مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١/‏٢ ص ٤-‏٧
  • لماذا الآن هو الوقت لاتخاذ القرار؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا الآن هو الوقت لاتخاذ القرار؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا رُفضت اسرائيل
  • الارتداد العظيم للعالم المسيحي
  • الاصلاح مستحيل؟‏
  • الآن هو الوقت ‹للخروج منها›‏
  • الصديق الزائف للكتاب المقدس
    الكتاب المقدس —‏ كلمة اللّٰه أم الانسان؟‏
  • الاله الحقيقي ومستقبلكم
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
  • كيف صار العالم المسيحي جزءا من هذا العالم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • بابل العظيمة ساقطة ومدانة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١/‏٢ ص ٤-‏٧

لماذا الآن هو الوقت لاتخاذ القرار؟‏

في القرن الـ‍ ١٦ ق‌م،‏ اختار اللّٰه الاسرائيليين ليكونوا ‹خاصته من بين جميع الشعوب .‏ .‏ .‏ امة مقدسة.‏› (‏خروج ١٩:‏٥،‏ ٦‏)‏ وسرعان ما خسروا قداستهم وطهارتهم الدينية،‏ اذ سمحوا بأن تفسدهم صنمية الامم المجاورة وممارساتها الفاسدة.‏ وأظهروا بالتالي انهم «شعب صُلب الرقبة.‏» (‏تثنية ٩:‏٦،‏ ١٣؛‏ ١٠:‏١٦؛‏ ١ كورنثوس ١٠:‏٧-‏١١‏)‏ وخلال فترة دامت اكثر من ثلاثمئة سنة بعد موت يشوع،‏ اقام يهوه قضاة،‏ مرشدين امناء كان يجب ان يعيدوا الاسرائيليين الى العبادة الحقة.‏ ولكنَّ الشعب «لم يكفُّوا عن افعالهم وطريقهم القاسية.‏» —‏ قضاة ٢:‏١٧-‏١٩‏.‏

وبعد ذلك،‏ اقام اللّٰه ملوكا وأنبياء امناء ليدْعوا الشعب الى العودة الى العبادة الحقة.‏ وشجع النبي عزريا الملك آسا وأبناء بلده الرفقاء ان يطلبوا يهوه:‏ «إن طلبتموه يوجد لكم وإن تركتموه يترككم.‏» وأجرى آسا اصلاحا دينيا في مملكة يهوذا.‏ (‏٢ أخبار الايام ١٥:‏١-‏١٦‏)‏ ثم وجب ان يكرِّر اللّٰه الدعوة بواسطة نبيه يوئيل.‏ (‏يوئيل ٢:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ وبعد ذلك ايضا،‏ نصح صفنيا سكان يهوذا ان ‹يطلبوا الرب.‏› وفعل الملك الفتى يوشيا ذلك في حملة اصلاحات لإزالة الصنمية والفساد.‏ —‏ صفنيا ٢:‏٣؛‏ ٢ أخبار الايام ٣٤:‏٣-‏٧‏.‏

وعلى الرغم من سلسلة حوادث توبة كهذه،‏ صارت حالة الشعب الدينية حرجة اكثر فأكثر.‏ (‏ارميا ٢:‏١٣؛‏ ٤٤:‏٤،‏ ٥‏)‏ فشهَّر ارميا النظام الديني الذي افسدته الممارسات الصنمية،‏ واصفا اياه بأنه نظام غير قابل للاصلاح:‏ «هل يغيِّر الكوشي جلده او النمر رقطه.‏ فأنتم ايضا تقدرون ان تصنعوا خيرا ايها المتعلمون الشر.‏» (‏ارميا ١٣:‏٢٣‏)‏ لهذا السبب،‏ انزل اللّٰه عقابا شديدا بمملكة يهوذا.‏ فدُمِّرت اورشليم وهيكلها في السنة ٦٠٧ ق‌م،‏ ونُفيَ الناجون كعبيد الى بابل،‏ حيث بقوا ٧٠ سنة.‏

وعندما انتهت فترة الوقت هذه،‏ اظهر اللّٰه الرحمة.‏ فحثَّ الملكَ كورش على تحرير الاسرائيليين،‏ فعادت بقية منهم الى اورشليم لتعيد بناء الهيكل.‏ وبدلا من تعلُّم درس من كل هذا،‏ انحرفوا عن العبادة الحقة مرة اخرى،‏ مما دفع يهوه اللّٰه الى تكرار دعوته:‏ «ارجعوا اليَّ ارجع اليكم.‏» —‏ ملاخي ٣:‏٧‏.‏

لماذا رُفضت اسرائيل

ماذا كانت حالة الاسرائيليين الدينية في زمن يسوع؟‏ كان القادة الدينيون المراؤون ‹قادة عميانا› يعلِّمون «تعاليم هي وصايا الناس.‏» ‹وكانوا يتعدون وصية اللّٰه بسبب تقليدهم.‏› وكان الشعب يكرم اللّٰه «بشفتيه،‏» وأما قلبه فكان مبتعدا عنه بعيدا.‏ (‏متى ١٥:‏٣،‏ ٤،‏ ٨،‏ ٩،‏ ١٤‏)‏ فهل كانوا سينالون كأمة فرصة اخرى بعد للتوبة؟‏ كلا.‏ قال يسوع:‏ «ملكوت اللّٰه يُنزع منكم ويُعطى لأمة تعمل اثماره.‏» وقال ايضا:‏ «هوذا بيتكم،‏» الهيكل في اورشليم،‏ «يُترك لكم خرابا.‏» (‏متى ٢١:‏٤٣؛‏ ٢٣:‏٣٨‏)‏ كان خطأُهم عظيما جدا.‏ فقد رفضوا يسوع بصفته المسيّا وقتلوه،‏ مختارين القيصر الروماني الظالم ملكا لهم.‏ —‏ متى ٢٧:‏٢٥؛‏ يوحنا ١٩:‏١٥‏.‏

لم يرِد الاسرائيليون ان يفهموا ان الفترة التي انجز فيها يسوع خدمته كانت وقت دينونة.‏ فلسكان اورشليم غير الامناء،‏ قال يسوع:‏ ‹لم تعرفوا زمان افتقادكم.‏› —‏ لوقا ١٩:‏٤٤‏.‏

وفي يوم الخمسين سنة ٣٣ب‌م،‏ شكَّل اللّٰه امة جديدة،‏ او شعبا جديدا،‏ هم تلاميذ ابنه يسوع المسيح الممسوحون بالروح،‏ الذين كان سيجري اختيارهم من كل عرق وأُمة.‏ (‏اعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ ١٥:‏١٤‏)‏ فهل كان هنالك ايّ امل في اصلاح النظام الديني اليهودي اخيرا؟‏ زوَّدت الفيالق الرومانية الجواب في السنة ٧٠ب‌م،‏ مدمِّرة اورشليم تدميرا تاما.‏ فاللّٰه كان قد رفض كاملا هذا النظام الديني.‏ —‏ لوقا ٢١:‏٥،‏ ٦‏.‏

الارتداد العظيم للعالم المسيحي

شكَّل ايضا المسيحيون الممسوحون بالروح «امة مقدسة شعب اقتناء.‏» (‏١ بطرس ٢:‏٩؛‏ غلاطية ٦:‏١٦‏)‏ ولكن حتى الجماعة المسيحية الاولى لم تحافظ على طهارتها الدينية لمدة طويلة.‏

انبأت الاسفار المقدسة مسبقا بالارتداد العظيم،‏ او الارتداد عن الايمان الحقيقي.‏ فكان الزوان الرمزي في مثل يسوع،‏ اي المسيحيون الزائفون،‏ سيحاول ان يخنق الحنطة الرمزية،‏ او المسيحيين الحقيقيين،‏ اولئك الممسوحين بروح اللّٰه.‏ ويكشف المثل ان انتشار المسيحية الزائفة،‏ التي روَّجها عدو اللّٰه الرئيسي،‏ الشيطان،‏ كان على وشك الابتداء،‏ «فيما الناس نيام.‏» وحدث ذلك بعد موت رسل المسيح الامناء،‏ خلال فترة النعاس الروحي الذي تلا.‏ (‏متى ١٣:‏٢٤-‏٣٠،‏ ٣٦-‏٤٣؛‏ ٢ تسالونيكي ٢:‏٦-‏٨‏)‏ وكما انبأ الرسل مسبقا،‏ اندسَّ مسيحيون زائفون كثيرون بين الخراف.‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١-‏٣؛‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏١٦-‏١٨؛‏ ٢ بطرس ٢:‏١-‏٣‏)‏ وكان يوحنا آخر الرسل الذين ماتوا.‏ ونحو السنة ٩٨ب‌م،‏ كتب ان «الساعة الاخيرة،‏» الجزء الاخير من الفترة الرسولية،‏ قد ابتدأت.‏ —‏ ١ يوحنا ٢:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

وباتحاد الدين والقوة السياسية الذي اقرَّه الامبراطور الروماني قسطنطين،‏ انهارت حالة العالم المسيحي الروحية،‏ العقائدية،‏ والاخلاقية.‏ ويوافق مؤرخون كثيرون على ان «‏انتصار الكنيسة خلال القرن الرابع» كان من وجهة النظر المسيحية،‏ «كارثة.‏» ‹لقد خسر العالم المسيحي مستواه الاخلاقي الرفيع› وقبِل ممارسات وفلسفات كثيرة من الوثنية،‏ مثل «عبادة مريم» وعبادة «القديسين،‏» بالاضافة الى مفهوم الثالوث.‏

وبعد الانتصار الزائف،‏ تدهورت حالة العالم المسيحي.‏ والمراسيم والتعريفات العقائدية من البابوات والمجامع الكنسية،‏ بالاضافة الى محكمة التفتيش،‏ الحروب الصليبية،‏ والحروب «المقدسة» بين الكاثوليك والپروتستانت،‏ خلقت نظاما دينيا غير قابل للاصلاح.‏

يكتب وليَم مانشستر في كتابه عالم لا تضيئه إلَّا النار‏:‏ «عاش البابوات في القرنين الخامس عشر والسادس عشر كالاباطرة الرومان.‏ كانوا اغنى الرجال في العالم،‏ واغتنوا هم وكرادلتهم ايضا ببيع المناصب المقدسة.‏» وخلال الارتداد العظيم،‏ سعت فرق صغيرة او افراد الى اكتشاف المسيحية الحقة من جديد،‏ مُعربين عن خصائص الحنطة الرمزية.‏ وكثيرا ما دفعوا ثمنا باهظا.‏ يقول الكتاب نفسه:‏ «بدا احيانا ان قديسي المسيحية الحقيقيين،‏ الپروتستانت والكاثوليك على السواء،‏ صاروا شهداء سوَّدتهم اللهب.‏» ونجح آخرون،‏ ممَّن يسمَّون بالمصلحين مثل مارتن لوثر وجون كالڤن،‏ في خلق انظمة دينية ثابتة فصلتهم عن الكنيسة الكاثوليكية لكنها بقيت تشترك في عقائدها الاساسية.‏ وكانوا ايضا متورطين عميقا في الشؤون السياسية.‏

وفي الحقل الپروتستانتي،‏ بُذلت الجهود لانجاز ما يُسمى اعادة اليقظة الدينية.‏ وعلى سبيل المثال،‏ خلال القرنين الـ‍ ١٨ والـ‍ ١٩،‏ ادَّت هذه الجهود الى نشاط ارسالي اجنبي قوي.‏ ولكن،‏ باعتراف من الرعاة انفسهم،‏ ليست الحالة الروحية اليوم للقطيع الپروتستانتي مشجعة على الاطلاق.‏ واعترف مؤخرا اوسكار كُلْمان،‏ لاهوتي پروتستانتي،‏ بأن «هنالك ازمة ايمان داخل الكنائس نفسها.‏»‏

وجرى ايضا ترويج الاصلاحات والاصلاحات المضادة داخل الكنيسة الكاثوليكية.‏ فمن القرن الـ‍ ١١ الى القرن الـ‍ ١٣ تشكَّلت،‏ على الرغم من الفساد الواسع الانتشار وغنى رجال الدين الفاحش،‏ فرق الرهبنة التي اتَّبعت على نحو صارم نذر الفقر.‏ ولكن وفقا للعلماء،‏ كانت السلطة التسلسلية الكنسية تراقبهم عن كثب،‏ وتقمعهم.‏ ثم اتى الاصلاح المضاد للقرن الـ‍ ١٦،‏ الذي روَّجه مجمع ترنت والذي وُجِّه بشكل موسَّع الى مقاومة الاصلاح الپروتستانتي.‏

وفي النصف الاول من القرن الـ‍ ١٩،‏ خلال فترة التجديد الكنسي،‏ اتَّخذت الكنيسة الكاثوليكية موقفا تسلطيا ومتحفظا.‏ ولكن لا يمكن القول ان اية اصلاحات حقيقية قد صُنعت لرد المسيحية الحقة.‏ وبالاحرى،‏ كانت هذه مجرد جهود لتعزيز سلطة رجال الدين في وجه التغيير الديني،‏ السياسي،‏ والاجتماعي العالمي.‏

ومؤخرا في ستينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ بدا ان الكنيسة الكاثوليكية تريد ان تبدأ عملية تغيير جذري بواسطة المجمع المسكوني الڤاتيكاني الثاني.‏ ولكن،‏ اوقف البابا الحالي فجأة ما يُسمى التجديد المجمعي بهدف قمع روح اعضاء الكنيسة التقدميين.‏ وهذه الحقبة،‏ التي يدعوها البعض تجديد ڤويتيوا،‏ عرَّفها فريق كاثوليكي بـ‍ «شكل جديد من القسطنطنية.‏» وكما أُشير اليه في المجلة اليسوعية لا تشيڤيلتا كاثوليكا،‏ تواجه الكنيسة الكاثوليكية،‏ كغيرها من الاديان،‏ «ازمة جذرية وشاملة:‏ جذرية لأنها تشمل الجذور نفسها للايمان والحياة المسيحية؛‏ وشاملة لأنها تشمل كل اوجه المسيحية.‏»‏

لم تختبر اديان العالم المسيحي حقا عملية اصلاح،‏ ولا يمكنهم فعل ذلك،‏ لأن المسيحية الحقة كان سيجري ردها فقط في وقت «الحصاد،‏» بتجميع الحنطة الرمزية الى جماعة نقية.‏ (‏متى ١٣:‏٣٠،‏ ٣٩‏)‏ والقائمة الطويلة للجرائم والسيئات المرتكبة باسم الدين،‏ سواء ادَّعى المسيحية ام لا،‏ تثير السؤال،‏ هل من المنطقي ان نتوقَّع اصلاحا حقيقيا من العالم المسيحي؟‏

الاصلاح مستحيل؟‏

يتكلَّم سفر الرؤيا عن زانية عظيمة رمزية تحمل اسما غامضا «بابل العظيمة.‏» (‏رؤيا ١٧:‏١،‏ ٥‏)‏ ولقرون سعى قراء الكتاب المقدس الى توضيح سر هذا الرمز.‏ واشمأز كثيرون من غنى وفساد رجال الدين.‏ واعتقد البعض ان بابل العظيمة تمثِّل السلطة التسلسلية الكنسية.‏ وكان بينهم جون هس،‏ كاهن كاثوليكي بوهيمي أُحرق حيا سنة ١٤١٥،‏ وأوُنْيو پالياريو،‏ فيلسوف العلوم الانسانية الايطالي علِّق وأُحرق في السنة ١٥٧٠.‏ وسعى كلاهما دون جدوى الى اصلاح الكنيسة الكاثوليكية آملَين ان تعود الى «وقارها الأصلي.‏»‏

وبالتباين،‏ يشير الفصلان ١٧ و ١٨ من الرؤيا الى ان بابل العظيمة تمثِّل الامبراطورية العالمية لكل الدين الباطل.‏a وهذه «الزانية العظيمة» المركبة غير قابلة للاصلاح لأن «خطاياها لحقت السماء.‏» وفي الواقع،‏ في هذا القرن الـ‍ ٢٠،‏ تشارك كل الاديان تقريبا،‏ وليس فقط اولئك الذين في العالم المسيحي،‏ في تحمل مسؤولية الحروب،‏ التي تستمر في إراقة الكثير من الدم،‏ والانحلال الخلقي الفاحش الذي يصيب الجنس البشري.‏ لذلك اصدر اللّٰه حكما بتدمير «بابل.‏» —‏ رؤيا ١٨:‏٥،‏ ٨‏.‏

الآن هو الوقت ‹للخروج منها›‏

يكشف اتمام نبوات الكتاب المقدس ان يومنا يتطابق مع «اختتام نظام الاشياء» الشرير هذا.‏ (‏متى ٢٤:‏٣‏،‏ ع‌ج‏)‏ وكل شخص يريد بإخلاص ان يعبد اللّٰه لا يمكن ان يتبع افكاره وتفضيلاته الخاصة.‏ فيجب ان ‹يطلب الرب ما دام يوجد،‏› نعم،‏ الآن،‏ لأن ‹الضيق العظيم› الذي انبأ به يسوع مسبقا قريب.‏ (‏اشعياء ٥٥:‏٦؛‏ متى ٢٤:‏٢١‏)‏ وكما صحَّ في حالة شعب اسرائيل،‏ لن يحتمل اللّٰه فساد الدين لمجرد انه يتباهى بقِدَمه.‏ فبدلا من السعي الى اصلاح سفينة مصيرها الاخير هو الغرق،‏ يجب ان يطيع دون تأخير جميعُ الذين يرغبون في رضى اللّٰه وخلاصه الامرَ الموحى به في الرؤيا ١٨:‏٤‏:‏ «اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها.‏»‏

ولكن ‹الخروج› الى اين؟‏ في ايّ مكان آخر يوجد الخلاص؟‏ أليس هنالك خطر البحث عن ملجإ في مكان خاطئ؟‏ وكيف يمكن تحديد هوية الدين الوحيد الذي يرضى عنه اللّٰه؟‏ يمكن إيجاد الاجوبة الوحيدة الجديرة بالثقة في كلمة اللّٰه.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ يدعوكم شهود يهوه الى فحص الكتاب المقدس بدقة اكثر.‏ فستتمكنون من فهم من هم الاشخاص الذين اختارهم اللّٰه ليكونوا «شعبا على اسمه،‏» والذين سيحميهم خلال يوم سخطه الوشيك.‏ —‏ اعمال ١٥:‏١٤؛‏ صفنيا ٢:‏٣؛‏ رؤيا ١٦:‏١٤-‏١٦‏.‏

‏[الحاشية]‏

a لتحديد هوية بابل العظيمة الرمزية بحسب الاسفار المقدسة بطريقة صحيحة،‏ انظروا الفصول ٣٣ الى ٣٧ من كتاب الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك في السنة ١٩٨٨.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

اذا كانت سفينة دينكم تغرق،‏ فالتفتوا الى سفينة الانقاذ التي للمسيحية الحقة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة