مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١٥/‏٨ ص ٢٦-‏٣٠
  • لمَ الإبلاغ بأمر رديء؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لمَ الإبلاغ بأمر رديء؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تقدير قيمة التوبيخ
  • مسؤولية مَن؟‏
  • معالجة المسألة
  • الحفاظ على قداسة الجماعة
  • مساعدة للخطاة
  • عمل تدفعه المحبة المؤسسة على مبدإ
  • لا تشتركوا في خطايا الآخرين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • اقبل دائما تأديب يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • المحافظة على سلام الجماعة وطهارتها
    شعب منظَّم لفعل مشيئة يهوه
  • كيف يُظهر الشيوخ المحبة والرحمة للخطاة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١٥/‏٨ ص ٢٦-‏٣٠

لمَ الإبلاغ بأمر رديء؟‏

‏«مَن يفشي امرا يصير عدو الناس،‏» هذا ما يقوله البعض في افريقيا الغربية.‏ وهذا ما حصل لأُلو عندما اتَّهم اخاه الاكبر بارتكاب سفاح القربى مع اخته.‏ صاح به اخوه:‏ «انت كذَّاب!‏» ثم انهال على أُلو ضربا،‏ اخرجه من بيت العائلة،‏ وأحرق كل ملابسه.‏ وأيَّد القرويون اخا أُلو.‏ فاضطر أُلو ان يغادر القرية بعد ان صار غير مرحَّب به فيها.‏ ولم يدرك الناس ان أُلو قال الحقيقة إلا بعدما لوحظ ان الفتاة حُبلى.‏ فاعترف الاخ ورُدَّ الى أُلو اعتباره.‏ ولكن كان يمكن ان تتخذ الامور منحى مختلفا كليا.‏ فكان يمكن ان يُقتَل أُلو.‏

من الواضح ان الذين لا يحبون يهوه يستاؤون على الارجح عندما تُكشف اخطاؤهم.‏ فالبشر الناقصون ميّالون الى مقاومة التوبيخ وبُغض كل مَن يقدِّمه.‏ (‏قارنوا يوحنا ٧:‏٧‏.‏)‏ فلا عجب ان يلزم كثيرون الصمت في ما يتعلق بكشف اخطاء الآخرين للذين يملكون السلطة لتقويمهم.‏

تقدير قيمة التوبيخ

ولكن يختلف الموقف من التوبيخ بين شعب يهوه.‏ فالرجال والنساء الاتقياء يقدِّرون بعمق الترتيب الذي اعدَّه يهوه لمساعدة الخطاة ضمن الجماعة المسيحية.‏ وهم يدركون ان هذا التأديب هو تعبير عن لطفه الحبي.‏ —‏ عبرانيين ١٢:‏٦-‏١١‏.‏

يمكن ايضاح هذا الامر بحادثة في حياة الملك داود.‏ فمع انه كان رجلا بارا منذ حداثته،‏ ارتكب في وقت من الاوقات خطأ خطيرا.‏ اولا،‏ ارتكب الزنا.‏ ثم في محاولة لاخفاء خطئه،‏ رتَّب لقتل زوج المرأة.‏ ولكنّ يهوه كشف خطية داود لناثان النبي الذي واجه داود بجرأة بشأن المسألة.‏ وإذ استخدم ناثان مثلا يصيب الهدف،‏ سأل داود ماذا يجب ان يُفعل برجل غني كان يملك الكثير من الغنم ولكنه،‏ عندما اضاف صديقه،‏ اخذ النعجة الوحيدة المحبوبة لرجل فقير وذبحها.‏ فحمي سخط وغضب داود الذي كان في السابق راعيا.‏ وقال:‏ «يُقتَل الرجل الفاعل ذلك.‏» عندئذٍ،‏ طبَّق ناثان المثل على داود بقوله:‏ «انت هو الرجل.‏» —‏ ٢ صموئيل ١٢:‏١-‏٧‏.‏

لم يغضب داود على ناثان؛‏ ولم يحاول ايضا ان يدافع عن نفسه،‏ او يلجأ الى اتِّهامه بالمقابل.‏ وبدلا من ذلك،‏ مسّ توبيخ ناثان ضميره بعمق.‏ فاعترف داود المجروح في الصميم:‏ «قد اخطأت الى الرب.‏» —‏ ٢ صموئيل ١٢:‏١٣‏.‏

ان فضح ناثان لخطية داود،‏ والتوبيخ الالهي الذي تبع ذلك،‏ انتجا ثمارا جيدة.‏ ومع ان داود لم يُحمَ من عواقب خطيته،‏ فقد تاب وتصالح مع يهوه.‏ وكيف شعر داود حيال هذا التوبيخ؟‏ كتب:‏ «ليضربني الصدِّيق فرحمة وليوبخني فزيت للرأس.‏ لا يأبى رأسي.‏» —‏ مزمور ١٤١:‏٥‏.‏

وفي يومنا ايضا،‏ قد يتورط خدام يهوه في اخطاء خطيرة وحتى الذين كانوا امناء لسنين كثيرة.‏ وإذ يدرك معظمهم انه بإمكان الشيوخ ان يقدّموا المساعدة،‏ يأخذون المبادرة في الاقتراب اليهم طلبا للعون.‏ (‏يعقوب ٥:‏١٣-‏١٦‏)‏ ولكن قد يحاول الخاطئ احيانا ان يستر خطيته،‏ كما فعل الملك داود.‏ فماذا ينبغي ان نفعل اذا علمنا بوجود خطإ خطير في الجماعة؟‏

مسؤولية مَن؟‏

عندما يعلم الشيوخ بوجود خطإ خطير،‏ يقتربون الى صاحب العلاقة لتقديم المساعدة والتقويم اللازمَين.‏ فمن مسؤولية الشيوخ ان يقضوا لهؤلاء الاشخاص ضمن الجماعة المسيحية.‏ وهم يساعدون وينصحون كل مَن يتّخذ خطوة غير حكيمة او خاطئة،‏ اذ يراقبون بدقة حالة الجماعة الروحية.‏ —‏ ١ كورنثوس ٥:‏١٢،‏ ١٣؛‏ ٢ تيموثاوس ٤:‏٢؛‏ ١ بطرس ٥:‏١،‏ ٢‏.‏

ولكن ما العمل إن لم تكونوا شيخا وعلمتم بحدوث خطإ خطير ارتكبه مسيحي آخر؟‏ نجد في الناموس خطوطا ارشادية اعطاها يهوه لأمة اسرائيل.‏ ذكر الناموس انه اذا شهد شخص اعمال ارتداد،‏ تحريضا على الفتنة،‏ قتلا،‏ او غيرها من الجرائم الخطيرة،‏ تقع عليه مسؤولية الإبلاغ بها والشهادة بما يعرفه.‏ تذكر لاويين ٥:‏١‏:‏ «اذا اخطأ احد وسمع صوت حلف وهو شاهد يبصر او يعرف فإن لم يخبر به حمل ذنبه.‏» —‏ قارنوا تثنية ١٣:‏٦-‏٨؛‏ استير ٦:‏٢؛‏ امثال ٢٩:‏٢٤‏.‏

ومع ان المسيحيين اليوم ليسوا تحت الناموس الموسوي،‏ يمكن ان ترشدهم المبادئ وراءه.‏ (‏مزمور ١٩:‏٧،‏ ٨‏)‏ لذلك اذا علمتم بأن رفيقا مسيحيا ارتكب خطأ خطيرا،‏ فماذا ينبغي ان تفعلوا؟‏

معالجة المسألة

اولا،‏ من المهم ان يكون هنالك سبب وجيه للاعتقاد انه قد حدث فعلا خطأ خطير.‏ يقول الرجل الحكيم:‏ «لا تكن شاهدا على قريبك بلا سبب.‏ فهل تخادع بشفتيك.‏» —‏ امثال ٢٤:‏٢٨‏.‏

قد تقررون ان تقصدوا الشيوخ مباشرة.‏ ولا خطأ في ذلك.‏ ولكنّ المسلك الحبيّ اكثر هو عادةً ان تقتربوا الى صاحب العلاقة.‏ فربما ليست الوقائع كما تبدو.‏ او ربما كان الشيوخ قد شرعوا في معالجة الوضع.‏ ناقشوا المسألة مع الشخص بهدوء.‏ وإذا بقيت اسباب تحملكم على الاعتقاد بأن خطأ خطيرا قد ارتُكب،‏ فشجّعوه او شجّعوها على الاقتراب الى الشيوخ طلبا للمساعدة،‏ وأوضحوا حكمة ذلك.‏ لا تتكلَّموا مع الآخرين عن المسألة،‏ لأن هذا يُعتبَر ثرثرة.‏

وإن لم يُبلغ الشخص الشيوخ خلال فترة معقولة من الوقت،‏ فعندئذٍ ينبغي ان تفعلوا انتم ذلك.‏ وسيناقش شيخ او اثنان المسألة مع المتَّهم.‏ ويجب على الشيوخ ان ‹يفحصوا ويفتشوا ويسألوا جيدا› ليروا هل حصل خطأ.‏ وإذا حصل،‏ فسيعالجون المسألة بحسب الخطوط الارشادية المبيَّنة في الاسفار المقدسة.‏ —‏ تثنية ١٣:‏١٢-‏١٤‏.‏

يلزم شاهدان على الاقل لتثبيت التهمة بارتكاب الخطإ.‏ (‏يوحنا ٨:‏١٧؛‏ عبرانيين ١٠:‏٢٨‏)‏ وإذا انكر الشخص التهمة وكنتم الشاهد الوحيد،‏ فستُترك المسألة بين يدي يهوه.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏١٩،‏ ٢٤،‏ ٢٥‏)‏ ويجري ذلك باعتبار ان كل شيء «مكشوف» ليهوه وأن الشخص اذا كان مذنبا،‏ ‹فستنال منه› خطيته في آخر الامر.‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٣؛‏ عدد ٣٢:‏٢٣‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏

ولكن لنفترض ان الشخص يُنكر التهمة وأنكم الشاهد الوحيد عليه.‏ فهل تصيرون الآن عرضة لأن تُتهموا بالافتراء؟‏ لا،‏ إلا اذا كنتم قد ثرثرتم لأشخاص لا علاقة لهم بالمسألة.‏ فليس افتراءً ان تُبلِغوا بأحوال تؤثر في الجماعة لأشخاص يملكون السلطة والمسؤولية ليشرفوا ويقوِّموا الامور.‏ وهذا،‏ في الواقع،‏ ينسجم مع رغبتنا ان نتصرف دائما بشكل صائب وبولاء.‏ —‏ قارنوا لوقا ١:‏٧٤،‏ ٧٥‏.‏

الحفاظ على قداسة الجماعة

ان احد الاسباب للإبلاغ بالخطإ هو ان ذلك يساهم في حفظ طهارة الجماعة.‏ فيهوه اله طاهر،‏ اله قدوس.‏ وهو يتطلَّب من كل عبَّاده ان يكونوا اطهارا روحيا وأدبيا.‏ تحثّ كلمته الموحى بها:‏ «كأولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة.‏ لأنه مكتوب كونوا قديسين لأني انا قدوس.‏» (‏١ بطرس ١:‏١٤-‏١٦‏)‏ والافراد الذين يمارسون النجاسة او الخطأ يمكن ان يدنِّسوا الجماعة بكاملها ويجلبوا سخط يهوه عليها إن لم يُتَّخذ الاجراء اللازم لتقويمهم او طردهم.‏ —‏ قارنوا يشوع،‏ الاصحاح ٧‏.‏

تُظهر رسالتا الرسول بولس الى الجماعة المسيحية في كورنثوس كيف ساهم الإبلاغ بالخطإ في تطهير شعب اللّٰه هناك.‏ كتب بولس في رسالته الاولى:‏ «يُسمع مطلقا ان بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمّى بين الامم حتى ان تكون للانسان امرأة ابيه.‏» —‏ ١ كورنثوس ٥:‏١‏.‏

لا يخبرنا الكتاب المقدس ممَّن تسلَّم الرسول هذا التقرير.‏ ولربما علم بولس عن الحالة من استفاناس،‏ فُرتوناتوس،‏ وأخائيكوس،‏ الذين كانوا قد سافروا من كورنثوس الى افسس حيث كان بولس يقيم.‏ وكان بولس قد تسلَّم ايضا رسالة استفسار من الجماعة المسيحية في كورنثوس.‏ وأيًّا كان المصدر،‏ حالما علم بولس عن الحالة من شهود موثوق بهم،‏ صار بإمكانه ان يقدِّم الارشاد حول المسألة.‏ كتب:‏ «اعزلوا الخبيث من بينكم.‏» فطُرد الشخص من الجماعة.‏ —‏ ١ كورنثوس ٥:‏١٣؛‏ ١٦:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

وهل اثمرت ارشادات بولس؟‏ نعم!‏ يبدو ان الخاطئ عاد الى رشده.‏ ففي الرسالة الثانية الى الكورنثيين،‏ حثّ بولس الجماعة ان ‹تسامح وتعزّي› هذا الشخص التائب.‏ (‏٢ كورنثوس ٢:‏٦-‏٨‏)‏ وهكذا ادّى الإبلاغ بالخطإ الى اجراء قاد الى تطهير الجماعة،‏ وردَّ الى رضى اللّٰه شخصا كان قد افسد علاقته باللّٰه.‏

ونجد مثالا آخر في رسالة بولس الاولى الى الجماعة المسيحية في كورنثوس.‏ وهذه المرة،‏ يذكر الرسول اسماء الشهود الذين ابلغوه بالمسألة.‏ كتب:‏ «أُخبرت عنكم يا اخوتي من اهل خُلُوي ان بينكم خصومات.‏» (‏١ كورنثوس ١:‏١١‏)‏ عرف بولس ان هذه الخصومات،‏ الى جانب تقديم الاكرام غير اللائق للبشر،‏ كانت قد خلقت موقفا طائفيا هدَّد بتدمير وحدة الجماعة.‏ ولذلك بدافع الاعتبار الشديد للخير الروحي لرفقائه المؤمنين هناك،‏ سارع بولس الى كتابة مشورة تقويمية للجماعة.‏

واليوم،‏ تجتهد الغالبية العظمى من الاخوة والاخوات في الجماعات حول العالم للحفاظ على الطهارة الروحية للجماعة بمحافظتهم افراديا على موقف مقبول امام اللّٰه.‏ والبعض يتألمون في سبيل ذلك؛‏ حتى ان آخرين ماتوا لكي يحافظوا على الاستقامة.‏ والتغاضي عن الخطإ او ستره يُظهر طبعا عدم التقدير لهذه الجهود.‏

مساعدة للخطاة

لماذا يحجم بعض الذين سقطوا في خطية خطيرة عن الاقتراب الى شيوخ الجماعة؟‏ غالبا لأنهم لا يعون فوائد الذهاب الى الشيوخ.‏ فالبعض يعتقدون خطأً ان خطيتهم ستُشهَّر امام الجماعة كلها اذا اعترفوا.‏ ويضلل آخرون انفسهم في ما يتعلق بجسامة مسلكهم.‏ وآخرون ايضا يظنّون انه بإمكانهم اصلاح انفسهم دون مساعدة الشيوخ.‏

ولكن يحتاج هؤلاء الخطاة الى المساعدة الحبية من شيوخ الجماعة.‏ كتب يعقوب:‏ «أمريض احد بينكم فليدعُ شيوخ الكنيسة [«الجماعة،‏» ع‌ج‏] فيصلّوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وإن كان قد فعل خطية تُغفر له.‏» —‏ يعقوب ٥:‏١٤،‏ ١٥‏.‏

يا له من تدبير رائع لمساعدة الخطاة على استعادة روحياتهم!‏ وإذ يطبق الشيوخ المشورة الملطِّفة من كلمة اللّٰه ويصلّون من اجل المرضى روحيا،‏ يمكن ان يساعدوهم على الشفاء من سلوكهم الخاطئ.‏ وهكذا،‏ عوض ان يشعر الاشخاص التائبون بأنهم يُدانون،‏ غالبا ما يشعرون بالانتعاش والراحة عندما يجتمعون بالشيوخ المحبين.‏ كان شاب من افريقيا الغربية قد ارتكب العهارة وستر خطيته عدة اشهر.‏ وبعدما صارت خطيته ظاهرة،‏ قال للشيوخ:‏ «ليت احدا سألني عن تورُّطي مع تلك الفتاة!‏ فكم مريح هو الاعتراف بهذا الامر.‏» —‏ قارنوا مزمور ٣٢:‏٣-‏٥‏.‏

عمل تدفعه المحبة المؤسسة على مبدإ

ان خدام اللّٰه المعتمِدين ‹انتقلوا من الموت الى الحياة.‏› (‏١ يوحنا ٣:‏١٤‏)‏ أما اذا ارتكبوا خطية خطيرة،‏ فيعودون من جديد الى طريق الموت.‏ وإن لم تجرِ مساعدتهم،‏ فقد يتقسّون في فعل الخطإ،‏ غير راغبين في التوبة والعودة الى عبادة الاله الحقيقي.‏ —‏ عبرانيين ١٠:‏٢٦-‏٢٩‏.‏

والإبلاغ بفعل الخطإ هو عمل ينمّ عن اهتمام اصيل بفاعل الخطإ.‏ كتب يعقوب:‏ «ايها الاخوة إن ضلَّ احد بينكم عن الحق فردَّه احد فليعلم ان مَن ردَّ خاطئا عن ضلال طريقه يخلّص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا.‏» —‏ يعقوب ٥:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

اذًا،‏ لمَ الإبلاغ بأمر رديء؟‏ لأن ذلك يعطي نتائج جيدة.‏ حقا،‏ ان الإبلاغ بالخطإ عمل ينمّ عن المحبة المسيحية المؤسسة على مبدإ التي نظهرها نحو اللّٰه،‏ نحو الجماعة،‏ ونحو فاعل الخطإ.‏ وإذ يدعم كل عضو في الجماعة مبادئ اللّٰه البارة بولاء،‏ يبارك يهوه بسخاء الجماعة ككل.‏ كتب الرسول بولس:‏ «الذي [يهوه] سيُثبِتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.‏» —‏ ١ كورنثوس ١:‏٨‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

من المحبة ان نشجع شاهدا خاطئا على التكلم مع الشيوخ

‏[الصورة في الصفحة ٢٨]‏

يساعد الشيوخ على ردّ الخطاة الى رضى اللّٰه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة