مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١٥/‏٣ ص ٢٩-‏٣١
  • إهود —‏ رجل ايمان وشجاعة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إهود —‏ رجل ايمان وشجاعة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • موآب تباغتهم
  • إهود يلتقي عجلون
  • إهود يعود
  • الاكتشاف والهزيمة
  • التعلُّم من مثال إهود
  • إهود يحطّم نير الظلم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • إهُود
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عَجْلُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • قصة رجل شجاع وذكي
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢١)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١٥/‏٣ ص ٢٩-‏٣١

إهود —‏ رجل ايمان وشجاعة

مرَّت سنوات كثيرة منذ وطئ الاسرائيليون للمرة الاولى ارض الموعد.‏ وكان موسى وخلَفه يشوع قد ماتا منذ فترة طويلة.‏ وفي غياب رجال ايمان كهذين،‏ قلّ التقدير للعبادة النقية.‏ حتى ان الاسرائيليين بدأوا يخدمون البعليم والسواري.‏a ونتيجة لذلك،‏ دفع يهوه شعبه الى يد الاراميين مدة ثماني سنوات.‏ ثم صرخ الاسرائيليون الى اللّٰه طلبا للعون.‏ فأصغى برحمة.‏ وأقام يهوه قاضيا،‏ عثنيئيل،‏ ليخلِّص شعبه.‏ —‏ قضاة ٣:‏٧-‏١١‏.‏

كان ينبغي ان تعلِّم هذه الاحداث الاسرائيليين حقيقة اساسية —‏ الطاعة ليهوه تجلب البركات،‏ في حين ان العصيان يسبِّب اللعنات.‏ (‏تثنية ١١:‏٢٦-‏٢٨‏)‏ لكنَّ شعب اسرائيل فشل في تعلُّم هذا الدرس.‏ فبعد ٤٠ عاما من السلام،‏ هجروا من جديد العبادة النقية.‏ —‏ قضاة ٣:‏١٢‏.‏

موآب تباغتهم

هذه المرة ترك يهوه شعبه يقع في يد عجلون ملك موآب.‏ ويصفه الكتاب المقدس بأنه ‹رجل سمين جدا.‏› وبمساعدة عمون وعماليق،‏ هاجم عجلون اسرائيل وبنى قصره في اريحا،‏ «مدينة النخل.‏» ويا للسخرية،‏ فأول مدينة كنعانية فتحتها اسرائيل تحوي الآن مقرّ شخص يعبد الاله الباطل كموش!‏b —‏ قضاة ٣:‏١٢،‏ ١٣،‏ ١٧‏.‏

ارهق عجلون الاسرائيليين مدة الـ‍ ١٨ سنة التالية،‏ فارضا عليهم بصورة واضحة جزية ثقيلة.‏ وبطلب جزية تقدَّم في اوقات منتظمة،‏ قوَّت موآب مركزها الاقتصادي فيما استنزفت موارد اسرائيل.‏ وعلى نحو يمكن فهمه،‏ صرخ شعب اللّٰه من اجل العون،‏ وأصغى يهوه مرة اخرى.‏ فأقام لهم مخلِّصا آخر —‏ هذه المرة بنيامينيا يُدعى إهود.‏ ولوضع حد لطغيان عجلون على اسرائيل،‏ خطَّط إهود ان يتصرف يوم دفع الجزية التالية.‏ —‏ قضاة ٣:‏١٤،‏ ١٥‏،‏ ترجمة تفسيرية.‏

واستعدادا لعمله الشجاع،‏ صنع إهود سيفا ذا حدّين طوله ذراع واحدة.‏ وإذا كانت هذه ذراعا قصيرة،‏ فطول السلاح يكون حوالي ٣٨ سنتيمترا (‏١٥ انشا)‏.‏ والبعض يعتبرونه خنجرا.‏ ومن الواضح انه لم تكن هنالك قطعة متعارضة بين النَّصل والمِقبض.‏ لذلك استطاع إهود ان يخفي سيفه الصغير في طيّات ثوبه.‏ وعلاوة على ذلك،‏ بما ان إهود كان أعسر،‏ فقد استطاع ان يتقلد سيفه في الناحية اليمنى —‏ اي ليس في مكان السلاح المعتاد.‏ —‏ قضاة ٣:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

لم تكن خطة إهود خالية من المخاطر.‏ فماذا مثلا لو قام خدام الملك بتفتيش إهود بحثا عن الاسلحة؟‏ وحتى لو لم يفعلوا ذلك،‏ فمن المؤكد انهم ما كانوا ليتركوا ملكهم وحده مع اسرائيلي!‏ لكن اذا فعلوا وأمكن قتل عجلون،‏ فكيف كان إهود سيهرب؟‏ وكم كان سيستطيع ان يبتعد قبل ان يكتشف خدام عجلون ما قد حدث؟‏

لا شكّ في ان إهود فكَّر مليا في تفاصيل كهذه،‏ متخيِّلا ربما عدة عواقب وخيمة.‏ ومع ذلك،‏ شرع في خطته،‏ مظهرا الشجاعة وممارسا الايمان بيهوه.‏

إهود يلتقي عجلون

اتى يوم تقديم الجزية التالية.‏ فدخل إهود ورجاله قصر الملك.‏ ولم يمضِ وقت طويل حتى كانوا واقفين امام الملك عجلون نفسه.‏ الا ان الوقت لم يكن قد حان بعد ليقوم إهود بالهجوم.‏ وبعد تقديم الجزية،‏ ارسل إهود حامليها في سبيلهم.‏ —‏ قضاة ٣:‏١٧،‏ ١٨‏،‏ تف.‏

ولماذا توانى إهود في طعن عجلون؟‏ هل استسلم للخوف؟‏ قطعا لا!‏ فلكي ينفِّذ خطته،‏ احتاج إهود الى ان يختليَ بالملك —‏ امر لم يُتَح له في هذه المقابلة الاولى.‏ وعلاوة على ذلك،‏ كان يلزم ان يفرَّ إهود بسرعة.‏ والهرب سيكون اسهل بكثير على رجل واحد منه على حاشية بكاملها من حاملي الجزية.‏ ولذلك،‏ تحيَّن إهود الفرصة.‏ وزيارته القصيرة لعجلون مكَّنته من ان يألف تصميم القصر ويتيقن مدى التدابير المتَّخذة لحماية الملك.‏

بعد ان وصل الى «المنحوتات التي لدى الجلجال،‏» ترك إهود رجاله وعاد ادراجه الى قصر عجلون.‏ وقد منحت مسيرةُ الكيلومترين (‏الميل الواحد)‏ تقريبا إهود بعض الوقت للتفكير في مهمَّته والصلاة من اجل بركة يهوه.‏ —‏ قضاة ٣:‏١٩‏.‏

إهود يعود

رُحِّب كما يظهر بعودة إهود الى القصر.‏ فالجزية السخية التي قدَّمها في وقت ابكر ربما جعلت عجلون رائق المزاج.‏ ورغم ان الزيارة الاولى كانت قصيرة،‏ فربما اتاحت لإهود فرصة كافية لإقامة علاقة الفة بالملك.‏ ومهما كانت الحالة،‏ فقد عاد إهود الى حضرة عجلون.‏

‏«لي كلام سرٍّ اليك ايها الملك،‏» قال إهود.‏ وكان وصوله الى هذه المرحلة اشارة الى ان يهوه كان يوجِّهه.‏ ومع ذلك،‏ كانت هنالك مشكلة.‏ ان ‹كلام السرّ› الذي كان إهود يحمله لا يمكن ان يُقال في حضرة خدام الملك.‏ وإذا كان يهوه سيتدخل،‏ فقد كان إهود بحاجة الى تلك المساعدة فورا.‏ «صَه.‏» امرَ الملك.‏ وبما ان عجلون لم يرد ان يُسترق السمع الى ‹كلام السرّ› هذا،‏ طلب من خدامه الانصراف عنه.‏ تخيَّلوا ارتياح إهود!‏ —‏ قضاة ٣:‏١٩‏.‏

كان عجلون جالسا في عليّته عندما دخل إهود اليه وقال:‏ «عندي كلام اللّٰه اليك.‏» وهل كان إهود يشير الى كموش بذكره كلمة «اللّٰه»؟‏ ربما اعتقد عجلون ذلك.‏ وإذ أُثير اهتمامه،‏ قام عن عرشه ووقف بترقب.‏ فاقترب إهود،‏ متحرِّكا على الارجح بحذر كي لا يثير ارتياب الملك بالهجوم.‏ ثم،‏ بحركة مفاجئة،‏ «مدَّ إهود يده اليسرى وأخذ السيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطن [عجلون].‏ فدخل القائم ايضا وراء النصل وطبق الشحم وراء النصل لأنه لم يجذب السيف من بطنه.‏ وخرج من الحِتار.‏» —‏ قضاة ٣:‏٢٠-‏٢٢‏.‏

كان خدام الملك لابثين بمكان قريب ولم يحرِّكوا ساكنا.‏ ولكنَّ إهود كان لا يزال في خطر.‏ ففي اية لحظة كان من الممكن ان يقتحم خدام عجلون المكان ويكتشفوا جثة ملكهم الصريع.‏ فكان يلزم ان يبتعد إهود بسرعة!‏ وإذ اقفل الابواب،‏ فرَّ من رواق العليّة.‏ —‏ قضاة ٣:‏٢٣،‏ ٢٤أ‏.‏

الاكتشاف والهزيمة

سرعان ما ثار فضول خدام عجلون.‏ ومع ذلك،‏ لم يجرؤوا على المجازفة وإغضاب الملك بمقاطعة اجتماعه السرّي.‏ ثم لاحظوا ان ابواب العليّة مقفلة.‏ ففكّروا انه «مغطٍّ رجليه في مخدع البرود.‏» ولكن مع مرور الوقت حلَّت موجة من القلق محل مجرد الفضول.‏ ولم يعد خدام عجلون يستطيعون الانتظار اكثر من ذلك.‏ «فأخذوا المفتاح وفتحوا [ابواب العلية] وإذا سيدهم ساقط على الارض ميتا.‏» —‏ قضاة ٣:‏٢٤ب،‏ ٢٥‏.‏

في هذه الاثناء،‏ كان إهود قد هرب.‏ وعبَر منحوتات الجلجال حتى وصل اخيرا الى سعيرة،‏ مكان في منطقة افرايم الجبلية.‏ وحشد إهود رجال اسرائيل وقادهم في هجوم موحَّد على الموآبيين.‏ وتخبر الرواية انهم «ضربوا من موآب .‏ .‏ .‏ نحو عشرة آلاف رجل كلَّ نشيط وكلَّ ذي بأس ولم ينجُ احد.‏» وبإذلال موآب،‏ استراحت ارض اسرائيل ٨٠ سنة.‏ —‏ قضاة ٣:‏٢٦-‏٣٠‏.‏

التعلُّم من مثال إهود

كان الايمان باللّٰه دافع إهود.‏ والعبرانيين الاصحاح ١١ لا تذكره بالتحديد كأحد «الذين بالإيمان قهروا ممالك .‏ .‏ .‏ صاروا اشدَّاء في الحرب هزموا جيوش غرباء.‏» (‏عبرانيين ١١:‏٣٣،‏ ٣٤‏)‏ ومع ذلك،‏ فقد دعم يهوه إهود لأنه عمل بإيمان وخلَّص اسرائيل من الحكم الطاغي للملك عجلون.‏

وكانت الشجاعة احدى صفات إهود.‏ فقد لزم ان يكون شجاعا كي يستعمل سيفا حرفيا بفعالية.‏ وكخدام عصريين للّٰه،‏ لا نتقلَّد سيفا كهذا.‏ (‏اشعياء ٢:‏٤؛‏ متى ٢٦:‏٥٢‏)‏ الا اننا نستعمل «سيف الروح،‏» اي كلمة اللّٰه.‏ (‏افسس ٦:‏١٧‏)‏ كان إهود ماهرا في استعمال سلاحه.‏ ونحن ايضا يلزم ان نكون بارعين في استعمال كلمة اللّٰه عندما نكرز ببشارة الملكوت.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ ان الدرس الشخصي للكتاب المقدس،‏ الحضور القانوني للاجتماعات المسيحية،‏ الاشتراك الغيور في الخدمة،‏ والاتكال بروح الصلاة على ابينا السماوي ستساعدنا على الاقتداء بالصفات التي اظهرها إهود،‏ رجل ايمان وشجاعة حقا.‏

‏[الحاشيتان]‏

a كانت السواري على الارجح رموزا تتعلق بالقضيب.‏ وكانت ترتبط بطقوس العربدة الجنسية الفاسدة ادبيا بشكل فاضح.‏ —‏ ١ ملوك ١٤:‏٢٢-‏٢٤‏.‏

b كان كموش كبير آلهة الموآبيين.‏ (‏عدد ٢١:‏٢٩؛‏ ارميا ٤٨:‏٤٦‏)‏ ويُحتمل ان الاولاد كانوا،‏ في بعض الحالات على الاقل،‏ يقدَّمون ذبائح لهذا الاله الباطل المكروه.‏ —‏ ٢ ملوك ٣:‏٢٦،‏ ٢٧‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣١]‏

قدَّم إهود ورجاله جزية الى الملك عجلون

‏[مصدر الصورة]‏

Illustrirte Pracht - Bibel/Heilige Schrift des Alten und Neuen Testaments,‎ nach der deutschen Uebersetzung D.‎ Martin Luther’s Reproduced from

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة