مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏١١ ص ٥-‏٧
  • هل فرض اللّٰه الصوم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل فرض اللّٰه الصوم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل الصوم للمسيحيين؟‏
  • ماذا عن الصوم الكبير؟‏
  • عندما يكون الصوم مفيدا
  • هل يوطّد الصوم علاقتك باللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الصوم؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • هل الصوم عتيق الطراز؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • يُسأل عن الصوم
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏١١ ص ٥-‏٧

هل فرض اللّٰه الصوم؟‏

فرض ناموس اللّٰه الذي أُعطي بواسطة موسى الصوم في مناسبة واحدة فقط —‏ في يوم الكفارة السنوي.‏ فقد أمر الناموس ان ‹يذلِّل الاسرائيليون نفوسهم› في ذلك اليوم،‏ وهذا يعني انهم كانوا يصومون.‏ (‏لاويين ١٦:‏٢٩-‏٣١؛‏ ٢٣:‏٢٧؛‏ مزمور ٣٥:‏١٣‏)‏ لكنَّ هذا الصوم لم يكن مجرد اجراء شكليّ.‏ فالاحتفال بيوم الكفارة جعل شعب اسرائيل يدركون اكثر اثمهم وحاجتهم الى الفداء.‏ وكانوا يصومون ايضا في ذلك اليوم تعبيرا عن أسفهم على خطاياهم وتوبتهم الى اللّٰه.‏

مع ان هذا الصوم كان الصوم الإلزامي الوحيد في الناموس الموسوي،‏ فقد صام الاسرائيليون في مناسبات اخرى.‏ (‏خروج ٣٤:‏٢٨؛‏ ١ صموئيل ٧:‏٦؛‏ ٢ أخبار الايام ٢٠:‏٣؛‏ عزرا ٨:‏٢١؛‏ استير ٤:‏٣،‏ ١٦‏)‏ وبين هذه الاصوام كانت هنالك اصوام طوعية كوسيلة لإظهار التوبة.‏ حثَّ يهوه شعب يهوذا الخاطئ:‏ «ارجعوا اليَّ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح.‏» ولم يكن ذلك ليصير عرضا خارجيا،‏ لأن اللّٰه يمضي قائلا:‏ «مزِّقوا قلوبكم لا ثيابكم.‏» —‏ يوئيل ٢:‏١٢-‏١٥‏.‏

لكنَّ كثيرين صاروا في النهاية يصومون كإجراء شكليّ خارجي.‏ وكان يهوه يبغض هذا الصوم الريائي،‏ لذلك سأل الاسرائيليين المرائين:‏ «أمِثْل هذا يكون صوم أختاره.‏ يومًا يذلِّل الانسان فيه نفسه يُحني كالأسَلَة رأسه ويفرش تحته مسحا ورمادا.‏ هل تسمّي هذا صوما ويوما مقبولا للرب.‏» (‏اشعياء ٥٨:‏٥‏)‏ وطُلب من هؤلاء المتمردين ان يقوموا بأعمال تليق بالتوبة،‏ بدلا من تقديم عرض للتباهي بصومهم.‏

وبعض الاصوام التي ابتدعها اليهود لم يكن اللّٰه راضيا عنها منذ البداية.‏ مثلا،‏ في احدى الفترات،‏ كان شعب يهوذا يحتفلون سنويا بأربعة اصوام احياءً لذكرى الحوادث المفجعة التي اقترنت بحصار اورشليم ودمارها في القرن السابع ق‌م.‏ (‏٢ ملوك ٢٥:‏١-‏٤،‏ ٨،‏ ٩،‏ ٢٢-‏٢٦؛‏ زكريا ٨:‏١٩‏)‏ وبعد اطلاق سراح اليهود من الاسر في بابل،‏ قال يهوه بواسطة النبي زكريا:‏ «لمّا صمتم .‏ .‏ .‏ وذلك هذه السبعين سنة فهل صمتم صوما لي انا.‏» لم يرضَ اللّٰه عن هذه الاصوام لأن اليهود كانوا يصومون وينوحون على الاحكام التي جلبها يهوه نفسه.‏ فقد كانوا يصومون بسبب الكارثة التي حلَّت بهم،‏ لا بسبب اثمهم الذي ادَّى الى هذه الكارثة.‏ وبعد ان أُعيدوا الى وطنهم،‏ حان الوقت ليبتهجوا بدلا من ان يتحسَّروا على الماضي.‏ —‏ زكريا ٧:‏٥‏.‏

هل الصوم للمسيحيين؟‏

مع ان يسوع المسيح لم يأمر تلاميذه قط بأن يصوموا،‏ فقد صام هو وأتباعه في يوم الكفارة لأنهم كانوا تحت الناموس الموسوي.‏ وبالإضافة الى ذلك،‏ صام بعض تلاميذه طوعا في مناسبات اخرى،‏ لأن يسوع لم يأمرهم ان يمتنعوا كليا عن هذه الممارسة.‏ (‏اعمال ١٣:‏٢،‏ ٣؛‏ ١٤:‏٢٣‏)‏ ولكن ما كان يجب ابدا ان ‹يغيِّروا وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين.‏› (‏متى ٦:‏١٦‏)‏ فهذا العرض الخارجي للتقوى كان يمكن ان يجعل الآخرين يُبدون نظرات الاعجاب وإيماءات الاستحسان.‏ لكنَّ اللّٰه لا يرضى عن عرض التباهي هذا.‏ —‏ متى ٦:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

تكلم يسوع ايضا عن صوم اتباعه عندما يموت.‏ وبذلك لم يكن يؤسِّس شعيرة الصوم.‏ وبدلا من ذلك،‏ كان يشير الى ردّ فعل للحزن العميق الذي سيشعرون به.‏ وعندما يقوم،‏ سيكون معهم ثانية،‏ ولن يكون هنالك بعد سبب ليصوموا.‏ —‏ لوقا ٥:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏

انتهى الناموس الموسوي عندما ‹قُدِّم المسيح مرة لكي يحمل خطايا كثيرين.‏› (‏عبرانيين ٩:‏٢٤-‏٢٨‏)‏ وبانتهاء الناموس،‏ انتهت وصية الصوم يوم الكفارة.‏ وبذلك يكون قد أُزيل الصوم الإلزامي الوحيد المذكور في الكتاب المقدس.‏

ماذا عن الصوم الكبير؟‏

ما هو الاساس اذًا لممارسة العالم المسيحي الصوم خلال الصوم الكبير؟‏ تقبل الكنيستان الكاثوليكية والپروتستانتية كلتاهما الصوم الكبير،‏ مع ان طريقة حفظه تختلف بين كنيسة وأخرى.‏ فالبعض يأكلون وجبة واحدة فقط في اليوم طوال فترة الـ‍ ٤٠ يوما التي تسبق الفصح.‏ وآخرون يصومون عن كل شيء يوم اربعاء الرماد والجمعة العظيمة فقط.‏ ويقتضي الصوم الكبير عند البعض ان يمتنعوا عن اللحم،‏ السمك،‏ البيض،‏ ومنتجات الحليب.‏

من المفترض ان يكون الصوم الكبير مؤسَّسا على صوم يسوع ٤٠ يوما بعد معموديته.‏ فهل كان يؤسِّس آنذاك شعيرة لاتِّباعها سنويا؟‏ كلا على الاطلاق.‏ ويتَّضح هذا من واقع ان الكتاب المقدس لا يسجِّل اية ممارسة كهذه بين المسيحيين الاولين.‏ فقد جرى حفظ الصوم الكبير اول مرة في القرن الرابع بعد المسيح.‏ وقد تمَّ تبنّيه من مصادر وثنية،‏ كما هي حال تعاليم اخرى كثيرة في العالم المسيحي.‏

وإذا كان الصوم الكبير يُحفظ تمثُّلا بصوم يسوع في البرية بعد معموديته،‏ فلماذا يُحتفل به خلال الاسابيع التي تسبق الفصح —‏ الذي يُفترض انه وقت قيامته؟‏ فيسوع لم يصُم خلال الايام التي سبقت موته.‏ وتشير روايات الاناجيل الى انه وتلاميذه زاروا بيوتا وتناولوا وجبات طعام في بيت عنيا قبل موته بأيام قليلة.‏ وقد تناول وجبة الفصح في الليلة التي سبقت موته.‏ —‏ متى ٢٦:‏٦،‏ ٧؛‏ لوقا ٢٢:‏١٥؛‏ يوحنا ١٢:‏٢‏.‏

هنالك امر يمكن ان نتعلمه من صوم يسوع بعد معموديته.‏ كان يسوع يباشر خدمة مهمة.‏ وكانت تبرئة سلطان يهوه ومستقبل كامل الجنس البشري مشمولَين.‏ لذلك كان هذا وقتا للتأمل العميق والتوجُّه الى يهوه بروح الصلاة من اجل المساعدة والارشاد.‏ وكان من الملائم ان يصوم يسوع خلال هذا الوقت.‏ وهذا يشير الى ان الصوم يمكن ان يكون مفيدا اذا كان بدافع صائب وفي مناسبة ملائمة.‏ —‏ قارنوا كولوسي ٢:‏٢٠-‏٢٣‏.‏

عندما يكون الصوم مفيدا

لنتأمل في بعض المناسبات التي يمكن ان يصوم فيها عابد اللّٰه اليوم.‏ ان الشخص الذي يرتكب خطية قد يشعر بعدم الرغبة في الاكل فترة من الوقت.‏ ولا يكون ذلك للتأثير في الآخرين او استياءً من التأديب الذي ناله.‏ طبعا،‏ ان الصوم بحدِّ ذاته لن يسوّي الامور مع اللّٰه.‏ لكنَّ الشخص التائب بصدق سيشعر بحزن عميق لإيذائه يهوه وربما اصدقاءه وعائلته.‏ ويمكن للألم النفسي والصلاة الحارة من اجل الغفران ان يُفقِدا المرء رغبته في الطعام.‏

تعرَّض الملك الاسرائيلي داود لاختبار مماثل.‏ فعندما واجه امكانية خسارة ابنه من بثشبع،‏ ركَّز كل قواه على الصلاة الى يهوه ليرحمه في قضية الولد.‏ وصام،‏ منكبّا على الصلاة.‏ وبشكل مماثل اليوم،‏ قد يبدو تناول الطعام غير ملائم في بعض الظروف العصيبة.‏ —‏ ٢ صموئيل ١٢:‏١٥-‏١٧‏.‏

وقد تكون هنالك ايضا اوقات يريد فيها الشخص التقيّ ان يركِّز فكره في مسألة روحية عميقة.‏ ويمكن ان يكون البحث في الكتاب المقدس والمطبوعات المسيحية ضروريا.‏ وقد تلزم فترة من الوقت للتأمل.‏ لذلك ربما يختار الفرد،‏ خلال هذه الفترة من الاستغراق في الدرس،‏ ألا يلهيه تناول وجبات الطعام.‏ —‏ قارنوا ارميا ٣٦:‏٨-‏١٠‏.‏

هنالك امثلة في الاسفار المقدسة لخدام للّٰه صاموا عندما كان عليهم اتِّخاذ قرارات خطيرة.‏ ففي زمن نحميا لزم ان يقسم اليهود قَسَما ليهوه،‏ وانتهاك هذا القسم كان سيجعلهم عرضة للعنة.‏ فكان عليهم ان يعِدوا بأن يطلِّقوا نساءهم الاجنبيات ويبقوا منفصلين عن الامم المحيطة بهم.‏ وصامَت الجماعة بأسرها قبل ان يُقسِموا وخلال الاعتراف بذنبهم.‏ (‏نحميا ٩:‏١،‏ ٣٨؛‏ ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ وعند مواجهة قرارات مهمة،‏ يمكن ان يمتنع المسيحي عن الطعام فترة قصيرة من الوقت.‏

كان اتِّخاذ القرارات في هيئة الشيوخ في الجماعة المسيحية الباكرة يصحبه احيانا الصوم.‏ واليوم قد يمتنع شيوخ الجماعة الذين يواجهون قرارات صعبة تتعلق ربما بقضية قضائية عن الطعام وهم يتأملون في المسألة.‏

ان اختيار المرء ان يصوم في ظروف معينة هو قرار شخصي.‏ ولا يجب ان نحاكم واحدنا الآخر في هذه المسألة.‏ فنحن لا نريد ان ‹نظهر للناس ابرارا›؛‏ ولا يجب ان نعلِّق اهمية كبيرة على الطعام بحيث يُعيق ذلك اهتمامنا بالالتزامات المهمة.‏ (‏متى ٢٣:‏٢٨؛‏ لوقا ١٢:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ فالكتاب المقدس يُظهر ان اللّٰه لا يفرض علينا الصوم ولا يمنعنا عنه ايضا.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

هل تعلمون لماذا صام يسوع ٤٠ يوما بعد معموديته؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة