مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١٥/‏٤ ص ٢٣-‏٢٦
  • الاعراس التي تكرم يهوه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاعراس التي تكرم يهوه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • مواد مشابهة
  • زِد من افراح ووقار يوم زفافك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • اعراس مفرحة تجلب الاكرام ليهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • برهن عن ايمانك بطريقة حياتك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • صندوق الاسئلة
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١٥/‏٤ ص ٢٣-‏٢٦

الاعراس التي تكرم يهوه

أُعدَّت في الاصل هذه المقالة عن الاعراس المسيحية في إثيوپيا لتزوِّد ارشادا مساعدا باللغة الامهرية لكثيرين في ذلك البلد صاروا مؤخرا من شهود يهوه.‏ انها تعالج بعض العادات والممارسات المحلية التي قد تختلف عن العادات والممارسات حيث تعيشون.‏ وعلى الارجح ستجدون التباين مثيرا للاهتمام.‏ وفي الوقت نفسه،‏ تقدِّم المقالة مشورة متزنة مؤسسة على الكتاب المقدس ستجدونها قابلة للتطبيق ولو كانت عادات الاعراس تختلف في بيئتكم.‏

‏«اعراس مسيحية تجلب الفرح» —‏ كان هذا عنوان مقالة درس رائعة في برج المراقبة عدد ١٥ تشرين الثاني ١٩٨٤.‏ وكانت المقالة التالية في ذلك العدد بعنوان «جِدوا المتعة المتزنة في ولائم الاعراس.‏» (‏لمن يفكر في الزواج،‏ توجد مشورة حكيمة اضافية في الكتابين جعل حياتكم العائلية سعيدة،‏ الفصل ٢،‏ وحداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها،‏ الفصلين ١٩ و ٢٠.‏)‏a لقد صار كثيرون شهودا ليهوه بعد ان صدرت هاتان المقالتان،‏ لذلك نريد ان نراجع من هاتين المقالتين بعض المعلومات التي يمكن تطبيقها خصوصا في منطقتنا،‏ بالاضافة الى نقاط ملائمة اخرى ستساعدنا على جعل الاعراس مناسبات تكرم يهوه،‏ منشئ الزواج.‏

والسؤال الذي يمكن التأمل فيه اولا هو،‏ متى يجب ان يكون العرس؟‏ هل يجب ان يحدِّد موسم الزواج المحلي التقليدي تاريخ العرس؟‏ فالاعتقاد المحلي هو ان ايّ زواج يُعقد في ايّ وقت آخر من السنة يكون فاشلا.‏ انه خرافة لا اساس لها،‏ لأن ازواجا عديدين يخدمون يهوه بسعادة واتحاد لم يتزوجوا خلال الموسم التقليدي.‏ ونحن لا نؤمن بالحظ السعيد او السيئ.‏ (‏اشعياء ٦٥:‏١١؛‏ كولوسي ٢:‏٨‏)‏ ولن نساعد الاقرباء غير المؤمنين على رؤية الفرق بين الحق والباطل اذا حدَّدنا تاريخ العرس وفقا لخرافاتهم.‏ والواقع هو ان المسيحيين يمكنهم ان يتزوجوا في ايّ شهر.‏

عندما يُرتَّب ان يُلقى خطاب زواج بعد المراسم المدنية الضرورية،‏ من الحكمة الّا تفصل بين الحدثين ايام كثيرة.‏ وإذا كان العروسان يرغبان في ان يكون خطاب الزواج في قاعة الملكوت،‏ يجب ان يقتربا من شيوخ الجماعة قبل ذلك بوقت طويل ليطلبا اذنا باستعمال القاعة.‏ وسيتحقق الشيوخ المحليون ان ترتيبات المناسَبة ستُبقي ضميرهم طاهرا.‏ ويجب ان يُحدَّد وقت الخطاب بحيث لا يكون هنالك تضارب مع ايّ نشاط للجماعة.‏ والاخ المختار لالقاء خطاب العرس سيلتقي مسبقا العريس والعروس المقبلَين ليقدِّم لهما نصيحة مساعِدة وليتأكد من عدم وجود عوائق ادبية او قانونية تمنع الزواج وليتأكد انه يوافق على الخطط الموضوعة لأي تجمُّع اجتماعي سيَلي.‏ ويجب ان يكون طول خطاب العرس نحو نصف ساعة ويُلقى بطريقة رزينة،‏ مشدِّدا على الوجه الروحي.‏ وخطاب العرس هو بالتأكيد اهم من اية حفلة زفاف قد تليه.‏

والعرس المسيحي هو فرصة ملائمة للاظهار اننا ‹لسنا من العالم.‏› (‏يوحنا ١٧:‏١٤؛‏ يعقوب ١:‏٢٧‏)‏ فترتيبنا يجب ان يبرز.‏ وهذا يعني انه ينبغي ان نصل في الوقت المحدَّد بدلا من جعل الناس ينتظرون،‏ مما قد يعرقل نشاطات الجماعة.‏ وهذا الامر يجب ان تدركه العروس بشكل خصوصي،‏ لأن الاقرباء العالميين قد يحثونها ان تتأخر —‏ كما لتعزِّز اهميتها.‏ وبدقتها في المواعيد يمكن ان تبرهن الاخت المسيحية الناضجة ان الصفات الروحية،‏ مثل الاتِّضاع ومراعاة الآخرين،‏ هي مهمة بالنسبة اليها!‏ وأيضا،‏ عندما يُدعى مصوِّر فوتوڠرافي لتصوير المناسبة،‏ يكون الترتيب مهمّا.‏ فيحسن بنا ان نطلب ان يأتي المصوِّر الفوتوڠرافي لابسا سترة،‏ ربطة عنق،‏ وبنطلونا رسميا وأن لا يعرقل الخطاب عندما يلتقط الصور.‏ ولا يجب ان تُلتقط الصور خلال الصلاة.‏ ان ترتيبنا سيكرم يهوه ويعطي شهادة حسنة.‏ ولا حاجة الى محاولة العمل بمقتضى التصرفات الشكلية الاجتماعية التي تحجب المعنى الحقيقي للمناسبة.‏

ان حفلة الزفاف ليست مطلبا لعرس ناجح،‏ ولكن لا يوجد اعتراض مؤسس على الاسفار المقدسة على مثل هذه المناسبة السعيدة.‏ إلّا ان مثل هذا التجمُّع للمسيحيين الحقيقيين يجب ان يكون مختلفا عن حفلات الزفاف العالمية المتَّسمة بالتبذير،‏ الاسراف في الشرب،‏ الافراط في الاكل،‏ الموسيقى الصاخبة غير المضبوطة،‏ الرقص المثير،‏ وحتى المشاجرات.‏ فالكتاب المقدس يصنِّف ‹البَطَر› مع اعمال الجسد.‏ (‏غلاطية ٥:‏٢١‏)‏ ويسهل اكثر ان يكون هنالك ضبط ملائم عندما لا يكون التجمُّع كبيرا جدا.‏ ولا حاجة الى نصب خيمة للعمل وفق العادات الشائعة.‏ اما اذا قرَّر البعض استعمال خيمة لأسباب تتعلق بالمكان او الطقس،‏ فذلك امر شخصي.‏

لقد بيَّنت الخبرة ان احدى الطرائق الجيدة للحدّ من عدد المدعوين هي باستعمال بطاقات دعوة خصوصية.‏ ويكون حكيما اكثر دعوة افراد بدلا من دعوة جماعات بكاملها،‏ وكمسيحيين منظَّمين،‏ يجب ان نحترم هذا التحديد لعدد المدعوين.‏ والدعوات الخطِّية تساعدنا ايضا على تجنب الإحراج الذي ينشأ من حضور شخص مفصول حفلة الزفاف،‏ لأنه اذا حصل ذلك،‏ فقد يختار اخوة وأخوات عديدون ان ينصرفوا.‏ (‏١ كورنثوس ٥:‏٩-‏١١‏)‏ وإذا دعا العروسان الاقرباء او المعارف غير المؤمنين،‏ فلا شك ان عدد هؤلاء سيكون محدودا،‏ معطيَين اهمية اكبر «لأهل الايمان.‏» (‏غلاطية ٦:‏١٠‏)‏ وقد اختار البعض ان يدعوا المعارف العالميين او الاقرباء غير المؤمنين الى خطاب العرس بدلا من حفلة الزفاف.‏ لماذا؟‏ لأنه وُجدت حالات خلق فيها الاقرباء العالميون وضعا محرجا في حفلة الزفاف بحيث شعر اخوة وأخوات عديدون انهم لا يستطيعون البقاء.‏ ورتَّب بعض الازواج ان يجتمعوا في عشاء صغير مع اعضاء العائلة الاقربين والاصدقاء المسيحيين الاحمّاء فقط.‏

وانسجاما مع يوحنا ٢:‏٨،‏ ٩‏،‏ ترجمة تفسيرية،‏ يكون عمليا اختيار ‹رئيس وليمة.‏› وسيرغب العريس في اختيار مسيحي يُتَّكل عليه ليتأكد من انه تجري المحافظة على الترتيب وعلى المقاييس السامية.‏ وإذا جلب الاصدقاء هدايا،‏ يجب ان يقدِّموها دون «تباهٍ.‏» (‏١ يوحنا ٢:‏١٦‏،‏ ع‌ج‏)‏ والموسيقى يمكن ان تكون ممتعة دون ان تكون ملطَّخة بالكلمات المشكوك فيها،‏ بالضجيج المفرط،‏ او الايقاع العجّاج.‏ وقد وجد عديدون انه من الافضل ان يسمع شيخ مسبقا الموسيقى التي ستُعزف.‏ وقد يجلب الرقص اشراكا،‏ اذ ان رقصات تقليدية عديدة هي مستمَدة من الرقص المتعلق بالخصب وتُبرز شهوانية نابية.‏ وفي بعض الاحيان كانت فترة قطع قالب الحلوى وفتح الشامپانيا اشارة للناس العالميين ليتصرفوا بطريقة خليعة.‏ وفي الواقع،‏ قرَّر العديد من الازواج المسيحيين أَلّا توجد اية مشروبات كحولية في حفلات الزفاف،‏ متجنبين بالتالي المشاكل.‏

بما اننا نريد ان نكرم يهوه،‏ فسنتجنب التباهي بلفت الانتباه المفرط الى انفسنا.‏ وحتى المطبوعات الدنيوية تكلمت ضد الروح الشائعة لكون المرء نيِّقا بافراط.‏ فكم يكون غير حكيم ان يقع العروسان تحت دين بسبب العرس الفاخر ثم يعانيا الحرمان لسنوات بغية دفع نفقات ذلك اليوم!‏ طبعا،‏ يجب ان يكون ايّ لباس في تلك المناسبة محتشما ومرتَّبا،‏ يليق بشخص يدَّعي انه يتقي اللّٰه.‏ (‏١ تيموثاوس ٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وقد قدَّمت المقالة «الاعراس المسيحية يجب ان تظهر الاعتدال» (‏برج المراقبة عدد تشرين الاول ١٩٦٩)‏ هذه التعليقات المثيرة للاهتمام عن المظهر:‏

‏«عرس المرء هو مناسبة خصوصية،‏ لذلك يجري الانتباه عادة الى المظهر السعيد الجذاب.‏ ولكن ذلك لا يعني ان يلبس المرء نوعا معينا من اللباس.‏ ويحسن بالمرء ان يأخذ بعين الاعتبار العادات المحلية والنفقة والذوق الشخصي.‏ .‏ .‏ .‏ ولكن هل من المعقول ان يشتري [العروسان] ثيابا ثمينة تشكل عبئا ماليا عليهما او على غيرهما؟‏ .‏ .‏ .‏ ان بعض العرائس تمتعن باستعمال ثوب قريبة او صديقة عزيزة.‏ وهنالك غيرهن ممن حصلن على اكتفاء عظيم بصنع ثوبهن الخاص بالعرس،‏ ربما لكي يتمكنّ من نيل ثوب يمكن استعماله في مناسبات اخرى في المستقبل.‏ ومن اللائق ايضا بالشخصين ان يتزوجا بلباس عادي جميل .‏ .‏ .‏ وهنالك آخرون ممن تسمح لهم ظروفهم بزواج فخم ولكنهم يرغبون شخصيا في زواج بسيط نظرا الى صعوبة الوقت.‏»‏

وعلى نحو مماثل،‏ لا يلزم ان تكون جوقة العرس (‏مرافقو العريس ومرافقات العروس)‏ كبيرة.‏ وهم ايضا لا يريدون ان يلفتوا الانتباه الزائد الى انفسهم بلباسهم وتصرفاتهم.‏ وفي حين يمكن ان يُسمح لشخص مفصول بأن يحضر الخطاب في قاعة الملكوت،‏ قالت برج المراقبة عدد ١٥ تشرين الثاني ١٩٨٤:‏ «من غير الملائم ان تشتمل جوقة العرس على اناس مفصولين او ممن يتضارب نمط حياتهم المخزي بشكل جسيم مع مبادئ الكتاب المقدس.‏»‏

رغم ان يسوع حضر عرسا،‏ لا يمكننا ان نتخيل انه كان سيوافق على العادة الشائعة ان يجول موكب من الناس راكبين السيارات في البلدة محدثين ضجة هائلة؛‏ وقد غرَّم البوليس السائقين لأنهم كانوا يطلقون صوت الابواق في موكب عرس.‏ (‏انظروا متى ٢٢:‏٢١‏.‏)‏ وكخلاصة،‏ بدلا من تقليد تباهي الناس الذين من الامم او تصرفاتهم النموذجية،‏ يعرب المسيحيون عن الحكمة التي مع المتواضع.‏ —‏ امثال ١١:‏٢‏.‏

ولكن ماذا عن حضور اعراس الجيران،‏ رفقاء العمل العالميين،‏ او الاقرباء والمعارف البعيدين؟‏ يجب ان يقرِّر كل مسيحي في هذا الامر شخصيا.‏ ويحسن ان نتذكَّر ان وقتنا ثمين،‏ لأنه يلزمنا الوقت من اجل خدمتنا،‏ درسنا الشخصي،‏ ومساعينا الاخرى العائلية والجَماعية.‏ (‏افسس ٥:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ وفي نهايات الاسابيع،‏ لدينا اجتماعات وخدمة الحقل التي لا نريد ان نفوِّتها.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ ويتعارض توقيت اعراس كثيرة مع المحافل او جهود خدمة الحقل الخصوصية المرتبطة بعشاء الرب.‏ فلا يجب ان نسمح لأنفسنا بأن نلتهي عن بذل الجهود الخصوصية نفسها التي يبذلها اخوتنا حول العالم لحضور عشاء الرب.‏ فقبل ان نأتي الى معرفة الحق،‏ صرفنا الكثير من الوقت مع الناس العالميين،‏ وربما في ظروف لم تكرم اللّٰه.‏ (‏١ بطرس ٤:‏٣،‏ ٤‏)‏ اما الآن فتختلف اولوياتنا.‏ ويمكن دائما ان نتمنى السعادة للعروسين العالميين بإرسال بطاقة تهنئة او بزيارتهما زيارة قصيرة في يوم آخر.‏ وقد استخدم البعض هذه المناسبات لتقديم شهادة،‏ مشاركين المتزوجين حديثا في بعض الآيات الملائمة.‏

ان العرس الذي تطغى فيه الاوجه الروحية على الاساليب العالمية سيكرم يهوه حقا.‏ وإذ يتأكد المسيحيون من بقائهم منفصلين عن العالم بخرافاته وانغماساته،‏ بعدم تركه يتعارض مع النشاطات الثيوقراطية القانونية،‏ وبالاعراب عن الحشمة بدلا من التباهي،‏ فإنهم سيتمتعون بهذه المناسبة.‏ وأيضا سيتمكنون من النظر الى الوراء الى هذه المناسبة بضمير طاهر وذكريات عزيزة.‏ وبإظهار الحكمة والاعتدال،‏ لتعطِ كل اعراسنا المسيحية شهادة للمراقبين المستقيمي القلوب.‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحتين ٢٤،‏ ٢٥]‏

لا يتبع المسيحيون كالعبيد كل عادة عرس محلية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة