مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١٥/‏٥ ص ٢١
  • الاستقامة —‏ بالصدفة ام بالاختيار؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاستقامة —‏ بالصدفة ام بالاختيار؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • مواد مشابهة
  • لماذا يجب زيارة طبيب الاسنان؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • اقتنوا قلبا يُرضي يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • كيف تحافظ على ابتسامة مشرقة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • هل لديك ‹قلب لتعرف› يهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١٥/‏٥ ص ٢١

الاستقامة —‏ بالصدفة ام بالاختيار؟‏

‏«مع ان الاستقامة ليست من صفاتي،‏ فقد يتسنى لي احيانا بالصدفة ان اكون مستقيما.‏» هذا ما يقوله اوتوليكوس المحتال في حكاية الشتاء (‏بالانكليزية)‏ بقلم وليم شكسپير.‏ هذا مثال لضعف رئيسي عند البشر —‏ ميلنا النابع من ‹القلب الخ‍دّاع› الى فعل الشرّ.‏ (‏ارميا ١٧:‏٩؛‏ مزمور ٥١:‏٥؛‏ رومية ٥:‏١٢‏)‏ ولكن هل يعني ذلك اننا لا نملك حق الاختيار في الامر؟‏ وهل الاستقامة هي مسألة صدفة؟‏ قطعا لا.‏

تحدث موسى الى بني اسرائيل عندما كانوا مخيِّمين في سهول موآب قبل دخولهم ارض الموعد.‏ لقد وضع امامهم اختيارين واضحين.‏ كان بإمكانهم ان يطيعوا وصايا اللّٰه فينالوا بركته او يرفضوها فيحصدوا عواقب الخطية الوخيمة.‏ (‏تثنية ٣٠:‏١٥-‏٢٠‏)‏ فكانت لديهم حرية الاختيار.‏

وبما اننا نتمتع بحرية الارادة،‏ فنحن ايضا لدينا حرية الاختيار.‏ وما من احد —‏ حتى اللّٰه —‏ يجبرنا على فعل الصواب او الخطإ.‏ ولكن قد يسأل البعض بالصواب،‏ ‹اذا كان لدينا ميل قلبي الى الشرّ،‏ فكيف يمكننا فعل الصواب؟‏› لنوضح الامر.‏ ان طبيب الاسنان يفحص الاسنان فحصا دقيقا ليكتشف التأكل او النخر قبل ان يصير في مرحلة متقدمة.‏ وهكذا يلزم ان نسبر غور قلبنا المجازي بحثا عن الضعف او النخر الادبي.‏ ولماذا؟‏ لأنه كما قال يسوع:‏ «من القلب تخرج افكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف.‏» —‏ متى ١٥:‏١٨-‏٢٠‏.‏

وللمحافظة على السن،‏ يجب ان يزيل طبيب الاسنان ايّ نخر موجود فيها.‏ وكذلك يلزم اتخاذ اجراء حاسم لإزالة ‹الافكار الشريرة› والرغبات الخاطئة من القلب.‏ وقراءتنا كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس،‏ والتأمل فيها،‏ لا تعرِّفنا بطرق خالقنا فحسب بل تعلِّمنا ايضا ان نفعل الصواب.‏ —‏ اشعياء ٤٨:‏١٧‏.‏

وهنالك مساعدة ضرورية اخرى استفاد منها داود ملك اسرائيل في جهاده لفعل ما هو صواب.‏ فقد صلّى:‏ «قلبا نقيا اخلق فيَّ يا اللّٰه وروحا مستقيما جدِّد في داخلي.‏» (‏مزمور ٥١:‏١٠‏)‏ ونحن ايضا،‏ باتكالنا المقترن بالصلاة على يهوه اللّٰه،‏ يمكن ان نتغلب على ميلنا الى فعل ما هو رديء وننمي ‹روحا جديدا› لفعل الصواب.‏ وهكذا لن تكون الاستقامة مسألة صدفة،‏ بل اختيار.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

يمكن ان تساعدنا الصلاة الى يهوه على فعل الصواب،‏ كما كانت الحال مع داود

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة