مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١٥/‏٥ ص ٣-‏٦
  • هل تقضون الوقت مع عائلتكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تقضون الوقت مع عائلتكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • فجوة الاتصال
  • يلزم بذل جهد دؤوب
  • المساعدة من كلمة اللّٰه
  • ايها الوالدون والاولاد تواصلوا بمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • الاتصال ضمن العائلة وفي الجماعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • اعملوا للحفاظ على عائلتكم الى عالم اللّٰه الجديد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • كيف تكون عائلتك سعيدة؟‏ (‏الجزء ٢)‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١٥/‏٥ ص ٣-‏٦

هل تقضون الوقت مع عائلتكم؟‏

‏«الآباء اليابانيون محبوبون —‏ رغم انهم ينشغلون بالعمل ولا يلعبون مع اولادهم».‏ ظهر هذا العنوان الرئيسي منذ سنوات قليلة في الصحيفة اليابانية ماينيتشي شيمبون.‏ وأخبرت المقالة ان ٨‏,٨٧ في المئة من الاولاد اليابانيين الذين شملهم استطلاع للحكومة اعربوا عن رغبة في الاعتناء بوالديهم في المستقبل.‏ ولكن في الطبعة الانكليزية لهذه الصحيفة،‏ ظهر الموضوع نفسه تحت عنوان رئيسي مختلف وهو:‏ «الآباء والابناء:‏ قضية اهمال».‏ فبخلاف الطبعة اليابانية،‏ ركّزت المقالة الانتباه على وجه آخر من الاستطلاع نفسه:‏ يقضي الآباء اليابانيون من كل يوم عمل ٣٦ دقيقة فقط مع اولادهم.‏ وبالمقارنة،‏ كان الآباء في المانيا الغربية يقضون ٤٤ دقيقة مع اولادهم في اليوم،‏ وفي الولايات المتحدة ٥٦ دقيقة.‏

وليس الآباء وحدهم الذين يقضون وقتا قليلا مع اولادهم.‏ فالمزيد والمزيد من الامهات يعملن خارج البيت.‏ على سبيل المثال،‏ على الكثير من الامهات المتوحِّدات ان يعملن ليُعِلن عائلاتهن.‏ ونتيجة لذلك،‏ قلَّ الوقت الذي يقضيه الوالدون —‏ الآباء والامهات على السواء —‏ مع اولادهم.‏

وتبيَّن بعد دراسة أُجريَت سنة ١٩٩٧ على اكثر من ٠٠٠‏,١٢ مراهق اميركي ان الاحداث الذين يملكون علاقة وثيقة بوالديهم هم اقل تعرُّضا لمعاناة ضغط عاطفي،‏ لتكون لديهم افكار انتحارية،‏ يتورَّطوا في العنف،‏ او يصيروا مدمنين.‏ وقال احد الباحثين الذين اشتركوا في الدراسة الشاملة:‏ «لا يمكن ان يوجد رابط بينكم وبين اولادكم إلّا اذا كنتم متوفرين حين يحتاجونكم».‏ فقضاء الوقت مع اولادكم وفتح خطوط الاتصال معهم هما امران مهمّان حقا.‏

فجوة الاتصال

ان العائلات المعرَّضة بشكل خصوصي لانقطاع خطوط الاتصال هي العائلات التي يعيش فيها احد الوالدَين بعيدا عن البيت في تعيين عمل.‏ وطبعا لا تقتصر فجوة الاتصال على العائلات التي يعيش فيها احد الوالدَين بعيدا عن البيت.‏ فبعض الوالدين،‏ رغم انهم يعيشون في البيت،‏ يذهبون الى العمل قبل ان يستيقظ اولادهم ويعودون الى البيت بعد ان يأوي الاولاد الى الفراش.‏ وليعوِّض بعض الوالدين عن انقطاع الاتصال الناجم عن ذلك،‏ يقضون الوقت مع العائلة في نهايات الاسابيع والعُطل.‏ ويقولون ان الوقت الذي يقضونه مع اولادهم هو وقت ذو نوعية جيدة.‏

مع ذلك،‏ هل تعوِّض النوعية عن النقص في الكمية؟‏ يجيب الباحث لورنس ستاينبرڠ:‏ «عموما،‏ يكون الاولاد الذين يقضون وقتا اطول مع والديهم افضل حالا من الاولاد الذين يقضون وقتا اقل مع والديهم.‏ ويبدو انه من الصعب جدا التعويض عن هذا النقص في الوقت.‏ لقد مُنحَت فكرة نوعية الوقت تقييما اكثر مما تستحق».‏ وهذا تماما ما تشعر به امرأة من بورما.‏ فزوجها —‏ رجل ياباني نموذجي —‏ يأتي الى البيت من العمل عند الساعة الواحدة او الثانية من صباح كل يوم.‏ ورغم انه يقضي الوقت مع عائلته في نهايات الاسابيع،‏ تقول زوجته:‏ «ان يكون موجودا في البيت ايام السبت والاحد لا يمكن ان يملأ فجوة عدم وجوده مع العائلة باقي ايام الاسبوع.‏ .‏ .‏ .‏ فهل يمكنكم ان لا تتناولوا اية وجبة طعام كل الاسبوع ثم ان تأكلوا وجبات الاسبوع كله يومَي السبت والاحد؟‏».‏

يلزم بذل جهد دؤوب

المحافظة على اتصال جيد ضمن العائلة اسهل قولا منها عملا.‏ فما يتطلَّبه كسب المعيشة وإعالة العائلة لا يسهِّل على الاب او الام العاملة قضاء الوقت مع العائلة.‏ وكثيرون ممَّن تفرض عليهم الظروف ان يكونوا بعيدين عن البيت يبقون على اتصال قانوني من خلال المكالمات الهاتفية او كتابة الرسائل.‏ ولكن سواء كنتم معا في البيت او لا،‏ يلزم بذل جهد دؤوب من اجل المحافظة على اتصال جيد ضمن العائلة.‏

على الوالدين الذين لا يفتحون خطوط الاتصال مع عائلتهم ان يدفعوا ثمن اهمالهم.‏ فقد واجه احد الآباء عواقب وخيمة لأنه لم يكن يقضي وقتا طويلا مع عائلته،‏ حتى انه لم يكن يتناول الطعام معهم.‏ فصار ابنه عنيفا،‏ وأُلقي القبض على ابنته وهي تسرق معروضات في احد المتاجر.‏ وفيما كان الاب يستعد للذهاب الى ملعب الڠولف صباح الاحد،‏ انفجر الابن غضبا.‏ وراح يصرخ:‏ «هل امي هي الوالد الوحيد في هذا المنزل؟‏».‏ وقال بأسف:‏ «امي تقرر كل شيء في العائلة.‏ ابي،‏ انت لا .‏ .‏ .‏».‏

جعلت هذه الكلمات الاب يفكِّر.‏ وقرر اخيرا انه،‏ في البداية،‏ ينبغي ان يتناول الفطور مع العائلة.‏ فابتدأ يتناول الفطور هو وزوجته وحدهما،‏ ثم،‏ بمرور الوقت،‏ انضم اليهما الولدان،‏ وصارت طاولة الفطور مكانا للمعاشرة.‏ وأدى هذا الى تناول العشاء معا كعائلة.‏ وهكذا،‏ كان الرجل يبذل جهدا لإنقاذ العائلة من انهيار كلي.‏

المساعدة من كلمة اللّٰه

يحث الكتاب المقدس الوالدين ان يصرفوا الوقت في الاتصال بأولادهم.‏ فبواسطة النبي موسى،‏ جرى ارشاد الاسرائيليين:‏ «اسمع يا اسرائيل.‏ الرب الهنا رب واحد.‏ فتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك.‏ ولتكن هذه الكلمات التي انا اوصيك بها اليوم على قلبك وقُصَّها على اولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم».‏ (‏تثنية ٦:‏٤-‏٧‏)‏ نعم،‏ اذا كنا والدا وكنا نرغب في غرس كلمات اللّٰه في ذهن وقلب الاولاد،‏ يلزم ان نأخذ المبادرة في قضاء الوقت مع عائلتنا.‏

من المثير للاهتمام ان الاستطلاع المذكور آنفا الذي أُجري سنة ١٩٩٧ على اكثر من ٠٠٠‏,١٢ مراهق اميركي اظهر ان «٨٨ في المئة تقريبا .‏ .‏ .‏ من السكان الذين قالوا انهم ينتمون الى دين ما،‏ يرون ان الدين والصلاة مهمّان لأنهما يزوِّدان الحماية».‏ ويدرك المسيحيون الحقيقيون ان الارشاد الديني الملائم في البيت يحمي الاحداث من امور كإساءة استعمال مواد الادمان،‏ الكرب العاطفي،‏ الانتحار،‏ العنف،‏ وإلى ما هنالك.‏

ويشعر بعض الوالدين انه من الصعب ايجاد الوقت ليخصِّصوه لعائلتهم.‏ والامر هو كذلك خصوصا مع الامهات المتوحِّدات،‏ اللواتي يسرّهن قضاء الوقت مع اولادهن إلا انه عليهن ان يعملن.‏ فكيف يمكنهن ان يجدن الوقت الثمين لقضائه مع عائلتهن؟‏ يحث الكتاب المقدس:‏ «احفظ الرأي [«الحكمة العملية»،‏ ع‌ج‏] والتدبير [«المقدرة التفكيرية»،‏ ع‌ج‏]».‏ (‏امثال ٣:‏٢١‏)‏ فيمكن للوالدين ان يستخدموا «المقدرة التفكيرية» ليخصصوا الوقت للعائلة.‏ كيف؟‏

اذا كنتِ امًّا عاملة وتشعرين بالارهاق بعد يوم العمل،‏ فلمَ لا تطلبين من اولادك ان يحضِّروا وجبة الطعام معك؟‏ فيمكن لهذا الوقت الذي تقضونه معا ان يزوِّد الفرصة لتصيروا اقرب واحدكم من الآخر.‏ في البداية قد يستغرق وقتا اكثر ان تجعلي اولادكِ يعملون معكِ.‏ ولكن سرعان ما تجدين انه امر ممتع ويوفِّر الوقت ايضا.‏

وقد تكون ابًا لديه لائحة طويلة بأمور يجب عليه القيام بها في نهايات الاسابيع.‏ فلِمَ لا تقوم ببعض هذه الاعمال مع اولادك؟‏ فيمكنك ان تفتح خطوط الاتصال معهم فيما تعملون معا وفي الوقت نفسه تزوِّدهم تدريبا قيِّما.‏ ان نصيحة الكتاب المقدس ان تغرس كلمات اللّٰه في اولادك تحثك على التكلم معهم «حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق» —‏ نعم،‏ في كل فرصة.‏ وأن تفتح خطوط الاتصال مع اولادك فيما تعملون معا انما هو اظهار ‹للحكمة العملية›.‏

وقضاء الوقت مع عائلتكم له مكافآ‌ت طويلة الامد.‏ يقول مثَل في الكتاب المقدس:‏ «مع المتشاورين حكمة».‏ (‏امثال ١٣:‏١٠‏)‏ فبصرف الوقت في الاتصال بعائلتكم،‏ ستتمكنون من تقديم الارشاد الحكيم لهم عندما يواجهون صعوبات الحياة اليومية.‏ وهذا الارشاد الذي يُقدَّم الآن يمكن ان يوفر الكثير من الوقت والحزن في المستقبل.‏ وأكثر من ذلك،‏ يمكن ان يساهم في سعادتكم وسعادتهم.‏ ولتقدِّموا ارشادا كهذا،‏ يلزمكم ان تأخذوا من خزّان الحكمة السخي الموجود في كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس.‏ فاستخدموها لتعلِّموا اولادكم ولتوجِّهوا خطى عائلتكم.‏ —‏ مزمور ١١٩:‏١٠٥‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٤]‏

الاحداث الذين يملكون علاقة وثيقة بوالديهم هم اقل تعرُّضا لمعاناة ضغط عاطفي

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

الاتصال الجيد يجلب مكافآ‌ت سخية في الحياة العائلية

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

فيما تعمل مع ولدك،‏ يمكنك ان تفتح خطوط الاتصال معه وتزوِّده تدريبا قيِّما

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة