مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏٢ ص ١٩-‏٢٢
  • كيف تجدون الفرح في عمل التلمذة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تجدون الفرح في عمل التلمذة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تمييز ‹الخراف› المحتمَلين
  • الابتداء بدروس في الكتاب المقدس
  • ابقاء الاهتمام حيا
  • تنمية المحبة ليهوه
  • قدِّموا مساعدة عملية
  • قوّوهم ليحتملوا
  • لماذا يستحق عمل التلمذة الجهد
  • كيف تساعد تلميذك ان يتقدم ويعتمد؟‏ (‏الجزء ١)‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • كيف تساعد الجماعة التلميذ ان يعتمد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • لا تتردد ان تشارك في عمل التعليم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • ‏«اذهبوا وعلِّموا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏٢ ص ١٩-‏٢٢

كيف تجدون الفرح في عمل التلمذة

ان احد الافراح العظيمة التي يمكن ان يختبرها الشخص هو ان يكون عاملا مع اللّٰه.‏ واليوم،‏ يشمل عمل اللّٰه تجميع الناس الميَّالين الى البر والإتيان بهم الى الجماعة المسيحية وتدريبهم على العيش كمسيحيين الآن وأيضا على النجاة الى عالم جديد.‏ —‏ ميخا ٤:‏١-‏٤؛‏ متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

لقد كان مصدر فرح عظيم لشهود يهوه في اميركا اللاتينية ان يروا مليون شخص يصيرون تلاميذ ليسوع المسيح منذ سنة ١٩٨٠.‏ وفي هذا الحقل المثمر،‏ حيث يحترم كثيرون الكتاب المقدس ويؤمنون به،‏ تمكّن بعض الخدام كامل الوقت من مساعدة العشرات على نذر حياتهم ليهوه.‏ وبكل هذه الخبرة ربما يستطيعون ان يخبرونا شيئا عن الفرح في عمل التلمذة.‏ وبعض اقتراحاتهم يمكن ان يساعدكم على إيجاد الفرح في عمل التلمذة حيث تعيشون.‏

تمييز ‹الخراف› المحتمَلين

‏«وأية مدينة او قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحق،‏» هذا ما قاله يسوع عندما أرسل رسله ليبشروا.‏ (‏متى ١٠:‏١١‏)‏ وعندما تزورون الناس،‏ كيف يمكنكم ان تميِّزوا الذين يمكن مساعدتهم روحيا؟‏ يقول إدوارد،‏ خادم كامل الوقت لأكثر من ٥٠ سنة:‏ «يظهر ذلك من خلال اسئلتهم الجدّية واقتناعهم عندما يُعطَون الاجوبة من الاسفار المقدسة.‏» وتضيف كارول قائلة:‏ «اذا افضى إليّ شخص ما بهمّ او بمشكلة شخصية او امر يقلقه،‏ فهذا حقا التماس للمساعدة.‏ فأحاول ان اجد معلومات مساعِدة في مطبوعات جمعية برج المراقبة.‏ وغالبا ما يؤدي مثل هذا الاهتمام الشخصي الى درس في الكتاب المقدس.‏» ولكن ليس من السهل دائما تمييز الاشخاص المخلصين.‏ يروي لويس:‏ «بعض الذين بدوا مهتمين جدا لم يعودوا مهتمين اطلاقا،‏ ولكنَّ آخرين ممَّن بدوا مقاوِمين في البداية تغيروا عندما سمعوا ما يقوله الكتاب المقدس حقا.‏» ولأنّ عديدين من الاميركيين اللاتينيين يحترمون الكتاب المقدس،‏ يضيف قائلا:‏ «اميِّز اولئك الذين يمكن مساعدتهم روحيا عندما يقبلون بسهولة ما يعلِّمه الكتاب المقدس بعد ان اظهره لهم.‏» ومساعدة اشخاص ‹مستحقين› كهؤلاء على التقدُّم روحيا تجلب فرحا واكتفاء حقيقيين.‏ فكيف يمكنكم فعل ذلك؟‏

الابتداء بدروس في الكتاب المقدس

ان استعمال المساعِدات على درس الكتاب المقدس المزوَّدة بواسطة «العبد الامين الحكيم» هو عادة افضل طريقة لمساعدة الناس على فهم حق الكتاب المقدس.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥‏)‏ فكيف يمكنكم أن تبنوا التقدير لقيمة هذه المساعِدات على درس الكتاب المقدس؟‏ يقول إدوارد:‏ «بما ان ظروف الناس،‏ شخصياتهم ووجهات نظرهم تختلف كثيرا،‏ احاول ان اكون مرنا في الابتداء بالدروس.‏» فلا يمكنكم ان تستخدموا الاسلوب نفسه مع كل شخص.‏

قد تلزم مع البعض عدة مناقشات غير رسمية من الاسفار المقدسة قبل تقديم الكتاب الدراسي لدرس الكتاب المقدس.‏ ومع ذلك يخبر زوجان مرسلان:‏ «نعرض عادة درسا من الزيارة الاولى.‏» وتقول ايضا شاهدة ساعدت ٥٥ شخصا الى درجة الانتذار:‏ «ان اسلوبي الرئيسي للابتداء بدروس في الكتاب المقدس كان بمعالجة كتاب يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض مباشرة.‏» ومع ان البعض لا يحبون فكرة درس ايّ شيء،‏ يتوق آخرون الى درس كل ما يعتقدون انه سيساعدهم في الحياة.‏ وغالبا ما يجدون عرض صف مجاني لدرس الكتاب المقدس في البيت جذابا.‏ يشرح بعض المرسلين هذا العرض ثمّ يقولون:‏ «أودّ ان اريك كيف نفعل ذلك.‏ فإذا اعجبك الامر،‏ تستطيع المتابعة،‏ وإن لم يعجبك،‏ فهذا يعود اليك.‏» وعندما يُعرض بهذه الطريقة لا يشعر الناس بالخوف من الموافقة.‏

ويقول شاهد آخر ساعد كثيرين ممَّن لديهم موارد مالية وثقافة محدودة:‏ «لقد وجدت النشرات مفيدة جدا في الابتداء بدروس في الكتاب المقدس.‏» والمعلِّمون كامل الوقت يحاولون ان يمنحوا الكتاب المقدس الاهتمام الرئيسي مهما تكن المطبوعة التي يستخدمونها.‏ تقول كارولا:‏ «في الدرس الاول،‏ أستخدم فقط الصور ونحو خمس آيات لكي تبرز النقاط الرئيسية ولكي لا يبدو الكتاب المقدس صعبا.‏»‏

ابقاء الاهتمام حيا

يتمتع الناس بالشعور بالتقدُّم،‏ لذلك توصي جينيفر:‏ «اجعلوا الدرس حيويا.‏ وليكن تقدميَّا.‏» وإدارة الدرس بشكل قانوني دون تفويت اسابيع يساعدهم ايضا على الشعور بأنهم يحرزون تقدُّما.‏ ثمة فاتح خصوصي تربَّى في الريف يشرح اهمية تبسيط النقاش والتركيز على النقاط الرئيسية لكي يتمكن،‏ حتى ذوو الثقافة المحدودة،‏ من التقدُّم.‏ يقول:‏ «في قريتي،‏ كان علينا أن نرش الارض بالماء بعد زرع البذور.‏ فإذا غمرنا الحقول بالماء،‏ تكتسي التربة بقشرة قاسية بحيث لا تستطيع البذور التي أنْتَشَت ان تنفذ فتموت.‏ وبطريقة مماثلة،‏ اذا غمرنا المهتمين حديثا بنقاط كثيرة،‏ فقد يبدو ذلك صعبا جدا فيستسلمون.‏» وحتى الاشخاص الذين يحبون توسيع نطاق معلوماتهم يجب أن يتعلَّموا ان يركِّزوا على موضوع واحد في كل مرة إن كانوا يريدون ان يتقدَّموا في الفهم.‏ قال يسوع لرسله:‏ «ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الآن.‏» —‏ يوحنا ١٦:‏١٢‏.‏

والطريقة الاخرى لإبقاء الاهتمام حيا هي ان تشجِّعوا اولئك الذين تزورونهم على الاستمرار في التفكير في كلمة اللّٰه بعد ذهابكم.‏ توصي يولاندا:‏ «اتركوا سؤالا معلقا.‏ أعطوهم فرضا منزليا ليعملوه،‏ كقراءة جزء من الكتاب المقدس او البحث في موضوع يهمهم.‏»‏

تنمية المحبة ليهوه

سوف يزداد فرحكم عندما تساعدون تلاميذكم على الصيرورة «عاملين بالكلمة لا سامعين فقط.‏» (‏يعقوب ١:‏٢٢‏)‏ فكيف يمكنكم ان تفعلوا ذلك؟‏ محبة يهوه هي ما يدفع المسيحيين الحقيقيين.‏ يوضح پيدرو،‏ من المكسيك،‏ قائلا:‏ «لا يستطيع الناس ان يحبوا شخصا لا يعرفونه،‏ لذلك من بداية الدرس اعلِّمهم اسم اللّٰه من الكتاب المقدس،‏ وأبحث عن الفرص كي ابرز صفات يهوه.‏» وفي المحادثة،‏ تستطيعون أن تبنوا التقدير ليهوه بالتعبير عن مشاعركم نحوه.‏ تقول اليزابيت:‏ «احاول دائما ان اذكر صلاح يهوه.‏ وإذا رأيت خلال دروسي زهرة جميلة،‏ طائرا ظريفا،‏ او هرًّا صغيرا مرحا،‏ اذكر دائما ان هذا من عمل يهوه.‏» وتقترح جينيفر:‏ «تكلّموا عن عالم اللّٰه الجديد الموعود به كواقع انتم على يقين منه.‏» وتضيف:‏ «اسألوا ماذا يودّون ان يفعلوا في العالم الجديد.‏»‏

عندما يتأمل الشخص بتقدير في ما يتعلمه عن يهوه،‏ يدخل ذلك الى قلبه ويدفعه الى العمل.‏ ولكنه لا يستطيع ان يتأمل إن لم يتذكر.‏ والمراجعة الموجزة لثلاث او أربع نقاط رئيسية بعد كل درس هي مساعِدة للذاكرة.‏ وكثيرون من معلِّمي الكتاب المقدس يجعلون الجدد يكتبون الآيات الرئيسية مع ملاحظة في آخر كتابهم المقدس.‏ وتوضح مرسلة من انكلترا فائدة اخرى من فوائد المراجعات:‏ «اسأل كيف أفادتهم المعلومات.‏ فهذا يجعلهم يتأملون بتقدير في طرق يهوه وشرائعه.‏»‏

تقول شاهدة امينة تخرَّجت من الصف الثالث لمدرسة جلعاد:‏ «يجب ان نكون حماسيين.‏ ويجب ان يدرك تلاميذنا اننا نؤمن بما نعلِّمه.‏» والايمان الذي جعلكم «عاملا بالكلمة» سعيدا يمكن ان يكون معديا اذا عبَّرتم عنه.‏ —‏ يعقوب ١:‏٢٥‏.‏

تقول شاهدة ساعدت كثيرين على عبادة يهوه:‏ «اجد ان الناس يشعرون بأنهم اقرب الى اللّٰه اذا ساعدتهم على ادراك استجابة صلواتهم.‏» وتضيف:‏ «اعطيهم امثلة من اختباري الخاص،‏ كهذا:‏ عندما وصلنا رفيقتي وأنا الى تعيين جديد كفاتحتَين،‏ كان لدينا فقط القليل من الخُضَر،‏ علبة سمن نباتي،‏ ولا شيء من المال.‏ فالتهمنا طعام العشاء وقلنا انه ‹الآن ليس لدينا شيء للغد.‏› صلَّينا بشأن ذلك وذهبنا الى الفراش.‏ وباكرا في الصباح التالي قامت شاهدة محلية بزيارتنا وعرَّفت بنفسها قائلة:‏ ‹لقد صلَّيت لكي يرسل يهوه فاتحين.‏ والآن استطيع مرافقتكما معظم النهار،‏ ولكن بما انني اسكن بعيدا في الريف فسأتناول وجبة الغداء معكما،‏ لذلك جلبت معي هذا الطعام لنا جميعا.‏› وكان هذا كميّة كبيرة من لحم البقر والخُضَر.‏ وأنا اخبر تلاميذي دائما بأن يهوه لا يتركنا ابدا اذا طلبنا ملكوته اولا.‏» —‏ متى ٦:‏٣٣‏.‏

قدِّموا مساعدة عملية

لصنع تلاميذ للمسيح يلزم اكثر من مجرد ادارة درس في الكتاب المقدس.‏ يقول مرسل خدم سنوات عديدة كناظر جائل:‏ «أَعطوهم الوقت.‏ لا تذهبوا على عجلة بعد ان ينتهي الدرس.‏ فإذا كان مناسبا،‏ ابقوا مدة قصيرة وتحدثوا.‏» تقول إليزابيت:‏ «انا اهتم بهم لأن حياتهم تتعلق بالامر.‏ وفي كثير من الاحيان اقلق بشأنهم كما لو انهم اولادي.‏» ويقدِّم شهود آخرون هذه الاقتراحات:‏ «قوموا بزيارتهم عندما يكونون مرضى.‏» «عندما تكونون بالقرب من منزلهم،‏ في خدمة الحقل مثلًا،‏ زوروهم لمدة وجيزة،‏ لتعرِّفوهم بشهود آخرين.‏» تقول إيڤا:‏ «اصغوا باهتمام لكي تفهموا خلفية الشخص ووضعه في الحياة.‏ فهذان الامران يؤثِّران في الطريقة التي بها يتجاوب الناس مع الحق ويمكن ان يعيقا تقدُّمهم.‏ كونوا اصدقاءهم لكي تصبح لديهم الثقة ليتكلموا عن مشاكلهم.‏» تضيف كارول:‏ «الاهتمام الصادق بالشخص مهمّ جدا لأن التغييرات التي سوف يُحدثها الحق في حياته قد تعني احيانا خسارة العائلة والاصدقاء.‏ ومن المستحسن عموما ان يعرف التلميذ اين نسكن ويثق بأنه يمكنه ان يأتي إلينا في ايّ وقت.‏» وساعدوه كي يعتبر الجماعة عائلته الجديدة.‏ —‏ متى ١٠:‏٣٥؛‏ مرقس ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏.‏

‏«كونوا متيقظين لتقديم المساعدة العمليَّة.‏ اجلسوا معهم في الاجتماعات،‏ وساعدوهم باهتمامكم بأولادهم،‏» تقول يولاندا.‏ وإذ نظهر للجدد كيف يدرِّبون اولادهم،‏ يحسِّنون مقاييس النظافة لديهم،‏ يحضِّرون التعليقات للاجتماعات ويقدِّمون خطابات في مدرسة الخدمة الثيوقراطية،‏ يكون كل ذلك جزءا من عمل التلمذة.‏ وتضيف اخت اخرى:‏ «من المهم ان ندرِّب الجدد على الخدمة.‏ فعندما يُهمَل هذا الوجه من التدريب،‏ يبقى البعض خائفين من عمل الكرازة،‏ يخسرون فرحهم في خدمة يهوه،‏ ويفشلون في الاحتمال.‏» اذًا،‏ زوِّدوا التدريب الجيد في العمل من بيت الى بيت،‏ في عقد الزيارات المكررة،‏ وفي الابتداء بدروس الكتاب المقدس.‏ وسيكون فرحكم عظيما عندما ترون تلميذكم يتقدَّم بمساعدتكم وتوجيهكم.‏

قوّوهم ليحتملوا

تحذِّر اخت لها خبرة بعمل التلمذة:‏ «هنالك ميل الى اهمال الدرس متى اعتمد التلميذ.‏» فالمعلِّم والتلميذ كلاهما يجب ان يتذكرا ان المسيحي المعتمد حديثا لا يكون ناضجا روحيا.‏ فلديه الكثير لينميه في ايمانه،‏ في تقديره لشريعة اللّٰه،‏ وفي محبته ليهوه.‏ ومن الحيوي تشجيعه على تطوير عادات درس شخصي جيّدة لكي يستمر في احراز التقدُّم.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١٥‏.‏

وقد يحتاج الشخص الجديد الى المساعدة حتى يتقدَّم ويصير عضوا مرحَّبا به في معشر الاخوة.‏ وقد يحتاج الى التوجيه في التعامل مع نقائص الاخوة وهو يقترب منهم اكثر.‏ (‏متى ١٨:‏١٥-‏٣٥‏)‏ وقد يحتاج الى المساعدة ليصبح معلِّما ماهرا،‏ قادرا على القيام ببحثه الخاص.‏ تروي مرسلة:‏ «ارادت تلميذة بعد المعمودية ان تحسِّن قدرتها كمعلِّمة،‏ فقالت لي:‏ ‹عليّ ان ادير درسا جديدا في الاسبوع المقبل،‏ لكنني بحاجة الى انعاش ذاكرتي في الفصول الاولى التي درستها.‏ فهل تستطيعين ان تدرسي هذه الفصول معي ثانية من فضلك،‏ فصلًا في كل مرة،‏ حتى اتمكن من اخذ الملاحظات حول الآيات والايضاحات لأتمكَّن من استعمالها عندما اذهب الى درسي؟‏› لقد اصبحت معلِّمة ممتازة،‏ واعتمد اربعة من تلاميذها في محفل واحد.‏»‏

لماذا يستحق عمل التلمذة الجهد

‏«تعني التلمذة المزيد من المسبِّحين ليهوه.‏ انها تعني الحياة للذين يقبلون الحق،‏» تقول پاميلا.‏ «احب كثيرا تعليم الحق للآخرين —‏ انه رائع جدا!‏ فالشخص يرى التلاميذ ينمون شيئا فشيئا،‏ صانعين التغييرات في حياتهم ومتغلِّبين على العقبات التي يبدو انها لا تُذلَّل لولا روح يهوه.‏ والعديد من اولئك الذين اتوا الى محبة يهوه اصبحوا من اصدقائي الأعزاء جدا.‏»‏

‏«عندما افكر في اولئك الذين ساعدتهم ليصبحوا تلاميذ،‏» تروي مرسلة من المانيا،‏ «ارى اشخاصا خجولين جدا احرزوا الكثير من التقدُّم كخدام للّٰه حتى انني لا استطيع ان اصدق ذلك.‏ ارى اشخاصا تغلَّبوا على عقبات هائلة،‏ بمساعدة يهوه بشكل واضح.‏ ارى عائلات كانت محطَّمة ذات مرّة ولكنها الآن متحدة —‏ اولاد سعداء ووالدون يتحملون المسؤولية.‏ ارى اناسا يتمتعون بحياة ذات معنى،‏ مسبحين يهوه.‏ هذا هو فرح عمل التلمذة.‏»‏

اجل،‏ ان كون المرء عاملا مع يهوه اللّٰه في عمل التلمذة هو مصدر فرح لا مثيل له.‏ واختبارات المرسلين والفاتحين أثبتت ذلك.‏ وأنتم تستطيعون ان تجدوا الفرح نفسه والاكتفاء اذا طبَّقتم الاقتراحات وعملتم بها من كل النفس.‏ وببركة يهوه،‏ سيكمل فرحكم.‏ —‏ امثال ١٠:‏٢٢؛‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٥٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة