مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏٤ ص ١٦-‏٢١
  • ‏«سبِّحوا ياه!‏»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«سبِّحوا ياه!‏»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هوذا الملك المسيَّاني!‏
  • كيف يأتي «المنتهى»؟‏
  • وقت لتسبيح ياه
  • سبِّحوا ياه لاجل احكامه!‏
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • سبِّحوا ملك الابدية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • الانقاذ عند استعلان يسوع المسيح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • متى سيأتي الدمار العالمي المنبأ به؟‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ من اي مصدر؟‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏٤ ص ١٦-‏٢١

‏«سبِّحوا ياه!‏»‏

‏«كل نسمة —‏ فلتسبِّح ياه.‏» —‏ مزمور ١٥٠:‏٦‏،‏ ع‌ج.‏

١،‏ ٢ (‏أ)‏ الى ايّ حد ازدهرت المسيحية الحقة في القرن الاول؟‏ (‏ب)‏ ايّ تحذير مسبق اعطاه الرسل؟‏ (‏ج)‏ كيف تطوَّر الارتداد؟‏

نظَّم يسوع تلاميذه في الجماعة المسيحية،‏ التي ازدهرت في القرن الاول.‏ وعلى الرغم من المقاومة الدينية المرَّة،‏ ‹كُرز بالانجيل في كل الخليقة التي تحت السماء.‏› (‏كولوسي ١:‏٢٣‏)‏ ولكن بعد موت رسل يسوع المسيح،‏ اثار الشيطان بمكر الارتداد.‏

٢ وقد اعطى الرسل تحذيرا مسبقا بشأن ذلك.‏ مثلا،‏ اخبر بولس الشيوخ من افسس:‏ «احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التي اقامكم الروح القدس فيها (‏نظارا)‏ لترعوا (‏جماعة)‏ اللّٰه التي اقتناها بدم (‏ابنه الخاص)‏.‏ لأني اعلم هذا أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية.‏ ومنكم انتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم.‏» (‏اعمال ٢٠:‏٢٨-‏٣٠‏؛‏ انظروا ايضا ٢ بطرس ٢:‏١-‏٣؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١٨،‏ ١٩‏.‏)‏ وهكذا،‏ في القرن الرابع،‏ بدأت المسيحية المرتدَّة توحِّد القوى مع الامبراطورية الرومانية.‏ وبعد بضعة قرون صارت الامبراطورية الرومانية المقدسة،‏ بروابط ببابا روما،‏ تحكم قسما كبيرا من الجنس البشري.‏ وعلى مرِّ الوقت تمرَّد الاصلاح الپروتستانتي على التجاوزات الشريرة للكنيسة الكاثوليكية،‏ لكنه فشل في ردِّ المسيحية الحقة.‏

٣ (‏أ)‏ متى وكيف كُرز بالبشارة لكل الخليقة؟‏ (‏ب)‏ اية توقعات مؤسسة على الكتاب المقدس تحققت في السنة ١٩١٤؟‏

٣ ومع ذلك،‏ اذ اقتربت نهاية القرن الـ‍ ١٩،‏ كان فريق مخلص من تلاميذ الكتاب المقدس مشغولا ثانية بالكرازة وبمنح ‹كل الخليقة التي تحت السماء رجاء البشارة.‏› وعلى اساس درسهم لنبوة الكتاب المقدس،‏ اشار هذا الفريق مسبقا قبل اكثر من ٣٠ سنة الى ان سنة ١٩١٤ تسم نهاية «الازمنة المعيَّنة للامم،‏» فترة من «سبعة ازمنة،‏» او ٥٢٠‏,٢ سنة،‏ ابتدأت عند خراب اورشليم سنة ٦٠٧ ق‌م.‏ (‏لوقا ٢١:‏٢٤‏،‏ ع‌ج‏؛‏ دانيال ٤:‏١٦‏)‏ واذ صحَّت التوقعات،‏ ثبت ان السنة ١٩١٤ هي نقطة تحوُّل في شؤون الانسان على الارض.‏ وفي السماء ايضا جرت حوادث تاريخية.‏ ففي ذلك الحين كان أن ملك الابدية نصَّب ملكه المعاون،‏ يسوع المسيح،‏ على عرش سماوي إعدادا لإزالة كل شر عن وجه الارض وإعادة تأسيس الفردوس.‏ —‏ مزمور ٢:‏٦،‏ ٨،‏ ٩؛‏ ١١٠:‏١،‏ ٢،‏ ٥‏.‏

هوذا الملك المسيَّاني!‏

٤ كيف عمل يسوع بحسب معنى اسمه ميخائيل؟‏

٤ في السنة ١٩١٤ شرع هذا الملك المسيَّاني،‏ يسوع،‏ في العمل.‏ وفي الكتاب المقدس يدعى ايضا ميخائيل،‏ الذي يعني «من مثل اللّٰه؟‏،‏» لانه مصمِّم على تبرئة سلطان يهوه.‏ وكما هو مسجَّل في سفر الرؤيا ١٢:‏٧-‏١٢‏،‏ وصف الرسول يوحنا في رؤيا ما كان سيقع:‏ «حدثت حرب في السماء.‏ ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته ولم يقوَوا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء.‏ فطُرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.‏» سقوط عظيم فعلا!‏

٥،‏ ٦ (‏أ)‏ بعد السنة ١٩١٤،‏ اية مناداة مثيرة أُطلقت من السماء؟‏ (‏ب)‏ كيف ترتبط متى ٢٤:‏٣-‏١٣ بذلك؟‏

٥ ثم نادى صوت جهير في السماء قائلا:‏ «الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.‏ وهم [المسيحيون الامناء] غلبوه بدم الخروف [المسيح يسوع] وبكلمة شهادتهم ولم يحبّوا حياتهم حتى الموت.‏» وهذا يعني الانقاذ للمحافظين على الاستقامة،‏ الذين مارسوا الايمان بذبيحة يسوع الفدائية الثمينة.‏ —‏ امثال ١٠:‏٢؛‏ ٢ بطرس ٢:‏٩‏.‏

٦ والصوت العظيم في السماء مضى يعلن:‏ «من اجل هذا افرحي ايتها السموات والساكنون فيها.‏ ويل لساكني الارض والبحر لأن ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما أن له زمانا قليلا.‏» وهكذا فإن ‹الويل› المنبأ به لهذه الارض ظهر في الحربين العالميتين،‏ المجاعات،‏ الاوبئة،‏ الزلازل،‏ والاثم الذي ضرب الارض في هذا القرن.‏ وكما تروي متى ٢٤:‏٣-‏١٣‏،‏ انبأ يسوع بأن هذه ستكون جزءا من ‹علامة اختتام نظام الاشياء.‏› وإتماما للنبوة،‏ اختبر الجنس البشري منذ ١٩١٤ ويلا على الارض لا مثيل له في كل التاريخ البشري السابق.‏

٧ لماذا يكرز شهود يهوه بإلحاح؟‏

٧ في عصر الويل الشيطاني هذا،‏ هل يمكن للجنس البشري ان يجد الرجاء للمستقبل؟‏ نعم!‏ لأن متى ١٢:‏٢١ تقول عن يسوع:‏ «على اسمه يكون رجاء الامم»!‏ فالاحوال المروِّعة بين الامم تسم ليس فقط ‹علامة اختتام نظام الاشياء› بل ايضا ‹علامة حضور يسوع› بصفته الملك السماوي للملكوت المسيَّاني.‏ وفي ما يتعلق بهذا الملكوت،‏ يضيف يسوع:‏ «ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.‏ ثم يأتي المنتهى.‏» (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ وأيّ شعب واحد على الارض اليوم يكرز بالرجاء العظيم لحكم ملكوت اللّٰه؟‏ شهود يهوه!‏ وبإلحاح،‏ ينادون علنا ومن بيت الى بيت بأن ملكوت اللّٰه للبر والسلام سيتولى قريبا ادارة شؤون الارض.‏ فهل تشتركون في هذه الخدمة؟‏ لا يمكن ان تنالوا امتيازا اعظم!‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٤:‏٢،‏ ٥‏.‏

كيف يأتي «المنتهى»؟‏

٨،‏ ٩ (‏أ)‏ كيف ابتدأت الدينونة «من بيت اللّٰه»؟‏ (‏ب)‏ كيف انتهك العالم المسيحي كلمة اللّٰه؟‏

٨ دخل الجنس البشري فترة دينونة.‏ ويجري اخبارنا في ١ بطرس ٤:‏١٧ ان الدينونة ابتدأت «من بيت اللّٰه» —‏ دينونة للهيئات التي تدَّعي المسيحية وهي جارية منذ ابتدأت «الايام الاخيرة» بمجزرة الحرب العالمية الاولى خلال ١٩١٤-‏١٩١٨.‏ وكيف كانت حال العالم المسيحي في هذه الدينونة؟‏ تأملوا في موقف الكنائس في دعم الحروب منذ سنة ١٩١٤.‏ أليس رجال الدين ملطَّخين بـ‍ «دم نفوس المساكين الازكياء» الذين حضّوهم على الذهاب الى خطوط القتال؟‏ —‏ ارميا ٢:‏٣٤‏.‏

٩ وبحسب متى ٢٦:‏٥٢‏،‏ قال يسوع:‏ «كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.‏» كم صحَّ ذلك في حروب هذا القرن!‏ لقد حضَّ رجال الدين الشبان على قتل الشبان الآخرين،‏ حتى الذين من دينهم —‏ الكاثوليك قتلوا الكاثوليك والپروتستانت قتلوا الپروتستانت.‏ وجرى تمجيد القومية اكثر من اللّٰه والمسيح.‏ ومؤخرا،‏ في بعض الدول الافريقية،‏ وُضعت الروابط العرقية فوق مبادئ الكتاب المقدس.‏ ففي رُوَندا،‏ حيث معظم السكان من الكاثوليك،‏ ذُبح نصف مليون شخص على الاقل في العنف العرقي.‏ واعترف البابا في صحيفة لوسِرڤاتوري رومانو الڤاتيكانية:‏ «انها ابادة جماعية بكل معنى الكلمة،‏ وللأسف،‏ حتى الكاثوليك مسؤولون عنها.‏» —‏ قارنوا اشعياء ٥٩:‏٢،‏ ٣؛‏ ميخا ٤:‏٣،‏ ٥‏.‏

١٠ اية دينونة سينفِّذها يهوه في الدين الباطل؟‏

١٠ كيف ينظر ملك الابدية الى الاديان التي تشجع الناس على قتل احدهم الآخر او التي تقف موقف المتفرج فيما يقتل اعضاء رعيتها اعضاء آخرين؟‏ وفي ما يتعلق ببابل العظيمة،‏ النظام العالمي الانتشار للدين الباطل،‏ تخبرنا الرؤيا ١٨:‏٢١،‏ ٢٤‏:‏ «ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع ستُرمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد في ما بعد.‏ وفيها وُجد دم انبياء وقديسين وجميع من قُتل على الارض.‏»‏

١١ ما هي الامور المروِّعة التي تحدث في العالم المسيحي؟‏

١١ وإتماما لنبوة الكتاب المقدس،‏ تحدث امور مروِّعة في العالم المسيحي.‏ (‏قارنوا ارميا ٥:‏٣٠،‏ ٣١؛‏ ٢٣:‏١٤‏.‏)‏ فلسبب الموقف المتساهل عموما لرجال الدين،‏ يتخلَّل الفساد الادبي رعيتهم.‏ وفي الولايات المتحدة،‏ المفترض انها امة مسيحية،‏ ينتهي نحو نصف الزيجات الى الطلاق.‏ وحبل المراهقات ومضاجعة النظير يزدادان بين اعضاء الكنيسة.‏ والكهنة يسيئون جنسيا الى الاولاد الصغار —‏ وذلك ليس في مجرد حالات قليلة.‏ وقيل ان تسويات المحاكم في ما يتعلق بهذه القضايا يمكن ان تكلِّف الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة بليون دولار في غضون عقد.‏ لقد تجاهل العالم المسيحي تحذير الرسول بولس الموجود في ١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏:‏ «أم لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت اللّٰه.‏ لا تضلوا.‏ لا زناة ولا عبدة اوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت اللّٰه.‏»‏

١٢ (‏أ)‏ كيف سيتَّخذ ملك الابدية اجراء ضد بابل العظيمة؟‏ (‏ب)‏ في تباين مع العالم المسيحي،‏ لاي سبب سيرنِّم شعب اللّٰه قرارات ‹الهللويا›؟‏

١٢ وقريبا سيطلق ملك الابدية،‏ يهوه،‏ الضيقة العظيمة،‏ اذ يعمل بواسطة قائده السماوي الاعلى المسيح يسوع.‏ اولا،‏ سيكابد العالم المسيحي وجميع فروع بابل العظيمة الاخرى تنفيذ دينونة يهوه.‏ (‏رؤيا ١٧:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ فسيكونون قد اظهروا انهم لا يستحقون الخلاص الذي زوَّده يهوه بواسطة ذبيحة يسوع الفدائية.‏ لقد احتقروا اسم اللّٰه المقدَّس.‏ (‏قارنوا حزقيال ٣٩:‏٧‏.‏)‏ وكم هو مثير للسخرية ان يرتلوا القرار «هللويا» في صروحهم الدينية الفخمة!‏ فقد ازالوا اسم يهوه الثمين من ترجماتهم للكتاب المقدس ولكن يبدو انهم غفلوا عن الواقع ان «هللويا» تعني «سبِّحوا ياه» —‏ و «ياه» هي صيغة مختصرة للاسم «يهوه.‏» وعلى نحو ملائم،‏ تسجِّل الرؤيا ١٩:‏١-‏٦ قرارات ‹الهللويا› التي ستُرنَّم قريبا احتفالا بتنفيذ دينونة اللّٰه في بابل العظيمة.‏

١٣،‏ ١٤ (‏أ)‏ ما هي الحوادث المهمة التي تجري بعد ذلك؟‏ (‏ب)‏ ما هي النتيجة المفرحة للبشر الخائفين اللّٰه؟‏

١٣ وبعد ذلك هنالك ‹مجيء› يسوع لاعلان الدينونة وتنفيذها في الامم والشعوب.‏ انبأ هو بنفسه:‏ «ومتى جاء ابن الانسان [المسيح يسوع] في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده [للدينونة].‏ ويجتمع امامه جميع الشعوب [على الارض] فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء.‏ فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار.‏ ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم.‏» (‏متى ٢٥:‏٣١-‏٣٤‏)‏ والعدد ٤٦ يتابع مخبرا بأن صف الجداء سوف «يمضي .‏ .‏ .‏ الى (‏قطعٍ)‏ ابدي والابرار الى حياة ابدية.‏»‏

١٤ ويصف سفر الرؤيا في الكتاب المقدس كيف سيركب في ذلك الوقت «ملكُ الملوك ورب الارباب،‏» ربنا السماوي،‏ يسوع المسيح،‏ لخوض معركة هرمجدون،‏ مدمِّرا العناصر السياسية والتجارية لنظام الشيطان.‏ وبذلك سيكون المسيح قد صبَّ «سخط وغضب اللّٰه القادر على كل شيء» على حيِّز الشيطان الارضي بكامله.‏ وإذ ‹تمضي هذه الامور الاولى،‏› سيدخل البشر الخائفون اللّٰه الى العالم الجديد المجيد حيث «يمسح [اللّٰه] كل دمعة من عيونهم.‏» —‏ رؤيا ١٩:‏١١-‏١٦؛‏ ٢١:‏٣-‏٥‏.‏

وقت لتسبيح ياه

١٥،‏ ١٦ (‏أ)‏ لماذا هو حيوي ان نصغي الى كلمة يهوه النبوية؟‏ (‏ب)‏ ماذا اشار الانبياء والرسل الى وجوب فعله من اجل الخلاص،‏ وماذا يمكن ان يعني ذلك لكثيرين اليوم؟‏

١٥ ان ذلك اليوم لتنفيذ الدينونة وشيك!‏ لذلك من المفيد ان نصغي الى الكلمة النبوية لملك الابدية.‏ ولأولئك الذين ما زالوا عالقين في شرك تعاليم وعادات الدين الباطل،‏ يعلن صوت سماوي:‏ «اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها.‏» ولكن الى اين يجب ان يذهب الهاربون؟‏ لا يمكن ان يكون هنالك سوى حق واحد،‏ وبالتالي دين حقيقي واحد.‏ (‏رؤيا ١٨:‏٤؛‏ يوحنا ٨:‏٣١،‏ ٣٢؛‏ ١٤:‏٦؛‏ ١٧:‏٣‏)‏ ونيلنا الحياة الابدية يتوقف على ايجاد هذا الدين وإطاعة الهه.‏ والكتاب المقدس يوجِّهنا اليه في المزمور ٨٣:‏١٨‏،‏ الذي يقول:‏ «اسمك يهوه وحدك العلي على كل الارض.‏»‏

١٦ ولكن يلزمنا ان نفعل اكثر من مجرد معرفة اسم ملك الابدية.‏ يلزمنا ان ندرس الكتاب المقدس ونتعلَّم عن صفاته العظيمة ومقاصده.‏ ثم يلزمنا ان نفعل مشيئته لهذا الوقت الحاضر،‏ كما هو مذكور في رومية ١٠:‏٩-‏١٣‏.‏ واقتبس الرسول بولس من الانبياء الملهمين واختتم:‏ «كل من يدعو باسم (‏يهوه)‏ يخلص.‏» (‏يوئيل ٢:‏٣٢؛‏ صفنيا ٣:‏٩‏)‏ يخلص؟‏ نعم،‏ بالنسبة الى كثيرين اليوم ممن يمارسون الايمان بتدبير يهوه للفدية بواسطة المسيح سيجري انقاذهم من الضيقة العظيمة القادمة حين تُنفَّذ الدينونة في عالم الشيطان الفاسد.‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩،‏ ١٠،‏ ١٤‏.‏

١٧ ايّ رجاء رائع يجب ان يدفعنا الى الاشتراك الآن في ترنيم ترنيمة موسى والخروف؟‏

١٧ وما هي مشيئة اللّٰه لأولئك الذين يرجون النجاة؟‏ ان مشيئته هي ان نشترك حتى في الوقت الحاضر في ترنيم ترنيمة موسى والخروف،‏ مسبِّحين ملك الابدية بانتظار غلبته.‏ ونفعل ذلك بإخبار الآخرين عن مقاصده المجيدة.‏ واذ نتقدم في فهم الكتاب المقدس،‏ ننذر حياتنا لملك الابدية.‏ وسيؤدي ذلك الى عيشنا الى الابد في ظل الترتيب الذي يصفه هذا الملك القدير،‏ كما هو موجود في اشعياء ٦٥:‏١٧،‏ ١٨‏:‏ «هأنذا خالق سموات جديدة [ملكوت يسوع المسياني] وأرضا جديدة [مجتمعا بشريا جديدا بارا] فلا تُذكر الاولى ولا تخطر على بال.‏ بل افرحوا وابتهجوا الى الابد في ما انا خالق.‏»‏

١٨،‏ ١٩ (‏أ)‏ ماذا يجب ان تدفعنا كلمات داود في المزمور ١٤٥ الى فعله؟‏ (‏ب)‏ ماذا يمكن ان نتوقَّع بثقة على يد يهوه؟‏

١٨ وصف صاحب المزمور داود ملك الابدية بهذه الكلمات:‏ «عظيم هو (‏يهوه)‏ وحميد جدا وليس لعظمته استقصاء.‏» (‏مزمور ١٤٥:‏٣‏)‏ ان عظمته لا استقصاء لها كحدود الفضاء والابدية!‏ (‏رومية ١١:‏٣٣‏)‏ وفيما نستمر في نيل المعرفة عن خالقنا وتدبيره للفدية بواسطة ابنه،‏ المسيح يسوع،‏ سنرغب في تسبيح ملكنا الابدي اكثر فأكثر.‏ وسنرغب في القيام بما اوجزه المزمور ١٤٥:‏١١-‏١٣‏:‏ «بمجد ملكك ينطقون وبجبروتك يتكلمون ليعرِّفوا بني آدم قدرتك ومجد جلال مُلكك.‏ مُلكك مُلك كل الدهور وسلطانك في كل دور فدور.‏»‏

١٩ ويمكن ان نتوقَّع بثقة ان يحقِّق الهنا وعده:‏ «تفتح يدك فتشبع كل حي رضى.‏» وسيقودنا ملك الابدية بحنان حتى نهاية الايام الاخيرة هذه،‏ لان داود اكَّد لنا:‏ «يحفظ (‏يهوه)‏ كل محبيه ويهلك جميع الاشرار.‏» —‏ مزمور ١٤٥:‏١٦،‏ ٢٠‏.‏

٢٠ كيف تتجاوبون مع دعوة ملك الابدية،‏ كما هي مذكورة في المزامير الخمسة الختامية؟‏

٢٠ ان كلًّا من المزامير الخمسة الختامية في الكتاب المقدس يفتتح ويختتم بالدعوة «هللويا.‏» وهكذا يدعونا المزمور ١٤٦‏:‏ «(‏سبِّحوا ياه.‏ سبِّحي يا نفسي (‏يهوه)‏.‏ أسبِّح (‏يهوه)‏ في حياتي.‏ وأرنِّم لالهي ما دمت موجودا.‏» فهل تلبُّون هذه الدعوة؟‏ بالتأكيد،‏ يجب ان ترغبوا في تسبيحه!‏ كونوا بين اولئك الموصوفين في المزمور ١٤٨:‏١٢،‏ ١٣‏:‏ «الاحداث والعذارى ايضا الشيوخ مع الفتيان ليسبِّحوا اسم (‏يهوه)‏ لانه قد تعالى اسمه وحده.‏ مجده فوق الارض والسموات.‏» فلنتجاوب من كل القلب مع الدعوة:‏ «هللويا.‏» ولنسبِّح باتحاد ملك الابدية!‏

ما هو تعليقكم؟‏

◻ من ايّ شيء حذَّر رسل يسوع مسبقا؟‏

◻ ابتداء من السنة ١٩١٤،‏ ما هي الحوادث الحاسمة التي جرت؟‏

◻ اية اعمال دينونة سينفِّذها يهوه قريبا؟‏

◻ لماذا هذا الوقت هو الاهم لتسبيح ملك الابدية؟‏

‏[الاطار في الصفحة ١٩]‏

عصر الفوضى المتَّسم بالكوارث هذا

أما أن حقبة من الاضطراب ابتدأت في اوائل القرن العشرين فأمر اعترف به كثيرون.‏ على سبيل المثال،‏ في مقدمة كتاب الجحيم،‏ للسناتور الاميركي دانيال پاتريك موينيهان،‏ الصادر سنة ١٩٩٣،‏ يقول تعليق حول «كارثة ١٩١٤»:‏ «جاءت الحرب وتغيَّر العالم —‏ كليا.‏ وهنالك اليوم ثماني دول فقط على الارض كانت موجودة في السنة ١٩١٤ ولم يتغيَّر شكل حكمها بالعنف منذ ذلك الحين.‏ .‏ .‏ .‏ ومن الدول المعاصرة الـ‍ ١٧٠ تقريبا الباقية،‏ دول أُنشئت في وقت متأخر بحيث لم تختبر بعد الكثير من الفوضى الحديثة.‏» حقا،‏ ان الحقبة منذ ١٩١٤ شهدت كارثة بعد اخرى!‏

وصدر ايضا في سنة ١٩٩٣ كتاب خارج نطاق السيطرة —‏ الفوضى العالمية قبيل القرن الواحد والعشرين.‏ والمؤلف هو زوبيڠنيف برايزينسكي،‏ الرئيس السابق لمجلس الامن القومي للولايات المتحدة.‏ يكتب:‏ «جرى الترحيب بمستهل القرن العشرين في تعليقات عديدة بصفته البداية الحقيقية لعصر العقل.‏ .‏ .‏ .‏ وخلافا لما وعد به،‏ صار القرن العشرون قرن الجنس البشري الاكثر سفكا للدم والاكثر بغضا،‏ قرن السياسة المخادعة والقتل الرهيب.‏ والوحشية نُظِّمت بدرجة لم يسبق لها مثيل،‏ والقتل صار بالجملة.‏ والتباين بين الامكانية العلمية للخير والشر السياسي الذي أُطلق له العنان فعلا انما هو مروِّع.‏ لم يسبق في التاريخ ان كان القتل منتشرا عالميا بهذا الشكل،‏ لم يسبق ان أهلك حياة كثيرين الى هذا الحد،‏ ولم يسبق ان كانت الابادة البشرية تُمارس بمثل هذا التركيز للجهد المتواصل من اجل مثل هذه الاهداف اللاعقلانية المتعجرفة.‏» فما اصحَّ ذلك!‏

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

طرح ميخائيل الشيطانَ وحشوده الى الارض في السنة ١٩١٤

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة