مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏١١ ص ١٠-‏١٥
  • النظار الجائلون —‏ عطايا في رجال

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • النظار الجائلون —‏ عطايا في رجال
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اعرابهم عن روح التضحية بالذات
  • انهم موضع تقدير
  • ‏‹لا تنسوا الضيافة›‏
  • تقوية الجماعات
  • النظار الجائلون —‏ رفقاء عاملون في الحق
    شهود يهوه يفعلون مشيئة اللّٰه باتحاد في كل العالم
  • كيف يخدم النظار الجائلون كوكلاء امناء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • كيف يساعدنا نظار الدوائر؟‏
    من يفعلون مشيئة يهوه اليوم؟‏
  • امنحوا التأييد لزيارة ناظر الدائرة
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏١١ ص ١٠-‏١٥

النظار الجائلون —‏ عطايا في رجال

‏«عندما صعد الى العلاء سبى سبيا،‏ اعطى عطايا في رجال.‏» —‏ افسس ٤:‏٨‏،‏ ع‌ج.‏

١ ايّ عمل جديد اعلنته هذه المجلة سنة ١٨٩٤؟‏

منذ اكثر من قرن اعلنت برج المراقبة شيئا جديدا.‏ وقد وُصف بأنه «حقل آخر من العمل.‏» فماذا كان هذا النشاط الجديد؟‏ كان افتتاح عمل النظار الجائلين العصري.‏ وقد اوضح عدد ١ ايلول ١٨٩٤ من هذه المجلة انه من ذلك الحين فصاعدا سيزور اخوة اكفاء فرق تلاميذ الكتاب المقدس ‹بغية بنائهم في الحق.‏›‏

٢ ما هي مهمات نظار الدوائر والكور؟‏

٢ في القرن الاول بعد الميلاد كان النظار مثل بولس وبرنابا يزورون الجماعات المسيحية.‏ وكان هدف اولئك الرجال الامناء ‹بنيان› الجماعات.‏ (‏٢ كورنثوس ١٠:‏٨‏)‏ واليوم نُبارَك بآ‌لاف الرجال الذين يفعلون ذلك بانتظام.‏ فقد عيَّنتهم الهيئة الحاكمة لشهود يهوه كنظار دوائر وكور.‏ ويخدم ناظر الدائرة نحو ٢٠ جماعة،‏ وكلّ منها لمدة اسبوع مرتين في السنة تقريبا،‏ متفحِّصا السجلات،‏ ملقيا الخطابات،‏ ومشتركا في خدمة الحقل مع ناشري الملكوت المحليين.‏ وناظر الكورة هو عريف كل محفل من المحافل الدائرية السنوية لعدد من الدوائر،‏ وهو يشترك في خدمة الحقل مع الجماعات المضيفة،‏ ويزوِّد التشجيع من خلال الخطابات المؤسسة على الكتاب المقدس.‏

اعرابهم عن روح التضحية بالذات

٣ لماذا يلزم ان يتحلى النظار الجائلون بروح التضحية بالذات؟‏

٣ ينتقل النظار الجائلون باستمرار.‏ وهذا الامر بحد ذاته يتطلب روح التضحية بالذات.‏ فالانتقال من جماعة الى اخرى قد يكون صعبا في كثير من الاحيان،‏ لكنَّ هؤلاء الرجال وزوجاتهم يسرُّهم ان يفعلوا ذلك.‏ قال احد نظار الدوائر:‏ «زوجتي داعمة جدا ولا تتذمر .‏ .‏ .‏ انها تستحق تقديرا كبيرا من اجل اعرابها عن روح التضحية بالذات.‏» وينتقل بعض نظار الدوائر اكثر من ٠٠٠‏,١ كيلومتر (‏٦٠٠ ميل)‏ بين الجماعات.‏ كثيرون يقودون سيارات،‏ لكنَّ آخرين يذهبون من مكان الى آخر بوسائل النقل العامة،‏ بالدراجات،‏ على صهوة جواد،‏ او سيرا على الاقدام.‏ حتى ان احد نظار الدوائر الافريقيين اضطر الى خوض نهر حاملا زوجته على كتفيه للوصول الى احدى الجماعات.‏ وقد اضطر الرسول بولس ان يعاني في رحلاته الارسالية الحرّ والبرد،‏ الجوع والعطش،‏ الاسهار،‏ الاخطار المتنوعة،‏ والاضطهاد العنيف.‏ وكان عليه ايضا «الاهتمام بجميع الكنائس [«الجماعات،‏» ع‌ج‏]» —‏ وهذا هو شأن النظار الجائلين اليوم.‏ —‏ ٢ كورنثوس ١١:‏٢٣-‏٢٩‏.‏

٤ ايّ تأثير قد يكون للمشاكل الصحية في حياة النظار الجائلين وزوجاتهم؟‏

٤ كتيموثاوس رفيق بولس،‏ يعاني النظار الجائلون وزوجاتهم احيانا مشاكل صحية.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٢٣‏)‏ وهذا يشكّل ضغطا اضافيا عليهم.‏ توضح زوجة احد نظار الدوائر:‏ «عندما اكون متوعكة،‏ يجهدني ان اكون دائما مع الاخوة.‏ ومع بداية سن اليأس،‏ وجدت ذلك صعبا خصوصا.‏ فمجرد حزم جميع امتعتنا كل اسبوع والانتقال الى مكان آخر هو تحدٍّ حقيقي.‏ وكثيرا ما اضطر الى التوقف والصلاة الى يهوه ليمنحني القوة على الاستمرار.‏»‏

٥ رغم المحن المتنوعة،‏ اية روح يظهرها النظار الجائلون وزوجاتهم؟‏

٥ رغم المشاكل الصحية والمحن الاخرى،‏ يجد النظار الجائلون وزوجاتهم الفرح في خدمتهم ويعربون عن محبة التضحية بالذات.‏ فالبعض جازفوا بحياتهم لتقديم المساعدة الروحية في اوقات الاضطهاد او الحرب.‏ وعند زيارة الجماعات،‏ اظهروا الروح نفسها التي تحلّى بها بولس الذي قال للمسيحيين التسالونيكيين:‏ «كنا مترفقين في وسطكم كما تربي المرضعة اولادها هكذا اذ كنا حانِّين اليكم كنا نرضى ان نعطيكم لا انجيل اللّٰه فقط بل انفسنا ايضا لأنكم صرتم محبوبين الينا.‏» —‏ ١ تسالونيكي ٢:‏٧،‏ ٨‏.‏

٦،‏ ٧ ايّ تأثير ايجابي يمكن ان يتركه النظار الجائلون الذين يعملون بكد؟‏

٦ ان النظار الجائلين «يتعبون في الكلمة والتعليم» مثل الشيوخ الآخرين في الجماعة المسيحية.‏ وهؤلاء الشيوخ جميعا ينبغي ان «يُحسَبوا اهلا لكرامة مضاعفة.‏» (‏١ تيموثاوس ٥:‏١٧‏)‏ ويمكن ان يكون مثالهم نافعا ان كنّا بعد ‹ان ننظر الى نهاية سيرتهم نتمثل بإيمانهم.‏› —‏ عبرانيين ١٣:‏٧‏.‏

٧ وما هو التأثير الذي يتركه بعض الشيوخ الجائلين في الآخرين؟‏ كتب شاهد ليهوه:‏ «ما اروع التأثير الذي تركه الاخ پـ‍ —‏—‏ في حياتي!‏» وتابع:‏ «لقد كان ناظرا جائلا في المكسيك منذ سنة ١٩٦٠.‏ وكنت انتظر زياراته بتوقع وفرح في صغري.‏ وعندما كنت في العاشرة من العمر قال لي،‏ ‹ستصير انت ايضا ناظر دائرة.‏› وخلال سنوات المراهقة الصعبة،‏ كنت اذهب اليه تكرارا لأنه كان دائما ينطق بكلمات الحكمة.‏ لقد عاش ليرعى الرعية!‏ والآن،‏ اذ صرت ناظر دائرة،‏ احاول دائما ان اخصِّص الوقت للاحداث وأن اشجعهم على وضع الاهداف الثيوقراطية،‏ تماما كما شجَّعني هو.‏ فحتى في السنوات الاخيرة من حياته،‏ ورغم مشاكل قصور القلب،‏ كان الاخ پـ‍ —‏—‏ يسعى دائما الى التفوّه بكلمات التشجيع.‏ وقبل موته بيوم واحد فقط في شباط ١٩٩٥،‏ رافقني الى يوم محفل خصوصي وشجّع اخا يعمل كمهندس معماري على وضع اهداف ذات قيمة.‏ فقدَّم الاخ على الفور طلبا للخدمة في البتل.‏»‏

انهم موضع تقدير

٨ مَن هم ‹العطايا في رجال› الموصوفون في افسس الاصحاح ٤‏،‏ وكيف يفيدون الجماعة؟‏

٨ ان النظار الجائلين والشيوخ الآخرين،‏ الذين مُنحوا تعيينات الخدمة بلطف اللّٰه غير المستحق،‏ يُدعون بحسب ترجمة العالم الجديد «عطايا في رجال.‏» فقد هيَّأ يسوع كممثِّل يهوه ورأس الجماعة هؤلاء الرجال الروحيين لنُبنى افراديا ونصل الى النضج.‏ (‏افسس ٤:‏٨-‏١٥‏)‏ ان اية عطية تستحق تعبيرا عن التقدير.‏ ويصح ذلك خصوصا في العطية التي تقوِّينا على الاستمرار في خدمة يهوه.‏ فكيف يمكننا ان نعرب عن تقديرنا لعمل النظار الجائلين؟‏ وبأية طرائق يمكننا ان نظهر ان ‹مثل هؤلاء مكرمون عندنا›؟‏ —‏ فيلبي ٢:‏٢٩‏.‏

٩ بأية طرائق يمكننا ان نظهر التقدير للنظار الجائلين؟‏

٩ عندما يُعلَن عن زيارة ناظر الدائرة،‏ يمكننا ان نبدأ بالتخطيط للاشتراك كاملا في نشاطات الجماعة لذلك الاسبوع.‏ فربما يمكننا ان نخصِّص وقتا اضافيا لدعم ترتيبات خدمة الحقل خلال الزيارة.‏ وقد نتمكَّن من الخدمة كفاتحين اضافيين خلال ذلك الشهر.‏ وسنرغب بالتأكيد في تطبيق اقتراحات ناظر الدائرة لتحسين خدمتنا.‏ وروح الاذعان هذه ستفيدنا وتؤكد له ان زيارته نافعة.‏ نعم،‏ يزور النظار الجائلون الجماعة لبنياننا،‏ ولكنهم هم ايضا يحتاجون الى ان يُبنَوا روحيا.‏ فقد كان بولس احيانا بحاجة الى التشجيع،‏ وكثيرا ما طلب من الرفقاء المسيحيين ان يصلُّوا لأجله.‏ (‏اعمال ٢٨:‏١٥؛‏ رومية ١٥:‏٣٠-‏٣٢؛‏ ٢ كورنثوس ١:‏١١؛‏ كولوسي ٤:‏٢،‏ ٣؛‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٢٥‏)‏ والنظار الجائلون الحاليون يحتاجون بشكل مماثل الى صلواتنا وتشجيعنا.‏

١٠ كيف يمكننا ان نساهم في جعل عمل الناظر الجائل مفرحا؟‏

١٠ هل نخبر ناظر الدائرة وزوجته كم نقدِّر زياراتهما؟‏ هل نشكره على المشورة المساعدة التي يقدِّمها لنا؟‏ وعندما تزيد اقتراحاته لخدمة الحقل فرحنا في الخدمة،‏ هل نعلمه بذلك؟‏ فإذا فعلنا ذلك،‏ نساهم في جعل عمله مفرحا.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏١٧‏)‏ علَّق احد نظار الدوائر في اسپانيا بشكل خاص على مدى تقديره هو وزوجته لبطاقات الشكر التي كانا يتلقيانها بعد زيارة الجماعات.‏ يقول:‏ «نحتفظ بهذه البطاقات ونقرأها عندما نشعر بالتثبط.‏» ثم يضيف:‏ «انها مصدر تشجيع حقيقي.‏»‏

١١ لماذا ينبغي ان نخبر زوجات نظار الدوائر والكور انهن موضع محبتنا وتقديرنا؟‏

١١ تستفيد زوجة الناظر الجائل بالتأكيد من كلمات المدح.‏ فهي ايضا تقوم بتضحيات كبيرة لمساعدة زوجها في هذا الحقل من الخدمة.‏ وهؤلاء الاخوات الامينات يضحين بالرغبة الطبيعية في حيازة بيوتهن الخاصة،‏ وفي حالات كثيرة،‏ في انجاب الاولاد ايضا.‏ وابنة يفتاح كانت خادمة ليهوه تخلَّت طوعا عن فرصتها في ان يكون لها زوج وعائلة بسبب نذر والدها.‏ (‏قضاة ١١:‏٣٠-‏٣٩‏)‏ فكيف نُظر الى تضحيتها؟‏ تذكر القضاة ١١:‏٤٠‏:‏ «ان بنات اسرائيل يذهبن من سنة الى سنة لينحن على [«ليمدحن،‏» ع‌ج‏] بنت يفتاح الجلعادي اربعة ايام في السنة.‏» فما اروع ان نسعى الى اخبار زوجات نظار الدوائر والكور انهن موضع محبتنا وتقديرنا!‏

‏‹لا تنسوا الضيافة›‏

١٢،‏ ١٣ (‏أ)‏ ما هو الاساس من الاسفار المقدسة لإضافة النظار الجائلين وزوجاتهم؟‏ (‏ب)‏ أوضحوا كيف يمكن ان يكون لضيافة كهذه نفع متبادل.‏

١٢ ان اظهار الضيافة هو طريقة اخرى لنعرب عن المحبة والتقدير للذين في العمل الجائل المسيحي.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏٢‏)‏ مدح الرسول يوحنا غايوس على اضافة الذين يزورون الجماعة كمرسلين جائلين.‏ كتب يوحنا:‏ «ايها الحبيب انت تفعل بالأمانة كل ما تصنعه الى الاخوة والى الغرباء الذين شهدوا بمحبتك امام الكنيسة.‏ الذين تفعل حسنا اذا شيَّعتهم كما يحق للّٰه لأنهم من اجل اسمه خرجوا وهم لا يأخذون شيئا من الامم.‏ فنحن ينبغي لنا ان نقبل امثال هؤلاء [«بضيافة،‏» ع‌ج‏] لكي نكون عاملين معهم بالحق.‏» (‏٣ يوحنا ٥-‏٨‏)‏ واليوم،‏ يمكننا ان نؤيِّد نشاط الكرازة بالملكوت بتقديم ضيافة مماثلة للنظار الجائلين وزوجاتهم.‏ طبعا،‏ ينبغي ان يتأكد الشيوخ المحليون من ان ترتيبات الاقامة تفي بالحاجة،‏ لكنَّ احد نظار الكور قال:‏ «ان معاشرتنا الاخوة ليست مبنية على مَن بإمكانه ان يفعل اكثر لنا.‏ حتى اننا لا نريد ان نعطي هذا الانطباع.‏ فيجب ان نكون مستعدين لقبول ضيافة ايٍّ من اخوتنا،‏ سواء كان غنيا او فقيرا.‏»‏

١٣ يمكن ان يكون للضيافة نفع متبادل.‏ «في عائلتي،‏ نحن معتادون دعوة النظار الجائلين للاقامة عندنا،‏» يتذكر جورجي،‏ ناظر دائرة سابق يخدم الآن في البتل.‏ «اشعر بأن هذه الزيارات ساعدتني اكثر مما كنت ادرك آنذاك.‏ فخلال مراهقتي،‏ كانت لدي مشاكل روحية.‏ وكانت امي قلقة بشأن ذلك لكنها لم تكن تعرف كيف تساعدني فطلبت من ناظر الدائرة ان يتكلم معي.‏ في البداية تجنبته،‏ لأنني خفت من ان أُنقَد.‏ لكنَّ اسلوبه الودي استمالني اخيرا.‏ فقد دعاني الى تناول وجبة معه احد ايام الاثنين،‏ وفتحت قلبي لأنني تأكدت انه سيفهمني.‏ فأصغى بانتباه.‏ واقتراحاته العملية نجحت حقا،‏ وابتدأت اتقدم روحيا.‏»‏

١٤ لماذا ينبغي ان نقدِّر الشيوخ الجائلين بدلا من ان ننقدهم؟‏

١٤ يحاول الناظر الجائل ان يقدِّم المساعدة الروحية للاحداث والاكبر سنا على السواء.‏ لذلك ينبغي حتما ان نظهر تقديرنا لجهوده.‏ ولكن،‏ ماذا اذا كنا ننقده بسبب مواطن ضعفه او نقارنه بشكل سلبي بآ‌خرين زاروا الجماعة؟‏ سيكون ذلك على الارجح مثبطا جدا.‏ فلم يكن مشجعا ان يسمع بولس انتقادا لعمله.‏ فمن الواضح ان بعض المسيحيين الكورنثيين كانوا يسخرون من مظهره ومقدرته الكلامية.‏ وقد اقتبس هو نفسه قول بعض النقاد:‏ «الرسائل ثقيلة وقوية وأما حضور الجسد فضعيف والكلام حقير.‏» (‏٢ كورنثوس ١٠:‏١٠‏)‏ لكن من المفرح ان النظار الجائلين يسمعون عادة كلمات تقدير حبي.‏

١٥،‏ ١٦ كيف يتأثر النظار الجائلون وزوجاتهم بالمحبة والغيرة اللتين يظهرهما رفقاؤهم المؤمنون؟‏

١٥ في اميركا اللاتينية يسير ناظر دائرة وقد اثقله التعب يوما كاملا في دروب وَحِلة ليزور اخوته وأخواته الروحيين في منطقة تسيطر عليها العصابات.‏ «من المؤثر ان ارى كيف يُظهر الاخوة تقديرهم للزيارة،‏» يكتب.‏ «مع انه يجب عليَّ ان ابذل جهدا كبيرا للوصول الى هناك،‏ مواجها اخطارا ومشقات عديدة،‏ فكل ذلك يُكافأ بالمحبة والغيرة اللتين يظهرهما الاخوة.‏»‏

١٦ ويكتب ناظر دائرة في افريقيا:‏ «بسبب المحبة التي اظهرها لنا الاخوة،‏ احببنا مقاطعة تنزانيا كثيرا جدا!‏ كان الاخوة مستعدين للتعلم منا،‏ وكانوا سعداء بأن يضيفونا في بيوتهم.‏» كانت هنالك علاقة حبية وسعيدة بين الرسول بولس والزوجين المسيحيين في القرن الاول،‏ اكيلا وبريسكلا.‏ وقد قال بولس عنهما:‏ «سلِّموا على بريسكلا وأكيلا العاملين معي في المسيح يسوع.‏ اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم.‏» (‏رومية ١٦:‏٣،‏ ٤‏)‏ والنظار الجائلون وزوجاتهم شاكرون على حيازة اكيلا وبريسكلا عصريين كأصدقاء لهم يبذلون جهدا خصوصيا لإظهار الضيافة وتزويد الرفقة.‏

تقوية الجماعات

١٧ لماذا يمكن القول ان هنالك حكمة وراء ترتيب النظار الجائلين،‏ ومن اين يحصلون على إرشادهم؟‏

١٧ قال يسوع:‏ «الحكمة تتبرَّر بأعمالها.‏» (‏متى ١١:‏١٩‏،‏ ع‌ج‏)‏ والحكمة وراء ترتيب النظار الجائلين تَظهر في انه يساعد على تقوية جماعات شعب اللّٰه.‏ وخلال رحلة بولس الارسالية الثانية،‏ مضى هو وسيلا بنجاح ‹مجتازين في سورية وكيليكية يشدِّدان الكنائس.‏› يخبرنا سفر الاعمال:‏ «اذ كانوا يجتازون في المدن كانوا يسلِّمونهم القضايا التي حكم بها الرسل والمشايخ الذين في اورشليم ليحفظوها.‏ فكانت الكنائس تتشدَّد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم.‏» (‏اعمال ١٥:‏٤٠،‏ ٤١؛‏ ١٦:‏٤،‏ ٥‏)‏ والنظار الجائلون الحاليون ينالون الارشاد الروحي من خلال الاسفار المقدسة ومطبوعات «العبد الامين الحكيم،‏» تماما كالمسيحيين الآخرين جميعا.‏ —‏ متى ٢٤:‏٤٥‏.‏

١٨ كيف يقوِّي النظار الجائلون الجماعات؟‏

١٨ نعم،‏ يجب ان يستمر الشيوخ الجائلون في الاكل على مائدة يهوه الروحية.‏ ويجب ان يكونوا مطّلعين جيدا على الأساليب والخطوط الارشادية التي تتبعها هيئة اللّٰه.‏ عندئذ يمكن ان يكون هؤلاء الرجال بركة حقيقية للآخرين.‏ وبواسطة مثالهم الحسن للغيرة في خدمة الحقل،‏ يمكنهم ان يساعدوا الرفقاء المؤمنين على التحسن في الخدمة المسيحية.‏ والخطابات المؤسسة على الكتاب المقدس التي يلقيها هؤلاء الشيوخ الزائرون تبني السامعين روحيا.‏ وبمساعدة الآخرين على تطبيق مشورة كلمة اللّٰه،‏ الخدمة بانسجام مع شعب يهوه حول الارض،‏ واستخدام التدابير الروحية التي يزوِّدها اللّٰه بواسطة «العبد الامين،‏» يقوِّي النظار الجائلون الجماعات التي لديهم امتياز زيارتها.‏

١٩ اية اسئلة تبقى للتأمل فيها؟‏

١٩ عندما اسست هيئة يهوه منذ نحو مئة سنة عمل الشيوخ الجائلين بين تلاميذ الكتاب المقدس،‏ ذكرت هذه المجلة:‏ «سنترقب النتائج والمزيد من ارشاد الرب.‏» وإرشاد يهوه كان ظاهرا بوضوح.‏ فبفضل بركته وتحت اشراف الهيئة الحاكمة،‏ توسَّع هذا العمل وتنقَّى على مرّ السنين.‏ ونتيجة لذلك،‏ تتشدَّد جماعات شهود يهوه حول الارض في الايمان وتزداد في العدد من يوم الى يوم.‏ ومن الواضح ان يهوه يبارك روح التضحية بالذات التي يظهرها هؤلاء العطايا في رجال.‏ ولكن كيف يمكن ان ينجز النظار الجائلون عملهم بنجاح؟‏ ما هي اهدافهم؟‏ كيف يمكنهم ان ينجزوا اعظم خير؟‏

كيف تجيبون؟‏

◻ ما هي بعض مهمات نظار الدوائر والكور؟‏

◻ لماذا يلزم ان يتحلى النظار الجائلون بروح التضحية بالذات؟‏

◻ كيف يمكن اظهار التقدير لعمل الشيوخ الجائلين وزوجاتهم؟‏

◻ ماذا يمكن ان يفعل النظار الجائلون ليشدِّدوا الجماعات في الايمان؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

الانتقال باستمرار يتطلب روح التضحية بالذات

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

هل تظهرون الضيافة للنظار الجائلين وزوجاتهم؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة