مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١٥/‏٥ ص ٢٦-‏٢٧
  • لم تكن اكبر من ان تخدم يهوه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لم تكن اكبر من ان تخدم يهوه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«لا تفارق الهيكل»‏
  • بركة غير متوقعة
  • مثال حنة الحسن
  • معلمة تغيِّر وجهة نظرها
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • لاتڤيا تتجاوب مع البشارة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • مزدهرون روحيا في المشيب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • اخدم يهوه قبل ان تأتي ايام البلية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١٥/‏٥ ص ٢٦-‏٢٧

لم تكن اكبر من ان تخدم يهوه

يشعر مسنّون كثيرون بأن سنواتهم الباقية لا تحمل املا بالسعادة.‏ حتى ان ممثلة مسنّة مشهورة قالت:‏ «لقد افسدت حياتي وفات الاوان لتغييرها .‏ .‏ .‏ وعندما اسير وحدي،‏ افكر في حياتي،‏ ولست سعيدة بالطريقة التي عشتها .‏ .‏ .‏ اشعر بالقلق في كل مكان وأنا غير قادرة على الاستقرار.‏»‏

لم يكن لدى امرأة مسنّة عاشت منذ ٠٠٠‏,٢ سنة تقريبا مشكلة من هذا النوع.‏ لقد كانت ارملة في الـ‍ ٨٤ من عمرها،‏ لكنها كانت نشيطة،‏ سعيدة،‏ ونالت بشكل رائع حظوة من اللّٰه.‏ كان اسمها حنة،‏ وكان لديها سبب خصوصي للفرح.‏ فما هو؟‏

‏«لا تفارق الهيكل»‏

يخبرنا لوقا كاتب الانجيل عن حنة فيقول:‏ «كانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير» في اسرائيل.‏ وكنبية،‏ كانت لها عطية روح اللّٰه القدوس،‏ او قوته الفعالة،‏ بمعنى خصوصي.‏ وسنحت لحنة فرصة رائعة لتتنبأ في احدى المناسبات البارزة.‏

يروي لوقا:‏ «وهي متقدمة في ايام كثيرة.‏ قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها.‏ وهي ارملة نحو اربع وثمانين سنة.‏» (‏لوقا ٢:‏٣٦،‏ ٣٧‏)‏ وعلى الارجح،‏ اصبحت حنة ارملة عندما كانت في اول شبابها.‏ والنساء المسيحيات الارامل من ايّ عمر يعرفن كم فاجع هو فقدان زوج حبيب في الموت.‏ ولكن كالنساء التقيّات الكثيرات في ايامنا،‏ لم تدَع حنة هذا الاختبار المحزن يوقف خدمتها للّٰه.‏

ويخبرنا لوقا ان حنة كانت «لا تفارق الهيكل» في اورشليم.‏ (‏لوقا ٢:‏٣٧‏)‏ فقد قدَّرت بشدة البركة التي تنتج من الخدمة في بيت اللّٰه.‏ وكشفت اعمالها انه كصاحب المزمور الملك داود،‏ لديها امر واحد لتطلبه من يهوه.‏ فما هو؟‏ رنَّم داود:‏ «واحدة سألت من الرب وإياها التمس.‏ ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب وأتفرس في هيكله.‏» (‏مزمور ٢٧:‏٤‏)‏ ومن هذا القبيل ايضا،‏ تكون حنة مثل النساء المسيحيات اليوم اللواتي يجدن البهجة بالحضور القانوني في مكان عبادة يهوه.‏

قدَّمت حنة خدمة مقدسة ليهوه ليلا ونهارا.‏ وفعلت ذلك «بأصوام وطلبات،‏» ممّا يدل على الحزن والاشتياق المخلص.‏ (‏لوقا ٢:‏٣٧‏)‏ ان الخضوع اليهودي للسلطات الاممية الذي دام قرونا،‏ بالاضافة الى الاحوال الدينية المتدهورة التي بلغت حتى الهيكل وكهنوته،‏ يمكن حقا ان تفسِّر اصوام حنة وطلباتها ليهوه اللّٰه.‏ ولكن كان لديها ايضا سبب لتكون سعيدة،‏ وخصوصا لأن امرا رائعا حدث في يوم حافل حقا بالاحداث في سنة ٢ ق‌م.‏

بركة غير متوقعة

في هذا اليوم المهم جدا،‏ أُحضر الطفل يسوع الى الهيكل في اورشليم بواسطة امه مريم،‏ وأبيه بالتبني يوسف.‏ فرأى سمعان المسنّ الطفل وتفوَّه بكلمات نبوية في تلك المناسبة.‏ (‏لوقا ٢:‏٢٥-‏٣٥‏)‏ وكانت حنة كالعادة في الهيكل.‏ «في تلك الساعة،‏» يُخبر لوقا،‏ «(‏اقتربت)‏.‏» (‏لوقا ٢:‏٣٨‏)‏ وكم أُثيرت حنة دون شك اذ رأت عيناها الهرمتان المسيَّا المقبل!‏

قبل اربعين يوما،‏ كان ملاك اللّٰه قد فاجأ الرعاة قرب بيت لحم بالكلمات:‏ «ها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب.‏ انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلِّص هو المسيح الرب.‏» فسبَّح جمهور من الجند السماوي يهوه وأضافوا:‏ «المجد للّٰه في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرَّة.‏» (‏لوقا ٢:‏٨-‏١٤‏)‏ وعلى نحو مماثل،‏ اندفعت حنة الآن لتشهد عن ذاك الذي سيصير المسيَّا!‏

عندما رأت حنة الطفل يسوع،‏ «وقفت تسبِّح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في اورشليم.‏» (‏لوقا ٢:‏٣٨‏)‏ وكسمعان المسنّ،‏ الذي كان له ايضا امتياز رؤية الطفل يسوع في الهيكل،‏ كانت دون شك تتوق الى المنقذ الموعود به،‏ تصلي من اجله،‏ وتنتظره.‏ والبشارة ان يسوع هو ذلك الشخص كانت اجمل من ان تحتفظ بها لنفسها.‏

وعلى الرغم من ان حنة ربما لم تتوقع ان تكون على قيد الحياة حين يكون يسوع قد كبر،‏ ماذا فعلت؟‏ شهدت بفرح للآخرين عن التحرر الذي سيحدث بواسطة هذا المسيَّا الآتي.‏

مثال حنة الحسن

ما هو عدد المتدينين في العالم الراغبين في تقديم شهادة كهذه او الذين يستمرون في تقديم العبادة ليلا ونهارا في الـ‍ ٨٤ من العمر؟‏ كانوا سيطلبون على الارجح معاش التقاعد قبل سنوات.‏ حنة وسمعان كانا مختلفين.‏ فقد رسما مثالا حسنا لجميع خدام يهوه المسنّين.‏ حقا،‏ لقد احبا بيت عبادة يهوه وسبحا يهوه من كل قلبهما.‏

ان حنة مثال رائع لأرملة تقية.‏ وفي الواقع،‏ ان وصف لوقا لهذه المرأة المسنّة المتواضعة يشبه كثيرا صفات الارملة الفاضلة الموجزة في ١ تيموثاوس ٥:‏٣-‏١٦‏.‏ هنا يقول الرسول بولس ان ارملة كهذه «تواظب الطلبات والصلوات ليلا ونهارا» انما هي «امرأة رجل واحد،‏» و ‹تتَّبع كل عمل صالح.‏› وكانت حنة هذا النوع من النساء.‏

ونجد اليوم ارامل مسنّات امينات يقدمن خدمة مقدسة للّٰه ليلا ونهارا في آلاف جماعات شهود يهوه حول الارض.‏ فكم نقدِّر وجود هذه «الحنّات» العصريات في وسطنا!‏

حتى في سن متقدمة،‏ يمكن للرجال والنساء ان ينتذروا للّٰه ويرمزوا الى ذلك بمعمودية الماء.‏ والمسنّون ليسوا ابدا اكبر من ان يخدموا يهوه وأن يشهدوا عن الملكوت المسيَّاني المؤسس الآن في السموات والذي سيجلب قريبا بركات غنية للجنس البشري الطائع.‏ وإذ يقدِّم الآن الاشخاص المسنّون خدمة مقدسة للّٰه يمكن ان تظهر بركة يهوه عليهم،‏ تماما كما بوركت حنة بشكل خصوصي منذ قرون.‏ فهي لم تكن اكبر من ان تخدم يهوه وتسبِّح اسمه القدوس —‏ ولا هم ايضا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة