مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١٥/‏١٢ ص ٣-‏٤
  • هل غاب المسيح عن عيد الميلاد؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل غاب المسيح عن عيد الميلاد؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • مواد مشابهة
  • جذور عيد الميلاد العصري
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • عادات عيد الميلاد:‏ هل هي مسيحية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • موسم الميلاد —‏ ما هو محور الاهتمام فيه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • ماذا يعني لكم عيد الميلاد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١٥/‏١٢ ص ٣-‏٤

هل غاب المسيح عن عيد الميلاد؟‏

‏«لم اتمكّن قط من حمل نفسي على قبول مباهج موسم عيد الميلاد.‏ فهي تبدو لي متعارضة كثيرا مع حياة وتعليم يسوع».‏ —‏ موهانداس ك.‏ غاندي.‏

كثيرون يخالفون غاندي تماما في الرأي.‏ وربما يتساءلون:‏ ‹وما ادرى سياسيا هندوسيا بعيد مسيحي؟‏!‏›.‏ ولكن لا بد من الاعتراف ان عيد الميلاد منتشر في كل انحاء الارض،‏ مؤثرا في كل انواع الحضارات.‏ فكلما حان كانون الاول (‏ديسمبر)‏،‏ بدا العيد متغلغلا في كل حضارة.‏

مثلا،‏ يحتفل نحو ١٤٥ مليون آسيوي بعيد الميلاد،‏ اكثر من العقد الماضي بـ‍ ٤٠ مليونا.‏ وإذا عنى غاندي بكلمة «مباهج» الجانبَ غير الديني من عيد الميلاد العصري،‏ الزيادة الجنونية في استهلاك السلع التي نلاحظها جميعا،‏ فمن الصعب ان ننكر ان هذه الناحية من الاحتفال غالبا ما تكون الابرز.‏ تذكر مجلة اسبوع آسيا (‏بالانكليزية)‏:‏ «عيد الميلاد في آسيا —‏ من انوار العيد في هونڠ كونڠ الى اشجار الميلاد الكبيرة في ردهات الفنادق في پكين الى مغارة الميلاد في وسط مدينة سنڠافورة —‏ هو الى حد بعيد حدث غير ديني (‏تجاري بشكل رئيسي)‏».‏

فهل غاب المسيح عن احتفالات الميلاد العصرية؟‏ ابتدأ الاحتفال رسميا بـ‍ ٢٥ كانون الاول (‏ديسمبر)‏ منذ القرن الرابع بعد الميلاد،‏ عندما حددت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ذلك اليوم تاريخا للاحتفال الديني بولادة يسوع.‏ ولكن حسب استفتاء حديث أُجري في الولايات المتحدة،‏ شعر ٣٣ في المئة فقط من الذين جرى استفتاؤهم بأن ولادة المسيح هي اهم ناحية في عيد الميلاد.‏

فما رأيكم؟‏ هل تشعرون احيانا،‏ في خِضمّ كل الاعلانات اللجوجة،‏ الشراء الاضطراري للهدايا،‏ تزيين الاشجار،‏ تنظيم الحفلات وحضورها،‏ وإرسال بطاقات المعايدة،‏ بأن يسوع غائب عن ساحة العيد؟‏

يبدو ان كثيرين يشعرون بأن احدى الطرائق لإعادة يسوع الى مكانه في عيد الميلاد هي بعرض مشهد ولادة يسوع،‏ او مغارة الميلاد.‏ ومن المحتمل انكم رأيتم مجموعات تماثيل صغيرة كهذه تصوِّر الطفل يسوع في مذود محاطا بمريم،‏ يوسف،‏ بعض الرعاة،‏ «ثلاثة حكماء» او «ثلاثة ملوك»،‏ بعض حيوانات الحظيرة،‏ وبعض المتفرجين.‏ ويُعتقَد عموما ان القصد من المغارة هو تذكير الناس بالمعنى الحقيقي لعيد الميلاد.‏ وبحسب مجلة كاثوليكي الولايات المتحدة (‏بالانكليزية)‏:‏ «تقدِّم المغارة صورة اوضح من التي يمكن ان يقدمها ايّ انجيل،‏ رغم انها هي ايضا تركّز على الطابع غير التاريخي لهذه القصص».‏

ولكن كيف يمكن ان تشير مغارة الميلاد الى ان روايات الاناجيل في الكتاب المقدس غير تاريخية؟‏ لا سبيل الى الانكار ان المنحوتات الصغيرة الملوّنة بطريقة جذابة تضفي نفحة اسطورية او خرافية على ولادة المسيح.‏ في الماضي،‏ كانت مغارة الميلاد،‏ التي عمَّمها اولا راهب في القرن الـ‍ ١٣،‏ عملا بسيطا الى حد ما.‏ أما اليوم،‏ فقد صارت عملا تجاريا كبيرا،‏ مثل اشياء اخرى كثيرة مرتبطة بهذا العيد.‏ ففي ناپولي،‏ ايطاليا،‏ تبيع صفوف من المحلات تماثيل لمغارة الميلاد،‏ او پريزيپي‏،‏ على مدار السنة.‏ وبعض التماثيل الاكثر رواجا لا يمثِّل شخصيات من روايات الاناجيل،‏ بل مشاهير عصريين،‏ مثل الاميرة ديانا،‏ الام تيريزا،‏ ومصمم الازياء جياني ڤرساتشي.‏ وفي اماكن اخرى،‏ تُصنع الـ‍ پريزيپي من الشوكولاتة،‏ المعكرونة،‏ والاصداف ايضا.‏ فيمكنكم ان تفهموا لماذا من الصعب رؤية التاريخ في هذه العروض.‏

اذًا،‏ كيف يمكن ان تقدّم مغارة الميلاد «صورة اوضح من التي يمكن ان يقدمها ايّ انجيل»؟‏ أليست روايات الاناجيل صحيحة تاريخيا؟‏ حتى المتشككون المتصلِّبون يعترفون ان يسوع كان شخصية تاريخية حقيقية.‏ اذًا لا بد انه كان ذات يوم طفلا حقيقيا وُلد في مكان حقيقي.‏ ولا بد من وجود طريقة للحصول على صورة واضحة عن الحوادث المحيطة بولادته افضل من مجرد التحديق الى مغارة الميلاد!‏

في الواقع،‏ توجد طريقة.‏ كتب مؤرِّخان روايتين مستقلتين عن ولادة يسوع.‏ وإذا شعرتم بأن المسيح يُغفل عنه الى حد بعيد في عيد الميلاد،‏ فلِمَ لا تتفحّصون شخصيا هاتين الروايتين؟‏ وفيهما لن تجدوا اساطير او خرافات،‏ بل قصة مذهلة —‏ القصة الحقيقية لولادة المسيح.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Fifty Years of Soviet Art :9 Border on pages 3-6,‎ 8,‎ and

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة