مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١٥/‏١١ ص ٣-‏٤
  • هل يمكن للموتى ان يرونا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يمكن للموتى ان يرونا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • مواد مشابهة
  • اين هم اسلافنا؟‏
    الطريق الى الحياة الابدية:‏ هل وجدته؟‏
  • اين هم الموتى؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • هل يلزم ان تخافوا من الموتى؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • زعيم يتأمل في مستقبله
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١٥/‏١١ ص ٣-‏٤

هل يمكن للموتى ان يرونا؟‏

تقتل امرأة زوجها.‏ وبعد سبع سنوات،‏ يرعبها حلم تعتقد انه اشارة الى حنق زوجها الميت.‏ وكي تسترضي «روحه،‏» ترسل ابنتها كي تسكب سكائب على ضريحه.‏

لا تعرف الابنة ماذا تقول لروح ابيها،‏ لأن التقدمة هي من امها التي قتلته.‏ كان اخوها يراقبها مختبئا.‏ فيقترب،‏ ويقدِّم مع اخته صلاة الى ابيهما كي يساعدهما على الانتقام لجريمة قتله.‏

هذا المشهد هو من حمَلة السكيب،‏ مسرحية يونانية كُتبت منذ اكثر من ٤٠٠‏,٢ سنة.‏ وفي بعض انحاء العالم،‏ وخصوصا في افريقيا،‏ لا تزال حتى اليوم تقدَّم ذبائح مماثلة عند الضريح.‏

تأملوا مثلا في اختبار إيبي الذي يعيش في نَيجيريا.‏ بعد فقدانه ثلاثة اولاد في الموت،‏ يقترب إيبي الى الطبيب الساحر المحلي التقليدي الذي يخبره ان الميتات ليست دون سبب —‏ فأبو إيبي الراحل مغتاظ لأنه لم يُدفَن بالطريقة اللائقة.‏

وإذ يتَّبع نصيحة الطبيب المحلي،‏ يقدِّم إيبي عنزة كذبيحة ويسكب سكيبا من الجِن والنبيذ على ضريح ابيه.‏ ويصرخ الى روح ابيه،‏ ملتمسا السماح،‏ مؤكدا محبته،‏ وطالبا البركة.‏

لا يشك إيبي في ان اباه يمكن ان يراه ويسمعه.‏ فهو لا يؤمن ان اباه فاقد الحياة بل انه عند الموت «عبرَ» من العالم المنظور الى العالم غير المنظور.‏ ويؤمن إيبي ان اباه انتقل من عالم اللحم والدم الى عالم الارواح،‏ حيِّز الأسلاف.‏

ويفكر إيبي بهذه الطريقة:‏ ‹رغم ان ابي لم يعد في هذا العالم،‏ فهو لا يزال يذكرني ويهتم بخيري.‏ وبما انه الآن روح فقواه ازدادت،‏ وهو في وضع يمكِّنه من مساعدتي اكثر بكثير مما عندما كان انسانا على الارض.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يمكنه ان يقترب مباشرة الى اللّٰه من اجلي،‏ لأن اللّٰه روح ايضا.‏ وقد يكون ابي غضبانا الآن،‏ ولكن ان اظهرت له الاحترام اللائق،‏ فسوف يغفر لي ويباركني.‏›‏

ان الاعتقاد ان الموتى يرون الناس على الارض ويؤثِّرون في حياتهم شائع في افريقيا بين الذين يمارسون الدين التقليدي.‏ وهو واضح ايضا بين المدَّعين المسيحية.‏ على سبيل المثال،‏ بعد ان تتزوج المرأة في الكنيسة،‏ تذهب عادةً الى بيت والدَيها كي تتلقى البركة التقليدية.‏ وهناك تُستحضر ارواح الأسلاف،‏ ويُسكب لها سكيب.‏ ويعتقد كثيرون ان عدم فعل ذلك يجعل الكارثة تحل بالزواج.‏

ويُظن ان الأسلاف،‏ او ارواح الأسلاف،‏ تضمن البقاء والازدهار للعائلات التي كانت جزءا منها على الارض.‏ وهي استنادا الى هذه النظرة،‏ مصدر مساعدة هائلة،‏ قادرة على جعل المحاصيل وافرة،‏ تعزيز الخير الشخصي،‏ وحماية الناس من الاذى.‏ وهي تشفع في الانسان.‏ أما اذا جرى تجاهلها او اغاظتها،‏ فهي تجلب الكوارث —‏ المرض،‏ الفقر،‏ وحتى الموت.‏ وبناء على ذلك،‏ يجاهد الناس،‏ من خلال الذبائح والطقوس،‏ كي يحافظوا على علاقات طيِّبة بالموتى.‏

فهل تؤمنون بأن الموتى يلعبون دورا ناشطا في حياة الاحياء؟‏ هل وقفتهم مرة عند ضريح شخص تحبونه ووجدتم نفسكم تتفوهون بكلمات قليلة،‏ تماما كما لو انه يستطيع سماعكم؟‏ وطبعا،‏ سواء كان الموتى يروننا ويسمعوننا او لا،‏ يتوقف ذلك على ما يحدث عند الموت.‏ فدعونا نفحص ما يقوله الكتاب المقدس عن هذا الموضوع المهم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة