مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏١٠ ص ٨-‏٩
  • هل ثروة الملك سليمان مبالغ فيها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل ثروة الملك سليمان مبالغ فيها؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • مواد مشابهة
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • الهالة المحيطة —‏ بالذهب
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • جاذبية الذهب التي لا تخبو
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • الذهب الذي نقل الجبال
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏١٠ ص ٨-‏٩

هل ثروة الملك سليمان مبالغ فيها؟‏

‏«كان وزن الذهب الذي اتى سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب.‏» —‏ ١ ملوك ١٠:‏١٤‏.‏

بحسب هذه الآية،‏ كان الملك سليمان يكسب اكثر من ٢٥ طنا من الذهب في سنة واحدة!‏ ويقدَّر ذلك اليوم بحوالي ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٢٤٠ دولار اميركيّ.‏ انه اكثر بحوالي مرتين من الذهب الذي استُخرج حول العالم في سنة ١٨٠٠.‏ فهل هذا ممكن؟‏ ماذا تظهر ادلة علم الآثار القديمة؟‏ انها تقترح ان سجل الكتاب المقدس عن ثروة الملك سليمان جدير بالتصديق حتما.‏ تذكر المجلة النقدية لآثار الكتاب المقدس (‏بالانكليزية)‏:‏

◻ قدَّم ملك مصر تحوتمس الثالث (‏الالف الثاني ق‌م)‏ حوالي ٥‏,١٣ طنا من المواد الذهبية الى معبد امون-‏رع الموجود في الكرنك —‏ وكان هذا فقط جزءا من الهدية.‏

◻ تخبر النقوش المصرية عن هدايا يبلغ مجموعها حوالي ٣٨٣ طنا من الذهب والفضة،‏ تقدمة الملك أسركون الاول (‏بداية الالف الاول ق‌م)‏ الى الآلهة.‏

علاوة على ذلك،‏ يذكر مجلد اليونان الكلاسيكية من سلسلة عصور الانسان العظمى (‏بالانكليزية)‏:‏

◻ كانت مناجم پَنڠايوم في تراقيا تنتج للملك فيليپ الثاني (‏٣٥٩-‏٣٣٦ ق‌م)‏ اكثر من ٣٧ طنا من الذهب كل سنة.‏

◻ عندما استولى ابن فيليپ،‏ الإسكندر الكبير (‏٣٣٦-‏٣٢٣ ق‌م)‏،‏ على سوسة عاصمة الامبراطورية الفارسية،‏ وجد كنوزا تبلغ حوالي ٢٠٠‏,١ طن من الذهب.‏

لذلك إن وصف الكتاب المقدس لثروة سليمان ليس بعيد الاحتمال.‏ وتذكَّروا ايضا ان سليمان في ذلك الوقت ‹تعاظم على كل ملوك الارض في الغنى والحكمة.‏› —‏ ١ ملوك ١٠:‏٢٣‏.‏

وكيف استعمل سليمان ثروته؟‏ كان عرشه مغشى «بذهب ابريز،‏» وكانت آنية شربه «من ذهب،‏» وامتلك ٢٠٠ ترس و ٣٠٠ مجن من «ذهب مُطرَّق.‏» (‏١ ملوك ١٠:‏١٦-‏٢١‏)‏ واستُعمل ذهب سليمان بشكل رئيسي في هيكل يهوه في اورشليم.‏ فكانت منائر الهيكل والآنية المقدسة كالمناشل،‏ المناضح،‏ الكؤوس،‏ والطُّسوس مصنوعة من الذهب والفضة.‏ والكروبان اللذان يبلغ طول كلٍّ منهما ٥‏,٤ امتار (‏١٥ قدما)‏ الموضوعان في قدس الاقداس،‏ ومذبح البخور،‏ وحتى كامل الجزء الداخلي من البيت،‏ كلها كانت مغشاة بالذهب.‏ —‏ ١ ملوك ٦:‏٢٠-‏٢٢؛‏ ٧:‏٤٨-‏٥٠؛‏ ١ اخبار الايام ٢٨:‏١٧‏.‏

ماذا عن الهيكل المطلي بالذهب؟‏ من المثير للاهتمام ان نعرف انه كان من المألوف استعمال الذهب بهذه الطريقة في العالم القديم.‏ تذكر المجلة النقدية لآثار الكتاب المقدس ان امينوفيس الثالث ملك مصر «كرَّم امون الاله العظيم بهيكل في طيبة ‹مطلي بكامله بالذهب،‏ وأرضه مزخرفة بالفضة وكل مداخله بالالكتروم›» —‏ مزيج من الذهب والفضة.‏ وعلاوة على ذلك،‏ طلى آسرحدُّون الاشوري (‏القرن السابع ق‌م)‏ ابواب مزار اشور وغشى جدرانه بالذهب.‏ وفي ما يتعلق بهيكل سن في حرَّان،‏ دوَّن نبونيد البابلي (‏القرن السادس ق‌م)‏ ما يلي:‏ «موَّهتُ جدرانه بالذهب والفضة،‏ وجعلتها برّاقة كالشمس.‏»‏

وهكذا تُظهر السجلات التاريخية ان سجل الكتاب المقدس عن ثروة الملك سليمان ليس مبالغا فيه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة