مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١٥/‏٤ ص ٥-‏٨
  • ماذا سيكون عليه مستقبلكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا سيكون عليه مستقبلكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مستقبل مكتوب مسبقا
  • هل يعرف اللّٰه مسبقا كل شيء؟‏
  • مصيرَا الانسان
  • المعرفة المسبقة،‏ التعيين المسبق
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • هل مستقبلك رهن القدر؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • هل يمكن التوفيق بين القضاء والقدر ومحبة اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • لماذا تحلّ المصائب بالناس الطيبين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١٥/‏٤ ص ٥-‏٨

ماذا سيكون عليه مستقبلكم؟‏

إن كان اللّٰه القادر على كل شيء كليَّ العلم،‏ يعلم كل ما هو ماضٍ،‏ حاضر،‏ ومستقبل،‏ أفلا يكون مقدَّرا ان تحدث كل الاشياء تماما كما رآها اللّٰه مسبقا؟‏ وإذا كان اللّٰه قد رأى مسبقا وحتم بسيرة كل انسان وبمصيره الاخير،‏ فهل يمكن القول حقا انه عندنا حرية اختيار مسلك حياتنا،‏ مستقبلنا؟‏

كان هذان السؤالان موضع جدال طوال قرون.‏ ولا يزال الاختلاف في الرأي يقسّم الاديان الرئيسية.‏ فهل يمكن التوفيق بين قدرة اللّٰه على معرفة المستقبل مسبقا وإرادة الانسان الحرة؟‏ وأين ينبغي ان نبحث عن الاجوبة؟‏

يوافق ملايين الناس حول الارض على ان اللّٰه كان يتصل بالجنس البشري بواسطة كلمته المكتوبة كما نقلها المتكلمون عنه،‏ اي الانبياء.‏ مثلا،‏ يشير القرآن الى وحي يقول انه من اللّٰه:‏ التوراة (‏الناموس،‏ او اسفار موسى الخمسة)‏،‏ الزبور (‏المزامير)‏،‏ والانجيل (‏الاسفار اليونانية المسيحية،‏ او «العهد الجديد»)‏،‏ هذا بالاضافة الى ما أُوحي الى انبياء بني اسرائيل.‏

ونقرأ في الاسفار اليونانية المسيحية:‏ «كل الكتاب هو موحى به من اللّٰه ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏)‏ فمن الواضح ان ايّ ارشاد او تنوير نناله يجب ان يأتي في النهاية من اللّٰه نفسه.‏ أفلا يكون من الحكمة ان نتفحص كتابات انبياء اللّٰه الاولين؟‏ وماذا يكشفون عن مستقبلنا؟‏

مستقبل مكتوب مسبقا

ان كل مَن يقرأ الاسفار المقدسة يعرف انها تحتوي حرفيا على مئات النبوات.‏ فالحوادث التاريخية مثل سقوط بابل القديمة،‏ اعادة بناء اورشليم (‏من القرن السادس الى الخامس قبل الميلاد)‏،‏ وقيام وسقوط ملوك مادي وفارس واليونان القدماء سبق ان أُنبئ بها كلها بالتفصيل.‏ (‏اشعياء ١٣:‏١٧-‏١٩؛‏ ٤٤:‏٢٤–‏٤٥:‏١؛‏ دانيال ٨:‏١-‏٧،‏ ٢٠-‏٢٢‏)‏ وإتمام هذه النبوات هو احد اقوى البراهين على ان الاسفار المقدسة هي حقا كلمة اللّٰه،‏ لأن اللّٰه وحده يملك القوة ليرى مسبقا ويقرِّر ايضا ما سيحصل في المستقبل.‏ وبهذا المعنى تسجل الاسفار المقدسة المستقبل الذي كُتب مسبقا.‏

يعلن اللّٰه نفسُه:‏ «انا اللّٰه وليس آخر.‏ الاله وليس مثلي.‏ مخبر منذ البدء بالاخير ومنذ القديم بما لم يُفعل قائلا رأيي يقوم وأفعل كل مسرتي.‏ .‏ .‏ .‏ قد تكلمت فأجريه.‏ قضيت فأفعله».‏ (‏اشعياء ٤٦:‏٩-‏١١؛‏ ٥٥:‏١٠،‏ ١١‏)‏ ان الاسم الذي به حدد اللّٰه هويته لانبيائه القدماء هو يهوه،‏ الذي يعني حرفيا «يُصَيِّر».‏a (‏تكوين ١٢:‏٧،‏ ٨؛‏ خروج ٣:‏١٣-‏١٥؛‏ مزمور ٨٣:‏١٨‏)‏ فاللّٰه يكشف عن نفسه بصفته الذي يصير متمِّم كلمته والذي يحقق دائما مقاصده.‏

لذلك يستخدم اللّٰه قدرته على المعرفة المسبقة ليتمِّم مقاصده.‏ وغالبا ما استخدمها لينذر الاشرار بالدينونة الآتية وليعطي ايضا خدامه رجاء الخلاص.‏ ولكن،‏ هل يستخدم اللّٰه هذه القدرة بشكل مطلق؟‏ وهل هنالك ايّ دليل في الاسفار المقدسة على امور اختار اللّٰه ألّا يعرفها مسبقا؟‏

هل يعرف اللّٰه مسبقا كل شيء؟‏

كل الحجج التي تدعم القضاء والقدر مؤسسة على الافتراض انه بسبب امتلاك اللّٰه دون ريب القدرة على معرفة احداث المستقبل مسبقا وتقريرها،‏ لا بد انه يعرف مسبقا كل شيء،‏ بما في ذلك ما سيفعله كل فرد في المستقبل.‏ ولكن،‏ هل هذا الافتراض منطقي؟‏ ان ما يكشفه اللّٰه في اسفاره المقدسة يدل على العكس.‏

مثلا،‏ تقول الاسفار المقدسة ان «اللّٰه امتحن ابراهيم» اذ امره ان يقدم ابنه اسحاق محرقة.‏ وعندما كان ابراهيم على وشك تقديم اسحاق ذبيحة،‏ اوقفه اللّٰه وقال:‏ ‏«الآن علمت انك خائف اللّٰه فلم تمسك ابنك وحيدك عني».‏ (‏تكوين ٢٢:‏١-‏١٢‏)‏ فهل كان اللّٰه سيتفوَّه بهذا الكلام لو عرف مسبقا ان ابراهيم سيطيع امره؟‏ وهل كان ذلك سيُعتبَر امتحانا صادقا؟‏

وعلاوة على ذلك،‏ يخبر الانبياء القدماء ان اللّٰه كان يقول تكرارا انه ‹يتأسَّف› على شيء فعله او فكّر في فعله.‏ مثلا،‏ قال اللّٰه انه «ندم [«تأسَّف»،‏ ع‌ج‏] [من الكلمة العبرانية نَحَم‏] لأنه ملّك شاول على اسرائيل».‏ (‏١ صموئيل ١٥:‏١١،‏ ٣٥‏؛‏ قارنوا ارميا ١٨:‏٧-‏١٠‏،‏ ع‌ج‏؛‏ يونان ٣:‏١٠‏،‏ ع‌ج‏.‏)‏ ولأن اللّٰه كامل،‏ لا يمكن ان تعني هاتان الآيتان انه ارتكب خطأ عندما اختار شاول ليكون الملك الأول على اسرائيل.‏ وبالاحرى،‏ لا بد انهما تشيران الى ان اللّٰه تأسَّف لأن شاول لم يعد امينا وطائعا.‏ فلو ان اللّٰه عرف مسبقا اعمال شاول لكان غير معقول ان يستعمل تعبيرا كهذا في الاشارة الى نفسه.‏

يظهر التعبير نفسه في الاسفار المقدسة الاقدم حيث تقول مشيرة الى ايام نوح:‏ «فحزن [«تأسَّف»،‏ ع‌ج‏] الرب انه عمل الانسان في الارض.‏ وتأسَّف [«تحسَّر»،‏ ع‌ج‏] في قلبه.‏ فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته .‏ .‏ .‏ لأني حزنت [«تأسَّفت»،‏ ع‌ج‏] اني عملتهم».‏ (‏تكوين ٦:‏٦،‏ ٧‏)‏ ومن جديد يدل ذلك ان اللّٰه لا يقضي ويقدِّر اعمال الانسان.‏ فقد تأسَّف اللّٰه،‏ حزن،‏ وتحسَّر ايضا،‏ لا لأنه اخطأ صنعا بل لأن شرّ الانسان قد كثُر.‏ وتأسَّف الخالق لأنه صار ضروريا ان يهلك كامل الجنس البشري ما عدا نوحا وعائلته.‏ وهو يؤكد لنا:‏ «لا أُسَرّ بموت الشرير».‏ —‏ حزقيال ٣٣:‏١١‏؛‏ قارنوا تثنية ٣٢:‏٤،‏ ٥‏.‏

لذلك هل عرف اللّٰه مسبقا وحتم ايضا بسقوط آدم في الخطية وبالنتائج المفجعة التي جلبها ذلك للعائلة البشرية؟‏ يُظهِر ما تأمّلنا فيه ان هذا لا يمكن ان يكون صحيحا.‏ وأكثر من ذلك،‏ لو ان اللّٰه عرف حقا كل هذا مسبقا لصار منشئ الخطية حين صنع الانسان،‏ وبالتالي يكون اللّٰه مسؤولا عمدا عن كل شر البشر وألمهم.‏ فمن الواضح ان هذا لا يمكن ان يتوافق مع ما يكشفه اللّٰه عن نفسه في الاسفار المقدسة.‏ فهو اله المحبة والعدل الذي يكره الشرّ.‏ —‏ مزمور ٣٣:‏٥؛‏ امثال ١٥:‏٩؛‏ ١ يوحنا ٤:‏٨‏.‏

مصيرَا الانسان

لا تُظهِر الاسفار المقدسة ان مستقبلنا كأفراد يقرره اللّٰه مسبقا او يقضيه ويقدِّره بطريقة او بأخرى.‏ بدلا من ذلك،‏ ان ما تُظهِره هو ان اللّٰه سبق ان انبأ بمصيرين محتمَلين للانسان.‏ وهو يمنح كل انسان الارادة الحرة لاختيار مصيره.‏ اعلن النبي موسى للاسرائيليين منذ زمن بعيد:‏ «قد جعلت قدامك الحياة والموت.‏ .‏ .‏ .‏ فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك.‏ اذ تحب الرب الهك وتسمع لصوته وتلتصق به لأنه هو حياتك والذي يطيل ايامك».‏ (‏تثنية ٣٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وأنذر مسبقا نبي اللّٰه،‏ يسوع:‏ «ادخلوا من الباب الضيق.‏ لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك.‏ وكثيرون هم الذين يدخلون منه.‏ ما اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة.‏ وقليلون هم الذين يجدونه».‏ (‏متى ٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ طريقان ومصيران.‏ فمستقبلنا يتوقف على اعمالنا.‏ وإطاعة اللّٰه تعني الحياة،‏ وعصيانه يعني الموت.‏ —‏ رومية ٦:‏٢٣‏.‏

‏«يأمر [اللّٰه] جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا .‏ .‏ .‏ لأنه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل».‏ (‏اعمال ١٧:‏٣٠،‏ ٣١‏)‏ وتماما كما ان غالبية الناس في ايام نوح اختاروا ان يعصوا اللّٰه مما ادَّى الى ابادتهم،‏ كذلك اليوم لا تطيع الغالبية وصايا اللّٰه.‏ لكنَّ اللّٰه لم يقرر بعد من سيهلك ومن سينال الخلاص.‏ وفي الواقع،‏ تقول كلمة اللّٰه انه «لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يُقبِل الجميع الى التوبة».‏ (‏٢ بطرس ٣:‏٩‏)‏ فحتى اكثر الناس شرًّا يمكن ان يتوبوا،‏ يصيروا طائعين،‏ ويصنعوا التغييرات الضرورية لنيل رضى اللّٰه.‏ —‏ اشعياء ١:‏١٨-‏٢٠؛‏ ٥٥:‏٦،‏ ٧؛‏ حزقيال ٣٣:‏١٤-‏١٦؛‏ رومية ٢:‏٤-‏٨‏.‏

يعد اللّٰه الطائعين بأنه سيعطيهم حياة ابدية في فردوس سلمي،‏ ارض خالية من كل الشرّ،‏ العنف،‏ والحرب،‏ عالم حيث لا يكون جوع،‏ ألم،‏ مرض،‏ وموت في ما بعد.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٩-‏١١؛‏ ٤٦:‏٩؛‏ اشعياء ٢:‏٤؛‏ ١١:‏٦-‏٩؛‏ ٢٥:‏٦-‏٨؛‏ ٣٥:‏٥،‏ ٦؛‏ رؤيا ٢١:‏٤‏)‏ حتى الاموات سيقامون ويعطَون الفرصة ليخدموا اللّٰه.‏ —‏ دانيال ١٢:‏٢؛‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

يقول صاحب المزمور:‏ «لاحِظ الكامل وانظر المستقيم فإن العقب لإنسان السلامة.‏ أما الاشرار فيبادون جميعا.‏ عقب الاشرار ينقطع».‏ (‏مزمور ٣٧:‏٣٧،‏ ٣٨‏)‏ فماذا سيكون عليه مستقبلكم؟‏ يتوقف ذلك كله عليكم انتم.‏ وسيُسرّ ناشرو هذه المجلة بتزويدكم بمعلومات اضافية تساعدكم على ضمان مستقبل سلمي ومبهج لأنفسكم.‏

‏[الحاشية]‏

a يظهر الاسم يهوه اكثر من ٠٠٠‏,٧ مرة في الاسفار المقدسة؛‏ انظروا نشرة الاسم الاعظم التي اصدرتها سنة ١٩٩٥ جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

يستخدم اللّٰه قدرته على المعرفة المسبقة ليتمِّم مقاصده

‏[النبذة في الصفحة ٨]‏

اللّٰه «لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يُقبِل الجميع الى التوبة».‏ ٢ بطرس ٣:‏٩

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

هل يكون امتحان ابراهيم صادقا لو ان اللّٰه عرف مسبقا انه سيكون مستعدا لتقديم ابنه ذبيحة؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة