‏ مرة واحدة فقط في السنة.‏

وتذكَّروا ايضا ان يسوع اسس هذا الاحتفال وبعد ذلك مات في ١٤ نيسان قمري وفق التقويم اليهودي.‏a وكان ذلك يوم الفصح،‏ عيد يذكِّر اليهود بالانقاذ العظيم الذي اختبروه في مصر في القرن الـ‍ ١٦ ق‌م.‏ ففي ذلك الحين ادَّت ذبيحة الخروف الى خلاص ابكار اليهود،‏ في حين ضرب ملاك يهوه كل ابكار مصر.‏ —‏ خروج ١٢:‏٢١،‏ ٢٤-‏٢٧‏.‏

كيف يساعدنا ذلك على الفهم؟‏ كتب الرسول المسيحي بولس:‏ «فِصْحنا .‏ .‏ .‏ المسيح قد ذُبح لاجلنا.‏» (‏١ كورنثوس ٥:‏٧‏)‏ وموت يسوع هو اعظم ذبيحة فصح،‏ اذ يقدِّم للجنس البشري فرصة لخلاص اعظم بكثير.‏ لذلك فإن ذِكرى موت المسيح،‏ بالنسبة الى المسيحيين،‏ قد حلَّت محل الفصح اليهودي.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦‏.‏

كان الفصح احتفالا سنويا.‏ اذًا،‏ من المنطقي ان تكون الذِّكرى كذلك.‏ والفصح —‏ يومَ مات يسوع —‏ كان يقع دائما في اليوم الـ‍ ١٤ من الشهر اليهودي،‏ نيسان قمري.‏ لهذا السبب،‏ يجب إحياء ذِكرى موت المسيح مرة في السنة في اليوم التقويمي الذي يوافق ١٤ نيسان قمري.‏ وفي السنة ١٩٩٤،‏ يكون هذا اليوم يوم السبت في ٢٦ آذار،‏ بعد غروب الشمس.‏ ولكن،‏ لماذا لم تجعل كنائس العالم المسيحي من هذا اليوم يوما للاحتفال الخصوصي؟‏ ان نظرة خاطفة الى التاريخ ستجيب عن هذا السؤال.‏

العادة الرسولية في خطر

لا شك انه خلال القرن الاول الميلادي،‏ احتفل الذين ارشدهم رسل يسوع بعشاء الرب كما كان قد امر تماما.‏ ولكن خلال القرن الثاني،‏ ابتدأ البعض بتغيير وقت الاحتفال به.‏ فكانوا يحفظون الذِّكرى في اليوم الاول من الاسبوع (‏يدعى الآن الاحد)‏،‏ لا في اليوم الموافق لِـ‍ ١٤ نيسان قمري.‏ ولماذا جرى القيام بذلك؟‏

بالنسبة الى اليهود،‏ يبدأ اليوم نحو الساعة السادسة مساء ويستمر حتى الوقت عينه في اليوم التالي.‏ وقد مات يسوع في ١٤ نيسان قمري سنة ٣٣ ب‌م،‏ اليوم الذي يمتد من الخميس مساء الى الجمعة مساء.‏ وأُقيم في اليوم الثالث،‏ في وقت باكر من صباح الاحد.‏ وأراد البعض الاحتفال بذِكرى موت يسوع في يوم ثابت من الاسبوع كل سنة،‏ بدلا من الاحتفال به في اليوم الذي يوافق ١٤ نيسان قمري.‏ واعتبروا ايضا ان يوم قيامة يسوع اهم من يوم موته.‏ لهذا السبب،‏ اختاروا يوم الاحد.‏

امر يسوع بإحياء ذِكرى موته لا قيامته.‏ وبما ان الفصح اليهودي يقع كل سنة في يوم مختلف بحسب التقويم الڠريڠوري الذي نستعمله الآن،‏ من الطبيعي ان يصح الامر نفسه في ما يتعلق بالذِّكرى.‏ لذلك التصق كثيرون بالترتيب الاصلي واحتفلوا بعشاء الرب في ١٤ نيسان قمري كل سنة.‏ ومع مرور الوقت صاروا يُدعون الكْوُرتودِسيمانس Quartodecimans،‏ ما معناه «الرابع عشريون.‏»‏

اعترف بعض العلماء ان هؤلاء «الرابع عشريون» كانوا يتبعون النموذج الرسولي الاصلي.‏ وقال احد المؤرخين:‏ «في ما يتعلق بيوم الاحتفال بالپاسكا [عشاء الرب]،‏ كان عُرْف كنائس الكْوُرتودِسيمانس في آسيا الصغرى متصلا بذاك الذي للكنيسة الاورشليمية.‏ وفي القرن الثاني،‏ احيت هذه الكنائس في الپاسكا الخاص بها في الـ‍ ١٤ من نيسان قمري ذِكرى الفداء الذي حققه موت المسيح.‏» —‏ ستوديا پاترِستِكا،‏ المجلد ٥،‏ ١٩٦٢،‏ الصفحة ٨.‏

جدال يزداد

فيما كان كثيرون في آسيا الصغرى يتَّبعون الممارسة الرسولية،‏ خُصِّص يوم الاحد للاحتفال في رومية.‏ ونحو السنة ١٥٥ ب‌م،‏ زار پوليكرپوس الذي من سميرنا،‏ وهو ممثل الجماعات في آسيا،‏ رومية لمناقشة هذه المشكلة وغيرها.‏ والمحزن انه لم يجرِ التوصّل الى ايّ اتفاق في هذه المسألة.‏

كتب ايريناوس الذي من ليون في احدى الرسائل:‏ «لم يستطع انِسيتوس [الذي من رومية] ان يقنع پوليكرپوس بعدم الاحتفال بما كان يحتفل به دائما مع يوحنا تلميذ ربنا والرسل الآخرين الذين عاشرهم؛‏ ولا پوليكرپوس اقنع ايضا انِسيتوس بالاحتفال به،‏ لأنه قال انه يجب ان يلتصق بعادة الشيوخ الذين كانوا قبله.‏» (‏اوسابيوس،‏ الكتاب ٥،‏ الفصل ٢٤)‏ لاحظوا ان پوليكرپوس اسس موقفه كما يقال على اساس الرسل،‏ في حين لجأ انِسيتوس الى عادة الشيوخ السابقين في رومية.‏

ازدادت حدة هذا الجدال نحو نهاية القرن الثاني ب‌م.‏ ونحو السنة ١٩٠ ب‌م،‏ انتُخب شخص اسمه ڤيكتور اسقفا لرومية.‏ وكان يعتقد انه يجب الاحتفال بعشاء الرب يوم الاحد،‏ وطلب دعم اكبر عدد ممكن من القادة الآخرين.‏ فضغط ڤيكتور على الجماعات الآسيوية لتغيِّر الى ترتيب يوم الاحد.‏

وإذ ردَّ على ذلك لمصلحة الذين في آسيا الصغرى،‏ رفض پوليكراتز الذي من افسس الاستسلام لهذا الضغط.‏ قال:‏ «نحن نحفظ اليوم دون التلاعب به،‏ دون زيادة ولا نقصان.‏» ثم عدَّد كثيرين كأساس،‏ بمن فيهم الرسول يوحنا.‏ «جميع هؤلاء،‏» اكَّد،‏ «حفظوا اليوم الرابع عشر لأجل الپاسكا وفق الانجيل،‏ غير منحرفين عن ذلك مطلقا.‏» وأضاف پوليكراتز:‏ «من جهتي،‏ ايها الاخوة،‏ .‏ .‏ .‏ لا تروِّعني التهديدات.‏ لأن الذين هم افضل مني قالوا،‏ ينبغي ان نطيع اللّٰه اكثر من الناس.‏» —‏ اوسابيوس،‏ الكتاب ٥،‏ الفصل ٢٤.‏

استاء ڤيكتور من هذا الردّ.‏ ويقول مؤلَّف تاريخي انه «حرم كل الكنائس الآسيوية،‏ وبعث برسائله الدورية الى كل الكنائس التي كانت من رأيه،‏ أنه يجب الا يكون هنالك ايّ اتصال بها.‏» لكنَّ «تصرفه المتهوِّر والوقح لم يقبله بشكل حسن كل رجال حزبه الحكماء والرزناء،‏ فأرسل اليه العديد منهم رسائل قاسية،‏ ناصحين اياه .‏ .‏ .‏ ان يحافظ على المحبة،‏ الوحدة،‏ والسلام.‏» —‏ عاديات الكنيسة المسيحية لبنڠْهام،‏ الكتاب ٢٠،‏ الفصل ٥.‏

تنظيم الارتداد

على الرغم من اعتراضات كهذه،‏ صار المسيحيون في آسيا الصغرى منفردين على نحو متزايد في ما يتعلق بقضية وقت الاحتفال بعشاء الرب.‏ وفي اماكن اخرى جرى تبني التغييرات تدريجيا.‏ فاحتفل البعض بكامل الفترة من ١٤ نيسان قمري الى يوم الاحد التالي.‏ وآخرون كانوا يحفظون المناسبة بشكل متكرر اكثر —‏ اسبوعيا في يوم الاحد.‏

وفي سنة ٣١٤ ب‌م،‏ حاول مجمع آرْل (‏فرنسا)‏ فرض ترتيب رومية بالقوة وقمع ايّ بديل.‏ فرفضت البقية من الكْوُرتودِسيمانس الانضمام الى الآخرين في ذلك.‏ ولتسوية هذه القضية وغيرها من القضايا التي كانت تقسِّم المدَّعين المسيحية في امبراطوريته،‏ دعا الامبراطور الوثني قسطنطين،‏ في السنة ٣٢٥ ب‌م،‏ الى عقد مجمع مسكوني،‏ مجمع نيقية.‏ فأصدر مرسوما يُعلِم جميع الموجودين في آسيا الصغرى بإطاعة العُرْف الروماني.‏

ومن المثير للاهتمام ملاحظة احدى الحجج الرئيسية المقدَّمة للتخلّي عن الاحتفال بذِكرى موت المسيح وفق تاريخ التقويم اليهودي.‏ يذكر تاريخ المجامع المسيحية،‏ لواضعه ك.‏ ج.‏ هايفِلي:‏ «أُعلن انه لا يليق خصوصا ان يتَّبع هذا العيد،‏ اقدس كل الاعياد،‏ عادة (‏حساب)‏ اليهود،‏ الذين تورطوا بشكل مخزٍ في اشنع الجرائم،‏ والذين أُعميت اذهانهم.‏» (‏المجلد ١،‏ الصفحة ٣٢٢)‏ واعتُبرت الكينونة في مثل هذا الوضع «‹خضوعا مذلّا› للمجمع الذي ضايق الكنيسة،‏» يقول ج.‏ جَستِر،‏ مقتبس في ستوديا پاترِستِكا،‏ المجلد ٤،‏ ١٩٦١،‏ الصفحة ٤١٢.‏

عداوة للسامية!‏ فأولئك الذين احتفلوا بذِكرى موت يسوع في اليوم نفسه الذي مات فيه اعتُبروا متهوِّدين.‏ ونُسي ان يسوع نفسه كان يهوديا وأنه اعطى لهذا اليوم معناه مقدِّما في ذلك الحين حياته من اجل الجنس البشري.‏ ومن ذلك الحين فصاعدا،‏ أُدين الكْوُرتودِسيمانس باعتبارهم هراطقة ومنشقّين واضطُهدوا.‏ وأصدر مجمع انطاكية في السنة ٣٤١ ب‌م مرسوما قضى بأنه يجب ان يُحرموا.‏ ورغم ذلك،‏ كان لا يزال هنالك كثيرون منهم في السنة ٤٠٠ ب‌م،‏ واستمروا بأعداد صغيرة بعد ذلك بوقت طويل.‏

ومن تلك الايام،‏ يفشل العالم المسيحي في العودة الى الترتيب الاصلي الذي صنعه يسوع.‏ اعترف الپروفسور وليم براييت:‏ «عندما صار يوم خاص،‏ الجمعة العظيمة،‏ مخصَّصا لإحياء ذِكرى آلام المسيح،‏ كان قد فات الاوان لجعله يقتصر على الامور ذات العلاقة بـ‍ ‹الپاسكا،‏› الامور التي ربطها القديس بولس بالموت الفدائي:‏ فقد كانت تُطبَّق دون تقيُّد على احتفال القيامة الديني نفسه،‏ والأفكار المشوَّشة تأسست في اللغة الطقسية للعالم المسيحي اليوناني واللاتيني.‏» —‏ عصر الآباء،‏ المجلد ١،‏ الصفحة ١٠٢.‏

ماذا عن الوقت الحاضر؟‏

‏‹بعد كل هذه السنوات،‏› قد تسألون،‏ ‹هل يهمّ حقا متى يجري الاحتفال بالذِّكرى؟‏› نعم،‏ انه يهمّ.‏ فالتغييرات قام بها رجال مستقلو الرأي يسعون الى السلطة.‏ اناس تبعوا افكارهم الخاصة عوضا عن اطاعة يسوع المسيح.‏ وقد تمّ بوضوح تحذير الرسول بولس:‏ «لأني اعلم هذا انه بعد ذهابي سيدخل بينكم [المسيحيين] ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية.‏ ومنكم انتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءَهم.‏» —‏ اعمال ٢٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏.‏

ان نقطة الخلاف هي مسألة الطاعة.‏ فيسوع اسس احتفالا واحدا فقط ليحفظه المسيحيون.‏ ويشرح الكتاب المقدس بوضوح الوقت والطريقة اللذين يجب الاحتفال بهما.‏ فمَن،‏ اذًا،‏ له الحق في تغيير ذلك؟‏ لقد عانى الكْوُرتودِسيمانس الاولون الاضطهاد والحرمان الكنسي بدلا من المسايرة في هذه المسألة.‏

قد تكونون مهتمين بالمعرفة انه لا يزال هنالك مسيحيون على الارض يحترمون رغبات يسوع ويحيون ذِكرى موته في التاريخ الذي اسسه.‏ وهذه السنة،‏ سيجتمع شهود يهوه معا في قاعاتهم للملكوت حول الارض بعد الساعة ٠٠:‏٦ مساء،‏ يوم السبت في ٢٦ آذار —‏ عندما يبدأ اليوم الـ‍ ١٤ من شهر نيسان قمري.‏ وسيفعلون في ذلك الحين تماما ما قال يسوع انه يجب فعله في هذا الوقت الاكثر مغزى.‏ فلماذا لا تحتفلون بعشاء الرب معهم؟‏ وإذ تكونون موجودين،‏ يمكنكم انتم ايضا ان تظهروا احترامكم لرغبات يسوع المسيح.‏

‏[الحاشية]‏

a يبدأ شهر نيسان قمري،‏ الشهر الاول في السنة اليهودية،‏ بالظهور الاول للهلال.‏ وهكذا يحلّ دائما يوم ١٤ نيسان قمري عندما يكون القمر بدرا.‏

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

‏«هذه الفدية الثمينة»‏

ان ذبيحة يسوع المسيح الفدائية هي اكثر بكثير من عقيدة.‏ قال يسوع عن نفسه:‏ «ابن الانسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين.‏» (‏مرقس ١٠:‏٤٥‏)‏ وأوضح ايضا:‏ «احب اللّٰه العالم [عالم الجنس البشري] حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.‏» (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ وبالنسبة الى الاموات،‏ تفتح الفدية الطريق للقيامة ورجاء الحياة الابدية.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

ان موت يسوع المسيح ذا الاهمية الحيوية هو ما يجري إحياء ذِكراه في احتفالات عشاء الرب.‏ فذبيحته تحقِّق الكثير جدا!‏ ثمة امرأة ربّاها والدان تقيّان وسارت في حق اللّٰه لعقود عبَّرت عن شكرها بهذه الكلمات:‏

«نحن نتطلّع بشوق الى الذِّكرى.‏ فهي تصير كل سنة خصوصية اكثر.‏ اتذكّر نفسي واقفة في بيت المأتم منذ ٢٠ سنة،‏ ناظرة الى والدي العزيز ومقدِّرة من القلب الفدية تقديرا حقيقيا.‏ لقد كانت قبلا مجرد معرفة في الرأس.‏ كنت اعرف كل الآيات وكيفية شرحها!‏ ولكن فقط عندما شعرت بالحقيقة المجرَّدة للموت قفز قلبي فرحا مما سيجري تحقيقه لنا بواسطة هذه الفدية الثمينة.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة