مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١٥/‏٥ ص ٢٢-‏٢٥
  • ايجاد الرجاء في خِضمّ اليأس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايجاد الرجاء في خِضمّ اليأس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الرجاء بالرغم من المحن المتنوعة
  • هل تجدي المحن نفعا؟‏
  • ثقوا بيهوه
  • ‏«أُرجُ يهوه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • التصقوا بإيمانكم رغم المحن!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • ايوب،‏ مثال الاحتمال والاستقامة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • اية نظرة الى المحن ينبغي ان نمتلكها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١٥/‏٥ ص ٢٢-‏٢٥

ايجاد الرجاء في خِضمّ اليأس

تخيَّلوا ان هذه هي حالكم:‏ لقد فقدتم كل ممتلكاتكم المادية فغدوتم معدِمين.‏ وفقدتم اولادكم —‏ زينة حياتكم.‏ ورفيق زواجكم ليس داعما لكم.‏ كما ان صحتكم تدهورت.‏ وكلّ يوم يمرّ عليكم تعانون فيه الامرَّين.‏

اذا كان هذا وضعكم،‏ فهل يمكنكم ايجاد سبب لتبقوا احياء؟‏ ام تستسلمون لليأس؟‏

ان الحالة المحزنة الموصوفة آنفا كانت حالة حقيقية مرَّ بها ايوب،‏ وهو رجل كان يعيش في ازمنة الكتاب المقدس.‏ (‏ايوب،‏ الاصحاحان ١،‏ ٢‏)‏ وفي كآ‌بته عبَّر عن حزنه قائلا:‏ «قد كرهَت نفسي حياتي.‏» فكان يرحِّب بالموت،‏ ففي الموت راحة.‏ (‏ايوب ١٠:‏١؛‏ ١٤:‏١٣‏)‏ ولكن رغم معاناته الفظيعة،‏ حافظ على استقامته امام اللّٰه.‏ لذلك «بارك [يهوه] آخرة ايوب اكثر من اولاه.‏» ومات بسلام «شيخا وشبعان الايام.‏» —‏ ايوب ٤٢:‏١٢،‏ ١٧‏.‏

رسم ايوب مثالا للاحتمال لا يزال موضع ثناء حتى يومنا هذا.‏ والمحن التي المَّت به حسَّنت شخصيته وحثَّت الآخرين على الاعمال الحسنة.‏ (‏يعقوب ٥:‏١٠،‏ ١١‏،‏ ع‌ج‏)‏ والاهم هو ان استقامة ايوب التي لا غبار عليها فرَّحت قلب يهوه.‏ (‏امثال ٢٧:‏١١‏)‏ وهكذا آلَ اخيرا كابوس العذاب الى نصر ساحق للتقوى والايمان والاستقامة التي جلبت البركات لأيوب ولكل مَن اثَّر فيهم مثاله.‏

الرجاء بالرغم من المحن المتنوعة

ربما كنتم تعانون محنا تشبه ما عاناه ايوب.‏ فربما يكون فقدان شخص تحبونه قد دمَّركم عاطفيا.‏ وربما تعانون الامرَّين من جرَّاء مرض شديد.‏ وربما تبدو حياتكم بكاملها وكأنها انهارت بسبب طلاق يفطر الفؤاد.‏ وربما تكون النَّكَسات الاقتصادية قد تركتكم معدِمين.‏ وربما تكونون هدفا للاضطهاد القاسي الذي يوجِّهه اليكم مقاومو العبادة الحقة الذين يملأهم البغض.‏ وربما يكون الصراع لمواجهة المحن قد جعلكم تشعرون وكأن مستقبلكم مظلم.‏ —‏ ١ بطرس ١:‏٦‏.‏

فبدلا من الاستسلام لليأس،‏ اسألوا نفسكم،‏ ‹لماذا اتعذب؟‏› انتم تتعذبون لأنكم تحيون في عالم «وُضع في الشرير،‏» الشيطان ابليس.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏١٩‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ يتعذب الجميع.‏ فنحن جميعا نتأثر بطريقة ما بالبغض الذي يبثه ابليس بين الناس لرسالة الملكوت،‏ كلمات الآخرين الخالية من المحبة،‏ او اعمال الفجور المريعة الشائعة في هذه ‹الازمنة الصعبة.‏› —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏.‏

اذا حلَّت بكم مأساة،‏ فقد تكونون ضحية «الوقت والعرَض.‏» (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ ولكن في بعض الاحيان تفسد الخطية الموروثة علينا حياتنا.‏ (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ وحتى إنْ اخطأتم خطأ خطيرا ولكنكم تبتم وطلبتم المساعدة الروحية،‏ فلا تشعروا ان اللّٰه ترككم.‏ (‏مزمور ١٠٣:‏١٠-‏١٤؛‏ يعقوب ٥:‏١٣-‏١٥‏)‏ فهو يهتم بنا اكثر من ايّ شخص آخر.‏ (‏١ بطرس ٥:‏٦،‏ ٧‏)‏ ويمكنكم ان تثقوا ان ‹الرب قريب من المنكسري القلوب ويخلِّص المنسحقي الروح.‏› (‏مزمور ٣٤:‏١٨‏)‏ ومهما كانت المحنة التي تقاسونها مأساوية او شديدة،‏ فبإمكان يهوه ان يعطيكم الحكمة لمواجهتها.‏ (‏يعقوب ١:‏٥-‏٨‏)‏ تذكروا دائما ان يهوه يمكنه ان يبلسم كل الجراح.‏ وعندما تحظون برضاه،‏ لا يمكن لأيّ شيء ان يمنعكم من نيل جائزة الحياة.‏ —‏ رومية ٨:‏٣٨،‏ ٣٩‏.‏

هل تجدي المحن نفعا؟‏

يقول مثل قديم،‏ «لكل سحابة بطانة من فضة.‏» انه اسلوب للقول انه مهما كانت الحالة سيئة،‏ يمكنكم دائما ان تجدوا بصيص امل.‏ والغرض من كل ما كُتب في كلمة اللّٰه هو ان «يكون لنا رجاء.‏» (‏رومية ١٥:‏٤‏)‏ فمهما كانت ظروفكم صعبة،‏ يمكن للوعود والمبادئ في الكتاب المقدس ان تعيد اليكم الفرح والرجاء.‏

تظهر الاسفار المقدسة ان ‹الضيق خفيف عابر› بالمقارنة مع البركات الابدية التي تنتظر محبي اللّٰه.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏١٦-‏١٨‏،‏ الترجمة العربية الجديدة‏)‏ ويشير الكتاب المقدس ايضا الى ان صفات التقوى التي تنمو في المحن اثمن بكثير من الشهرة او الغنى المادي.‏ (‏١ يوحنا ٢:‏١٥-‏١٧‏)‏ وهكذا،‏ حتى المعاناة يمكن ان تجدي نفعا.‏ (‏عبرانيين ٥:‏٨‏)‏ وفي الواقع،‏ ان تطبيق ما تتعلمونه خلال المحن يمكن ان يجلب لكم بركات لا تتوقعونها.‏

ان المحنة العسيرة قد تجعلكم ارقّ.‏ قد تعترفون ان احد اوجه شخصيتكم كان سابقا يغيظ الآخرين ويؤخر تقدمكم الروحي ايضا.‏ وربما كان هذا الوجه الثقة المفرطة بالنفس.‏ ولكن بعد ان تحلّ بكم مصيبة،‏ يمكن ان تعوا فجأة مدى ضعفكم وحاجتكم الى الآخرين.‏ وإذا علَّمتكم المحنة التي اصابتكم هذا الدرس وأجريتم التغييرات اللازمة،‏ تكون قد افادتكم.‏

وماذا لو ان الآخرين كانوا يجدون سابقا صعوبة في التعامل معكم لأنكم لا تستطيعون ضبط حدة انفعالكم؟‏ يمكن ان يكون ذلك قد سبَّب لكم ايضا بعض المشاكل الصحية.‏ (‏امثال ١٤:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ ولكنَّ الوضع الآن قد يكون افضل بكثير لأنكم تعتمدون على روح اللّٰه لمساعدتكم على ممارسة ضبط النفس.‏ —‏ غلاطية ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

وكغيركم،‏ يمكن ان تكونوا ذات مرة قد افتقرتم الى الرأفة في اظهار الرحمة للذين اخطأوا.‏ ولكن اذا كنتم انتم ذات مرة بحاجة ماسة الى الرحمة،‏ فستصيرون على الارجح رحماء اكثر مع الآخرين.‏ فصفات التعاطف والاهتمام والرحمة المشجعة التي أُظهرت لكم فتحت عينيكم على ضرورة اظهار صفات مماثلة للخاطئين التائبين.‏ وإذا كان ما تألمتم به قد دفعكم الى تقويم هذه الضعفات في شخصيتكم،‏ يكون ذلك احدى منافع اختباركم.‏ فقد تعلمتم ان «الرحمة تفتخر على الحكم.‏» —‏ يعقوب ٢:‏١٣؛‏ متى ٥:‏٧‏.‏

وماذا لو كان تأديب الجماعة المسيحية قد خسَّركم امتيازات عزيزة على قلبكم واحترام الآخرين؟‏ لا تستسلموا لليأس.‏ فإجراءات التأديب تساعد على ابقاء الجماعة نظيفة،‏ ولكنَّ احد اغراضها هو ردّ الخاطئ روحيا.‏ صحيح ان «كل تأديب في الحاضر لا يُرى انه للفرح بل للحزن.‏ وأما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.‏» (‏عبرانيين ١٢:‏١١‏)‏ ورغم ان التأديب يمكن ان يكون صفعة قوية،‏ إلا انه لا يترك الشخص التائب بتواضع دون امل.‏ فقديما أُدِّب داود ملك اسرائيل بشدة بسبب ارتكابه الخطأ،‏ ولكنه تاب ومُدح اخيرا مدحا خصوصيا كرجل ايمان بارز.‏ —‏ ٢ صموئيل ١٢:‏٧-‏١٢؛‏ مزمور ٣٢:‏٥؛‏ عبرانيين ١١:‏٣٢-‏٣٤‏.‏

يمكن ان تؤثر المحنة تأثيرا عميقا في نظرتكم.‏ ففي السابق،‏ ربما كان انتباهكم مركَّزا على الاهداف والانجازات المادية التي تحقق لكم التقدير والمكانة الاجتماعية في هذا العالم.‏ فربما جعلتكم محنة عانيتم فيها نكسة مالية او خسارة مادية تركزون انتباهكم على الامور الاكثر اهمية.‏ (‏قارنوا فيلبي ١:‏١٠‏،‏ ع‌ج.‏‏)‏ وأنتم تدركون الآن ان القيم والاهداف الروحية في الخدمة المقدسة هي وحدها ما يجلب الفرح الحقيقي والاكتفاء الدائم.‏

ثقوا بيهوه

ان تقديم خدمة مقدسة ليهوه يمكن ان يؤدي الى اضطهاد ومعاناة على ايدي الذين يقاومون معتقداتكم المسيحية.‏ ويمكن ان تشعروا بأنكم مسحوقون من جرّاء هذه المحنة،‏ ولكنها يمكن ان تجديكم نفعا.‏ فهذا الامتحان يمكن ان يقوي ايمانكم.‏ وفضلا عن ذلك فإن الآخرين الذين يعانون الاضطهاد يمكن ان يتشجَّعوا ويتقووا برؤية مثابرتكم.‏ ويمكن ان يندفع مَن يلاحظون سلوككم الحسن الى تمجيد اللّٰه.‏ حتى ان مقاوميكم يمكن ان يخزوا ويعترفوا بأعمالكم الصالحة!‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏١٢؛‏ ٣:‏١٦‏.‏

ولئلا تيأسوا عندما تُضطهَدون،‏ يلزم ان تثقوا بيهوه.‏ فكلمته تظهر ان الراحة من المحنة آتية لا محالة،‏ ولكنها قد لا تصل حين تشاؤون.‏ وفي هذه الاثناء،‏ «لا تفتر همتكم في عمل الخير.‏» (‏٢ تسالونيكي ٣:‏١٣‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ استمروا في البحث عن طرائق لمواجهة المحن والاحتمال.‏ وحتى عندما يبدو وكأن الامل قد فُقد،‏ ‹ألقوا على يهوه همكم فهو يعولكم.‏ لا يدع الصديق يتزعزع الى الابد.‏› (‏مزمور ٥٥:‏٢٢‏)‏ وبدلا من ان تغرقوا في الشفقة على الذات،‏ تذكروا انكم مبارَكون لأنكم تعرفون يهوه،‏ لأنكم بين شعبه،‏ ولأن لديكم رجاء الحياة الابدية.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦،‏ ٣٦‏.‏

ركِّزوا انتباهكم على الامور المهمة.‏ توجهوا الى يهوه في الصلاة يوميا،‏ طالبين منه القوة على الاحتمال.‏ (‏فيلبي ٤:‏٦،‏ ٧،‏ ١٣‏)‏ اطردوا كاملا فكرة الثأر من الذين آلموكم.‏ سلِّموا امركم الى يهوه.‏ (‏رومية ١٢:‏١٩‏)‏ استمروا في البحث عن طرائق لتحسين شخصيتكم،‏ منمين الصفات المسيحية.‏ (‏٢ بطرس ١:‏٥-‏٨‏)‏ ليكن لديكم التقدير لكل ما يفعله لكم الآخرون،‏ بمن فيهم الشيوخ الذين يعتنون بحاجاتكم الروحية بمحبة.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏٧،‏ ١٧‏)‏ كونوا امناء للّٰه،‏ وأبقوا جائزة الحياة نصب اعينكم،‏ واثقين انه لا يمكن حتى للموت ان يسلبكم اياها.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ١٧:‏٣‏.‏

وإذا كنتم الآن حزانى كثيرا او تُلِمّ بكم محن عسيرة،‏ ‹فثقوا بيهوه بكل قلبكم،‏› وسيحل اخيرا الفرح الغامر محل الحزن والمشقات.‏ (‏امثال ٣:‏٥،‏ ٦‏،‏ ع‌ج؛‏ يوحنا ١٦:‏٢٠‏)‏ وسيزول الشقاء ليفتح الطريق للسعادة عندما يبارككم اللّٰه كما بارك ايوب.‏ فالآلام الحاضرة لا تُقاس بمكافأتكم.‏ (‏قارنوا رومية ٨:‏١٨‏.‏)‏ واحتمالكم بأمانة يمكن ان يشجِّع الآخرين ويساعدكم على تنمية الصفات المسيحية الرائعة التي ترافق «الشخصية الجديدة.‏» (‏افسس ٤:‏٢٣،‏ ٢٤‏،‏ ع‌ج؛‏ كولوسي ٣:‏١٠‏،‏ ع‌ج،‏ ١٢-‏١٤‏)‏ فاستمدوا التشجيع من نصيحة الرسول بطرس الحكيمة:‏ «على الذين يتألمون وفقا لإرادة اللّٰه،‏ ان يسلِّموا انفسهم للخالق الامين،‏ ويواظبوا على عمل الصلاح.‏» —‏ ١ بطرس ٤:‏١٩‏،‏ ترجمة تفسيرية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

كونوا كأيوب.‏ لا تفقدوا الامل ابدا

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

ثقوا بيهوه بكل قلبكم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة