مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏١٠ ص ٤-‏٧
  • هل يمكن ان تُنبئ الاحلام بالمستقبل؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يمكن ان تُنبئ الاحلام بالمستقبل؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • احلام ليست من اللّٰه
  • امتحنوا الادّعاءات
  • هل الاحلام رسائل من اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • الاحلام
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • هل الاحلام من اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • لا بدّ ان نحلم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏١٠ ص ٤-‏٧

هل يمكن ان تُنبئ الاحلام بالمستقبل؟‏

يهتم الجنس البشري اهتماما شديدا بالاحلام منذ الازمنة القديمة.‏ فقد اعدَّ المصريون كتبا مفصَّلة لتفسير الاحلام،‏ وكان لدى البابليين مفسِّرون لأحلامهم.‏ وجرت العادة بين اليونانيين ان ينام المرضى في مزارات أسكليپيوس كي يتلقّوا ارشادات صحية في احلامهم.‏ وفي القرن الثاني لعصرنا الميلادي،‏ اصدر أرتيميدورس كتابا اعطى فيه تفاسير لرموز الاحلام.‏ والكتب المماثلة الكثيرة التي صدرت منذ ذلك الحين تعتمد على كتابه.‏ وحتى يومنا هذا،‏ تُبذل الجهود لتفسير الاحلام،‏ ولكن هل تعطي الاحلام حقا بصيرة في حوادث المستقبل؟‏

لكي يكون لها معنى مستقبلي،‏ يجب ان تؤثر فيها قوة اسمى.‏ وفي الكتاب المقدس نجد حالات كثيرة زوَّد اللّٰه فيها هذه القوة.‏ فقد جعل خدامه وأيضا بعض الذين لا يعبدونه يرون احلاما نبوية.‏ وفي الواقع،‏ تقول ايوب ٣٣:‏١٤-‏١٦‏:‏ «اللّٰه يتكلم .‏ .‏ .‏ في حلم في رؤيا الليل عند سقوط سبات على الناس في النعاس على المضجع حينئذ يكشف آذان الناس.‏»‏

وقد فعل اللّٰه ذلك مع فرعون مصر في ايام يوسف،‏ الذي عاش قبل العصر الميلادي بأكثر من ٧٠٠‏,١ سنة.‏ وحلم فرعون موجود في التكوين ٤١:‏١-‏٧‏،‏ وفي الاعداد ٢٥ الى ٣٢‏،‏ ويفسِّره يوسف بأنه يُنبئ بسبع سنين «شبعا عظيما في كل ارض مصر،‏» تليها سبع سنين جوعا.‏ وأوضح يوسف لفرعون:‏ «قد اظهر اللّٰه لفرعون ما هو صانع.‏» (‏تكوين ٤١:‏٢٨‏)‏ وقد انبأ الحلم بما حدث فعلا.‏

وواجه ملك بابلي شهير اختبارا مماثلا.‏ رأى نبوخذنصر حلما ازعجه كثيرا،‏ لكنه لم يستطع ان يتذكره.‏ لذلك دعا عرّافيه ليسردوا عليه الحلم وتفسيره.‏ وكان هذا طلبا يستحيل عليهم تنفيذه.‏ —‏ دانيال ٢:‏١-‏١١‏،‏ ترجمة تفسيرية.‏

وبما ان اللّٰه جعل الملك يرى الحلم،‏ فقد مكَّن النبي دانيال من ان يكشف الحلم وتفسيره.‏ تقول دانيال ٢:‏١٩‏:‏ «حينئذ لدانيال كُشف السر في رؤيا الليل.‏» وفي ما يتعلق بهذا الحلم،‏ نسب دانيال الفضل الى اللّٰه:‏ «السر الذي طلبه الملك لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا المجوس ولا المنجمون على ان يبيِّنوه للملك.‏ لكن يوجد اله في السموات كاشف الاسرار وقد عرَّف الملك نبوخذنصر ما يكون في الايام الاخيرة.‏» —‏ دانيال ٢:‏٢٧،‏ ٢٨‏.‏

وبواسطة الاحلام،‏ اعطى اللّٰه احيانا ارشادات لشعبه،‏ وأحيانا اخرى اكَّد لهم الرضى الالهي او ساعدهم ان يفهموا كيف كان يقدِّم لهم المعونة.‏ ففي حالة يعقوب،‏ اظهر اللّٰه رضاه بواسطة حلم.‏ —‏ تكوين ٤٨:‏٣،‏ ٤‏.‏

وعندما اكتشف يوسف،‏ ابو يسوع بالتبني،‏ ان مريم حبلى،‏ قرَّر ان يطلِّقها.‏ لكنه نال في حلم ارشادات الّا يفعل ذلك.‏ تقول متى ١:‏٢٠‏:‏ «فيما هو متفكِّر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك.‏ لأن الذي حُبل به فيها هو من الروح القدس.‏» ولاحقا تلقّى تحذيرا في حلم:‏ «ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وأمه واهرب الى مصر.‏» —‏ متى ٢:‏١٣‏.‏

احلام ليست من اللّٰه

ان شيوع تفسير الاحلام بين الذين لم يكونوا شعب اللّٰه يشير الى انه لا يمكن الاعتبار عموما ان الاحلام تكشف المستقبل بشكل يُعتمَد عليه.‏ ففي زمن نبي اللّٰه ارميا،‏ كان الانبياء الكذبة يقولون:‏ «حلمت حلمت.‏» (‏ارميا ٢٣:‏٢٥‏)‏ وكانوا ينوون تضليل الشعب لجعلهم يعتقدون ان اللّٰه يتكلم بواسطتهم.‏ وفي ما يتعلق بهؤلاء الحالمين،‏ أُوحي الى ارميا ان يقول:‏ «هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل.‏ لا تغشّكم انبياؤكم الذين في وسطكم وعرّافوكم ولا تسمعوا لأحلامكم التي تتحلّمونها.‏ لأنهم انما يتنبأون لكم باسمي بالكذب.‏ .‏ .‏ .‏ يقول الرب» —‏ ارميا ٢٩:‏٨،‏ ٩‏.‏

وبما ان هؤلاء الانبياء الكذبة كانوا ‹عرّافين،‏› يمكن ان تكون احلامهم قد تأثرت بأجناد الشر الروحية بهدف خدع الناس.‏ ويُشار الى الامر نفسه في ما يُذكر في زكريا ١٠:‏٢‏:‏ «الترافيم قد تكلموا بالباطل والعرّافون رأوا الكذب وأخبروا بأحلام كذب.‏»‏

ان ابليس هو المخادع الرئيسي الذي يستخدم القادة الدينيين لآلاف السنين ليدَّعوا كذبا ان اللّٰه يكلِّمهم بواسطة رؤى وأحلام،‏ تماما كما فعل الانبياء الكذبة في زمن ارميا وزكريا.‏ وفي ما يتعلق بمثل هؤلاء كتب يهوذا،‏ احد كتبة الكتاب المقدس الملهمين،‏ الى المسيحيين في القرن الاول:‏ «دخل خلسة اناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة فجّار يحوّلون نعمة الهنا الى الدعارة وينكرون السيد الوحيد اللّٰه وربنا يسوع المسيح.‏» وقال ان هؤلاء هم «منغمسون في الاحلام،‏» اذا جاز التعبير.‏ —‏ يهوذا ٤،‏ ٨‏،‏ ع‌ج‏.‏

امتحنوا الادّعاءات

قد يدَّعي شخص ما ان اللّٰه كلَّمه في حلم او ان احلامه عن حوادث مستقبلية تبرهنت صحتها،‏ لكنَّ هذا ليس سببا كافيا لنصدِّقه ونتبعه بشكل اعمى.‏ لاحظوا الارشادات التي كُتبت الى الاسرائيليين،‏ الموجودة في تثنية ١٣:‏١-‏٣،‏ ٥‏:‏ «اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما وأعطاك آية او اعجوبة ولو حدثت الآية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة اخرى لم تعرفها ونعبدها فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم .‏ .‏ .‏ وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل.‏» لقد سمح اللّٰه لهؤلاء الاشخاص ان يتكلموا بالكذب امتحانا لولاء شعبه.‏

وبدلا من ان نصدِّق بشكل اعمى ادّعاءات الحالمين الجذابة،‏ فإن المسلك الحكيم هو ان نمتحن ادّعاءاتهم لتجنُّب ان يضلّنا المخادع الرئيسي غير المنظور الذي «يضلّ العالم كله.‏» (‏رؤيا ١٢:‏٩‏)‏ ولكن كيف يمكن امتحانها بشكل موثوق به؟‏

ان كلمة اللّٰه المكتوبة هي دليلنا الالهي الى الحق.‏ قال يسوع المسيح عنها:‏ «كلامك هو حق.‏» (‏يوحنا ١٧:‏١٧‏)‏ ولذلك يجري نصحنا في ١ يوحنا ٤:‏١‏:‏ «ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من اللّٰه لأن انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم.‏» وعندما تُقارَن باعتناء ادّعاءاتهم،‏ فلسفاتهم،‏ وسلوكهم بالكتاب المقدس،‏ يتبيَّن انها تتعارض معه.‏ فكلمة اللّٰه هي المرجع لِما هو حق.‏

وهل يستعمل الحالم الذي يدّعي معرفة خصوصية العرافة او ممارسات ارواحية اخرى؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فإن كلمة اللّٰه تدينه.‏ «لا يوجد فيك .‏ .‏ .‏ من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانا او تابعة ولا من يستشير الموتى.‏ لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب.‏» —‏ تثنية ١٨:‏١٠-‏١٢‏.‏

وإذا ادَّعى ان له نفسا لا تموت،‏ فهو يناقض كلمة اللّٰه التي تذكر بوضوح:‏ «النفس التي تخطئ هي تموت.‏» (‏حزقيال ١٨:‏٤‏)‏ وهل يرفع نفسه ويجتذب أتباعا وراءه؟‏ تنبِّه متى ٢٣:‏١٢‏:‏ «من يرفع نفسه يتَّضع.‏» وتحذِّر اعمال ٢٠:‏٣٠ المسيحيين:‏ «منكم انتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم.‏»‏

وهل يؤيد اعمال العنف؟‏ ان يعقوب ٣:‏١٧،‏ ١٨ تدينه:‏ ‹الحكمة التي من فوق هي اولا طاهرة ثم مسالمة مترفقة مذعنة مملوَّة رحمة وأثمارا صالحة عديمة الريب والرياء.‏ وثمر البر يُزرع في السلام من الذين يفعلون السلام.‏› وهل يسعى الى سلطة سياسية او نفوذ في العالم؟‏ تشهِّره كلمة اللّٰه بشدة،‏ قائلة:‏ «من اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للّٰه.‏» اذًا،‏ يشهِّر الكتاب المقدس ما هو باطل.‏ —‏ يعقوب ٤:‏٤‏.‏

وإذا رأى شخص ما حلما عن موت احد اعضاء العائلة او صديق،‏ فربما مردُّ ذلك الى انه مهتم بهذا الشخص.‏ وموت الشخص في الليلة التي شوهد فيها الحلم بالتحديد لا يبرهن بحدّ ذاته ان الحلم نبوي.‏ فمقابل كل حلم من هذا النوع يبدو انه يتحقَّق،‏ هنالك مئات الاحلام التي لا تتحقَّق.‏

ورغم ان اللّٰه استخدم الاحلام في الماضي ليكشف حوادث نبوية ويزوِّد ارشادات فيما كانت كلمته لا تزال تُكتب،‏ فلا حاجة به الى ان يفعل ذلك اليوم.‏ فهذه الكلمة المكتوبة تحتوي على كل الارشادات من اللّٰه التي يحتاج اليها الجنس البشري في هذا الوقت،‏ ونبواتها تتعلق بحوادث تمتدّ الى المستقبل بعد اكثر من ألف سنة.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ لذلك يمكننا ان نثق ان احلامنا ليست اشارات من اللّٰه الى حوادث مستقبلية بل نشاط ضروري لدماغنا كي يحافظ على صحتنا العقلية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

كما اظهر حلم فرعون ما كان سيحدث،‏ تُلقي كلمة اللّٰه الضوء على مستقبلنا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة