مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١٥/‏١١ ص ٤-‏٧
  • حياة افضل —‏ قريبا!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حياة افضل —‏ قريبا!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حياة افضل —‏ متى؟‏
  • حياة افضل —‏ كيف؟‏
  • ما يلزم ان تفعلوه
  • الفردوس قريب!‏
    يمكنكم ان تكونوا اصدقاء اللّٰه!‏
  • هل نحن في «الأيام الأخيرة»؟‏
    ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏
  • قصد اللّٰه سيتحقق قريبا
    ما هو القصد من الحياة؟‏ كيف يمكنكم ان تجدوه؟‏
  • متى تصير الارض جنة؟‏
    استمع الى اللّٰه لتحيا الى الابد
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١٥/‏١١ ص ٤-‏٧

حياة افضل —‏ قريبا!‏

تخيَّلوا شخصا يتكهَّن بحالة الطقس وغالبا ما تتحقق تكهُّناته.‏ فإذا تكهَّن في نشرة اخبار المساء بأنها ستمطر غدا،‏ لا تتردَّدون في ان تأخذوا معكم مظلتكم عندما تغادرون المنزل في الصباح التالي.‏ فأنتم تثقون بسجلِّه السابق.‏ وتعملون على اساس ما يقوله.‏

فإلى ايّ حد يمكن الوثوق الآن بوعد يهوه بحياة افضل على ارض فردوسية؟‏ وإلى ماذا يشير سجلُّه السابق؟‏ ان إتمام نبوات الكتاب المقدس يثبِّت بوضوح صحة سجل يهوه.‏ فهو إله الدقة والصدق اللذين لا يسقطان.‏ (‏يشوع ٢٣:‏١٤؛‏ اشعياء ٥٥:‏١١‏)‏ ووعود يهوه اللّٰه موثوق بها جدا حتى انه في الواقع يتكلم احيانا عن حوادث مستقبلية موعود بها وكأنها قد حدثت.‏ مثلا،‏ بعد وعده بعالم جديد لن يكون فيه موت وحزن في ما بعد،‏ نقرأ:‏ ‹[البركات الموعود بها] قد تمَّت.‏› وبعبارة اخرى،‏ «انها حقيقة.‏» —‏ رؤيا ٢١:‏٥،‏ ٦‏،‏ حاشية ع‌ج.‏

نعم،‏ ان إتمام وعود يهوه السابقة يمنحنا الثقة بتحقُّق وعده بحياة افضل للجنس البشري.‏ ولكن متى ستأتي هذه الحياة الافضل؟‏

حياة افضل —‏ متى؟‏

ان حياة افضل بكثير ستأتي قريبا!‏ ويمكننا ان نتأكد من ذلك لأن الكتاب المقدس يقول ان امورا رديئة كثيرة ستحدث على الارض مباشرة قبل ان يجلب الفردوس حياة افضل.‏ وهذه الامور الرديئة تحدث الآن.‏

على سبيل المثال،‏ انبأ يسوع المسيح انه ستكون هنالك حروب كبرى.‏ قال:‏ «تقوم امة على امة ومملكة على مملكة.‏» (‏متى ٢٤:‏٧‏)‏ وقد تمَّت هذه النبوة.‏ فقد اندلعت حربان عالميتان خلال السنوات ١٩١٤ الى ١٩٤٥،‏ وهاتان تبعتهما حروب اخرى عديدة حاربت فيها الامم احداها الاخرى.‏ و«كمعدل سنوي،‏ ازداد عدد وفيات الحروب في هذه الفترة [منذ الحرب العالمية الثانية] اكثر من ضعف عدد الوفيات في القرن الـ‍ ١٩ واكثر من سبعة اضعاف عدد الوفيات في القرن الـ‍ ١٨.‏» —‏ الانفاق العسكري والاجتماعي العالمي للسنة ١٩٩٣.‏

وانتشار المرض هو دليل آخر على اقتراب حياة افضل في الفردوس.‏ انبأ يسوع انه ستكون هنالك ‹اوبئة في اماكن.‏› (‏لوقا ٢١:‏١١‏)‏ فهل تحقَّقت هذه النبوة؟‏ نعم.‏ فبعد الحرب العالمية الاولى،‏ قتلت الحمّى الاسپانية اكثر من ٢٠ مليون شخص.‏ ومنذ ذلك الوقت،‏ يقتل السرطان،‏ مرض القلب،‏ الملاريا،‏ الأيدز،‏ وأمراض اخرى ملايين الناس.‏ وفي البلدان النامية،‏ تحصد الامراض الناتجة عن المياه الملوَّثة (‏بما فيها الاسهال والاخماج بسبب الديدان المعوية)‏ حياة الملايين كل سنة.‏

قال يسوع ايضا:‏ «تكون مجاعات.‏» (‏متى ٢٤:‏٧‏)‏ وكما ذُكر في المقالة السابقة،‏ ليس لدى فقراء العالم ما يكفي ليأكلوه.‏ وهذا جزء آخر من الدليل على ان حياة افضل بكثير في الفردوس ستأتي قريبا.‏

قال يسوع:‏ «تكون زلازل عظيمة.‏» (‏لوقا ٢١:‏١١‏)‏ وهذا ايضا يتحقَّق في زمننا.‏ فمنذ السنة ١٩١٤ يحصد الدمار الذي تسبِّبه الزلازل المخرِّبة حياة مئات الآلاف.‏

ويقول الكتاب المقدس ايضا ان «الايام الاخيرة» سيسِمها تغيير في الناس.‏ فسيكونون «محبين لأنفسهم» و «محبين للمال،‏» والاولاد سيكونون «غير طائعين لوالديهم.‏» والناس عموما سيكونون «محبين للَّذات دون محبة للّٰه.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏)‏ أفلا توافقون ان كثيرين ينطبق عليهم هذا الوصف؟‏

اذ يمارس المزيد والمزيد من الناس امورا سيئة،‏ يزداد الاثم.‏ وهذا ايضا أُنبئ به.‏ فبحسب متى ٢٤:‏١٢‏،‏ تكلم يسوع عن «كثرة الاثم.‏» وستوافقون على الارجح ان الجريمة الآن هي اسوأ مما كانت عليه قبل سنوات.‏ ويخاف الناس في كل مكان ان يُسرَقوا،‏ يُخدَعوا،‏ او يتأذوا بطريقة ما.‏

ان الحروب،‏ المرض المنتشر،‏ المجاعات،‏ الزلازل،‏ الجريمة المتزايدة،‏ والتغيير في العلاقات البشرية نحو الأسوإ —‏ كل هذه الامور واضحة اليوم،‏ تماما كما انبأ الكتاب المقدس.‏ ‹ولكن ألم تحدث هذه الامور طوال التاريخ البشري؟‏› قد تسألون.‏ ‹فما هو الفرق في زمننا؟‏›‏

هنالك اوجه مهمة جدا لما يحدث اليوم.‏ فالكتاب المقدس لا يقول ان كل وجه،‏ كالمجاعات،‏ سيكون بحدِّ ذاته دليلا على اننا في وقت النهاية وأن حياة افضل قريبة.‏ فنبوات الكتاب المقدس بشأن وقت النهاية يجب ان تتمَّ في جيل شرير.‏ —‏ متى ٢٤:‏٣٤-‏٣٩؛‏ لوقا ١٧:‏٢٦،‏ ٢٧‏.‏

وبالاضافة الى ذلك،‏ انه غير عادي الى حد كبير ان تتحقَّق اليوم اوجه لنبوة يسوع —‏ وخصوصا تلك المتعلقة بالمجاعات والامراض المنتشرة.‏ ولماذا؟‏ لأن الانجازات العلمية لم تكن قط اعظم مما هي عليه الآن.‏ والمعرفة الطبية وأشكال العلاج لم تكن قط اكثر تقدُّما او انتشارا.‏ واللّٰه وحده هو مَن يستطيع ان يتنبأ في كلمته،‏ الكتاب المقدس،‏ بأنه في هذا الوقت،‏ سيصير المرض والجوع اسوأ،‏ لا احسن.‏

بما ان كل نبوات الكتاب المقدس التي تتعلق بوقت النهاية،‏ او «الايام الاخيرة،‏» تتحقَّق،‏ فماذا يمكننا ان نستنتج؟‏ ان حياة افضل قريبة!‏ ولكن كيف سيحدث ذلك؟‏

حياة افضل —‏ كيف؟‏

هل تعتقدون ان البشر يمكنهم ان يجلبوا فردوسا؟‏ لقد كانت هنالك انواع كثيرة من الحكومات البشرية على مرّ التاريخ وحتى يومنا هذا.‏ وبعضها حاول جاهدا ان يشبع حاجات الناس.‏ لكنَّ مشاكل كثيرة تزداد سوءا.‏ فالحكومات في البلدان الغنية والفقيرة على السواء،‏ تكافح اساءة استعمال المخدِّرات،‏ المسكن الرديء،‏ الفقر،‏ الجريمة،‏ البطالة،‏ والحرب.‏

وحتى لو استطاعت الحكومات ان تحلَّ بعض هذه المشاكل،‏ فإنها لا تستطيع ابدا ان تخلِّصنا كاملا من الصحة الرديئة؛‏ ولا يمكنها ايضا ان تضع حدّا للشيخوخة والموت.‏ فمن الواضح اذًا ان البشر لن يجلبوا ابدا فردوسا لهذه الارض.‏

يقول الكتاب المقدس بحكمة:‏ «لا تتَّكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده.‏» اذًا على مَن يجب ان نتَّكل؟‏ يجيب الكتاب المقدس:‏ «طوبى لمَن إله يعقوب معينه ورجاؤه على الرب إلهه.‏» (‏مزمور ١٤٦:‏٣،‏ ٥‏)‏ فإذا وضعنا رجاءنا على يهوه اللّٰه،‏ فلن نخيب ابدا.‏

من المؤكد ان مَن لديه الحكمة والقدرة على خلق الارض،‏ الشمس،‏ والنجوم يمكنه ايضا ان يجعل الارض فردوسا.‏ ويمكنه ان يجعل الناس يتمتعون بحياة افضل.‏ فكل ما يبتدئ يهوه اللّٰه بفعله،‏ يمكنه ان ينجزه وسينجزه.‏ تقول كلمته:‏ «ليس شيء غير ممكن لدى اللّٰه.‏» (‏لوقا ١:‏٣٧‏)‏ ولكن كيف سيجلب اللّٰه حياة افضل؟‏

سيجلب يهوه للجنس البشري حياة افضل بكثير بواسطة ملكوته.‏ وما هو ملكوت اللّٰه؟‏ انه حكومة حقيقية لها حاكم معيَّن من اللّٰه،‏ وهو يسوع المسيح.‏ وملكوت اللّٰه انما هو في السماء،‏ ولكنه قريبا سيجلب بركات رائعة وحياة افضل بكثير لسكان الارض الفردوسية.‏ —‏ اشعياء ٩:‏٦،‏ ٧‏.‏

ربما تعرفون صلاة يسوع النموذجية،‏ الموجودة في الكتاب المقدس في متى ٦:‏٩-‏١٣‏.‏ يقول جزء من هذه الصلاة الموجَّهة الى اللّٰه:‏ «ليأت ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.‏» وانسجاما مع هذه الصلاة،‏ ‹سيأتي› ملكوت اللّٰه لينجز قصد يهوه اللّٰه نحو الارض.‏ وهو قصده ان تصير الارض فردوسا.‏

وينشأ سؤال اخير:‏ ماذا يجب ان تفعلوا لتتمتعوا بحياة افضل في الفردوس المقبل؟‏

ما يلزم ان تفعلوه

يقدِّم يهوه اللّٰه بمحبة الرجاء بحياة افضل في الفردوس لكل الذين يفعلون مشيئته.‏ يخبرنا الكتاب المقدس:‏ «الصدِّيقون يرثون الارض ويسكنونها الى الابد.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٢٩‏)‏ ولكن ما الذي يجعل الشخص بارّا في عيني اللّٰه؟‏

لإرضاء يهوه يلزم ان نتعلم المزيد عمّا يريد ان نفعله.‏ فإذا نلنا المعرفة عن اللّٰه وطبَّقناها في حياتنا،‏ يمكننا ان نحيا الى الابد.‏ قال يسوع في صلاة وجَّهها الى اللّٰه:‏ «هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.‏» —‏ يوحنا ١٧:‏٣‏.‏

والكتاب الذي يخبرنا عن يهوه اللّٰه ويسوع المسيح هو كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس.‏ انه من أثمن هبات يهوه.‏ فالكتاب المقدس هو كرسالة من اب محبٍّ الى اولاده.‏ وهو يخبرنا عن وعد اللّٰه بجلب حياة افضل للجنس البشري ويُ‍ظهر لنا كيف يمكن ان نحصل عليها.‏ ويجعلنا الكتاب المقدس نعرف ما فعله اللّٰه في الماضي وما سيفعله في المستقبل.‏ ويزوِّدنا ايضا بالمشورة العملية بشأن كيفية معالجة مشاكلنا الآن بنجاح.‏ حقا،‏ تعلِّمنا كلمة اللّٰه كيف نجد مقدارا من السعادة حتى في هذا العالم المضطرب.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

يُسرّ شهود يهوه بأن يرتِّبوا معكم لدرس بيتي مجاني في الكتاب المقدس.‏ فتعلَّموا كيف يمكنكم ان تحيوا الآن حياة اسعد،‏ برجاء حياة افضل بكثير في المستقبل القريب.‏

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

تشير نبوات الكتاب المقدس الى ان حياة افضل قريبة

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

ملكوت اللّٰه سيجلب حياة افضل للجنس البشري

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة