مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏١ ص ٨-‏١٧
  • يهوه يمنح السلام والحق بكثرة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه يمنح السلام والحق بكثرة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يهوه يتمِّم وعوده
  • ‏«غرتُ على صهيون»‏
  • ‏«مدينة الحق»‏
  • السلام لشعب يهوه
  • صعب على يهوه؟‏
  • ‏«انا اكون لهم الها»‏
  • ‏«أَحِبُّوا الحق والسلام»!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • ليحفظ «سلام اللّٰه» قلبكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • السلام الالهي للمتعلمين من يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • الخدمة كرسل السلام الالهي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏١ ص ٨-‏١٧

يهوه يمنح السلام والحق بكثرة

‏«اشفيهم وأعلن لهم كثرة السلام و (‏الحق)‏.‏» —‏ ارميا ٣٣:‏٦‏.‏

١،‏ ٢ (‏أ)‏ في ما يتعلق بالسلام،‏ ما هو سجل الامم؟‏ (‏ب)‏ في السنة ٦٠٧ ق‌م،‏ ايّ درس عن السلام علَّمه يهوه لاسرائيل؟‏

السلام!‏ كم هو مرغوب فيه،‏ ومع ذلك كم هو نادر في التاريخ البشري!‏ والقرن الـ‍ ٢٠ خصوصا لم يكن قرن سلام.‏ وبالاحرى،‏ شهد الحربين الاكثر تدميرا في التاريخ البشري.‏ فبعد الحرب العالمية الاولى،‏ أُنشئت عصبة الامم لحفظ السلام العالمي.‏ وقد فشلت هذه المنظمة.‏ وبعد الحرب العالمية الثانية تأسست هيئة الامم المتحدة للقصد عينه.‏ ولا يلزمنا إلّا ان نقرأ الصحف اليومية لنرى كيف تفشل تماما هي ايضا.‏

٢ أينبغي ان يدهشنا واقع ان الهيئات البشرية تعجز عن جلب السلام؟‏ كلا على الاطلاق.‏ فمنذ اكثر من ٥٠٠‏,٢ سنة تعلَّم شعب اللّٰه المختار،‏ اسرائيل،‏ درسا في هذا الخصوص.‏ ففي القرن السابع قبل الميلاد هدَّدت الدولة العالمية السائدة،‏ بابل،‏ سلام اسرائيل.‏ فتطلَّعت اسرائيل الى مصر من اجل السلام.‏ وفشلت مصر.‏ (‏ارميا ٣٧:‏٥-‏٨؛‏ حزقيال ١٧:‏١١-‏١٥‏)‏ وفي سنة ٦٠٧ ق‌م هدمت الجيوش البابلية اسوار اورشليم وأحرقت هيكل يهوه.‏ وهكذا تعلَّمت اسرائيل بطريقة قاسية بُطل الاتكال على الهيئات البشرية.‏ وعوضا عن التمتع بالسلام،‏ أُخذت الامة الى السبي في بابل.‏ —‏ ٢ أخبار الايام ٣٦:‏١٧-‏٢١‏.‏

٣ اتماما لكلمات يهوه بواسطة ارميا،‏ اية حوادث تاريخية علَّمت اسرائيل درسا حيويا ثانيا عن السلام؟‏

٣ ولكن قبل سقوط اورشليم كان يهوه قد كشف انه هو لا مصر مَن سيجلب سلاما حقيقيا لاسرائيل.‏ فقد وعد بواسطة ارميا:‏ «اشفيهم وأعلن لهم كثرة السلام و (‏الحق)‏.‏ وأردّ سبي يهوذا وسبي اسرائيل وأبنيهم كالأول.‏» (‏ارميا ٣٣:‏٦،‏ ٧‏)‏ ابتدأ وعد يهوه يتمّ في سنة ٥٣٩ ق‌م عندما جرى قهر بابل وتحرير المسبيين الاسرائيليين.‏ (‏٢ أخبار الايام ٣٦:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ وفي الجزء الاخير من سنة ٥٣٧ ق‌م احتفل فريق من الاسرائيليين بعيد المظال في ارض اسرائيل للمرة الاولى بعد ٧٠ سنة!‏ وبعد العيد شرعوا في اعادة بناء هيكل يهوه.‏ فكيف شعروا حيال ذلك؟‏ يقول السجل:‏ «هتفوا هتافا عظيما بالتسبيح للرب لأجل تأسيس بيت الرب.‏» —‏ عزرا ٣:‏١١‏.‏

٤ كيف حثّ يهوه الاسرائيليين على القيام بعمل بناء الهيكل،‏ وأيّ وعد يتعلق بالسلام قطعه؟‏

٤ ولكن بعد هذه البداية السعيدة ثبَّط المقاومون الاسرائيليين وأوقفوا عمل بناء الهيكل.‏ وبعد عدة سنوات اقام يهوه النبيَّين حجَّي وزكريا لحثّ الاسرائيليين على اكمال عمل اعادة البناء.‏ فكم كان مثيرا دون شك ان يسمعوا حجَّي يقول عن الهيكل الذي كان سيُبنى:‏ «مجد هذا البيت الاخير يكون اعظم من مجد الاول قال رب الجنود وفي هذا المكان اعطي السلام»!‏ —‏ حجَّي ٢:‏٩‏.‏

يهوه يتمِّم وعوده

٥ ما هو الامر الجدير بالملاحظة بشأن الاصحاح الثامن من زكريا؟‏

٥ نقرأ في سفر زكريا في الكتاب المقدس عن رؤى ونبوات عديدة موحى بها قوَّت شعب اللّٰه قديما في القرن السادس قبل الميلاد.‏ ولا تزال هذه النبوات عينها تؤكد لنا دعم يهوه.‏ وهي تمنحنا كل سبب للايمان بأن يهوه سيمنح شعبه السلام في زمننا ايضا.‏ مثلا،‏ في الاصحاح الثامن من السفر الذي يحمل اسمه،‏ يتلفظ النبي زكريا عشر مرات بهذه الكلمات:‏ ‹هكذا قال الرب.‏› وفي كل مرة يقدِّم التعبير اعلانا الهيا له علاقة بسلام شعب اللّٰه.‏ وقد تمَّ بعض هذه الوعود قديما في ايام زكريا.‏ وجميعها تمَّ او هو في طور الاتمام اليوم.‏

‏«غرتُ على صهيون»‏

٦،‏ ٧ بأية طرائق ‹غار يهوه على صهيون بسخط عظيم›؟‏

٦ تظهر هذه العبارة اولا في زكريا ٨:‏٢‏،‏ حيث نقرأ:‏ «هكذا قال رب الجنود.‏ غرتُ على صهيون غيرة عظيمة وبسخط عظيم غرتُ عليها.‏» وعنى وعد يهوه بأن يغار غيرة عظيمة على شعبه انه سيكون متيقظا لردّ سلامهم.‏ وكان ردّ اسرائيل الى ارضها وإعادة بناء الهيكل دليلا على هذه الغيرة.‏

٧ ولكن ماذا عن اولئك الذين قاوموا شعب يهوه؟‏ تعادل غيرته على شعبه ‹سخطه العظيم› على هؤلاء الاعداء.‏ وعندما كان اليهود الامناء يقدِّمون العبادة في الهيكل المعاد بناؤه،‏ كان بإمكانهم ان يتأملوا في مصير بابل القوية،‏ التي كانت قد سقطت آنذاك.‏ وكان بإمكانهم ايضا ان يفكروا في الفشل التام للاعداء الذين حاولوا ان يعيقوا اعادة بناء الهيكل.‏ (‏عزرا ٤:‏١-‏٦؛‏ ٦:‏٣‏)‏ وكان بإمكانهم ان يشكروا يهوه لأنه تمَّم وعده.‏ فغيرته جعلتهم ينتصرون!‏

‏«مدينة الحق»‏

٨ في ايام زكريا،‏ كيف كانت اورشليم ستصير مدينة الحق بالتباين مع الازمنة الابكر؟‏

٨ يكتب زكريا مرة ثانية:‏ «هكذا قال الرب.‏» فما هي كلمات يهوه في هذه المناسبة؟‏ «قد رجعت الى صهيون وأسكن في وسط اورشليم فتدعى اورشليم مدينة الحق وجبل رب الجنود الجبل المقدس.‏» (‏زكريا ٨:‏٣‏)‏ قبل سنة ٦٠٧ ق‌م لم تكن اورشليم مدينة الحق.‏ فكهنتها وأنبياؤها كانوا فاسدين،‏ وشعبها لم يكن امينا.‏ (‏ارميا ٦:‏١٣؛‏ ٧:‏٢٩-‏٣٤؛‏ ١٣:‏٢٣-‏٢٧‏)‏ والآن كان شعب اللّٰه يعيدون بناء الهيكل،‏ مظهرين التزامهم بالعبادة النقية.‏ ومن جديد سكن يهوه بالروح في اورشليم.‏ وجرى التكلم فيها ثانية بحقائق العبادة النقية،‏ ولذلك دُعيت اورشليم «مدينة الحق.‏» ودُعي موقعها الشامخ ‹جبل الرب.‏›‏

٩ ايّ تغيير ملحوظ في الحالة اختبرته «اسرائيل اللّٰه» في سنة ١٩١٩؟‏

٩ كان لهذين الاعلانين معنى لاسرائيل القديمة،‏ ولهما ايضا معنى كبير لنا اذ يقترب القرن الـ‍ ٢٠ من نهايته.‏ وقبل نحو ٨٠ سنة خلال الحرب العالمية الاولى،‏ أُسر روحيا الآلاف القليلة من الممسوحين الذين مثَّلوا آنذاك «اسرائيل اللّٰه،‏» تماما كما أُسرت اسرائيل القديمة في بابل.‏ (‏غلاطية ٦:‏١٦‏)‏ ونبويا وُصفوا بجثتين ممدَّدتين في الشارع.‏ ولكن كانت لديهم رغبة مخلصة في عبادة يهوه «بالروح والحق.‏» (‏يوحنا ٤:‏٢٤‏)‏ لذلك حرَّرهم يهوه في سنة ١٩١٩ من الاسر،‏ مقيما اياهم من حالتهم المائتة روحيا.‏ (‏رؤيا ١١:‏٧-‏١٣‏)‏ وهكذا اجاب يهوه بنعم مدوِّية عن سؤال اشعياء النبوي:‏ «هل تمخض (‏ارض)‏ في يوم واحد.‏ او تولد امة دفعة واحدة.‏» (‏اشعياء ٦٦:‏٨‏)‏ وفي سنة ١٩١٩ وُجد شعب يهوه من جديد كأمة روحية في ‹ارضهم،‏› او حالتهم الروحية على الارض.‏

١٠ ابتداء من سنة ١٩١٩،‏ اية بركات تمتع بها المسيحيون الممسوحون في ‹ارضهم›؟‏

١٠ وإذ كان المسيحيون الممسوحون آمنين في تلك الارض خدموا في هيكل يهوه الروحي العظيم.‏ وعُيِّنوا بصفتهم «العبد الامين الحكيم،‏» اذ قبلوا مسؤولية الاعتناء بأموال يسوع الارضية،‏ امتياز لا يزالون يتمتعون به فيما يقترب القرن الـ‍ ٢٠ من نهايته.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ وتعلَّموا الدرس جيدا ان يهوه هو «اله السلام نفسه.‏» —‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٢٣‏.‏

١١ كيف اظهر قادة العالم المسيحي الدينيون انهم اعداء شعب اللّٰه؟‏

١١ ولكن ماذا عن اعداء اسرائيل اللّٰه؟‏ تنسجم غيرة يهوه على شعبه مع سخطه على المقاومين.‏ فخلال الحرب العالمية الاولى مارس القادة الدينيون في العالم المسيحي ضغطا شديدا اذ حاولوا —‏ وفشلوا في —‏ ابادة هذا الفريق الصغير من المسيحيين الذين يتكلمون بالحق.‏ وخلال الحرب العالمية الثانية اتَّحد خدام العالم المسيحي في امر واحد فقط:‏ في كلا طرفَي النزاع،‏ حثوا الحكومات على قمع شهود يهوه.‏ واليوم ايضا يحرِّض القادة الدينيون في بلدان كثيرة الحكومات على تقييد او حظر عمل الكرازة المسيحي لشهود يهوه.‏

١٢،‏ ١٣ كيف يُعبَّر عن سخط يهوه على العالم المسيحي؟‏

١٢ ولم يمرّ ذلك دون ان يلاحظه يهوه.‏ فبعد الحرب العالمية الاولى اختبر العالم المسيحي مع باقي بابل العظيمة السقوط.‏ (‏رؤيا ١٤:‏٨‏)‏ وصار معروفا علنا سقوط العالم المسيحي حين سُكبت،‏ ابتداء من سنة ١٩٢٢،‏ سلسلة ضربات رمزية،‏ مشهِّرة علنا حالته المائتة روحيا ومحذِّرة من دماره القادم.‏ (‏رؤيا ٨:‏٧–‏٩:‏٢١‏)‏ وكدليل على ان سكب هذه الضربات يستمر،‏ أُلقي الخطاب «نهاية الدين الباطل قريبة» حول العالم في ٢٣ نيسان ١٩٩٥ تبعه توزيع مئات الملايين من نسخ عدد خصوصي من اخبار الملكوت.‏

١٣ واليوم تثير حالة العالم المسيحي الشفقة.‏ ففي القرن الـ‍ ٢٠ قتل اعضاؤه واحدهم الآخر في حروب ضارية باركها كهنته وخدامه.‏ وفي بعض البلدان ليس له تأثير تقريبا.‏ وهو يتَّجه الى الدمار مع باقي بابل العظيمة.‏ —‏ رؤيا ١٨:‏٢١‏.‏

السلام لشعب يهوه

١٤ اية صورة كلامية نبوية تصف شعبا في سلام؟‏

١٤ من جهة اخرى،‏ في سنة ١٩٩٦ هذه،‏ يتمتع شعب يهوه بكثرة السلام في ارضهم المستردّة،‏ كما هو موصوف في اعلان يهوه الثالث:‏ «هكذا قال رب الجنود.‏ سيجلس بعدُ الشيوخ والشيخات في اسواق اورشليم كل انسان منهم عصاه بيده من كثرة الايام.‏ وتمتلئ اسواق المدينة من الصبيان والبنات لاعبين في اسواقها.‏» —‏ زكريا ٨:‏٤،‏ ٥‏.‏

١٥ رغم حروب الامم،‏ ايّ سلام يتمتع به خدام يهوه؟‏

١٥ تصف هذه الصورة الكلامية المبهجة شيئا جديرا بالملاحظة في هذا العالم الذي تمزِّقه الحروب —‏ شعبا في سلام.‏ ومنذ سنة ١٩١٩ تتمّ كلمات اشعياء النبوية:‏ «سلام سلام للبعيد وللقريب قال الرب وسأشفيه.‏ .‏ .‏ .‏ ليس سلام قال الهي للاشرار.‏» (‏اشعياء ٥٧:‏١٩-‏٢١‏)‏ طبعا،‏ في حين ان شعب يهوه ليسوا جزءا من العالم،‏ لا يمكنهم ان يتجنبوا التأثر باضطراب الامم.‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٥،‏ ١٦‏،‏ ع‌ج‏)‏ وفي بعض البلدان يحتملون صعوبات قاسية،‏ حتى انه قُتل قليلون.‏ ومع ذلك يملك المسيحيون الحقيقيون السلام بطريقتين رئيسيتين.‏ اولا،‏ لهم «سلام مع اللّٰه [بربهم] يسوع المسيح.‏» (‏رومية ٥:‏١‏)‏ ثانيا،‏ لهم سلام في ما بينهم.‏ وهم ينمّون «الحكمة التي من فوق،‏» التي هي «اولا طاهرة ثم مسالمة.‏» (‏يعقوب ٣:‏١٧؛‏ غلاطية ٥:‏٢٢-‏٢٤‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ يتطلَّعون الى التمتع بالسلام بالمعنى الاكمل حين ‹يرث الودعاء الارض ويتلذذون في كثرة السلامة.‏› —‏ مزمور ٣٧:‏١١‏.‏

١٦،‏ ١٧ (‏أ)‏ كيف قوَّى «الشيوخ والشيخات» وكذلك «الصبيان والبنات» هيئة يهوه؟‏ (‏ب)‏ ماذا يظهر سلامَ شعب يهوه؟‏

١٦ وهنالك ايضا ‹شيوخ وشيخات› بين شعب يهوه،‏ ممسوحون يتذكَّرون الانتصارات الباكرة لهيئة يهوه.‏ وأمانتهم واحتمالهم يُقدَّران كثيرا.‏ وقد اخذ الممسوحون الاصغر سنا القيادة خلال الايام المتقدة لثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠ والحرب العالمية الثانية،‏ وكذلك في سنوات النمو المثيرة التي تلت.‏ وعلاوة على ذلك،‏ وخصوصا منذ سنة ١٩٣٥،‏ ظهر ‹الجمع الكثير› من ‹الخراف الاخر.‏› (‏رؤيا ٧:‏٩؛‏ يوحنا ١٠:‏١٦‏)‏ وإذ صار المسيحيون الممسوحون اكبر سنا وأقل عددا،‏ تبنَّى الخراف الاخر عمل الكرازة ونشروه في كل انحاء الارض.‏ وفي السنوات الاخيرة تدفق الخراف الاخر الى ارض شعب اللّٰه.‏ وفي السنة الماضية وحدها اعتمد ٤٩١‏,٣٣٨ منهم رمزا الى انتذارهم ليهوه!‏ ومثل هؤلاء الجدد هم في الواقع احداث من الناحية الروحية.‏ ويجري تقدير نشاطهم وحماسهم فيما يزيدون صفوف الذين يرنِّمون تسابيح الشكر «لالهنا الجالس على العرش وللخروف.‏» —‏ رؤيا ٧:‏١٠‏.‏

١٧ واليوم ‹تمتلئ الاسواق من الصبيان والبنات› الشهود بنشاط شبيه بنشاط الاحداث.‏ ففي سنة الخدمة ١٩٩٥ جرى تسلُّم تقارير من ٢٣٢ بلدا وجزيرة في البحار.‏ ولكن ليس هنالك وجود للمنافسة الاممية،‏ البغض القبلي،‏ الغيرة غير اللائقة،‏ بين الممسوحين والخراف الاخر.‏ فجميعهم يَنمون معا روحيا،‏ متَّحدين في المحبة.‏ ومعشر الاخوة العالمي لشهود يهوه فريد حقا في المسرح العالمي.‏ —‏ كولوسي ٣:‏١٤؛‏ ١ بطرس ٢:‏١٧‏.‏

صعب على يهوه؟‏

١٨،‏ ١٩ في السنوات منذ ١٩١٩ كيف انجز يهوه ما بدا صعبا من وجهة النظر البشرية؟‏

١٨ قديما في سنة ١٩١٨ عندما كانت البقية الممسوحة تتألف من مجرد آلاف قليلة من الاشخاص المثبَّطين في الاسر الروحي،‏ لم يكن بإمكان احد ان يتنبأ بمجرى الحوادث.‏ لكنَّ يهوه عرف —‏ كما اكَّد اعلانه النبوي الرابع:‏ «هكذا قال رب الجنود إن يكن ذلك (‏صعبا)‏ في اعين بقية هذا الشعب في هذه الايام أفيكون ايضا (‏صعبا)‏ في عينيَّ يقول رب الجنود.‏» —‏ زكريا ٨:‏٦‏.‏

١٩ في سنة ١٩١٩ نشَّط روح يهوه شعبه الى العمل الذي كان امامهم.‏ ومع ذلك فإن التمسُّك بالهيئة الصغيرة لعبَّاد يهوه تطلَّب الايمان.‏ لقد كانوا قليلين جدا،‏ وكانت امور كثيرة غير واضحة.‏ لكنَّ يهوه قوَّاهم شيئا فشيئا من الناحية التنظيمية وجهَّزهم للقيام بالعمل المسيحي للكرازة بالبشارة والتلمذة.‏ (‏اشعياء ٦٠:‏١٧،‏ ١٩؛‏ متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وتدريجيا ساعدهم على تمييز مسائل حيوية كالحياد والسلطان الكوني.‏ فهل كان صعبا على يهوه ان يتمِّم مشيئته بواسطة هذا الفريق الصغير من الشهود؟‏ الجواب هو طبعا لا!‏ وتؤكِّد ذلك الصفحات ١٢ الى ١٥ من هذه المجلة،‏ التي تظهر جدول نشاط شهود يهوه لسنة الخدمة ١٩٩٥.‏

‏«انا اكون لهم الها»‏

٢٠ الى ايّ حد كان التجميع المنبأ به لشعب اللّٰه سيصير شاملا؟‏

٢٠ يُظهر الاعلان الخامس ايضا الحالة السعيدة لشهود يهوه اليوم:‏ «هكذا قال رب الجنود.‏ هأنذا اخلِّص شعبي من ارض المشرق ومن ارض مغرب الشمس.‏ وآتي بهم فيسكنون في وسط اورشليم ويكونون لي شعبا وأنا اكون لهم الها بالحق والبر.‏» —‏ زكريا ٨:‏٧،‏ ٨‏.‏

٢١ بأية طريقة جرى حفظ وتوسيع كثرة سلام شعب يهوه؟‏

٢١ في سنة ١٩٩٦ يمكننا ان نقول دون تردد ان البشارة كُرز بها حول العالم،‏ من «ارض المشرق» الى «ارض مغرب الشمس.‏» وجرت تلمذة اناس من جميع الامم،‏ ورأوا اتمام وعد يهوه:‏ «كل بنيك تلاميذ الرب وسلام بنيك [يكون] كثيرا.‏» (‏اشعياء ٥٤:‏١٣‏)‏ ولنا سلام لأن يهوه يعلِّمنا.‏ ولهذه الغاية تصدر المطبوعات بأكثر من ٣٠٠ لغة.‏ وفي السنة الماضية وحدها أُضيفت ٢١ لغة اخرى.‏ وتصدر مجلة برج المراقبة الآن في آنٍ واحد بـ‍ ١١١ لغة واستيقظ!‏ بـ‍ ٥٤ لغة.‏ وتزوِّد المحافل القومية والاممية برهانا علنيا على سلام شعب اللّٰه.‏ وتوحِّدنا الاجتماعات الاسبوعية وتمنحنا التشجيع الذي نحتاج اليه للبقاء ثابتين.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٢٣-‏٢٥‏)‏ نعم،‏ يهوه يعلِّم شعبه «بالحق والبر.‏» ويمنح شعبه السلام.‏ وكم نحن مبارَكون بالاشتراك في كثرة السلام هذه!‏

هل يمكنكم ان توضحوا؟‏

◻ في الازمنة العصرية،‏ كيف ‹يغار يهوه بسخط عظيم› على شعبه؟‏

◻ كيف يتمتع شعب يهوه بالسلام حتى في البلدان التي تمزِّقها الحروب؟‏

◻ بأية طريقة ‹تمتلئ الاسواق من الصبيان والبنات›؟‏

◻ اية تدابير اتُّخذت لكي يتمكَّن شعب يهوه من التعلُّم منه؟‏

‏[الجدول في الصفحات ١٢-‏١٥]‏

تقرير سنة الخدمة ١٩٩٥ لشهود يهوه حول العالم

‏(‏انظر المجلد)‏

‏[الصورة في الصفحتين ٨ و ٩]‏

في القرن السادس قبل الميلاد تعلَّم اليهود الامناء الذين اعادوا بناء الهيكل ان يهوه هو مصدر السلام الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة