مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١/‏٥ ص ٣٠-‏٣١
  • استقامة ايوب تُكافأ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • استقامة ايوب تُكافأ
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التبرئة والرد
  • دروس لنا
  • الصلاة من اجل الآخرين ترضي يهوه
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٦)‏
  • استقامة ايوب — لماذا هي جديرة جدا بالملاحظة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٨:‏ ايوب
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • ايوب قد احتمل —‏ ونحن ايضا نستطيع ذلك!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١/‏٥ ص ٣٠-‏٣١

فعلوا مشيئة يهوه

استقامة ايوب تُكافأ

كان ايوب رجلا رؤوفا،‏ يدافع عن الارامل،‏ اليتامى،‏ والمساكين.‏ (‏ايوب ٢٩:‏١٢-‏١٧؛‏ ٣١:‏١٦-‏٢١‏)‏ ثم فجأة حلّت به كارثة أليمة ادت الى خسارة ثروته،‏ اولاده،‏ وصحته.‏ ومن المؤسف ان هذا الانسان النبيل الذي كان دعامة المظلومين لم ينَل المساعدة في ضيقته.‏ حتى ان زوجته قالت له:‏ «بارك [«العن»،‏ ع‌ج‏] اللّٰه ومت».‏ و «اصدقاؤه» أليفاز،‏ بِلدد،‏ وصُوفر لم يقدِّموا له التعزية.‏ وبالاحرى،‏ كانوا يدسّون فكرة ان ايوب اخطأ ولذلك يستحق الالم الذي يعانيه.‏ —‏ ايوب ٢:‏٩؛‏ ٤:‏٧،‏ ٨؛‏ ٨:‏٥،‏ ٦؛‏ ١١:‏١٣-‏١٥‏.‏

بقي ايوب امينا رغم الكثير من الالم.‏ ولهذا السبب منحه يهوه اخيرا الرحمة وباركه.‏ والرواية التي تذكر كيف فعل ذلك تؤكِّد لجميع خدام اللّٰه المحافظين على الاستقامة انهم في الوقت المناسب سيُكافأون هم ايضا.‏

التبرئة والرد

اولا،‏ وبَّخ يهوه أليفاز،‏ بِلدد،‏ وصُوفر.‏ وقال مخاطبا أليفاز الذي هو الاكبر سنا على ما يظهر:‏ «قد احتمى غضبي عليك وعلى كلا صاحبيك لأنكم لم تقولوا فيَّ الصواب كعبدي ايوب.‏ والآن فخذوا لأنفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب وأصعدوا محرقة لأجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم».‏ (‏ايوب ٤٢:‏٧،‏ ٨‏)‏ فكِّروا في ما عناه ذلك!‏

لقد طلب يهوه ذبيحة ليست بقليلة من أليفاز،‏ بِلدد،‏ وصُوفر ربما ليطبع في ذهنهم جسامة خطيتهم.‏ وفي الواقع،‏ سواء عن قصد او غير قصد،‏ جدَّفوا على اللّٰه بقولهم انه ‹لا يأتمن عبيده› وإنه ليس مهما عنده اذا كان ايوب امينا او لا.‏ حتى ان أليفاز قال ان قيمة ايوب في عيني اللّٰه ليست اكبر من قيمة العُث!‏ (‏ايوب ٤:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ٢٢:‏٢،‏ ٣‏)‏ فلا عجب ان يقول يهوه:‏ «لم تقولوا فيَّ الصواب»!‏

لكنَّ هذا ليس كل شيء.‏ فأليفاز،‏ بِلدد،‏ وصُوفر اخطأوا ايضا الى ايوب شخصيا اذ قالوا له انه هو مَن تسبب بالمشاكل لنفسه.‏ واتِّهاماتهم التي لا اساس لها وانعدام تقمُّصهم العاطفي ترك ايوب مرَّ النفس وكئيبا،‏ مما جعله يصرخ قائلا:‏ «حتى متى تعذبون نفسي وتسحقونني بالكلام».‏ (‏ايوب ١٠:‏١؛‏ ١٩:‏٢‏)‏ تخيلوا تعابير الخجل على وجوه هؤلاء الرجال الثلاثة اذ صار عليهم الآن ان يذهبوا الى ايوب بتقدمات عن خطاياهم!‏

ولكن،‏ لم يكن ايوب ليشمت بخزيهم.‏ وفي الواقع طلب منه يهوه ان يصلّي من اجل متّهميه.‏ وفعل ايوب تماما كما أُمر،‏ ولهذا السبب بورك.‏ اولا،‏ شفى يهوه مرضه المروِّع.‏ ثم اتى الى ايوب اخوته،‏ اخواته،‏ وأصحابه السابقون ليعزّوه،‏ «وأعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب».‏a وعلاوة على ذلك،‏ صار له «اربعة عشر ألفا من الغنم وستة آلاف من الابل وألف فدان من البقر وألف اتان».‏b ومن الواضح ان الامور سوّيت بينه وبين زوجته.‏ وعلى مرّ الوقت بورك ايوب بسبعة بنين وثلاث بنات،‏ وعاش ليرى اربعة اجيال من ذريته.‏ —‏ ايوب ٤٢:‏١٠-‏١٧‏.‏

دروس لنا

رسم ايوب مثالا بارزا لخدّام اللّٰه العصريين.‏ فقد كان ‹بلا لوم ومستقيما›،‏ رجلا افتخر يهوه بأن يدعوه:‏ «عبدي».‏ (‏ايوب ١:‏٨‏،‏ ع‌ج‏؛‏ ٤٢:‏٧،‏ ٨‏)‏ ولكنّ هذا لا يعني ان ايوب كان كاملا.‏ ففي احدى مراحل محنته افترض خطأً ان اللّٰه هو سبب مصيبته.‏ حتى انه انتقد طريقة اللّٰه في التعامل مع الانسان.‏ (‏ايوب ٢٧:‏٢؛‏ ٣٠:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وحسبَ نفسه ابرّ من اللّٰه.‏ (‏ايوب ٣٢:‏٢‏)‏ لكنّ ايوب ابى ان يترك الخالق،‏ وقبِل بتواضع التقويم من اللّٰه.‏ اعترف:‏ «نطقت بما لم افهم.‏ .‏ .‏ .‏ ارفض وأندم في التراب والرماد».‏ —‏ ايوب ٤٢:‏٣،‏ ٦‏.‏

ونحن ايضا عندما نواجه محنة قد نفكر،‏ نتكلم،‏ او نتصرّف بطريقة غير لائقة.‏ (‏قارنوا جامعة ٧:‏٧‏.‏)‏ ومع ذلك،‏ اذا كانت محبتنا للّٰه عميقة،‏ فلن نتمرد عليه او نشعر بالمرارة لأنه يسمح بأن نعاني المشقات.‏ وبدلا من ذلك سنحافظ على استقامتنا وهكذا نحصد في النهاية بركات عظيمة.‏ فقد قال صاحب المزمور عن يهوه:‏ «مع الرحيم تكون رحيما».‏ —‏ مزمور ١٨:‏٢٥‏.‏

وقبل ان يستعيد ايوب صحته،‏ طلب منه يهوه ان يصلّي لاجل المذنبين اليه.‏ فيا له من مثال جيد لنا!‏ يطلب منا يهوه ان نغفر لمَن اخطأوا الينا قبل ان تُغفر لنا خطايانا.‏ (‏متى ٦:‏١٢؛‏ افسس ٤:‏٣٢‏)‏ فإذا لم نكن مستعدين لنغفر للآخرين عندما يكون هنالك اساس جوهري لذلك،‏ فهل يمكننا ان نتوقع بالصواب رحمة يهوه تجاهنا؟‏ —‏ متى ١٨:‏٢١-‏٣٥‏.‏

نواجه جميعنا المحن من وقت الى آخر.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٢‏)‏ ولكن يمكننا ان نحافظ على الاستقامة كأيوب.‏ وبفعلنا ذلك سنجني مكافآ‌ت عظيمة.‏ كتب يعقوب:‏ «ها نحن نطوِّب الصابرين.‏ قد سمعتم بصبر ايوب ورأيتم عاقبة الرب.‏ لأن الرب كثير الرحمة ورأوف».‏ —‏ يعقوب ٥:‏١١‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a لا يمكن تحديد قيمة ‹القسيطة الواحدة› (‏بالعبرانية،‏ قِسيتَه‏)‏.‏ لكنّ «مئة قسيطة» كانت تشتري قطعة ارض كبيرة في ايام يعقوب.‏ (‏يشوع ٢٤:‏٣٢‏)‏ لذلك لا بد ان تكون «قسيطة واحدة» من كل زائر اكثر من هدية رمزية.‏

b من المرجَّح ان الاتن ذُكرت تحديدا بسبب قيمتها الناجمة عن قدرتها على الايلاد.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة