مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١/‏٢ ص ٣
  • دينكم —‏ سفينة لا يجب التخلّي عنها ابدا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • دينكم —‏ سفينة لا يجب التخلّي عنها ابدا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • ‏«لن تُفقد نفس واحدة منكم»‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
  • المحبة التي تشدِّد
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ثابتون بالرجاء،‏ مدفوعون بالمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • بولس يذهب الى روما
    دروس من قصص الكتاب المقدس
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١/‏٢ ص ٣

دينكم —‏ سفينة لا يجب التخلّي عنها ابدا؟‏

سفينة وسط زوبعة.‏ والطاقم،‏ الذي يقاوم بيأس لانقاذ سفينته،‏ يواجه قرارا مفاجئا:‏ إما البقاء على متن السفينة او التخلّي عنها وإنقاذ نفسه.‏ هل تعلمون ان هذا السيناريو المرعب استُخدم كإيضاح لاهوتي؟‏

كثيرا ما يشبِّه اللاهوتيون،‏ وخصوصا العلماء الكاثوليك،‏ كنيستهم بسفينة تجتاز عاصفة.‏ ويقولون ان هذه السفينة،‏ التي ربانها يسوع او بطرس،‏ تقدِّم وسيلة الخلاص الوحيدة.‏ وموقف رجال الدين هو،‏ ‹لا تتخلَّوا ابدا عن السفينة.‏ فالكنيسة اختبرت من قبل ازمات خطيرة،‏ لكنها سفينة اجتازت كل الزوابع التاريخية.‏› ويقول البعض،‏ ‹لمَ التخلّي عنها؟‏ ما هي البدائل الموجودة؟‏ لمَ لا نبقى ونساعد على توجيهها الى المياه الساكنة؟‏›‏

انسجاما مع هذه اللغة المجازية،‏ يحاج اناس كثيرون ينتمون الى مختلف الاديان،‏ ‹اعرف ان ديني على خطإ في امور كثيرة،‏ ولكني آمل ان يتغير.‏ لا اريد ان اتخلّى عنه.‏ اريد ان يكون لي دور في مساعدته على التغلب على مصاعبه.‏› هذا النوع من التفكير يمكن ان يمليه شعور المرء المخلص نحو دين الاسلاف او حتى الخوف من «خيانته.‏»‏

والمثال على ذلك هو هانز كونڠ،‏ لاهوتي كاثوليكي معروف بأنه منشق،‏ قال متأملا:‏ «هل يجب ان اتخلّى عن السفينة خلال العاصفة،‏ وأترك اولئك الذين أَبحرتُ معهم حتى الآن يواجهون الريح،‏ وينزحون الماء،‏ وربما ايضا يصارعون من اجل البقاء؟‏» وأضاف:‏ «لن اتخلّى عن فعَّاليتي داخل الكنيسة.‏» والبديل الآخر سيكون «الانفصال عن هذه الكنيسة،‏ بسبب ارتدادها،‏ محبةً بالقيم العليا،‏ وربما لنكون مسيحيين حقيقيين اكثر.‏» —‏ Die Hoffnung bewahren.‏

ولكن هل يمكن ان يبقى شخص على متن سفينة كنيسته آملا ان اللّٰه،‏ برحمته،‏ سيسمح لكل الاديان بفترة غير محدودة من الوقت للاصلاح؟‏ هذا سؤال مهم.‏ وكما اشار الإيضاح،‏ ان ترك سفينة معرضة للخطر على عجلة للصعود الى قوارب النجاة غير الآمنة يمكن ان يكون خطرا كالبقاء على متن سفينة تغرق.‏ فهل من الحكمة البقاء في كنيسة معيَّنة مهما كلف الامر،‏ ومهما كانت ظروفها؟‏ اية امكانيات للاصلاح تقدِّمها الاديان اليوم؟‏ والى متى سيسمح اللّٰه لها بأن تعمل ضد مشيئته؟‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Chesnot/Sipa Press

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة