مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١/‏٥ ص ٢٦-‏٢٩
  • تغيير في التعيين بعمر ٨٠ سنة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تغيير في التعيين بعمر ٨٠ سنة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حق الكتاب المقدس يغيّر حياتنا
  • امثلة منحتنا القوّة
  • الخدمة كفاتحة في انڠليا الشرقية
  • زمن حرب وعائلة
  • قرار انتقالنا الى اسپانيا
  • ‏«إذ لنا هذه الخدمة .‏ .‏ .‏ لا نستسلم»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • أيتها الأمهات،‏ تعلَّمن من مثال أفنيكي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • الفاتحون يبارِكون ويبارَكون
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • ابقاء العينين والقلب مركَّزة على الجائزة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١/‏٥ ص ٢٦-‏٢٩

تغيير في التعيين بعمر ٨٠ سنة

كما روته ڠويندولين ماثيوز

عندما بلغت من العمر ٨٠ سنة،‏ قررنا زوجي وأنا ان نحزم كل امتعتنا ونضعها في شاحنة مُستأجَرة وننتقل من انكلترا الى اسپانيا.‏ لم نكن نتكلم الاسپانية،‏ وكنا ذاهبَين الى جنوبي غربي اسپانيا،‏ بعيدا عن الاماكن التي يرتادها السُّيَّاح الذين يتكلمون الانكليزية.‏ فظنَّ معظم اصدقائنا اننا مجنونان،‏ ولكنني بفرح ذكّرت نفسي ان ابراهيم كان بعمر ٧٥ سنة عندما ترك أُور.‏

كانت النتيجة ان السنوات التي قضيناها في اسپانيا منذ وصولنا في نيسان ١٩٩٢ كانت بين السنوات المكافئة اكثر في حياتنا.‏ ولكن قبل ان اوضح سبب انتقالنا،‏ دعوني اخبركم كيف قادتنا حياتنا في خدمة يهوه الى اتخاذ هذا القرار المهم.‏

حق الكتاب المقدس يغيّر حياتنا

نشأت في بيت متديِّن في جنوبي غربي لندن،‏ انكلترا.‏ وكانت امي تأخذنا اختي وأنا الى اماكن مختلفة للعبادة لأنها كانت دائما تبحث عن الاكتفاء الروحي.‏ وأبي،‏ الذي كان يعاني على نحو مزمن مرض السّل،‏ لم يكن يرافقنا.‏ لكنه كان قارئا نَهِما للكتاب المقدس،‏ وكان كلما وجد آية تنوِّره،‏ وضع خطًّا تحتها.‏ وأحد اثمن مقتنياتي هو ذلك الكتاب المقدس البالي الذي كان يعني له الكثير.‏

سنة ١٩٢٥،‏ عندما كان عمري ١٤ سنة،‏ وُضعت نشرة تحت بابنا تدعونا الى محاضرة عامة في مبنى بلدية وست هام.‏ فقررت امي وإحدى جاراتها ان تحضرا الخطاب،‏ ورافقناهما اختي وأنا.‏ والخطاب الذي كان بعنوان:‏ «ملايين من الاحياء الآن لن يموتوا ابدا» زرع بذار حق الكتاب المقدس في قلب امي.‏

بعد اشهر قليلة،‏ مات ابي عن عمر ٣٨ سنة.‏ وكان موته فاجعة رهيبة لأنه تركنا منسحقات القلوب ومعدِمات.‏ في حفلة التأبين،‏ التي أُجريت في كنيسة انكلترا المحلية،‏ صُدمت امي عند سماع الكاهن يؤكد ان نفس ابي في السماء.‏ فهي كانت تعرف من الكتاب المقدس ان الموتى نائمون في القبر،‏ وكان عندها ايمان راسخ بأن ابي سيُقام يوما ما الى الحياة الابدية على الارض.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٩-‏١١،‏ ٢٩؛‏ ١٤٦:‏٣،‏ ٤؛‏ جامعة ٩:‏٥؛‏ اعمال ٢٤:‏١٥؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ وإذ كانت مقتنعة بأنها يجب ان تعاشر اناسا يعلِّمون كلمة اللّٰه،‏ صمّمت ان تزيد معرفتها لتلاميذ الكتاب المقدس من جميع الامم،‏ كما كان شهود يهوه يُدعَون آنذاك.‏

كنا نمشي كل اسبوع ساعتين من بيتنا الى اجتماعات شهود يهوه لأننا لم نكن نملك المال للتنقل.‏ ثم نرجع ادراجنا بخطى ثقيلة مدة ساعتين اخريين.‏ لكننا كنا نقدّر كثيرا تلك الاجتماعات،‏ ولم نكن نفوِّت ايًّا منها،‏ حتى عندما كان ضباب لندن الشهير يكتنف المدينة.‏ وسرعان ما قررت امي ان تنذر حياتها ليهوه وتعتمد،‏ وفي سنة ١٩٢٧ اعتمدتُ انا ايضا.‏

ورغم صعوباتنا الاقتصادية،‏ كانت امي تعلِّمني باستمرار اهمية الاولويات الروحية.‏ وكانت متى ٦:‏٣٣ احدى آياتها المفضلة،‏ فهي كانت حقا ‹تطلب اولا ملكوت اللّٰه›.‏ وعندما ماتت في وقت مبكر بمرض السرطان سنة ١٩٣٥،‏ كانت تخطط لتلبية النداء المتعلق بالحاجة الى خدام كامل الوقت يمكنهم ان ينتقلوا الى فرنسا للخدمة.‏

امثلة منحتنا القوّة

في تلك السنوات الباكرة،‏ اراد بعض الحاضرين في الاجتماعات في لندن ان يجاهروا بأفكارهم،‏ وكان هؤلاء الاشخاص يهيِّجون خصومات وسورات غضب.‏ لكنَّ امي كانت دائما تقول انه من عدم الولاء ان نهجر هيئة يهوه بعد كل ما تعلّمناه منها.‏ والزيارات التي كان يقوم بها جوزيف ف.‏ رذرفورد،‏ رئيس جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس آنذاك،‏ حثتنا على الاستمرار في الخدمة بولاء.‏

أذكر ان الاخ رذرفورد كان رجلا لطيفا ويسهل الاقتراب اليه.‏ فعندما كنت لا ازال مراهقة،‏ قامت جماعة لندن بنزهة وكان هو حاضرا فيها.‏ وقد رآني —‏ مراهقة خجولة الى حد ما —‏ احمل آلة تصوير،‏ فسألني هل اود ان ألتقط له صورة.‏ وصارت هذه الصورة تذكارا أُعزُّه.‏

وفي وقت لاحق،‏ حدث امر طبع في ذهني التباين بين الذين يأخذون القيادة في الجماعة المسيحية والرجال البارزين في العالم.‏ كنت اعمل كنادلة في بيت كبير في لندن كان قد دُعي اليه فرانز فون پاپن،‏ احد مبعوثي هتلر،‏ من اجل مأدبة غداء.‏ وفيما كان يأكل،‏ رفض ان ينزع حزامه المعلّق به سيف في غمده،‏ فتعثّرت به واندلق الحساء الذي كنت احمله.‏ فعلّق بغضب ان اهمالا كهذا قد يؤدي في المانيا الى اطلاق الرصاص عليّ.‏ فبقيت بعيدة عنه كل الوقت الباقي من الوجبة.‏

عُقد محفل بالغ الاهمية في الكسندرا پالاس سنة ١٩٣١،‏ حيث سمعت الاخ رذرفورد يتكلم.‏ وهناك تبنّينا بحماسة اسمنا الجديد،‏ شهود يهوه.‏ (‏اشعياء ٤٣:‏١٠،‏ ١٢‏)‏ وبعد سنتين،‏ في سنة ١٩٣٣،‏ انخرطت في خدمة الفتح،‏ كما تُدعى الخدمة كامل الوقت.‏ والبَرَكة الأخرى التي اذكرها من تلك السنوات كانت انني تمكّنت من معاشرة الاحداث الطيِّبين الذين صاروا لاحقا مرسلين في اجزاء بعيدة من الارض.‏ ومن هؤلاء كان كلود ڠودمان،‏ هارولد كينڠ،‏ جون كوك،‏ وأدوين سكينر.‏ وجعلتني الامثلة الامينة هذه ارغب في الخدمة في حقل اجنبي.‏

الخدمة كفاتحة في انڠليا الشرقية

عيِّنت كفاتحة في انڠليا الشرقية (‏شرقي انكلترا)‏،‏ وكانت الكرازة هناك تتطلّب حماسة وغيرة.‏ ولتغطية مقاطعتنا الكبيرة كنا ننتقل على الدرّاجة من بلدة الى بلدة ومن قرية الى قرية ونقيم في غرف مستأجرة.‏ لم تكن توجد اية جماعة في المنطقة،‏ لذلك كنا رفيقتي وأنا نناقش وحدنا جميع اجزاء الاجتماعات الاسبوعية القانونية.‏ وفي خدمتنا وزّعنا مئات الكتب والكراريس التي اوضحت مقاصد اللّٰه.‏

انّ احدى الزيارات الجديرة بالذكر كانت لبيت الكاهن حيث تحدثنا الى كاهن الرعية المحلي في كنيسة انكلترا.‏ في معظم المناطق كان كاهن الرعية الانڠليكاني آخر من نزوره لأنه غالبا ما كان يسبب المشاكل عندما يعلم اننا نكرز بالبشارة في المنطقة.‏ ولكن في هذه القرية كان الجميع يتكلمون حسنا عن كاهن الرعية.‏ فكان يزور المرضى،‏ يعير كتبا للذين يستمتعون بالقراءة،‏ حتى انه كان يزور رعاياه ليشرح لهم الكتاب المقدس.‏

وفعلا،‏ عندما زرناه كان ودودا للغاية،‏ وقبِل عددا من الكتب.‏ وأكّد لنا ايضا انه اذا رغب ايّ شخص في القرية في الحصول على بعض كتبنا لكنه لا يستطيع دفع ثمنها فسيدفع هو عنه.‏ وعلمنا ان الامور المريعة التي واجهها اثناء الحرب العالمية الاولى جعلته مصمما على تعزيز السلام والمودّة في أبرشيته.‏ وقبل ان نغادر باركنا وشجعنا على الاستمرار في عملنا الجيد.‏ والكلمات التي قالها لنا عند مغادرتنا كانت تلك الموجودة في عدد ٦:‏٢٤‏:‏ ‹يبارككما الرب ويحرسكما›.‏

ماتت امي بعد سنتين من ابتدائي بالفتح،‏ وعدت الى لندن من دون مال او عائلة.‏ فحضنتني شاهدة اسكتلندية عزيزة،‏ ساعدتني على مواجهة موت امي،‏ وشجعتني على الاستمرار في الخدمة كامل الوقت.‏ لذلك عدت الى انڠليا الشرقية مع جوليا فيرفاكس،‏ رفيقة جديدة في خدمة الفتح.‏ رمَّمنا مقطورة قديمة لتكون لنا بمثابة بيت شبه متنقِّل؛‏ واستخدمنا جَرّارا او شاحنة لنقلها من مكان الى آخر.‏ وواصلنا خدمتنا معا ومع زوجين اكبر سنا،‏ ألبرت وإثِل أبّوت،‏ كانا هما ايضا يملكان مقطورة صغيرة.‏ فصار ألبرت وإثِل بمثابة والدَين لي.‏

فيما كنت اخدم كفاتحة في كَيمبريدجشير،‏ التقيت جون ماثيوز،‏ اخ مسيحي رائع كان قد برهن عن استقامته ليهوه في ظروف صعبة.‏ وتزوجنا سنة ١٩٤٠،‏ بُعيد ابتداء الحرب العالمية الثانية.‏

زمن حرب وعائلة

عندما كنا متزوجَين حديثا،‏ كان بيتنا مقطورة صغيرة بحجم غرفة صغيرة،‏ وكنا نتنقّل في خدمتنا على دراجة نارية يُعتمَد عليها.‏ وبعد سنة من زواجنا،‏ حُكم على جون بالخدمة كعامل في مزرعة عندما رفض ان يؤدي الخدمة العسكرية بسبب اقتناعاته المؤسسة على الكتاب المقدس.‏ (‏اشعياء ٢:‏٤‏)‏ ورغم ان الحكم على جون عنى نهاية خدمتنا كفاتحَين،‏ الّا انه اتى في الوقت المناسب لانني كنت انتظر طفلا،‏ وكان سيتمكَّن من اعالتنا.‏

اثناء سنوات الحرب،‏ تمتعنا بالاجتماعات الخصوصية التي كانت تُعقد رغم الصعوبات.‏ وسنة ١٩٤١ حملتنا دراجتنا النارية جون وأنا،‏ الحبلى بطفلنا الاول،‏ الى مانتشيستر التي تبعد ٣٠٠ كيلومتر (‏٢٠٠ ميل)‏.‏ وفي طريقنا،‏ مررنا بالعديد من البلدات التي مزّقها القصف،‏ وتساءلنا هل من الممكن ان تُعقد الاجتماعات في ظروف كهذه.‏ لقد عُقدت.‏ وكانت قاعة فري ترايد التي تقع في وسط مانتشيستر مكتظة بالشهود من مناطق عديدة في انكلترا،‏ وقُدّم البرنامج بكامله.‏

وعندما كان الخطيب الاخير في المحفل ينهي خطابه،‏ اخبر الحضور انه عليهم ان يخلوا المبنى فورا اذ يُتوقع حدوث غارة جوية.‏ وكان الانذار في حينه.‏ فلم نكد نبتعد عن القاعة حتى سمعنا صفارات الانذار والمدافع المضادة للطائرات.‏ وإذ نظرنا خلفنا رأينا عددا كبيرا من الطائرات تقذف وسط المدينة بالقنابل.‏ ومن بعيد،‏ ووسط النار والدخان،‏ كان بإمكاننا ان نرى القاعة حيث كنا جالسين منذ وقت قصير،‏ لقد دُمِّرت تماما!‏ وما يدعو الى الشكر انه لم يُقتل ايّ من اخوتنا وأخواتنا المسيحيين.‏

عندما كنا نربّي اولادنا،‏ لم يكن بإمكاننا ان نخدم كفاتحَين،‏ ولكننا فتحنا بيتنا للنظار الجائلين والفاتحين الذين ليس لهم مكان يؤويهم.‏ وفي احدى المرات،‏ بقي ستة فاتحين في بيتنا بضعة اشهر.‏ ولا شك ان معاشرة اشخاص كهؤلاء كانت احد الاسباب التي جعلت ابنتنا يونيس تختار الابتداء بالفتح سنة ١٩٦١ عندما كانت بعمر ١٥ سنة فقط.‏ من المؤسف القول ان ابننا،‏ دايڤيد،‏ لم يستمر في خدمة يهوه عندما كبر،‏ وابنتنا الاخرى،‏ ليندا،‏ ماتت في ظروف مفجعة اثناء الحرب.‏

قرار انتقالنا الى اسپانيا

ان مثال امي وتشجيعها اثارا رغبتي في ان اكون مرسلة،‏ ولم يغب قط عن بالي ذلك الهدف.‏ لذلك ابتهجنا عندما تركت يونيس انكلترا سنة ١٩٧٣ ورحلت الى اسپانيا حيث كانت الحاجة اعظم الى منادين بالملكوت.‏ طبعا،‏ حزنّا عند رؤيتها ترحل،‏ لكننا كنا ايضا فخورَين بأنها ارادت ان تخدم في بلد اجنبي.‏

كنا نزور يونيس على مر السنين،‏ وبذلك عرفنا اسپانيا جيدا.‏ وفي الواقع،‏ زرناها جون وأنا في اربعة من تعييناتها المختلفة.‏ ثم،‏ على مر السنين،‏ بدأت تضعف قوانا.‏ فكانت صحة جون تتدهور بشكل خطير،‏ وكنت انا اعاني من مشاكل في القلب والغدّة الدرقية.‏ وإلى جانب ذلك كان كلانا يعاني من التهاب المفاصل.‏ ورغم اننا كنا فعلا بحاجة الى مساعدة يونيس،‏ إلّا اننا لم نكن نريد ان تترك تعيينها من اجلنا.‏

ناقشنا اختياراتنا مع يونيس،‏ وصلّينا من اجل الارشاد.‏ لقد كانت مستعدة للمجيء الى البيت من اجل دعمنا،‏ لكنّنا قررنا ان الحل الامثل هو ان نذهب جون وأنا للعيش معها في اسپانيا.‏ فإن لم يكن بإمكاني ان اكون مرسلة،‏ فعلى الأقل يمكنني ان ادعم ابنتي ورفيقتَيها الفاتحتَين في الخدمة كامل الوقت.‏ وبحلول ذلك الوقت،‏ كنا جون وأنا نعتبر نوريا وآنا،‏ رفيقتي يونيس طوال حوالي ١٥ سنة،‏ بمثابة ابنتين لنا.‏ لقد كن سعيدات بمجيئنا للعيش معهنَّ حيثما يجري تعيينهن.‏

مرّ اكثر من ست سنوات منذ اتخذنا ذلك القرار.‏ لم تتدهور صحتنا اكثر،‏ وطبعا،‏ صارت حياتنا ممتعة اكثر.‏ ومع انني لا استطيع بعد تكلُّم الاسپانية كثيرا،‏ لكنَّ ذلك لا يمنعني عن الكرازة.‏ نشعر جون وأنا وكأننا في بيتنا في جماعتنا الصغيرة في استريمَدورا،‏ جنوبي غربي اسپانيا.‏

لقد علّمني العيش في اسپانيا الكثير عن طبيعة عملنا الكرازي العالمي بالملكوت،‏ والآن افهم بوضوح اكثر كيف يكون «الحقل هو العالم»،‏ كما قال يسوع المسيح.‏ —‏ متى ١٣:‏٣٨‏.‏

‏[الصور في الصفحة ٢٨]‏

الخدمة كفاتحة في ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة