مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏٩ ص ٢٩-‏٣١
  • العودة الى تراب —‏ كيف؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العودة الى تراب —‏ كيف؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ممارسات في الماضي والحاضر
  • ما هي نظرة الاسفار المقدسة؟‏
  • لا حاجة الى مدفن!‏
  • هل يجوز احراق جثث الموتى؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • ماذا يحدث لنا بعد الموت؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • ماذا يحدث لأحبائنا الموتى؟‏
    المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏٩ ص ٢٩-‏٣١

العودة الى تراب —‏ كيف؟‏

‏«انك تراب والى تراب تعود.‏» عندما سمع الانسان الاول آدم هذه الكلمات،‏ ادرك ما ينتظره.‏ فقد صُنع من تراب الارض وكان سيعود الى مجرد تراب.‏ سيموت لأنه عصى على خالقه،‏ يهوه اللّٰه.‏ —‏ تكوين ٢:‏٧،‏ ١٥-‏١٧؛‏ ٣:‏١٧-‏١٩‏.‏

يظهر الكتاب المقدس ان البشر مصنوعون من تراب.‏ ويقول ايضا:‏ «النفس التي تخطئ هي تموت.‏» ‏(‏حزقيال ١٨:‏٤؛‏ مزمور ١٠٣:‏١٤‏)‏ لقد احزن الموت الملايين وأثار تكرارا اسئلة حول كيفية التخلص من جثث الاموات.‏

ممارسات في الماضي والحاضر

كيف كان يُتَخلَّص من جثث الاموات بين شعب اللّٰه في الازمنة القديمة؟‏ يذكر الكتاب المقدس في صفحاته الاولى طرائق مختلفة للتخلص من جثث الاموات،‏ بما في ذلك الدفن في الارض.‏ (‏تكوين ٣٥:‏٨‏)‏ فالأب الجليل ابراهيم وزوجته سارة،‏ وأيضا ابنهما اسحاق وحفيدهما يعقوب دُفنوا في مغارة المكفيلة.‏ (‏تكوين ٢٣:‏٢،‏ ١٩؛‏ ٢٥:‏٩؛‏ ٤٩:‏٣٠،‏ ٣١؛‏ ٥٠:‏١٣‏)‏ ودُفن القاضيان الاسرائيليان جدعون وشمشون ‹في قبرَي ابويهما.‏› (‏قضاة ٨:‏٣٢؛‏ ١٦:‏٣١‏)‏ ويشير ذلك الى انه كان يفضَّل حيازة مدافن عائلية بين شعب اللّٰه القديم.‏ وعندما مات يسوع المسيح في القرن الاول الميلادي،‏ وُضع جسده في قبر صخري منحوت حديثا.‏ (‏متى ٢٧:‏٥٧-‏٦٠‏)‏ ففي ذلك الوقت،‏ كانت جثث الاموات تُدفن عموما في الارض او توضع في قبر.‏ ولا تزال هذه الممارسة جارية في معظم الاماكن حول الارض.‏

ولكنَّ قلة الاماكن المتوفِّرة والكلفة الباهظة للأرض في بعض انحاء العالم اليوم تصعِّبان على نحو متزايد الحصول على مواقع للدفن.‏ ولذلك يفكِّر بعض الناس في طرائق اخرى للتخلص من جثث الاموات.‏

ان تذرية الرماد بعد حرق جثث الاموات تصير اكثر شيوعا.‏ ففي انكلترا يُتَخلَّص الآن من نحو ٤٠ في المئة من الاموات بهذه الطريقة.‏ وفي السويد،‏ حيث تُحرق جثث اكثر من ٨٠ في المئة من الاموات في مناطق المدينة،‏ تُخصَّص بعض الغابات لتذرية الرماد.‏ وفي شَنغهاي وبعض المدن الاخرى المجاورة للبحر في الصين،‏ ترعى السلطات في المدن التذرية الجماعية في البحر عدة مرات في السنة.‏

وأين يمكن تذرية الرماد؟‏ ليس في ايّ مكان.‏ فقد يخاف البعض ان تكون تذرية الرماد مؤذية للبيئة.‏ ولكن في الواقع،‏ ان ايّ خطر محتمل للأوبئة يُبطَل بحرق الجثث.‏ فبعض المقابر في انكلترا وبعض الحدائق العامة التي تُستخدم كمدافن في الولايات المتحدة تخصص مروجا او حدائق زهور كمناطق للتذرية.‏ وبالطبع يهتم المسيحيون على نحو خصوصي بنظرة الاسفار المقدسة الى حرق الجثث وتذرية الرماد.‏

ما هي نظرة الاسفار المقدسة؟‏

عندما نطق النبي اشعياء بحُكم على «ملك بابل،‏» قال:‏ «طُرحتَ بعيدا عن قبرك.‏» (‏اشعياء ١٤:‏٤،‏ ١٩‏،‏ ترجمة تفسيرية‏)‏ فهل يجب تشبيه تذرية الرماد بحالة الذلّ هذه؟‏ كلا،‏ لأنه لا توجد اشارة الى حرق الجثة وحفظ او تذرية الرماد الناتج من ذلك.‏

تكلَّم يسوع المسيح عن قيامة الاموات الارضية التي ستحدث خلال حكمه الالفي عندما قال:‏ ‹يسمع جميع الذين في القبور صوتي فيخرجون.‏› ‏(‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ ولكنَّ وصفا نبويا آخر للقيامة يثبت انه ليس ضروريا ان يوجد مدفن معيَّن حتى يُقام الشخص.‏ تذكر الرؤيا ٢٠:‏١٣‏:‏ «سلَّم البحر الاموات الذين فيه وسلَّم الموت والهاوية الاموات الذين فيهما.‏» فالامر المهم ليس اين او كيف ‹يعود [الشخص] الى تراب،‏› بل هل يتذكره اللّٰه ويقيمه.‏ (‏ايوب ١٤:‏١٣-‏١٥‏؛‏ قارنوا لوقا ٢٣:‏٤٢،‏ ٤٣‏.‏)‏ ويهوه لا يحتاج قطعا الى قبور مهيبة لتساعده على تذكُّر الناس.‏ فحرق الجثث لا يحول دون قيامة الشخص.‏ وإذا ذُرِّي الرماد بدافع لائق ودون مراسم دينية باطلة،‏ لا يتعارض ذلك مع الاسفار المقدسة.‏

والذين يقررون تذرية الرماد يلزمهم الانتباه لقانون البلد.‏ ويكون ملائما ان يأخذوا بعين الاعتبار مشاعر الاشخاص المفجوعين وغيرهم.‏ ويحسن بخدام يهوه ان يحترسوا من ان تجلب ممارسة حريتهم المؤسسة على الاسفار المقدسة في هذا الصدد التعييرَ على سمعة المسيحيين الحسنة.‏ وهذا الامر مهمّ خصوصا في البلدان حيث حرق الجثث وتذرية الرماد مسموح بهما قانونيا ولكنهما غير مقبولين بعد تماما في المجتمع.‏ وطبعا سيتجنب المسيحي اية شعائر او عادات مؤسسة على الايمان بخلود النفس البشرية.‏

لا حاجة الى مدفن!‏

يقول بعض الذين يؤيدون تذرية الرماد ان ذلك يعني عدم الحاجة الى الدفن في المدافن.‏ ولكن ما يجلب الراحة العظمى سيكون اتمام وعد الكتاب المقدس بأن «آخر عدو يُبطَل هو الموت.‏» —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٢٤-‏٢٨‏.‏

وهذا يعني ان المدافن،‏ القبور،‏ حتى حرق الجثث وتذرية الرماد،‏ ستكون امورا من الماضي.‏ نعم،‏ الموت لا يكون في ما بعد.‏ فتحت الوحي الالهي كتب الرسول يوحنا:‏ «سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن اللّٰه مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا واللّٰه نفسه يكون معهم الها لهم.‏ وسيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأن الامور الاولى قد مضت.‏» —‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏.‏

وسيحدث كل ذلك عندما يُبطَل تماما في ظل ملكوت اللّٰه الموت البشري الناتج عن خطية آدم.‏ وآنذاك لن يواجه الجنس البشري الطائع توقُّع العودة الى تراب.‏

‏[الصور في الصفحة ٢٩]‏

طرائق شائعة للتخلص من جثث الاموات

‏[الصورة في الصفحة ٣١]‏

تذرية الرماد في خليج ساڠامي،‏ اليابان

‏[مصدر الصورة]‏

Courtesy of Koueisha,‎ Tokyo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة