مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١٥/‏١٠ ص ٥-‏٨
  • الخوف —‏ شائع الآن ولكن ليس الى الابد!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الخوف —‏ شائع الآن ولكن ليس الى الابد!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • خوف مبرَّر من الحرب
  • المزيد من اهلاك الارض والحياة عليها
  • هل ستسوء الحال ام تتحسَّن؟‏
  • الألغام الارضية حساب الكلفة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • الغام ارضية —‏ تهديد عالمي
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • على بعد خطوة من الموت
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • كيف تدمِّر الحرب حياة الاولاد
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١٥/‏١٠ ص ٥-‏٨

الخوف —‏ شائع الآن ولكن ليس الى الابد!‏

لا يفاجئ تلاميذ كلمة اللّٰه ان يكون الخوف شائعا جدا.‏ فكما يعلن شهود يهوه بشكل واسع في خدمتهم،‏ هنالك ادلَّة وافرة على اننا نعيش في وقت موسوم في التاريخ البشري.‏ وكما تعلمون،‏ انه وقت موسوم بالخوف الواسع الانتشار.‏ لكنَّ يسوع،‏ قبل وقت طويل،‏ وسم او اشار الى وقتنا.‏ وكان يجيب عن اسئلة الرسل حول حضوره وانقضاء الدهر،‏ او ‹نهاية العالم.‏› —‏ متى ٢٤:‏٣‏.‏

واليكم جزءا مما انبأ به يسوع:‏

‏«تقوم امة على امة ومملكة على مملكة.‏ وتكون زلازل عظيمة في اماكن ومجاعات وأوبئة.‏ وتكون مخاوف وعلامات عظيمة من السماء.‏» —‏ لوقا ٢١:‏١٠،‏ ١١‏.‏

هل لاحظتم تعليقه على ‹المخاوف›؟‏ قدَّم يسوع لاحقا وفي الجواب نفسه تعليقا آخر ذا مغزى على الخوف الذي قد يؤثر مباشرة وبشكل قاطع فيكم وفي احبائكم.‏ ولكن قبل تركيز الانتباه على ذلك،‏ دعونا نراجع باختصار بعض الأدلَّة الاضافية على اننا نعيش في الايام الاخيرة.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١‏.‏

خوف مبرَّر من الحرب

تركت النزاعات العسكرية اجزاء كبيرة من الارض مدمَّرة.‏ على سبيل المثال،‏ دعت مجلة ڠِيو آبار النفط،‏ التي تُركت مشتعلة عند نهاية نزاع شرق اوسطي اخير،‏ «اعظم كارثة بيئية اوقعها البشر على الاطلاق.‏» وقتلت الحروب عشرات الملايين او جعلتهم يخسرون احد اطرافهم.‏ وبالاضافة الى ملايين القتلى العسكريين والمدنيين في الحرب العالمية الاولى،‏ قُتل ٥٥ مليونا في الحرب العالمية الثانية.‏ وتذكَّروا انه كجزء من علامة اقتراب نهاية العالم،‏ قال يسوع انه «تقوم امة على امة ومملكة على مملكة.‏»‏

ولا يمكننا ايضا ان نتغاضى عن محاولات الانسان للإبادة الجماعية —‏ اهلاك عروق او شعوب بكاملها.‏ وموت الملايين من الأرمن،‏ الأوكرانيين،‏ الرُّوَنديين،‏ الكَمبوديين،‏ اليهود،‏ وغيرهم زاد من ذنب الجنس البشري الهائل لسفك الدم خلال القرن الـ‍ ٢٠.‏ وتستمر المذابح في البلدان التي فيها يشجِّع المتطرِّفون الدينيون على الكراهية العرقية.‏ نعم،‏ لا تزال الحروب تروي الارض من الدم البشري.‏

والحروب العصرية تطالب بالضحايا حتى بعد انتهاء النزاع.‏ تأملوا،‏ مثلا،‏ في زرع الألغام الارضية عشوائيا.‏ فاستنادا الى تقرير وضعته منظمة الابحاث «رعاية حقوق الانسان،‏» «هنالك حوالي ١٠٠ مليون لغم حول العالم يهدِّد المدنيين.‏» وتبقى مثل هذه الألغام خطَرا على رجال،‏ نساء،‏ وأولاد ابرياء بعد وقت طويل من انتهاء الحرب التي استُعملت فيها.‏ ويُقال انه كل شهر يشوَّه الآلاف او يُقتلون بالألغام الارضية في اكثر من ٦٠ بلدا.‏ فلِمَ لا تُنظَّم ازالة هذا الخطر الذي يؤدي الى الموت او التشوُّه؟‏ ذكرت ذا نيويورك تايمز:‏ «يُزرع كل يوم من الألغام اكثر بكثير مما يُعطَّل في عمليات ازالة الألغام،‏ ولذلك تزداد ضريبة الاصابات باطِّراد.‏»‏

وذكرت مقالة الصحيفة هذه الصادرة سنة ١٩٩٣ ان بيع هذه الألغام صار تجارة «تغلُّ حتى ٢٠٠ مليون دولار اميركي سنويا.‏» وتشمل «نحو ١٠٠ شركة ووكالة حكومية في ٤٨ بلدا تصدِّر ٣٤٠ نوعا مختلفا» من الألغام.‏ وتصمَّم بعض الألغام بشكل خبيث لتظهر كالدمى لجعلها جذَّابة للاولاد!‏ تخيَّلوا ذلك،‏ استهداف الاولاد الابرياء بتعمُّد للتشويه والتدمير!‏ وذكرت مقالة افتتاحية بعنوان «١٠٠ مليون آلة جهنمية» ان الألغام «تقتل او تشوِّه اشخاصا اكثر مما تفعل الحروب الكيميائية،‏ البيولوجية والنووية.‏»‏

لكنَّ الألغام الأرضية ليست السلعة الوحيدة المميتة في اسواق العالم.‏ فتجار الاسلحة الجشعون يكسبون بلايين كثيرة من الدولارات من مبيعاتهم حول الارض.‏ تُخبر مجلة المراقب الدفاعي،‏ التي يصدرها مركز المعلومات الدفاعية:‏ «في العقد الاخير صدَّرت [دولة بارزة] اسلحة بقيمة ١٣٥ بليون دولار اميركي.‏» وهذه الدولة القوية «رخَّصت [ايضا] بيع ما يعادل مبلغا مذهلا قيمته ٦٣ بليون دولار اميركي من اسلحة،‏ منشآ‌ت عسكرية،‏ وتدريبات لـ‍ ١٤٢ دولة.‏» وهكذا تُزرع البزور من اجل الحرب والألم البشري في المستقبل.‏ واستنادا الى المراقب الدفاعي،‏ في «السنة ١٩٩٠ وحدها،‏ احتفظت الحروب بـ‍ ٥ ملايين شخص مدرَّبين على استعمال الاسلحة،‏ كلَّفت اكثر من ٥٠ بليون دولار اميركي،‏ وقتلت ربع مليون شخص،‏ معظمهم من المدنيين.‏» يمكنكم بالتأكيد ان تفكروا في حروب عديدة احتدمت منذ تلك السنة،‏ مسبِّبة الخوف والموت لملايين آخرين!‏

المزيد من اهلاك الارض والحياة عليها

يحذِّر الپروفسور باري كومُنِر:‏ «اعتقد ان التلوُّث المستمر للأرض،‏ إن لم يُضبط،‏ سيجعل اخيرا هذا الكوكب مكانا غير ملائم للحياة البشرية.‏» ويتابع قائلا ان المشكلة ليست الجهل بل الجشع العمدي.‏ فهل تعتقدون ان إلهنا العادل والمحبّ سيحتمل هذا الوضع الى ما لا نهاية،‏ سامحا بأن نختبر المزيد من الخوف بسبب التلوُّث؟‏ فإتلاف الارض يصرخ مطالبا بمحاسبة المُتلفين ثم بإعادة تأهيل من اللّٰه للكوكب.‏ وهذا جزء مما عالجه يسوع في جوابه للرسل في ما يتعلق ‹بنهاية العالم.‏›‏

قبل ان نتأمل كيف سينفِّذ اللّٰه هذه المحاسَبة،‏ دعونا نقوم بالمزيد من البحث في سجل الانسان.‏ ان قائمة ولو جزئية بانتهاكات الانسان توقِع الأسى في النفس:‏ المطر الحَمضي وممارسات القطع الجشع للاشجار التي تدمِّر غابات بكاملها؛‏ اللامبالاة في إلقاء الفضلات النووية،‏ المواد الكيميائية السامة،‏ ومياه المجارير غير المكرَّرة؛‏ إضعاف طبقة الأوزون الواقية؛‏ واللامبالاة في استعمال مبيدات الاعشاب والآفات.‏

وتوسِّخ المصالح التجارية الارض بطرائق اخرى من اجل الربح.‏ فيجري يوميا إفراغ اطنان من الفضلات الصناعية في الانهار،‏ المحيطات،‏ الهواء،‏ والتربة.‏ ويملأ العلماء السموات بحُطام المعدَّات الفضائية،‏ كما لو انهم لا ينظفون وراءهم.‏ وبسرعة تصير الارض مطوَّقة بمزبلة دوَّارة.‏ ولولا العمليات الطبيعية التي خلقها اللّٰه لكي تتمكَّن الارض من تجديد نفسها،‏ لما استطاع موطننا الارضي ان يدعم الحياة،‏ ولاختنق الانسان على الارجح منذ زمن طويل في قُمامته.‏

والانسان يلوِّث نفسه ايضا.‏ خذوا،‏ على سبيل المثال،‏ التبغ وإساءة استعمال المخدِّرات الاخرى.‏ ففي الولايات المتحدة،‏ دُعيت إساءة استعمال هذه المواد «مشكلة الامة الصحية الاولى.‏» فهي تكلِّف هذا البلد ٢٣٨ بليون دولار اميركي سنويا،‏ ٣٤ بليون دولار اميركي منها يُنفَق على «العناية الصحية غير اللازمة [اي التي يمكن تجنُّبها].‏» فكم تبلغ كما تظنّون كلفة التبغ من الاموال والارواح حيث تعيشون؟‏

لقد انتجت انماط الحياة المتساهلة والمنحرفة،‏ التي يصرُّ عليها كثيرون باعتبارها حقّا من حقوقهم،‏ مجموعة مرعبة من الامراض المميتة المنتقلة جنسيا،‏ مما يؤدي بكثيرين الى الموت المبكر.‏ ولوحِظ ان عمود الوفيات في صُحف المدن الرئيسية يُظهر الآن عددا متزايدا من الذين يموتون وهم في ثلاثيناتهم وأربعيناتهم.‏ ولماذا؟‏ في الغالب بسبب العادات المُهلكة التي يحصدون نتائجها اخيرا.‏ وهذا الازدياد المأساوي في الامراض الجنسية وغيرها من الامراض ينطبق ايضا على نبوة يسوع،‏ لأنه قال انه ستكون هنالك ‹اوبئة في اماكن.‏›‏

لكنَّ التلوُّث الأسوأ هو تلوُّث عقل البشر وروحهم،‏ او موقفهم.‏ وإذا راجعتم كل اشكال الفساد التي ذكرناها حتى الآن،‏ أفليس صحيحا ان معظمها هو نتيجة للعقول الملوَّثة؟‏ انظروا ايضا الى الاضرار التي تسبِّبها العقول المريضة في شكل جرائم قتل،‏ اغتصاب،‏ عمليات سطو،‏ وأشكال اخرى من العنف التي يقوم بها شخص ضد آخر.‏ وكثيرون ايضا يدركون ان ملايين الاجهاضات التي تُجرى سنويا هي علامة للفساد العقلي والروحي.‏

ونرى الشيء الكثير في موقف الاحداث.‏ فعدم احترام سلطة الوالدين وغيرهم يساهم في تحطُّم العائلات والتمرُّد على القانون والنظام.‏ ان هذا النقص في الخوف السليم من السلطة مرتبط بشكل مباشر بالنقص في الروحيات عند الاحداث.‏ ولذلك فإن الذين يعلِّمون التطوُّر،‏ الإلحاد،‏ والنظريات الاخرى التي تهدم الايمان يتحملون ذنبا كبيرا.‏ ومذنبون ايضا هم المعلِّمون الدينيون الكثيرون الذين،‏ في جهودهم لنيل استحسان الناس كأشخاص عصريين و «مقبولين» في الوقت نفسه،‏ اداروا ظهرهم لكلمة اللّٰه.‏ فهم وغيرهم ممّن تشرَّبوا حكمة العالم يعلِّمون فلسفات بشرية متناقضة.‏

والنتائج واضحة اليوم.‏ فما يسيِّر الناس ليس المحبة للّٰه وللرفيق الانسان،‏ بل الجشع والبغض.‏ والثمار الرديئة هي الانتشار الواسع للفساد الادبي،‏ العنف،‏ واليأس.‏ والمؤسف ان هذا يسبِّب الخوف للناس المستقيمين،‏ بما في ذلك الخوف من ان يهلك الانسان نفسه والكوكب السيار.‏

هل ستسوء الحال ام تتحسَّن؟‏

ماذا يخبِّئه المستقبل القريب في ما يتعلق بالخوف؟‏ هل سيستمر الخوف في الازدياد،‏ ام سيجري التغلُّب عليه؟‏ دعونا نلفت الانتباه ثانية الى ما قاله يسوع لرسله.‏

لقد اشار الى شيء سيحدث في المستقبل القريب —‏ الضيقة العظيمة.‏ وإليكم كلماته:‏ «وللوقت بعد ضيق تلك الايام تُظلم الشمس والقمر لا يُعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع.‏ وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.‏ وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويُبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.‏» —‏ متى ٢٤:‏٢٩،‏ ٣٠‏.‏

لذلك يمكن ان نتوقع ابتداء الضيقة العظيمة قريبا.‏ وتشير نبوات اخرى في الكتاب المقدس ان الجزء الاول منها سيكون معاقبة الدين الباطل في كل الارض.‏ ثم ستحدث التطورات المروِّعة المقتبَسة آنفا،‏ بما في ذلك ظواهر سماوية من نوع ما.‏ فماذا سيكون تأثير ذلك في ملايين الناس؟‏

تأملوا في رواية مناظرة لجواب يسوع،‏ حيث نجد تعليقات نبوية مُسهَبة:‏

‏«تكون علامات في الشمس والقمر والنجوم.‏ وعلى الارض كرب امم بحيرة.‏ البحر والامواج تضجُّ.‏ والناس يُغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لأن قوات السموات تتزعزع.‏» —‏ لوقا ٢١:‏٢٥،‏ ٢٦‏.‏

تكمن هذه الامور امامنا.‏ لكن لن يختبر كل البشر آنذاك خوفا كهذا بحيث يُغشى عليهم.‏ وعلى العكس،‏ قال يسوع:‏ «متى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن نجاتكم تقترب.‏» —‏ لوقا ٢١:‏٢٨‏.‏

لقد وجَّه هذه الكلمات المشجِّعة الى أتباعه الحقيقيين.‏ فبدلا من ان يُغشى عليهم او يشلَّهم الخوف،‏ سيكون لديهم سبب ليرفعوا رؤوسهم بشجاعة،‏ رغم معرفتهم ان ذروة الضيقة العظيمة وشيكة.‏ ولماذا عدم الخوف؟‏

لأن الكتاب المقدس يقول بوضوح انه سيكون هنالك ناجون من هذه «الضيقة العظيمة» الشاملة.‏ (‏رؤيا ٧:‏١٤‏)‏ والرواية التي تعِد بذلك تقول اننا اذا كنا بين الناجين،‏ يمكن ان نتمتع ببركات لا مثيل لها من يد اللّٰه.‏ وتختتم بالتأكيد ان يسوع ‹سيرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية ويمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم.‏› —‏ رؤيا ٧:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

وهؤلاء الاشخاص —‏ ويمكن ان نكون بينهم —‏ الذين يتمتعون بمثل هذه البركات لن تنتابهم المخاوف التي تزعج الناس اليوم.‏ لكنَّ هذا لا يعني انه لن يكون لديهم خوف على الاطلاق،‏ لأن الكتاب المقدس يظهر ان هنالك خوفا جيدا وسليما.‏ والمقالة التالية ستعالج ماهيّة هذا الخوف وكيف يجب ان يؤثر فينا.‏

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

ينتظر عبَّاد يهوه بفرح العالم الجديد القريب

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٧]‏

Pollution: Photo: Godo-Foto; rocket: U.‎S.‎ Army photo; trees burning: Richard Bierregaard,‎ Smithsonian Institution

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة