مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١٥/‏٧ ص ٢٩-‏٣١
  • هل تملكون «قلبا مطيعا»؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تملكون «قلبا مطيعا»؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • امتلَكوا قلبا مطيعا
  • الطاعة الجزئية غير كافية
  • الى ايّ حد هي كاملة طاعتكم؟‏
  • القلب المطيع يجلب البركات
  • يهوه يقدِّر طاعتك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • ساعِد الآخرين ان ‹يطيعوا من القلب›‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٥
  • تعلَّموا الطاعة بقبول التأديب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • ‏«هذا ما تعنيه محبة اللّٰه»‏
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١٥/‏٧ ص ٢٩-‏٣١

هل تملكون «قلبا مطيعا»؟‏

عندما اصبح سليمان ملكا على اسرائيل القديمة،‏ شعر بأنه غير كفء.‏ لذلك طلب من اللّٰه الحكمة والمعرفة.‏ (‏٢ أخبار الايام ١:‏١٠‏)‏ وصلّى ايضا:‏ «أعطِ عبدك قلبا فهيما [«مطيعا»،‏ ع‌ج‏] لأحكم على شعبك».‏ (‏١ ملوك ٣:‏٩‏)‏ فإذا امتلك سليمان «قلبا مطيعا» فسيتبع الشرائع والمبادئ الالهية ويختبر بركة يهوه.‏

ان القلب المطيع ليس عبأ بل مصدر فرح.‏ كتب الرسول يوحنا:‏ «هذه هي محبة اللّٰه ان نحفظ وصاياه.‏ ووصاياه ليست ثقيلة».‏ (‏١ يوحنا ٥:‏٣‏)‏ ويجب بالتأكيد ان نطيع اللّٰه.‏ فيهوه هو خالقنا العظيم،‏ وله الارض وكل ما فيها،‏ وكل الفضة والذهب ايضا.‏ لذا،‏ لا يمكننا ان نعطي اللّٰه ايّ شيء مادي،‏ رغم انه يسمح لنا باستعمال مقتنياتنا المادية للتعبير عن محبتنا له.‏ (‏١ أخبار الايام ٢٩:‏١٤‏)‏ يتوقع اللّٰه منا ان نحبه ونسلك معه بتواضع،‏ فاعلين مشيئته.‏ —‏ ميخا ٦:‏٨‏.‏

عندما سُئل يسوع المسيح ما هي الوصية العظمى في الناموس،‏ قال:‏ «تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك.‏ هذه هي الوصية الاولى والعظمى».‏ (‏متى ٢٢:‏٣٦-‏٣٨‏)‏ وإحدى الطرائق للتعبير عن هذه المحبة هي اطاعة اللّٰه.‏ لذلك يجب ان تكون صلاة كل واحد منا ان يعطينا يهوه قلبا مطيعا.‏

امتلَكوا قلبا مطيعا

تكثر في الكتاب المقدس الامثلة عن الذين امتلَكوا قلبا مطيعا.‏ على سبيل المثال،‏ امر يهوه نوحا بأن يبني فلكا ضخما لحفظ الحياة.‏ كانت هذه مهمة ضخمة تطلَّبت ٤٠ او ٥٠ سنة تقريبا.‏ وحتى بوجود كل الادوات الآلية والمعدات الاخرى الحديثة،‏ فإن تشييد بناء ضخم يمكن ان يطفو لا يزال يُعتبَر انجازا هندسيا بارعا.‏ هذا بالاضافة الى ان نوحا كان يجب ان يحذِّر الناس الذين هزئوا وسخروا به دون شك.‏ لكنه كان شديد الطاعة.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «هكذا فعل».‏ (‏تكوين ٦:‏٩،‏ ٢٢؛‏ ٢ بطرس ٢:‏٥‏)‏ اظهر نوح محبته ليهوه بالطاعة الامينة طوال سنوات كثيرة.‏ فيا له من مثال حسن لنا جميعا!‏

تأملوا ايضا في الاب الجليل ابراهيم.‏ طلب منه اللّٰه ان ينتقل من اور الكلدانيين المزدهرة الى ارض غريبة.‏ فأطاع ابراهيم دون اعتراض.‏ (‏عبرانيين ١١:‏٨‏)‏ وعاش بقية حياته في الخيام مع عائلته.‏ وبعد قضاء سنوات عديدة كغريب في الارض،‏ باركه يهوه وزوجته المطيعة سارة بابن سمَّياه اسحاق.‏ تخيلوا كم كان ابراهيم البالغ من العمر ١٠٠ سنة يحب دون شك ابن شيخوخته!‏ وبعد سنوات،‏ طلب يهوه من ابراهيم ان يقدم ابنه اسحاق محرقة.‏ (‏تكوين ٢٢:‏١،‏ ٢‏)‏ لا بد ان يكون مجرد التفكير في فعل ذلك قد آلم ابراهيم.‏ ولكنه رغم ذلك اطاع لأنه كان يحب يهوه ويؤمن بأن النسل الموعود به سيأتي من اسحاق،‏ حتى لو لزم ان يقيمه اللّٰه من الموت.‏ (‏عبرانيين ١١:‏١٧-‏١٩‏)‏ ولكن عندما كان ابراهيم على وشك ان يقتل ابنه اوقفه يهوه وقال:‏ «اني الآن علمت انك خائف اللّٰه فلم تمسك ابنك وحيدك عني».‏ (‏تكوين ٢٢:‏١٢‏)‏ عُرف ابراهيم الخائف اللّٰه بصفته «صديق يهوه» بسبب طاعته.‏ —‏ يعقوب ٢:‏٢٣‏،‏ ع‌ج.‏

ويسوع المسيح هو مثالنا الافضل للطاعة.‏ فخلال وجوده السابق لبشريته،‏ فرح بخدمته المطيعة لأبيه في السماء.‏ (‏امثال ٨:‏٢٢-‏٣١‏)‏ وكإنسان،‏ اطاع يسوع يهوه في كل شيء،‏ وكان دائما مسرورا بفعل مشيئته.‏ (‏مزمور ٤٠:‏٨؛‏ عبرانيين ١٠:‏٩‏)‏ وهكذا تمكن يسوع بالصواب من القول:‏ «لست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي.‏ والذي ارسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي لأني في كل حين افعل ما يرضيه».‏ (‏يوحنا ٨:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وأخيرا،‏ قدم يسوع حياته طوعا لكي يبرّئ سلطان يهوه ويفدي الجنس البشري المطيع،‏ محتملا الميتة الاكثر اذلالا وإيلاما.‏ حقا «اذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب».‏ (‏فيلبي ٢:‏٨‏)‏ فيا له من مثال في اظهار قلب مطيع!‏

الطاعة الجزئية غير كافية

لم يكن جميع الذين ادعوا طاعة اللّٰه مطيعين له حقا.‏ تأملوا في ملك اسرائيل القديمة،‏ شاول.‏ لقد اوصاه اللّٰه بأن يفني العمالقة الاشرار.‏ (‏١ صموئيل ١٥:‏١-‏٣‏)‏ ورغم ان شاول قضى عليهم كأمة،‏ عفا عن ملكهم وأبقى بعضا من غنمهم وبقرهم.‏ فسأله صموئيل:‏ «لماذا لم تسمع لصوت الرب»؟‏ فأجابه شاول قائلا:‏ «اني قد سمعت لصوت الرب .‏ .‏ .‏ فأخذ الشعب [الاسرائيليون] من الغنيمة غنما وبقرا اوائل الحرام لأجل الذبح للرب».‏ وإذ كان صموئيل يشدِّد على ضرورة الطاعة الكاملة،‏ ردَّ عليه قائلا:‏ «هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع [«بإطاعة»،‏ ع‌ج‏] صوت الرب.‏ هوذا الاستماع [«الطاعة»،‏ ع‌ج‏] افضل من الذبيحة والاصغاء افضل من شحم الكباش.‏ لأن التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم.‏ لأنك رفضت كلام الرب رفضك من المُلك».‏ (‏١ صموئيل ١٥:‏١٧-‏٢٣‏)‏ فكم كانت خسارة شاول كبيرة،‏ لأنه لم يملك قلبا مطيعا!‏

حتى الملك سليمان الذي صلى من اجل قلب مطيع،‏ لم يستمر في طاعة اللّٰه.‏ وبخلاف المشيئة الالهية،‏ تزوج بنساء اجنبيات جعلنه يخطئ الى اللّٰه.‏ (‏نحميا ١٣:‏٢٣،‏ ٢٦‏)‏ وخسر سليمان الرضى الالهي لأنه لم يستمر في امتلاك قلب مطيع.‏ فيا له من تحذير لنا!‏

هذا لا يعني ان اللّٰه يطلب الكمال من خدامه البشر.‏ فهو «يذكر اننا تراب نحن».‏ (‏مزمور ١٠٣:‏١٤‏)‏ طبعا كلنا نرتكب الاخطاء من وقت الى آخر،‏ لكنَّ اللّٰه يمكنه ان يرى ما اذا كنا نملك حقا رغبة قلبية في ارضائه او لا.‏ (‏٢ أخبار الايام ١٦:‏٩‏)‏ فإذا اخطأنا بسبب النقص البشري ولكن تبنا،‏ يمكننا ان نطلب الغفران على اساس ذبيحة المسيح الفدائية،‏ واثقين بأن يهوه «يكثر الغفران».‏ (‏اشعياء ٥٥:‏٧؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وقد نحتاج ايضا الى مساعدة الشيوخ المسيحيين المحبين لنتمكن من استعادة صحتنا الروحية وامتلاك ايمان صحيح وقلب مطيع.‏ —‏ تيطس ٢:‏٢؛‏ يعقوب ٥:‏١٣-‏١٥‏.‏

الى ايّ حد هي كاملة طاعتكم؟‏

كخدام ليهوه،‏ لا شك ان معظمنا يشعر بأنه يملك قلبا مطيعا.‏ فقد نفكر:‏ ‹ألا اشترك في عمل الكرازة بالملكوت؟‏ ألا ابقى ثابتا عندما تنشأ قضايا رئيسية كالحياد؟‏ وألا احضر الاجتماعات المسيحية قانونيا،‏ كما حثَّ الرسول بولس؟‏›.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ يوحنا ١٧:‏١٦؛‏ عبرانيين ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ حقا،‏ يظهر شعب يهوه ككل طاعة قلبية في نواحٍ مهمة كهذه.‏

ولكن ماذا عن سلوكنا في الشؤون اليومية،‏ ربما في المسائل التي تبدو صغيرة؟‏ ذكر يسوع:‏ «الامين في القليل امين ايضا في الكثير.‏ والظالم في القليل ظالم ايضا في الكثير».‏ (‏لوقا ١٦:‏١٠‏)‏ لذلك يحسن بكل واحد منا ان يسأل نفسه،‏ هل املك قلبا مطيعا في ما يتعلق بالامور او المسائل الصغيرة التي لا يعلم بها الآخرون؟‏

اظهر صاحب المزمور انه حتى في وسط بيته،‏ حيث لم يره الآخرون،‏ ‹سلك في كمال قلبه›.‏ (‏مزمور ١٠١:‏٢‏)‏ حينما تجلسون في بيتكم،‏ قد تديرون التلفزيون وتبدأون بمشاهدة احد الافلام.‏ في هذا الوقت بالضبط يمكن ان تُمتحن طاعتكم.‏ فقد يصبح مضمون الفيلم فاسدا ادبيا.‏ فهل تستمرون في مشاهدته،‏ مبرِّرين ذلك بالقول ان هذا هو نوع الافلام الذي يُعرض في هذه الايام؟‏ ام يدفعكم قلبكم المطيع الى العمل بموجب الوصية المؤسسة على الاسفار المقدسة ان ‹لا يُسَمَّى بينكم الزنا والنجاسة›؟‏ (‏افسس ٥:‏٣-‏٥‏)‏ هل تطفئون التلفزيون حتى ولو كانت القصة مثيرة للاهتمام؟‏ او هل تبدِّلون القنوات اذا اصبح البرنامج عنيفا؟‏ رنم صاحب المزمور:‏ «الرب يمتحن الصدِّيق.‏ أما الشرير ومحب الظلم فتبغضه نفسه».‏ —‏ مزمور ١١:‏٥‏.‏

القلب المطيع يجلب البركات

هنالك طبعا مجالات كثيرة في الحياة حيث يمكننا ان نفحص انفسنا على نحو مفيد لنرى ما اذا كنا نطيع اللّٰه من القلب حقا او لا.‏ ومحبتنا ليهوه ينبغي ان تدفعنا الى ارضائه وفعل ما يقوله لنا في كلمته،‏ الكتاب المقدس.‏ والقلب المطيع يساعدنا ان نحافظ على علاقة جيدة بيهوه.‏ حقا،‏ اذا اعربنا عن الطاعة الكاملة،‏ ‹تكون اقوال فمنا وفكر قلبنا مرضية امام الرب›.‏ —‏ مزمور ١٩:‏١٤‏.‏

ولأن يهوه يحبنا يعلِّمنا الطاعة لمنفعتنا الشخصية.‏ ونستفيد كثيرا بالاصغاء من كل القلب الى التعليم الالهي.‏ (‏اشعياء ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ لذلك،‏ فلنقبل بسرور المساعدة التي يزودنا بها ابونا السماوي من خلال كلمته،‏ روحه،‏ وهيئته.‏ اننا نتعلم جيدا كما لو اننا نسمع صوتا خلفنا يقول:‏ «هذه هي الطريق اسلكوا فيها».‏ (‏اشعياء ٣٠:‏٢١‏)‏ وفيما يعلّمنا يهوه من خلال الكتاب المقدس،‏ المطبوعات المسيحية،‏ واجتماعات الجماعة،‏ لننتبه،‏ ونطبق ما نتعلمه،‏ ونكن ‹طائعين في كل شيء›.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٢:‏٩‏.‏

ينتج القلب المطيع فرحا كبيرا وبركات كثيرة.‏ ويجلب لنا سلام العقل،‏ لأننا نعلم اننا نرضي يهوه اللّٰه ونفرِّح قلبه.‏ (‏امثال ٢٧:‏١١‏)‏ فالقلب المطيع هو حماية لنا عندما نغرى بارتكاب الخطإ.‏ عندئذٍ ينبغي دون شك ان نطيع ابانا السماوي ونصلي:‏ «أعطِ عبدك قلبا فهيما [«مطيعا»،‏ ع‌ج‏]‏‏».‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٩]‏

containing the King James and the Revised versions Self-Pronouncing Edition of the Holy Bible,‎ From the

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة